ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن أسباب التأتأة أو اللعثمة النطقية وطريقة علاجها: يشكو العديد من الأشخاص من داء التأتأة والتلعثم الذي من الممكن أن يصيبهم للعديد من الأسباب، وبالرغم من أن هذا الداء ليس مؤلماً وليس له أي أثر مرضي كبير، بالإضافة إلى أنه كغيره من المشكلات الحياتية التي من الممكن أن تواجه الفرد ويتكيف معها، والكثير ممن عانوا منه أو اتصفوا به أصبحوا مؤثرين ومتميزين في مجالاتهم، لكن القليل منهم يضيقون صدراً به، مما يؤدي إلى حدوث الكثير من المعوقات لهم خلال ممارسة الحياة اليومية، وكذلك تنفيذ إنجازاتهم اليومية بالرغم من تمتعهم بالذهن المتوقد والذكاء الكبير والفهم العميق، هذه المشكلة من الممكن أن تستمر طوال العمر، من الطفولة نحو المراهقة، ومن المراهقة نحو الشباب، لذلك يبحث الكثير من الأشخاص خاصةً المراهقين عن علاج ليخلصهم من هذه المشكلة المؤرقة، وفي هذا المقال سوف نتعرف على علاج التأتأة عند المراهقين. علاج التأتأة عند المراهقين يمكن تلخيص علاج التأتأة لدى المراهقين في ثلاث خطوات تتمثل في: الخطوة الأولى تم بناء هذه الخطوة على اهتمام المتحدث بما سيقوله وصعوبة تخيل وتصور الجملة القادمة، وبعد ذلك يبدأ بتكرار الكلمات بكثرة وبشكل كبير ويصبح غير قادر على إيضاح بدايات الكلام، لذا من المهم في هذه الخطوة أن يُلزم المتحدث نفسه بالحديث من خلال جمل تتكون من ثلاث إلى أربع كلمات، ولا يزيد في عدد الكلمات عن ذلك. الخطوة الثانية تم بناء هذه الخطوة بناءً على السبب الأول الذي يتمثل في التلعثم وسرعة الكلام، حيث يصاب المتحدث بصعوبة في استقبال الحرف الأول الخاص بالكلمة الأولى التي يبدأ بها الحديث، ويمكن معالجة هذا الأمر من خلال التدريب على القراءة عن طريق تقسيم كتاب مقروء صغير وسهل إلى العديد من الجمل البسيطة التي تحتوي على ثلاث كلمات أو أربع فقط، ومع التركيز الشديد على الحرف الأول الخاص بالكلمة الأولى لمدة قليلة من أجل التأكيد عليه، وبعد القيام بتطبيق هذه الخطوة على الكلام الشفهي أيضاً سيصبح الكلام أسهل بكثير، ومن الأفضل القيام بذلك الأمر مع شخص موثوق يطمئن المتحدث ويرتاح له. الخطوة الثالثة تم بناء هذه الخطوة على ما يحصل مع المتحدث من توتر، مما يؤدي إلى تحول التوتر إلى حدوث العديد من التشنجات داخل العضلات مثل عضلة الشفتين وعضلة الحجاب الحاجز وغيرها من العضلات، وفي هذه الخطوة لا بد من أخذ نفس عميق قليلاً بين جمل الحديث، ويجب التدرب على ذلك.

علاج التأتأة عند المراهقين

علاج التأتأة عند المراهقين

بواسطة: - آخر تحديث: 21 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن أسباب التأتأة أو اللعثمة النطقية وطريقة علاجها:

يشكو العديد من الأشخاص من داء التأتأة والتلعثم الذي من الممكن أن يصيبهم للعديد من الأسباب، وبالرغم من أن هذا الداء ليس مؤلماً وليس له أي أثر مرضي كبير، بالإضافة إلى أنه كغيره من المشكلات الحياتية التي من الممكن أن تواجه الفرد ويتكيف معها، والكثير ممن عانوا منه أو اتصفوا به أصبحوا مؤثرين ومتميزين في مجالاتهم، لكن القليل منهم يضيقون صدراً به، مما يؤدي إلى حدوث الكثير من المعوقات لهم خلال ممارسة الحياة اليومية، وكذلك تنفيذ إنجازاتهم اليومية بالرغم من تمتعهم بالذهن المتوقد والذكاء الكبير والفهم العميق، هذه المشكلة من الممكن أن تستمر طوال العمر، من الطفولة نحو المراهقة، ومن المراهقة نحو الشباب، لذلك يبحث الكثير من الأشخاص خاصةً المراهقين عن علاج ليخلصهم من هذه المشكلة المؤرقة، وفي هذا المقال سوف نتعرف على علاج التأتأة عند المراهقين.

علاج التأتأة عند المراهقين

يمكن تلخيص علاج التأتأة لدى المراهقين في ثلاث خطوات تتمثل في:

  • الخطوة الأولى
    تم بناء هذه الخطوة على اهتمام المتحدث بما سيقوله وصعوبة تخيل وتصور الجملة القادمة، وبعد ذلك يبدأ بتكرار الكلمات بكثرة وبشكل كبير ويصبح غير قادر على إيضاح بدايات الكلام، لذا من المهم في هذه الخطوة أن يُلزم المتحدث نفسه بالحديث من خلال جمل تتكون من ثلاث إلى أربع كلمات، ولا يزيد في عدد الكلمات عن ذلك.
  • الخطوة الثانية
    تم بناء هذه الخطوة بناءً على السبب الأول الذي يتمثل في التلعثم وسرعة الكلام، حيث يصاب المتحدث بصعوبة في استقبال الحرف الأول الخاص بالكلمة الأولى التي يبدأ بها الحديث، ويمكن معالجة هذا الأمر من خلال التدريب على القراءة عن طريق تقسيم كتاب مقروء صغير وسهل إلى العديد من الجمل البسيطة التي تحتوي على ثلاث كلمات أو أربع فقط، ومع التركيز الشديد على الحرف الأول الخاص بالكلمة الأولى لمدة قليلة من أجل التأكيد عليه، وبعد القيام بتطبيق هذه الخطوة على الكلام الشفهي أيضاً سيصبح الكلام أسهل بكثير، ومن الأفضل القيام بذلك الأمر مع شخص موثوق يطمئن المتحدث ويرتاح له.
  • الخطوة الثالثة
    تم بناء هذه الخطوة على ما يحصل مع المتحدث من توتر، مما يؤدي إلى تحول التوتر إلى حدوث العديد من التشنجات داخل العضلات مثل عضلة الشفتين وعضلة الحجاب الحاجز وغيرها من العضلات، وفي هذه الخطوة لا بد من أخذ نفس عميق قليلاً بين جمل الحديث، ويجب التدرب على ذلك.