البحث عن مواضيع

يخرج الصوت من خلال تحرك الحبال والأوتار الصوتية الموجودة بجانب بعضها في الحنجرة، وذلك خلال عملية الشهيق والزفير الناتجة عن التنفس، فتتلاقى وتتلامس مع الحبال الصوتية، وعند انقباض عضلات البطن والصدر يخرج الهواء ويمر من الحبال الصوتية، ليصدر عنه ذبذبات تؤدي إلى خروج الصوت، وتكون الأوتار الصوتية دائمة الحركة، والتي تفتح خلال عملية التنفس وتغلق أثناء الكلام، وإذا حدث أي اضطراب في الحبال والأوتار الصوتية يتسبب في مشكلة وخلل في العمل الوظيفي لها، والجدير بالذكر بأن الكلام بالهمس يؤثر أكثر على الحبال الصوتية من صوت الكلام المسموع ويجهد الأوتار الصوتية. الأمراض التي تصيب الأحبال الصوتية حدوث احتقان في الأحبال والأوتار الصوتية، حيث يؤدي إلى تضخمها وظهور خلل في الصوت. يؤدي الالتهاب الحاد في الحبال الصوتية الناتج عن الإصابة بالفيروسات والإنفلونزا، والرشح في القصبات الهوائية إلى تضخم وضعف الصوت. حدوث انتفاخ شديد في الأحبال الصوتية بسبب الالتهاب وفقدان الصوت بشكل كليّ. علاج التهاب الحبال الصوتية التوقف عن التدخين الذي يتسبب بتلف في الشعيرات والخلايا الدقيقة المكونة للأحبال الصوتية، ويعمل التدخين أيضاً على تحويلات وتغييرات في تلك الخلايا التي تصبح غير طبيعية وتصيب الأوتار الصوتية بالاحمرار، وقد تتحول تلك الخلايا إلى كتل مرض خبيث في حنجرة الصوت كمرض سرطان حنجرة الصوت. معالجة الارتداد المعدي الناتج عن الأحماض في المعدة، والتي ترتد ليلاً خلال النوم والاستلقاء إلى حنجرة الصوت، لتسبب الضعف في عضلات الحجاب الحاجز، مما يمنع عودة أحماض المعدة لحنجرة الصوت، وحدوث سعال واحتقان في الحلق، تكون هي السبب الرئيسي في تغيرات تصبح مزمنة في الحبال الصوتية والأوتار، ويتم العلاج باستخدام الأدوية المناسبة لمدة أسبوعين على الأقل لتعطي نتائج بتحسن الصوت وتوقف الارتداد وشفاء الحبال الصوتية، وفي حال لم تستجب الأحبال الصوتية للعلاج ومعالجة مشكلة الارتداد بالمعدة مراجعة الطبيب المختص بالجهاز الهضمي لمتابعة الحالة حتى الشفاء. الابتعاد عن الأماكن البيئية الملوثة مثل التعرض لغبار مصانع الإسمنت والفوسفات والمواد الكيماوية، والتي تسبب البحة في الحبال الصوتية، واستعمال الغرغرة للتخفيف من جفاف الأحبال الصوتية. قد يحدث خلل في الحبال والأوتار الصوتية بسبب كثرة الكلام واستعمال الصوت العالي، ليحدث اضطراب في حجم الأوتار الصوتية وضعف في حركتها، حيث أن العصب العاشر المسؤول عن تغذية الأحبال الصوتية قد يتعرض للأذى، الأمر الذي يتطلب العلاج بالتدخل الجراحي وإجراء عملية جراحية في منطقة الغدة الدرقية، والعمل بعدها على إراحة الحبال الصوتية والتقليل من استعمال الصوت لعدة أسابيع.  قد يحتاج الطبيب إلى عمل تحاليل دم للمريض، وإجراء فحوصات للحنجرة والحلق عن طريق المنظار الطبي. في الحالات المتقدمة لمرض التهاب الحبال الصوتية يطلب الطبيب أخذ مسحة بكتيرية من الحنجرة والحلق، تخضع للزراعة أو الأشعة المقطعية والعادية لمنطقة الرقبة. علاج التهاب الحبال الصوتية بالمواد الطبيعية شرب كأس من عصير الجزر الطبيعي مضاف إليه ملعقة من العسل الأصلي، تفيد في القضاء على الالتهاب وتحسين الصوت. غليّ مقدار من ورق الزيتون بلتر من الماء، وعمل غرغرة به يومياً صباحاً ومساءاً قبل النوم، يساعد في التخلص من التهاب الحلق والحنجرة وتحسين أداء الأحبال الصوتية. شرب كأس من مغلي ومنقوع الزعتر، يُحسّن من الصوت ويقضي على الالتهاب في الحنجرة. شرب عصير الملفوف المشهور بفائدته الكبيرة في محاربة البكتيريا والالتهاب وتقوية وتحسين أداء الأحبال الصوتية. دهن زيت السمسم على اللسان والحلق، لمعالجة الحنجرة المتعبة والمرهقة، ويزيد من حلاوة وجمال الصوت. المراجع:  1

