الغلاف الجوي إن الغلاف الجوي هو عبارة عن خليط من الغازات تحيط بكوكب الأرض، وتلتف حوله بفعل الجاذبية الداخلية لنواة الأرض على شكل طبقات، ولكل طبقة منها يحتوي على نسب متفاوتة من الغازات، فمنها غاز النيتروجين بنسبة تزيد عن 78%، و20.95% من الأكسجين، و0.93% من الأرغون، و0.40%من ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء ونيون وزينيون والهيليوم، والهيدروجين، فمهمة الغلاف الجوي تتلخص في حماية الأرض من النيازك والشهب والأشعة الفوق بنفسجية وتمرير شيء بسيط منها بالقدر الذي يفي بحاجة الكوكب لها، ويسهم في اعتدال درجات الحرارة أيضًا، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن طبقات الغلاف الجوي. عدد طبقات الغلاف الجوي اختلف العلماء في عدد طبقات الغلاف الجوي فمنهم من اعتبر أن عددها خمسة، وهناك من قسمها على أنها أربعة ومنهم من جعلها سبعة، وتباينت آراؤهم حول درجات الحرارة في كل طبقة ولكن أشهرها كالآتي: طبقة التروبوسفير: وهي طبقة سفلية تُلامس سطح القشرة الأرضية مباشرةً، ويتفاوت سمكها بين 5 أميال عند القطبين، إلى 11 ميلًا عند الأقاليم المدارية، وتقل درجة الحرارة في هذه الطبقة مع الارتفاع، وهي غير مستقرة لحدوث بعض المطبات الهوائية والطيران وبعض الظواهر الجوية وغيرها، وتحتوي هذه الطبقة على أبخرة المياه المتصاعدة من الأرض، ونهاية هذه الطبقة تسمى التروبوبوز. طبقة التروبوبوز: وهي الطبقة الهامشية بين طبقتي الستراتوسفير والتروبوسفير، وتبلغ درجة الهواء فيها 80 ف، كما أنها تتعرض لهبات من الرياح قوية السرعة تسمى "بالتيارات النفاثة". طبقة الاستراتوسفير: وهي الطبقة التي تعتلي طبقة التروبوسفير وتُعرف "بالطبقة الجوية العليا"، وتبدأ من طبقة التوبوبوز ويصل حتى ارتفاع 50\55 كم من سطح الكرة الأرضية، وترتفع درجات الحرارة عند الارتفاع، وأهم ما يميزها استقرارها لخلو المطبات الهوائية فيها، وتحتوي على غاز الأوزون، ولكنها خالية من أبخرة المياه والظواهر الجوية، كما أن نهاية هذه الطبقة هي طبقة وهمية تسمى "بالاستراتوبوز". طبقة الميزوسفير: وهي الطبقة الهوائية "الوسطى" التي تقع في خلف الأطراف العليا لطبقة الاستراتوبوز، وتتميز بارتفاع درجات الحرارة في الجزء السفلي منها، وتنخفض تدريجيًا عند الارتفاع وبلوغ الجزء العلوي من طبقة الميزوسفير والتي تبعد ما يقارب 50\45 ميلًا عن سطح الأرض، حيث تنعدم فيها نسبة أبخرة المياه، كما تتسم بحدوث بعض الدوامات الهوائية، إلا أنها مستقرة من حيث حدوث الظواهر الطبيعية، وهي الطبقة المسئولة عن احتراق الشهب والنيازك القادمة من الفضاء قبل وصولها إلى الأرض، وتنتهي عند طبقة وهمية تُدعى "الميزوبوز". طبقة الثورموسفير: وهي الطبقة التي تمتدّ من الميزوبوز إلى نهاية الغلاف الجوي، أوضحت الأبحاث العلمية المختصة للطبقات العليا من الغلاف الجوي بأن درجات الحرارة في هذه الطبقة تتميز بارتفاعها، وقد تصل درجات الحرارة ما يقارب 2000 ف، وذلك نتيجةً لامتصاص ذرات الأكسجين للأشعة الفوق البنفسجية، وتنتشر فيها أيونات عديدة من الأكسجين والنيتروجين، كما يتجاوز سمكها 300 ميل. مهمة طبقات الغلاف الجوي يوفر البيئة الطبيعية التي تناسب الحياة على كوكب الأرض. يوفر القيمة الهوائية اللازمة لعيش الكائنات الحية. يحمي الأرض من قوة الإشعاعات الكونية الضارة. يفتت الشهب والنيازك عند احتكاكها بطبقة الغلاف الجوي الهوائية. يعتبر وسيط لنقل الأصوات في الجو.

