أمراض الأعصاب يتكوّنُ الجسمُ من عددٍ كبير من الأعصاب التي تكون ضمن الجهاز العصبيّ، وفي بعض الأحيان تُصاب الأعصاب بأمراضٍ عديدة تؤثر على أدائها، فينعكس هذا على الجسم بشكل عام، ومن ضمن الامراض التي تُصيب الأعصاب الالتهابات، فقد تلتهب أعصاب الأطراف أو الرأس مثلًا، مما يسبب العديد من الأعراض المزعجة، ويحدث التهاب الأعصاب نتيجة أسباب عديدة سيتم ذكرها في هذا المقال، كما سيتم ذكر طرق علاج التهاب أعصاب الرأس. أسباب التهاب أعصاب الرأس يُقصدُ بأعصاب الرأس الأعصاب التي تُسيطر على الحواس الرئيسة، وهي: عصب حدقة العين، الذي يُصاب بالالتهابات بالدرجة الأولى، والعصب الشمي والعصب المسؤول عن حاسة الذوق، أما أهم الأسباب التي تؤدي إلى التهابها فهي كما يأتي: الإصابة بالسكري، ويُعدّ هذا السبب الرئيس للإصابة بالتهابات الأعصاب بشكل عام سواء أعصاب الأطراف أم أعصاب الرأس. الإصابة بأمراض المناعة الذاتية. وجود خلل في كيميائية الدماغ، مما يسبب التأثير على وظيفة أحد أعصاب الرأس. كثرة التوتر والضغط النفسي والعصبي. الإرهاق والتعب الشديدين. الإصابة بالصرع والتشنجات التي تؤثر على الأعصاب مباشرة. نقص التروية الذي يسبب نقص وصول الغذاء والأكسجين إلى أعصاب الرأس. الإفراط في التدخين وتناول المشروبات الكحولية. الإصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد. الإصابة بالسكتة الدماغية أو بالنزيف الدماغي. الإصابة بخلل في التوازن الهرموني في الجسم، وخصوصًا الخلل الناتج عن قصور الغدة الدرقية. علاج التهاب أعصاب الرأس يكون علاج التهاب أعصاب الرأس بحسب المسبب لهذا الالتهاب، وبحسب العصب الملتهب، وقبل اللجوء لاستخدام أي علاج يجب استشارة الطبيب وطلب الرعاية الصحية لعمل بعض الفحوصات اللازمة لتحديد العصب الملتهب، ومن بين الفحوصات التشخيصية: تحليل مستوى السكر في الدم وتحليل الدم للكشف عن الالتهابات والأجسام المضادة، وفحص العصب البصري والرؤية ومستوى رؤية الألوان، وفحص العصب السمعي والقدرة على الشم والتذوق، أما أهم طرق العلاج فهي كما يأتي: إعطاء المريض عقار الكورتيزون، وقد يتطلب هذا إعطاء كميات كبيرة منه لحصول الشفاء، لذلك يجب استشارة الطبيب بشكل دوري للتقليل من الأعراض الجانبية للكورتيزون قدر الإمكان. التخلص من القلق والتوتر والضغط النفسي، ومحاولة الاسترخاء قدر الإمكان. الالتزام بنمط غذائي صحي يوفر جميع العناصر المهمة للجسم وخصوصًا فيتامين ب المركب وفيتامين ب12. إعطاء المريض مضادات الالتهاب مثل: الأسبرين، وبعض مسكنات الألم الأفيونية مثل: الهيدروكودون والترامادول. الحصول على قسط وافر من النوم بحيث لا تقل عدد ساعات النوم عن ثماني ساعات.

علاج التهاب أعصاب الرأس

علاج التهاب أعصاب الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: 28 يونيو، 2018

أمراض الأعصاب

يتكوّنُ الجسمُ من عددٍ كبير من الأعصاب التي تكون ضمن الجهاز العصبيّ، وفي بعض الأحيان تُصاب الأعصاب بأمراضٍ عديدة تؤثر على أدائها، فينعكس هذا على الجسم بشكل عام، ومن ضمن الامراض التي تُصيب الأعصاب الالتهابات، فقد تلتهب أعصاب الأطراف أو الرأس مثلًا، مما يسبب العديد من الأعراض المزعجة، ويحدث التهاب الأعصاب نتيجة أسباب عديدة سيتم ذكرها في هذا المقال، كما سيتم ذكر طرق علاج التهاب أعصاب الرأس.

أسباب التهاب أعصاب الرأس

يُقصدُ بأعصاب الرأس الأعصاب التي تُسيطر على الحواس الرئيسة، وهي: عصب حدقة العين، الذي يُصاب بالالتهابات بالدرجة الأولى، والعصب الشمي والعصب المسؤول عن حاسة الذوق، أما أهم الأسباب التي تؤدي إلى التهابها فهي كما يأتي:

  • الإصابة بالسكري، ويُعدّ هذا السبب الرئيس للإصابة بالتهابات الأعصاب بشكل عام سواء أعصاب الأطراف أم أعصاب الرأس.
  • الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
  • وجود خلل في كيميائية الدماغ، مما يسبب التأثير على وظيفة أحد أعصاب الرأس.
  • كثرة التوتر والضغط النفسي والعصبي.
  • الإرهاق والتعب الشديدين.
  • الإصابة بالصرع والتشنجات التي تؤثر على الأعصاب مباشرة.
  • نقص التروية الذي يسبب نقص وصول الغذاء والأكسجين إلى أعصاب الرأس.
  • الإفراط في التدخين وتناول المشروبات الكحولية.
  • الإصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية أو بالنزيف الدماغي.
  • الإصابة بخلل في التوازن الهرموني في الجسم، وخصوصًا الخلل الناتج عن قصور الغدة الدرقية.

علاج التهاب أعصاب الرأس

يكون علاج التهاب أعصاب الرأس بحسب المسبب لهذا الالتهاب، وبحسب العصب الملتهب، وقبل اللجوء لاستخدام أي علاج يجب استشارة الطبيب وطلب الرعاية الصحية لعمل بعض الفحوصات اللازمة لتحديد العصب الملتهب، ومن بين الفحوصات التشخيصية: تحليل مستوى السكر في الدم وتحليل الدم للكشف عن الالتهابات والأجسام المضادة، وفحص العصب البصري والرؤية ومستوى رؤية الألوان، وفحص العصب السمعي والقدرة على الشم والتذوق، أما أهم طرق العلاج فهي كما يأتي:

  • إعطاء المريض عقار الكورتيزون، وقد يتطلب هذا إعطاء كميات كبيرة منه لحصول الشفاء، لذلك يجب استشارة الطبيب بشكل دوري للتقليل من الأعراض الجانبية للكورتيزون قدر الإمكان.
  • التخلص من القلق والتوتر والضغط النفسي، ومحاولة الاسترخاء قدر الإمكان.
  • الالتزام بنمط غذائي صحي يوفر جميع العناصر المهمة للجسم وخصوصًا فيتامين ب المركب وفيتامين ب12.
  • إعطاء المريض مضادات الالتهاب مثل: الأسبرين، وبعض مسكنات الألم الأفيونية مثل: الهيدروكودون والترامادول.
  • الحصول على قسط وافر من النوم بحيث لا تقل عدد ساعات النوم عن ثماني ساعات.