البحث عن مواضيع

ارتفاع الحرارة عند الأطفال مع برود الأطراف تواجه الكثير من الأمهات مشكلة ارتفاع الحرارة عند الأطفال مع برود الأطراف، والتي تعتبر من أكثر المشاكل شيوعاً لدى الأطفال وخصوصاً حديثي الولادة والرضع، وعند ملاحظة الأم لهذه الحالة لدى طفلها أو شعوره بالرعشة والبرد وعدم إقباله على الرضاعة والأكل، وخوفاً من حدوث عدوى فيروسية أو بكتيرية وتتطور الحالة المرضية لديه، يجب العمل على استشارة الطبيب ومتابعة وضع الطفل الصحي معه، حيث يقوم الطبيب بطمأنة الأم على طفلها وبأنه أمر طبيعي للأطفال، كما ويقدم لها النصائح من خلال القيام ببعض الخطوات العلاجية المنزلية المساعدة بالحدّ من حرارة وبرودة أطراف الطفل، وسنقدم علاج ارتفاع الحرارة عند الأطفال مع برود الأطراف في هذا المقال. علاج ارتفاع الحرارة عند الأطفال مع برود الأطراف يرجّح أطباء الأطفال سبب ارتفاع حرارة وبرودة أطراف الطفل إلى عدم انتظام الدورة الدموية جيداً وعدم اكتمال نمو الجهاز العصبي لديهم في هذا العمر، كما وتؤثر البيئة المحيطة بهم وعدم تأقلمهم معها، مما يجعلهم غير قادرين على التكيّف مع حرارة الجو أو برودته، والإصابة بالحرارة والقشعريرة المفاجئة، والتي تحتاج مراقبة الأم لطفلها ومعالجتها المبدئية المنزلية، وإذا لم يستجب ولم تلمس تحسّن بحالته، العمل على مراجعة الطبيب وبشكل سريع، ومن وسائل علاج ارتفاع الحرارة وبرود الأطراف لدى الأطفال ما يلي: متابعة قياس حرارة الطفل بين الحين والآخر، للتأكد من عدم ارتفاعها للحد الذي يشكل خطراً على سلامة وحياة الطفل. عمل كمادات من الماء البارد عند اللزوم، ووضعها بين الفخذين وتحت الإبط والسرة وتحت الرقبة. نزع الملابس الثقيلة عن الطفل والاكتفاء بملابس قطنية ليست ثقيلة ولا خفيفة على جسمه. إعطاء الطفل بعد استشارة الطبيب مخفض للحرارة مثل (الباراستيامول). يستحسن عمل تشطيف للنصف الأسفل من جسم الطفل، ما بين مرتين إلى ثلاثة وماء متوسط البرودة، وقد يساعد عمل حوض استحمام للطفل، بشرط أن تكون المياه دافئة ومدة الاستحمام لا تزيد عن ربع ساعة، تخوفاً من حدوث رعشة وتشنج وارتفاع مفاجئ للحرارة. إذا كان الطفل في السن الذي يساعد بشرب كمية مناسبة من السوائل كالزهورات أو شرب طبق من الحساء الساخن، فهذا يفيده في التعافي وتدفئة الأطراف الباردة. الاعتدال في طعام وشراب الطفل وعدم إجباره على الأكل، كما يجب التخفيف من الغطاء والتهوية المناسبة لمكان النوم. في حال لم تجد الأم تجاوب لطفلها وتحسن، ينصح بمراجعة الطبيب، وإجراء الفحوصات وتلقي العلاج الطبي اللازم. قد يطلب الطبيب للتأكد فحص لنقص (الكالسيوم) لدى الطفل، الذي يؤدي نقصه إلى حدوث الرعشة والبرودة بالأطراف، وإجراء الفحوصات السريرية للتأكد من سلامة الجهاز التنفسي ونبضات القلب. طرق قياس حرارة الطفل قياس درجة حرارة الجسم الداخلية عن طريق الشرج. عن طريق الأذن. عن طريق الفم. استخدام الميزان الجبهي، الذي يتم وضعه على الجبين. يمكن قياس حرارة الطفل عن طريق وضع ميزان إلكتروني تحت الإبط. المراجع:  1

علاج ارتفاع الحرارة عند الأطفال مع برود الأطراف

علاج ارتفاع الحرارة عند الأطفال مع برود الأطراف
بواسطة: - آخر تحديث: 20 ديسمبر، 2017

