البحث عن مواضيع

إنفلونزا الخنازير تعتبر إنفلونزا الخنازير كغيرها من أنواع الإنفلونزا الموسمية إلا أنّها أشد ويمكن أن تؤدي بحياة الإنسان، وقد ظهرت وانتشرت حول العالم لأول مرة في العام 2009 ولم يكن لها أي علاج في ذلك الوقت، في الواقع إن جميع أنواع الإنفلونزا ليس لها علاج شافٍ حيث أنَّ الفيروس المسبب في حال دخوله إلى الجسم يمكثما بين ثلاث إلى سبعة أيام قبل أن يتمكن منه جهاز المناعة ويطرحه خارج الجسم، ولكن يمكن الحد من أعراض الإنفلونزا من خلال تناول بعض الأدوية، وفي هذا المقال سوف نستعرض طرق علاج إنفلونزا الخنازير المتبعة من قبل الأطباء. طرق علاج إنفلونزا الخنازير كما ذكر سابقاً فإن طبيعة هذه الإنفلونزا مشابهة لبقية أنواع الإنفلونزا الأخرى، وبالتالي فإن التعامل معها شبيه لحد كبير بالتعامل مع الإنفلونزا الموسمية مع وجود بعض الفروقات، حيث أنَّ المضادات الحيوية الاعتيادية لا تجدي نفعاً في علاج إنفلونزا الخنازير ويجب على المصاب تناول أنواع محددة من مضادات الفيروسات المتخصصة. من أبرز أنواع مضادات الفيروسات المستخدمة في علاج هذه الإنفلونزا وتعد فعالة هي أوسيلتاميفير وبيراميفير وزاناميفير، حيث أنَّ هذه المضادات تعمل على إضعاف الفيروس حتى يتمكن جهاز المناعة من قتله والتخلص منه. ويجدر الذكر بأنَّ الأطباء قد يستعينوا ببعض مسكنات الألم وخافضات الحرارة الاعتيادية لتخفيف حدة الأعراض على الشخص المصاب، حيث يذكر بأنَّ أعراضه أكثر شدة من أعراض الأنفلونزا الاعتيادية مع تشابه طبيعتها. خطورة إنفلونزا الخنازير تعرف هذه الإنفلونزا أنَّها قاتلة ولكن في الحقيقة في حال التعامل معها بسرعة يمكن أن يتم تفادي تطورها، كما أنَّها لا تؤثر على جميع البشر بنفس الحدة حيث هناك فئة هم أكثر عرضة لمضاعفاتها القاتلة وتتمثل هذه الفئة بالتالي: الأطفال ما دون سن الخمسة سنوات. المسنين الذي تجاوزت أعمارهم 65 عام. الشبان والفتيات ما دون سن الثامنة العشرة الذين خضعوا لعلاج بالأسبرين لفترة طويلة. السيدات الحوامل. البالغين الذين يعانون من أمراض مزمنة في الجهاز التنفسي أو القلب أو الجهاز العصبي أو الكبد. الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة لأي سبب كان. تشخيص إنفلونزا الخنازير كما ذكر سابقاً فإنَّ أعراض إنفلونزا الخنازير تتشابه لحد كبير مع أعراض الإنفلونزا الاعتيادية لذلك لا يمكن التمييز بينها إلا من خلال فحوصات مخبرية مختصة، حيث يقوم الطبيب بطلب بعض التحاليل لعينات من جهاز الإخراج وداخل الأنف ومؤخرة الحلق، والجدير بالذكر بأنَّ هذه الفحوصات لا تتم إلا في حال كانت حالة المريض سيئة وهناك شكوك حول إصابته بإنفلونزا الخنازير. المراجع:  1

علاج إنفلونزا الخنازير

علاج إنفلونزا الخنازير
بواسطة: - آخر تحديث: 14 يناير، 2018

إنفلونزا الخنازير

تعتبر إنفلونزا الخنازير كغيرها من أنواع الإنفلونزا الموسمية إلا أنّها أشد ويمكن أن تؤدي بحياة الإنسان، وقد ظهرت وانتشرت حول العالم لأول مرة في العام 2009 ولم يكن لها أي علاج في ذلك الوقت، في الواقع إن جميع أنواع الإنفلونزا ليس لها علاج شافٍ حيث أنَّ الفيروس المسبب في حال دخوله إلى الجسم يمكثما بين ثلاث إلى سبعة أيام قبل أن يتمكن منه جهاز المناعة ويطرحه خارج الجسم، ولكن يمكن الحد من أعراض الإنفلونزا من خلال تناول بعض الأدوية، وفي هذا المقال سوف نستعرض طرق علاج إنفلونزا الخنازير المتبعة من قبل الأطباء.

طرق علاج إنفلونزا الخنازير

كما ذكر سابقاً فإن طبيعة هذه الإنفلونزا مشابهة لبقية أنواع الإنفلونزا الأخرى، وبالتالي فإن التعامل معها شبيه لحد كبير بالتعامل مع الإنفلونزا الموسمية مع وجود بعض الفروقات، حيث أنَّ المضادات الحيوية الاعتيادية لا تجدي نفعاً في علاج إنفلونزا الخنازير ويجب على المصاب تناول أنواع محددة من مضادات الفيروسات المتخصصة.

من أبرز أنواع مضادات الفيروسات المستخدمة في علاج هذه الإنفلونزا وتعد فعالة هي أوسيلتاميفير وبيراميفير وزاناميفير، حيث أنَّ هذه المضادات تعمل على إضعاف الفيروس حتى يتمكن جهاز المناعة من قتله والتخلص منه.

ويجدر الذكر بأنَّ الأطباء قد يستعينوا ببعض مسكنات الألم وخافضات الحرارة الاعتيادية لتخفيف حدة الأعراض على الشخص المصاب، حيث يذكر بأنَّ أعراضه أكثر شدة من أعراض الأنفلونزا الاعتيادية مع تشابه طبيعتها.

خطورة إنفلونزا الخنازير

تعرف هذه الإنفلونزا أنَّها قاتلة ولكن في الحقيقة في حال التعامل معها بسرعة يمكن أن يتم تفادي تطورها، كما أنَّها لا تؤثر على جميع البشر بنفس الحدة حيث هناك فئة هم أكثر عرضة لمضاعفاتها القاتلة وتتمثل هذه الفئة بالتالي:

  • الأطفال ما دون سن الخمسة سنوات.
  • المسنين الذي تجاوزت أعمارهم 65 عام.
  • الشبان والفتيات ما دون سن الثامنة العشرة الذين خضعوا لعلاج بالأسبرين لفترة طويلة.
  • السيدات الحوامل.
  • البالغين الذين يعانون من أمراض مزمنة في الجهاز التنفسي أو القلب أو الجهاز العصبي أو الكبد.
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة لأي سبب كان.

تشخيص إنفلونزا الخنازير

كما ذكر سابقاً فإنَّ أعراض إنفلونزا الخنازير تتشابه لحد كبير مع أعراض الإنفلونزا الاعتيادية لذلك لا يمكن التمييز بينها إلا من خلال فحوصات مخبرية مختصة، حيث يقوم الطبيب بطلب بعض التحاليل لعينات من جهاز الإخراج وداخل الأنف ومؤخرة الحلق، والجدير بالذكر بأنَّ هذه الفحوصات لا تتم إلا في حال كانت حالة المريض سيئة وهناك شكوك حول إصابته بإنفلونزا الخنازير.

المراجع:  1