علاج التهاب الحبال الصوتية

علاج التهاب الحبال الصوتية
بواسطة: - آخر تحديث: 10 سبتمبر، 2017

يخرج الصوت من خلال تحرك الحبال والأوتار الصوتية الموجودة بجانب بعضها في الحنجرة، وذلك خلال عملية الشهيق والزفير الناتجة عن التنفس، فتتلاقى وتتلامس مع الحبال الصوتية، وعند انقباض عضلات البطن والصدر يخرج الهواء ويمر من الحبال الصوتية، ليصدر عنه ذبذبات تؤدي إلى خروج الصوت، وتكون الأوتار الصوتية دائمة الحركة، والتي تفتح خلال عملية التنفس وتغلق أثناء الكلام، وإذا حدث أي اضطراب في الحبال والأوتار الصوتية يتسبب في مشكلة وخلل في العمل الوظيفي لها، والجدير بالذكر بأن الكلام بالهمس يؤثر أكثر على الحبال الصوتية من صوت الكلام المسموع ويجهد الأوتار الصوتية.

الأمراض التي تصيب الأحبال الصوتية

  • حدوث احتقان في الأحبال والأوتار الصوتية، حيث يؤدي إلى تضخمها وظهور خلل في الصوت.
  • يؤدي الالتهاب الحاد في الحبال الصوتية الناتج عن الإصابة بالفيروسات والإنفلونزا، والرشح في القصبات الهوائية إلى تضخم وضعف الصوت.
  • حدوث انتفاخ شديد في الأحبال الصوتية بسبب الالتهاب وفقدان الصوت بشكل كليّ.

علاج التهاب الحبال الصوتية

  • التوقف عن التدخين الذي يتسبب بتلف في الشعيرات والخلايا الدقيقة المكونة للأحبال الصوتية، ويعمل التدخين أيضاً على تحويلات وتغييرات في تلك الخلايا التي تصبح غير طبيعية وتصيب الأوتار الصوتية بالاحمرار، وقد تتحول تلك الخلايا إلى كتل مرض خبيث في حنجرة الصوت كمرض سرطان حنجرة الصوت.
  • معالجة الارتداد المعدي الناتج عن الأحماض في المعدة، والتي ترتد ليلاً خلال النوم والاستلقاء إلى حنجرة الصوت، لتسبب الضعف في عضلات الحجاب الحاجز، مما يمنع عودة أحماض المعدة لحنجرة الصوت، وحدوث سعال واحتقان في الحلق، تكون هي السبب الرئيسي في تغيرات تصبح مزمنة في الحبال الصوتية والأوتار، ويتم العلاج باستخدام الأدوية المناسبة لمدة أسبوعين على الأقل لتعطي نتائج بتحسن الصوت وتوقف الارتداد وشفاء الحبال الصوتية، وفي حال لم تستجب الأحبال الصوتية للعلاج ومعالجة مشكلة الارتداد بالمعدة مراجعة الطبيب المختص بالجهاز الهضمي لمتابعة الحالة حتى الشفاء.
  • الابتعاد عن الأماكن البيئية الملوثة مثل التعرض لغبار مصانع الإسمنت والفوسفات والمواد الكيماوية، والتي تسبب البحة في الحبال الصوتية، واستعمال الغرغرة للتخفيف من جفاف الأحبال الصوتية.
  • قد يحدث خلل في الحبال والأوتار الصوتية بسبب كثرة الكلام واستعمال الصوت العالي، ليحدث اضطراب في حجم الأوتار الصوتية وضعف في حركتها، حيث أن العصب العاشر المسؤول عن تغذية الأحبال الصوتية قد يتعرض للأذى، الأمر الذي يتطلب العلاج بالتدخل الجراحي وإجراء عملية جراحية في منطقة الغدة الدرقية، والعمل بعدها على إراحة الحبال الصوتية والتقليل من استعمال الصوت لعدة أسابيع.
  •  قد يحتاج الطبيب إلى عمل تحاليل دم للمريض، وإجراء فحوصات للحنجرة والحلق عن طريق المنظار الطبي.
  • في الحالات المتقدمة لمرض التهاب الحبال الصوتية يطلب الطبيب أخذ مسحة بكتيرية من الحنجرة والحلق، تخضع للزراعة أو الأشعة المقطعية والعادية لمنطقة الرقبة.

علاج التهاب الحبال الصوتية بالمواد الطبيعية

  • شرب كأس من عصير الجزر الطبيعي مضاف إليه ملعقة من العسل الأصلي، تفيد في القضاء على الالتهاب وتحسين الصوت.
  • غليّ مقدار من ورق الزيتون بلتر من الماء، وعمل غرغرة به يومياً صباحاً ومساءاً قبل النوم، يساعد في التخلص من التهاب الحلق والحنجرة وتحسين أداء الأحبال الصوتية.
  • شرب كأس من مغلي ومنقوع الزعتر، يُحسّن من الصوت ويقضي على الالتهاب في الحنجرة.
  • شرب عصير الملفوف المشهور بفائدته الكبيرة في محاربة البكتيريا والالتهاب وتقوية وتحسين أداء الأحبال الصوتية.
  • دهن زيت السمسم على اللسان والحلق، لمعالجة الحنجرة المتعبة والمرهقة، ويزيد من حلاوة وجمال الصوت.

المراجع:  1