إدمان الكحول يُعتبر إدمان الكحول من العادات الذميمة جداً التي يرفضها الدين في الدرجة الأولى، لما يُسببه تناول الكحول وإدمانها من آثار سلبية خطيرة على الفرد والمجتمع، أما التعريف الطبي لإدمان الكحول فهو الاستمرار في تناول المشروبات الكحولية وعدم القدرة في الانقطاع عنها، والجدير بالذكر أن إدمان الكحول لا يقل خطراً عن إدمان المخدرات، وتُخصص الدول ميزانيات اقتصادية كبرى لمعالجة مدمني الكحول، مما يعني أن هذا يُسبب عبئاً اقتصادياً كبيراً، عوضاً عما يُسببه الكحول من أمراضٍ مزمنة جسدية ونفسية، تحتاج إلى إدخال المدمنين إلى مصحات للعلاج، وفي هذا المقال سنذكر طرق معالجة إدمان الكحول. أخطار إدمان الكحول الإصابة بالتهاب الكبد الكحولي وتشمع الكبد الذي يُسبب احتباس السوائل في البطن واليرقان. إصابة البنكرياس بالتهابٍ مزمنة. إجهاض الأجنة في حال كانت المرأة المدمنة حامل. الإصابة بأمراض القلب الكحولية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكتات القلبية والجلطات. الإصابة بهشاشة العظام، والسكتة الدماغية. قلة تدفق الدم إلى المخ والإصابة بالعجز الجنسي. الإصابة بأضرار نفسية عميقة مثل القلق والتوتر والانفعالات العصبية الشديدة والعزلة عن المجتمع. علاج إدمان الكحول يمر علاج إدمان الكحول بعدة خطوات وهدفها التقليل قدر الإمكان من أعراض الانسحاب من الكحول التي تشمل الصداع، والتعرق الغزير والشعور بالغثيان والقلق والتعب والرغبة بالغثيان والأرق والإسهال وآلام المعدة،وتسارع دقات القلب، وأهم طرق العلاج ما يلي: يجب أولاً موافقة المدمن على الخضوع لعلاج الإدمان، وأن تكون لديه الرغبة الحقيقة في ذلك، وتوفر الإرادة السليمة والنية لديه في التخلص من الإدمان. توفير الدعم الأسري والنفسي ودعم الأصدقاء لتشجيع المدمن على ترك الإدمان. البدء بأولى الخطوات الأساسية وأولها "الديتوكس"، وهو نظام طبي غذائي يضعه الطبيب للمدمن لتخليص جسمه من السموم، ويُساعد هذا في التخفيف من أعراض الانسحاب من الإدمان، ويُعدّ الجسم بالشكل الصحيح كي يتقبل العلاج. تناول بعض الأدوية التي تُقلل من نوبات القلق والاكتئاب بحيث تكون تحت إشراف الطبيب المختص. إخضاع المدمن لبرنامج إعادة تأهيل مثل الإرشاد والتوعية وحثه على الالتزام بتناول الأدوية، وتعزيز قدرته في مواجهة الإدمان. حماية المدمن من أية انتكاسة، وهذا يحتاج إلى تعزيز رغبة المريض في التخلص من الإدمان، والالتزام الكامل بالأدوية التي يصفها الأطباء، واستمرار الدعم النفسي من الأهل والأصدقاء. تجنب العودة إلى تناول المشروبات الكحولية مهما كانت الأسباب، حتى لو كانت نسبة الكحول الموجودة فيها قليلة، لأن هذا يُسبب ضعف العلاج وحدوث انتكاسة، لذلك يُعتبر الإصرار الداخلي هو أهم خطوة في ترك الإدمان. المراجع:   1

علاج إدمان الكحول

علاج إدمان الكحول

بواسطة: - آخر تحديث: 15 أكتوبر، 2017

إدمان الكحول

يُعتبر إدمان الكحول من العادات الذميمة جداً التي يرفضها الدين في الدرجة الأولى، لما يُسببه تناول الكحول وإدمانها من آثار سلبية خطيرة على الفرد والمجتمع، أما التعريف الطبي لإدمان الكحول فهو الاستمرار في تناول المشروبات الكحولية وعدم القدرة في الانقطاع عنها، والجدير بالذكر أن إدمان الكحول لا يقل خطراً عن إدمان المخدرات، وتُخصص الدول ميزانيات اقتصادية كبرى لمعالجة مدمني الكحول، مما يعني أن هذا يُسبب عبئاً اقتصادياً كبيراً، عوضاً عما يُسببه الكحول من أمراضٍ مزمنة جسدية ونفسية، تحتاج إلى إدخال المدمنين إلى مصحات للعلاج، وفي هذا المقال سنذكر طرق معالجة إدمان الكحول.

أخطار إدمان الكحول

  • الإصابة بالتهاب الكبد الكحولي وتشمع الكبد الذي يُسبب احتباس السوائل في البطن واليرقان.
  • إصابة البنكرياس بالتهابٍ مزمنة.
  • إجهاض الأجنة في حال كانت المرأة المدمنة حامل.
  • الإصابة بأمراض القلب الكحولية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكتات القلبية والجلطات.
  • الإصابة بهشاشة العظام، والسكتة الدماغية.
  • قلة تدفق الدم إلى المخ والإصابة بالعجز الجنسي.
  • الإصابة بأضرار نفسية عميقة مثل القلق والتوتر والانفعالات العصبية الشديدة والعزلة عن المجتمع.

علاج إدمان الكحول

يمر علاج إدمان الكحول بعدة خطوات وهدفها التقليل قدر الإمكان من أعراض الانسحاب من الكحول التي تشمل الصداع، والتعرق الغزير والشعور بالغثيان والقلق والتعب والرغبة بالغثيان والأرق والإسهال وآلام المعدة،وتسارع دقات القلب، وأهم طرق العلاج ما يلي:

  • يجب أولاً موافقة المدمن على الخضوع لعلاج الإدمان، وأن تكون لديه الرغبة الحقيقة في ذلك، وتوفر الإرادة السليمة والنية لديه في التخلص من الإدمان.
  • توفير الدعم الأسري والنفسي ودعم الأصدقاء لتشجيع المدمن على ترك الإدمان.
  • البدء بأولى الخطوات الأساسية وأولها “الديتوكس”، وهو نظام طبي غذائي يضعه الطبيب للمدمن لتخليص جسمه من السموم، ويُساعد هذا في التخفيف من أعراض الانسحاب من الإدمان، ويُعدّ الجسم بالشكل الصحيح كي يتقبل العلاج.
  • تناول بعض الأدوية التي تُقلل من نوبات القلق والاكتئاب بحيث تكون تحت إشراف الطبيب المختص.
  • إخضاع المدمن لبرنامج إعادة تأهيل مثل الإرشاد والتوعية وحثه على الالتزام بتناول الأدوية، وتعزيز قدرته في مواجهة الإدمان.
  • حماية المدمن من أية انتكاسة، وهذا يحتاج إلى تعزيز رغبة المريض في التخلص من الإدمان، والالتزام الكامل بالأدوية التي يصفها الأطباء، واستمرار الدعم النفسي من الأهل والأصدقاء.
  • تجنب العودة إلى تناول المشروبات الكحولية مهما كانت الأسباب، حتى لو كانت نسبة الكحول الموجودة فيها قليلة، لأن هذا يُسبب ضعف العلاج وحدوث انتكاسة، لذلك يُعتبر الإصرار الداخلي هو أهم خطوة في ترك الإدمان.

المراجع:   1