البحث عن مواضيع

كثير من الناس في هذه الحياة تسير بنظرة يحذوها الأمل، بنظرة تفاؤل ورضا بالرغم من حجم الضغوط التي يعانون منها، لكن نجد منهم من يفقد لذة الشعور والاستمتاع بمباهج الحياة بسبب كثرة ضغوط العمل، والدراسة ومتطلبات العائلة التي تتضاعف يوماً بعد يوم، وما يفرضه عليهم المجتمع من مجاملات داخل العلاقات الاجتماعية والسعي وراء المال والشهرة و المناسبات الاجتماعية وغيرها من تقلبات الطقس والحرارة الخانقة وازدحام الشوارع والأسواق، كل ذلك بدأت أعراضه تظهر، من قلق و اكتئاب واضطرابات في مستوى المزاج،  ومستوى عطاءهم العملي، والتعليمي والاجتماعي، وسنعرض في هذا المقال بعض المعلومات وطرق علاج اضطراب المزاج. أعراض اضطراب المزاج   يتسم هذا الاضطراب بتقلبات المزاج والذي يشبه الاكتئاب البسيط إلى المتوسط، والشعور بالسعادة والابتهاج بشكل مبالغ به. الشعور الكبير بحب الذات والإعجاب بها. عدم القدرة على الحكم على الأمور. تسارع الأفكار والتكلم بسرعة. السلوك العدواني. الاستهتار بالأمور وعدم مراعاة الآخرين. الإفراط في ممارسة النشاطات الرياضية والجسدية. القيام بسلوك خطر. عدم الرغبة بالنوم. عدم القدرة على التركيز و تشتت الأفكار. علاج اضطراب المزاج يتطلب اضطراب المزاج علاجا طويل الأمد. يلتزم المريض بالعلاج حتى أثناء الفترات التي يكون فيها مزاجه مستقرا، والهدف من العلاج التقليل من احتمال تفاقم الإكتئاب إلى الاضطراب ثنائي القطب. التقليل من احتمال حدوث التقلب المزاجي، والوقاية من حدوث الانتكاسة. العلاج الدوائي تناول الأدوية المثبتة للمزاج مثل الليثيوم. الأدوية المضادة للذهان، مثل أولانزابين. الأدوية المضادة للاكتئاب غالباً لا ينصح باستخدامها لما تسببه من أعراض مثل الهوس، إلا إذا تصاحبت مع دواء مثبت للمزاج. الأدوية المضادة للقلق. العلاج المعرفي السلوكي يساعد المريض على معرفة ما يعانيه من اعتقادات سلبية واكتشاف الأسباب وراء إصابته بالاضطرابات المزاجية، ويتم ها العلاج من خلال العلاج الأسري ، من خلال اهتمامها بالمصاب والعمل على مساعدته مع أفراد أسرته على التواصل وحل مشاكلهم التي يواجهونها، والتعرف على المشاكل والضغوطات النفسية التي تواجهها الأسرة، ومساعدة أفراد الأسرة لتفهم حالة المصاب. العلاج الجماعي يساعد هذا العلاج على تعزيز المهارات التي تتعلق بالتواصل مع الآخرين. يساعد المصاب على تنظيم أوقاته، مثل أوقات نومه واستيقاظه. يعمل على تحسين علاقاته الاجتماعية. نصائح لمصاب اضطراب المزاج فضلا عن الأساليب المذكورة أعلاه، يجب أيضا على المصاب أن يقوم ببعض الخطوات لدعم العلاج، وتتضمن هذه الخطوات الإلتزام بالنصائح الآتية: تناول الأدوية بمواعيدها. التعرف على العلامات التي قد تسبق النوبات، للتمكن من إخبار الطبيب المعالج أن يعطي التعليمات لمنع الحالة من التفاقم وتحولها إلى نوبة كاملة. إخبار العائلة والأصدقاء عن ملاحظة المصاب في حالة ظهور الحالة لديه. تجنب استخدام أدوية إضافية من دون استشارة الطبيب. تجنب استخدام أي أدوية إضافية، سواء أكانت مسكنة أو غير ذلك، من دون استشارة الطبيب المعالج. المراجع: 1 2