عدد طبقات الغلاف الجوي

عدد طبقات الغلاف الجوي

بواسطة: - آخر تحديث: 3 أبريل، 2018

الغلاف الجوي

إن الغلاف الجوي هو عبارة عن خليط من الغازات تحيط بكوكب الأرض، وتلتف حوله بفعل الجاذبية الداخلية لنواة الأرض على شكل طبقات، ولكل طبقة منها يحتوي على نسب متفاوتة من الغازات، فمنها غاز النيتروجين بنسبة تزيد عن 78%، و20.95% من الأكسجين، و0.93% من الأرغون، و0.40%من ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء ونيون وزينيون والهيليوم، والهيدروجين، فمهمة الغلاف الجوي تتلخص في حماية الأرض من النيازك والشهب والأشعة الفوق بنفسجية وتمرير شيء بسيط منها بالقدر الذي يفي بحاجة الكوكب لها، ويسهم في اعتدال درجات الحرارة أيضًا، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن طبقات الغلاف الجوي.

عدد طبقات الغلاف الجوي

اختلف العلماء في عدد طبقات الغلاف الجوي فمنهم من اعتبر أن عددها خمسة، وهناك من قسمها على أنها أربعة ومنهم من جعلها سبعة، وتباينت آراؤهم حول درجات الحرارة في كل طبقة ولكن أشهرها كالآتي:

  • طبقة التروبوسفير: وهي طبقة سفلية تُلامس سطح القشرة الأرضية مباشرةً، ويتفاوت سمكها بين 5 أميال عند القطبين، إلى 11 ميلًا عند الأقاليم المدارية، وتقل درجة الحرارة في هذه الطبقة مع الارتفاع، وهي غير مستقرة لحدوث بعض المطبات الهوائية والطيران وبعض الظواهر الجوية وغيرها، وتحتوي هذه الطبقة على أبخرة المياه المتصاعدة من الأرض، ونهاية هذه الطبقة تسمى التروبوبوز.
  • طبقة التروبوبوز: وهي الطبقة الهامشية بين طبقتي الستراتوسفير والتروبوسفير، وتبلغ درجة الهواء فيها 80 ف، كما أنها تتعرض لهبات من الرياح قوية السرعة تسمى “بالتيارات النفاثة”.
  • طبقة الاستراتوسفير: وهي الطبقة التي تعتلي طبقة التروبوسفير وتُعرف “بالطبقة الجوية العليا”، وتبدأ من طبقة التوبوبوز ويصل حتى ارتفاع 50\55 كم من سطح الكرة الأرضية، وترتفع درجات الحرارة عند الارتفاع، وأهم ما يميزها استقرارها لخلو المطبات الهوائية فيها، وتحتوي على غاز الأوزون، ولكنها خالية من أبخرة المياه والظواهر الجوية، كما أن نهاية هذه الطبقة هي طبقة وهمية تسمى “بالاستراتوبوز”.
  • طبقة الميزوسفير: وهي الطبقة الهوائية “الوسطى” التي تقع في خلف الأطراف العليا لطبقة الاستراتوبوز، وتتميز بارتفاع درجات الحرارة في الجزء السفلي منها، وتنخفض تدريجيًا عند الارتفاع وبلوغ الجزء العلوي من طبقة الميزوسفير والتي تبعد ما يقارب 50\45 ميلًا عن سطح الأرض، حيث تنعدم فيها نسبة أبخرة المياه، كما تتسم بحدوث بعض الدوامات الهوائية، إلا أنها مستقرة من حيث حدوث الظواهر الطبيعية، وهي الطبقة المسئولة عن احتراق الشهب والنيازك القادمة من الفضاء قبل وصولها إلى الأرض، وتنتهي عند طبقة وهمية تُدعى “الميزوبوز”.
  • طبقة الثورموسفير: وهي الطبقة التي تمتدّ من الميزوبوز إلى نهاية الغلاف الجوي، أوضحت الأبحاث العلمية المختصة للطبقات العليا من الغلاف الجوي بأن درجات الحرارة في هذه الطبقة تتميز بارتفاعها، وقد تصل درجات الحرارة ما يقارب 2000 ف، وذلك نتيجةً لامتصاص ذرات الأكسجين للأشعة الفوق البنفسجية، وتنتشر فيها أيونات عديدة من الأكسجين والنيتروجين، كما يتجاوز سمكها 300 ميل.

مهمة طبقات الغلاف الجوي

  • يوفر البيئة الطبيعية التي تناسب الحياة على كوكب الأرض.
  • يوفر القيمة الهوائية اللازمة لعيش الكائنات الحية.
  • يحمي الأرض من قوة الإشعاعات الكونية الضارة.
  • يفتت الشهب والنيازك عند احتكاكها بطبقة الغلاف الجوي الهوائية.
  • يعتبر وسيط لنقل الأصوات في الجو.