ارتفاع الحرارة عند الأطفال مع برود الأطراف

تواجه الكثير من الأمهات مشكلة ارتفاع الحرارة عند الأطفال مع برود الأطراف، والتي تعتبر من أكثر المشاكل شيوعاً لدى الأطفال وخصوصاً حديثي الولادة والرضع، وعند ملاحظة الأم لهذه الحالة لدى طفلها أو شعوره بالرعشة والبرد وعدم إقباله على الرضاعة والأكل، وخوفاً من حدوث عدوى فيروسية أو بكتيرية وتتطور الحالة المرضية لديه، يجب العمل على استشارة الطبيب ومتابعة وضع الطفل الصحي معه، حيث يقوم الطبيب بطمأنة الأم على طفلها وبأنه أمر طبيعي للأطفال، كما ويقدم لها النصائح من خلال القيام ببعض الخطوات العلاجية المنزلية المساعدة بالحدّ من حرارة وبرودة أطراف الطفل، وسنقدم علاج ارتفاع الحرارة عند الأطفال مع برود الأطراف في هذا المقال.

علاج ارتفاع الحرارة عند الأطفال مع برود الأطراف

يرجّح أطباء الأطفال سبب ارتفاع حرارة وبرودة أطراف الطفل إلى عدم انتظام الدورة الدموية جيداً وعدم اكتمال نمو الجهاز العصبي لديهم في هذا العمر، كما وتؤثر البيئة المحيطة بهم وعدم تأقلمهم معها، مما يجعلهم غير قادرين على التكيّف مع حرارة الجو أو برودته، والإصابة بالحرارة والقشعريرة المفاجئة، والتي تحتاج مراقبة الأم لطفلها ومعالجتها المبدئية المنزلية، وإذا لم يستجب ولم تلمس تحسّن بحالته، العمل على مراجعة الطبيب وبشكل سريع، ومن وسائل علاج ارتفاع الحرارة وبرود الأطراف لدى الأطفال ما يلي:

  • متابعة قياس حرارة الطفل بين الحين والآخر، للتأكد من عدم ارتفاعها للحد الذي يشكل خطراً على سلامة وحياة الطفل.
  • عمل كمادات من الماء البارد عند اللزوم، ووضعها بين الفخذين وتحت الإبط والسرة وتحت الرقبة.
  • نزع الملابس الثقيلة عن الطفل والاكتفاء بملابس قطنية ليست ثقيلة ولا خفيفة على جسمه.
  • إعطاء الطفل بعد استشارة الطبيب مخفض للحرارة مثل (الباراستيامول).
  • يستحسن عمل تشطيف للنصف الأسفل من جسم الطفل، ما بين مرتين إلى ثلاثة وماء متوسط البرودة، وقد يساعد عمل حوض استحمام للطفل، بشرط أن تكون المياه دافئة ومدة الاستحمام لا تزيد عن ربع ساعة، تخوفاً من حدوث رعشة وتشنج وارتفاع مفاجئ للحرارة.
  • إذا كان الطفل في السن الذي يساعد بشرب كمية مناسبة من السوائل كالزهورات أو شرب طبق من الحساء الساخن، فهذا يفيده في التعافي وتدفئة الأطراف الباردة.
  • الاعتدال في طعام وشراب الطفل وعدم إجباره على الأكل، كما يجب التخفيف من الغطاء والتهوية المناسبة لمكان النوم.
  • في حال لم تجد الأم تجاوب لطفلها وتحسن، ينصح بمراجعة الطبيب، وإجراء الفحوصات وتلقي العلاج الطبي اللازم.
  • قد يطلب الطبيب للتأكد فحص لنقص (الكالسيوم) لدى الطفل، الذي يؤدي نقصه إلى حدوث الرعشة والبرودة بالأطراف، وإجراء الفحوصات السريرية للتأكد من سلامة الجهاز التنفسي ونبضات القلب.

طرق قياس حرارة الطفل

  • قياس درجة حرارة الجسم الداخلية عن طريق الشرج.
  • عن طريق الأذن.
  • عن طريق الفم.
  • استخدام الميزان الجبهي، الذي يتم وضعه على الجبين.
  • يمكن قياس حرارة الطفل عن طريق وضع ميزان إلكتروني تحت الإبط.

المراجع1