علاج اضطراب المزاج

علاج اضطراب المزاج
بواسطة: - آخر تحديث: 14 مارس، 2017

كثير من الناس في هذه الحياة تسير بنظرة يحذوها الأمل، بنظرة تفاؤل ورضا بالرغم من حجم الضغوط التي يعانون منها، لكن نجد منهم من يفقد لذة الشعور والاستمتاع بمباهج الحياة بسبب كثرة ضغوط العمل، والدراسة ومتطلبات العائلة التي تتضاعف يوماً بعد يوم، وما يفرضه عليهم المجتمع من مجاملات داخل العلاقات الاجتماعية والسعي وراء المال والشهرة و المناسبات الاجتماعية وغيرها من تقلبات الطقس والحرارة الخانقة وازدحام الشوارع والأسواق، كل ذلك بدأت أعراضه تظهر، من قلق و اكتئاب واضطرابات في مستوى المزاج،  ومستوى عطاءهم العملي، والتعليمي والاجتماعي، وسنعرض في هذا المقال بعض المعلومات وطرق علاج اضطراب المزاج.

أعراض اضطراب المزاج  

  • يتسم هذا الاضطراب بتقلبات المزاج والذي يشبه الاكتئاب البسيط إلى المتوسط، والشعور بالسعادة والابتهاج بشكل مبالغ به.
  • الشعور الكبير بحب الذات والإعجاب بها.
  • عدم القدرة على الحكم على الأمور.
  • تسارع الأفكار والتكلم بسرعة.
  • السلوك العدواني.
  • الاستهتار بالأمور وعدم مراعاة الآخرين.
  • الإفراط في ممارسة النشاطات الرياضية والجسدية.
  • القيام بسلوك خطر.
  • عدم الرغبة بالنوم.
  • عدم القدرة على التركيز و تشتت الأفكار.

علاج اضطراب المزاج

  • يتطلب اضطراب المزاج علاجا طويل الأمد.
  • يلتزم المريض بالعلاج حتى أثناء الفترات التي يكون فيها مزاجه مستقرا، والهدف من العلاج التقليل من احتمال تفاقم الإكتئاب إلى الاضطراب ثنائي القطب.
  • التقليل من احتمال حدوث التقلب المزاجي، والوقاية من حدوث الانتكاسة.

العلاج الدوائي

  • تناول الأدوية المثبتة للمزاج مثل الليثيوم.
  • الأدوية المضادة للذهان، مثل أولانزابين.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب غالباً لا ينصح باستخدامها لما تسببه من أعراض مثل الهوس، إلا إذا تصاحبت مع دواء مثبت للمزاج.
  • الأدوية المضادة للقلق.

العلاج المعرفي السلوكي
يساعد المريض على معرفة ما يعانيه من اعتقادات سلبية واكتشاف الأسباب وراء إصابته بالاضطرابات المزاجية، ويتم ها العلاج من خلال العلاج الأسري ، من خلال اهتمامها بالمصاب والعمل على مساعدته مع أفراد أسرته على التواصل وحل مشاكلهم التي يواجهونها، والتعرف على المشاكل والضغوطات النفسية التي تواجهها الأسرة، ومساعدة أفراد الأسرة لتفهم حالة المصاب.

العلاج الجماعي

  • يساعد هذا العلاج على تعزيز المهارات التي تتعلق بالتواصل مع الآخرين.
  • يساعد المصاب على تنظيم أوقاته، مثل أوقات نومه واستيقاظه.
  • يعمل على تحسين علاقاته الاجتماعية.

نصائح لمصاب اضطراب المزاج

فضلا عن الأساليب المذكورة أعلاه، يجب أيضا على المصاب أن يقوم ببعض الخطوات لدعم العلاج، وتتضمن هذه الخطوات الإلتزام بالنصائح الآتية:

  • تناول الأدوية بمواعيدها.
  • التعرف على العلامات التي قد تسبق النوبات، للتمكن من إخبار الطبيب المعالج أن يعطي التعليمات لمنع الحالة من التفاقم وتحولها إلى نوبة كاملة.
  • إخبار العائلة والأصدقاء عن ملاحظة المصاب في حالة ظهور الحالة لديه.
  • تجنب استخدام أدوية إضافية من دون استشارة الطبيب.
  • تجنب استخدام أي أدوية إضافية، سواء أكانت مسكنة أو غير ذلك، من دون استشارة الطبيب المعالج.

المراجع: 1 2