البحث عن مواضيع

شهادة الزور هي من أعظم الكبائر، ومن أعظم المنكرات، وفيها ظُلمٌ كبير، فالواجب على المُسلم أن يحذرها ويبتعد عنها كل البعد، فقد حرمها الله تعالى لقولهِ سبحانه وتعالى: (فاجتنبوا الرِّجس من الأوثانِ واجتنبوا قولَ الزُورِ)، سورة الحج، وقال الرسول صل الله عليه وسلم في الحديث النبوي الصحيح والمُتفق عليه: "ألا أُنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثاً، قُلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين، وكانََ مُتكئاً فجلسَ فقال: ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور"، فما زال يُكررها حتى قُلنا ليته سَكَت، لئلا يَشُق على نفسهِ، فقد كررها ليُحَذِّر منها. شهادة الزور هي من أكبر الكبائر في الإسلام. تكون في أن يشهد الشخص كذباً ليتوصل بها إلى باطل، من إتلافِ نفسٍ، أو أخذِ مالٍ، أو تحليل حرامٍ، أو تحريمِ حلالٍ. يجب منها التوبة والإنابة إلى الله تعالى، والندم على ما فات، والإكثار من الطاعات، وإن كان قد ترتب عليها ظلم أحد فاليرد إليهِ حقه، أو يستسمحه والله أعلم. عقوبة شهادة الزور في الإسلام إن شهادة الزور من أشد الكبائر في الإسلام ولا يُمكن السماح بها و التخطي عنها، فهي محرمة أشد التحريم في الكتابِ والسُنَة، والإجماع، لأنها إعانة على الإثم، وتحليل ما حرمه الله، فحرمها الشرع وغلَّظ تحريمها. عند إكتشاف شاهد الزور، وإثبات ذلك يتوجب على القاضي أن يُعزره، ويُضعفهُ عند الثقات ليعلموا أوصافه، ففي شَرح رسالة ابن أبي زيد القيراواني، قال العلامة النفراوي: "من الفرائض العينيةِ أيضاً صون اللسان عن شهادة (الزور)، وهي أن يشهدَ بما لم يعلم وإن وافق الواقع". يتوجب على القاضي أيضاً أن يأمر بالنداء عليهِ بذلك في الملأ بين الناس ليرتَدِع غيرهُ.  يتوجب أن لا يُحلَق لهُ رأساً، ولا تُحلق له لحية، ولا يستحم لهُ وجهاً. يسَجل لهُ كتاباً بأن لا تُقبل له شهادة، وتُعرف أوصافه. يجب التوبه لله تعالى، وتخطئة النفس، والندم، وإذا ترتب عليها ضرر في حق آدمي فيجب تحلله منه. قال البيجرمي الشافعي في حاشيته: "ويُشترط في توبةِ معصيةٍ قولية القول، فيقول: قذفي باطل، وأنا نادمٌ عليهِ، ولا أعود إليهِ، ويقول في شهادة الزور: شهادتي باطلة، وأنا نادمٌ عليها". يجب التوبة منها، والإقلاع عنها، وندمٌ عليها، وعزمٌ ان لا يعود لها، ورد ظُلامة آدمي إن تعلقت به. ليس لشهادة الزور كفَّارة، ولو كانت مقرونة باليمين عند أهل العلم من المالكية والحنفيةِ، والحنابلةِ، خلافاً للشافعيةِ لأنهم يرون وجوب الكفارة، وهي: إطعام عشرة مساكين أو كسوة عشرة مساكين. أو تحرير رقبة مؤمنة. أو صيام ثلاثة أيامٍ. والله أعلم. اقرأ أيضا: ما هو حد الغيلة ما هو الشرك الأصغر تعريف الرشوة

عقوبة شهادة الزور في الإسلام

عقوبة شهادة الزور في الإسلام
بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

شهادة الزور هي من أعظم الكبائر، ومن أعظم المنكرات، وفيها ظُلمٌ كبير، فالواجب على المُسلم أن يحذرها ويبتعد عنها كل البعد، فقد حرمها الله تعالى لقولهِ سبحانه وتعالى: (فاجتنبوا الرِّجس من الأوثانِ واجتنبوا قولَ الزُورِ)، سورة الحج، وقال الرسول صل الله عليه وسلم في الحديث النبوي الصحيح والمُتفق عليه: “ألا أُنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثاً، قُلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين، وكانََ مُتكئاً فجلسَ فقال: ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور”، فما زال يُكررها حتى قُلنا ليته سَكَت، لئلا يَشُق على نفسهِ، فقد كررها ليُحَذِّر منها.

شهادة الزور

  • هي من أكبر الكبائر في الإسلام.
  • تكون في أن يشهد الشخص كذباً ليتوصل بها إلى باطل، من إتلافِ نفسٍ، أو أخذِ مالٍ، أو تحليل حرامٍ، أو تحريمِ حلالٍ.
  • يجب منها التوبة والإنابة إلى الله تعالى، والندم على ما فات، والإكثار من الطاعات، وإن كان قد ترتب عليها ظلم أحد فاليرد إليهِ حقه، أو يستسمحه والله أعلم.

عقوبة شهادة الزور في الإسلام

إن شهادة الزور من أشد الكبائر في الإسلام ولا يُمكن السماح بها و التخطي عنها، فهي محرمة أشد التحريم في الكتابِ والسُنَة، والإجماع، لأنها إعانة على الإثم، وتحليل ما حرمه الله، فحرمها الشرع وغلَّظ تحريمها.

  • عند إكتشاف شاهد الزور، وإثبات ذلك يتوجب على القاضي أن يُعزره، ويُضعفهُ عند الثقات ليعلموا أوصافه، ففي شَرح رسالة ابن أبي زيد القيراواني، قال العلامة النفراوي: “من الفرائض العينيةِ أيضاً صون اللسان عن شهادة (الزور)، وهي أن يشهدَ بما لم يعلم وإن وافق الواقع”.
  • يتوجب على القاضي أيضاً أن يأمر بالنداء عليهِ بذلك في الملأ بين الناس ليرتَدِع غيرهُ.
  •  يتوجب أن لا يُحلَق لهُ رأساً، ولا تُحلق له لحية، ولا يستحم لهُ وجهاً.
  • يسَجل لهُ كتاباً بأن لا تُقبل له شهادة، وتُعرف أوصافه.
  • يجب التوبه لله تعالى، وتخطئة النفس، والندم، وإذا ترتب عليها ضرر في حق آدمي فيجب تحلله منه.
  • قال البيجرمي الشافعي في حاشيته: “ويُشترط في توبةِ معصيةٍ قولية القول، فيقول: قذفي باطل، وأنا نادمٌ عليهِ، ولا أعود إليهِ، ويقول في شهادة الزور: شهادتي باطلة، وأنا نادمٌ عليها”.
  • يجب التوبة منها، والإقلاع عنها، وندمٌ عليها، وعزمٌ ان لا يعود لها، ورد ظُلامة آدمي إن تعلقت به.

ليس لشهادة الزور كفَّارة، ولو كانت مقرونة باليمين عند أهل العلم من المالكية والحنفيةِ، والحنابلةِ، خلافاً للشافعيةِ لأنهم يرون وجوب الكفارة، وهي:

  • إطعام عشرة مساكين أو كسوة عشرة مساكين.
  • أو تحرير رقبة مؤمنة.
  • أو صيام ثلاثة أيامٍ.
    والله أعلم.

اقرأ أيضا:
ما هو حد الغيلة
ما هو الشرك الأصغر
تعريف الرشوة