الغازات وجسم الإنسان عادة ما تتكون الغازات في جسم الإنسان نتيجة لتناول أنواع محددة من الأطعمة والأشربة، أو بسبب الإصابة بأمراض معينة، وهناك بعض المواد التي تحتوي في مكونتها على مواد غازية، وقد تنشأ الغازات نتيجة لهضم الأطعمة ووصولها عبر القنوات الهضمية إلى الأمعاء، ما يؤدي إلى حدوث انتفاخات في البطن، وإطلاق الريح عن طريق نهايات الجهاز الهضمي، أو من خلال الفم فيما يسمى بعملية التجشؤ، وتعد عملية تكون الغازات من العمليات المزعجة والتي تسبب الحرج للمصاب بها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن علاج التجشؤ المستمر. التجشؤ تعرف على أنها انبعاث الغازات التي تتكون في جسم الإنسان عن طريق الفم إلى الخارج نتيجة لبعض الممارسات التي يتم اتباعها في عملية تناول الطعام، أو بسبب تناول أنواع محددة من الطعام، ولا يعد التجشؤ حالة صحية خطرة، لكنه يسبب الإزعاج للمصابين به لكثرة إخراج الغازات من الفم، وتأثير ذلك على أداء النشاطات اليومية بشكل اعتيادي، ومن أهم هذه المظاهر المزعجة عدم القدرة على مواصلة الحديث لفترة طويلة وانقطاعه بسبب استمرار خروج الغازات من الفم، وصدور أصوات غير لائقة عند خروج الغازات من الفم. علاج التجشؤ المستمر هناك العديد من الوسائل التي يمكن أن تساعد على التخلص من التجشؤ، وتساعد هذه الوسائل على تقليل كمية الغازات المتكونة في جسم الإنسان، ومن أهم طرق العلاج ما يلي: تجنب تناول أطعمة محددة: ويتعلق الأمر بالأنواع المسببة لتكون الغازات في الجسم والتي تسبب عملية التجشؤ كالملفوف، والفاصولياء والنشويات، والسكريات، وتناول المشروبات الغازية والتي تحتوي على كمية كبيرة من الغازات. تهدئة الأعصاب: حيث تسبب حالات التوتر والخوف الشديد تكون الغازات في جسم الإنسان من خلال كثرة ابتلاع الريق، ما يمهد الطريق لدخول الهواء إلى المعدة، وتفاعل هذا الهواء مع الطعام الذي يتم هضمه ومع أحماض المعدة، لذا يجب العناية بالصحة النفسية، واستنشاق الهواء النظيف، لضبط حالات التوتر العصبي. التأني في تناول الطعام والشراب: حيث إن العجلة في تناول الطعام تسبب مرور الهواء بكميات كبيرة إلى المعدة، ما يزيد من كمية الغازات في البطن ويزيد الحاجة إلى إخراج هذه الغازات عن طريق الفم. ممارسة الرياضة: تساعد ممارسة الرياضة على تخليص الجسم من الغازات، والتخلص من الوزن الزائد، وطرق الفضلات المتكونة في الجسم بما في ذلك الغازات التي تنتج عن هضم الطعام، وينصح بممارسة المشي بشكل يومي حيث يساعد ذلك على التخلص من طرح الغازات عن طريق الفم. علاج مشاكل القولون: قد تسبب الإصابة بالقولون الإحساس بالانتفاخ وتكون الغازات في البطن ما يدعو إلى الحاجة إلى طرحها، ويساهم علاج مرض القولون في التخلص من التجشؤ الناجم عن الإصابة بهذا المرض.

علاج التجشؤ المستمر

علاج التجشؤ المستمر

بواسطة: - آخر تحديث: 3 يناير، 2018

تصفح أيضاً

الغازات وجسم الإنسان

عادة ما تتكون الغازات في جسم الإنسان نتيجة لتناول أنواع محددة من الأطعمة والأشربة، أو بسبب الإصابة بأمراض معينة، وهناك بعض المواد التي تحتوي في مكونتها على مواد غازية، وقد تنشأ الغازات نتيجة لهضم الأطعمة ووصولها عبر القنوات الهضمية إلى الأمعاء، ما يؤدي إلى حدوث انتفاخات في البطن، وإطلاق الريح عن طريق نهايات الجهاز الهضمي، أو من خلال الفم فيما يسمى بعملية التجشؤ، وتعد عملية تكون الغازات من العمليات المزعجة والتي تسبب الحرج للمصاب بها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن علاج التجشؤ المستمر.

التجشؤ

تعرف على أنها انبعاث الغازات التي تتكون في جسم الإنسان عن طريق الفم إلى الخارج نتيجة لبعض الممارسات التي يتم اتباعها في عملية تناول الطعام، أو بسبب تناول أنواع محددة من الطعام، ولا يعد التجشؤ حالة صحية خطرة، لكنه يسبب الإزعاج للمصابين به لكثرة إخراج الغازات من الفم، وتأثير ذلك على أداء النشاطات اليومية بشكل اعتيادي، ومن أهم هذه المظاهر المزعجة عدم القدرة على مواصلة الحديث لفترة طويلة وانقطاعه بسبب استمرار خروج الغازات من الفم، وصدور أصوات غير لائقة عند خروج الغازات من الفم.

علاج التجشؤ المستمر

هناك العديد من الوسائل التي يمكن أن تساعد على التخلص من التجشؤ، وتساعد هذه الوسائل على تقليل كمية الغازات المتكونة في جسم الإنسان، ومن أهم طرق العلاج ما يلي:

  • تجنب تناول أطعمة محددة: ويتعلق الأمر بالأنواع المسببة لتكون الغازات في الجسم والتي تسبب عملية التجشؤ كالملفوف، والفاصولياء والنشويات، والسكريات، وتناول المشروبات الغازية والتي تحتوي على كمية كبيرة من الغازات.
  • تهدئة الأعصاب: حيث تسبب حالات التوتر والخوف الشديد تكون الغازات في جسم الإنسان من خلال كثرة ابتلاع الريق، ما يمهد الطريق لدخول الهواء إلى المعدة، وتفاعل هذا الهواء مع الطعام الذي يتم هضمه ومع أحماض المعدة، لذا يجب العناية بالصحة النفسية، واستنشاق الهواء النظيف، لضبط حالات التوتر العصبي.
  • التأني في تناول الطعام والشراب: حيث إن العجلة في تناول الطعام تسبب مرور الهواء بكميات كبيرة إلى المعدة، ما يزيد من كمية الغازات في البطن ويزيد الحاجة إلى إخراج هذه الغازات عن طريق الفم.
  • ممارسة الرياضة: تساعد ممارسة الرياضة على تخليص الجسم من الغازات، والتخلص من الوزن الزائد، وطرق الفضلات المتكونة في الجسم بما في ذلك الغازات التي تنتج عن هضم الطعام، وينصح بممارسة المشي بشكل يومي حيث يساعد ذلك على التخلص من طرح الغازات عن طريق الفم.
  • علاج مشاكل القولون: قد تسبب الإصابة بالقولون الإحساس بالانتفاخ وتكون الغازات في البطن ما يدعو إلى الحاجة إلى طرحها، ويساهم علاج مرض القولون في التخلص من التجشؤ الناجم عن الإصابة بهذا المرض.