الطلاق هو أبغض الحلال عند الله سبحانه وتعالى، ولقد شرع الله سبحانه وتعالى الطلاق إذا ضاق الحال الزوجين وأصبح كل منها لا يطيق الآخر، أو إذا ازدادت المشاكل والخلافات بين الزوجين بحيث يصبح من الصعب عليهما أن يتعايشا مع بعضهما البعض، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده ألا يقبلوا على خطوة الطلاق إلا بعد التفكير الجيد والعميق والتمحص في الموضوع، وقد جعل الله سبحانه وتعالى الطلاق يمر بثلاث مراحل، والطلاق في الفقه هو فك عقدة النكاح بين الزوجين وذلك بلفظ صريح، ويتوجب على المرأة العدة بعد الطلاق، وللعدة أحكام وشروط، وسنعرض في هذا المقال المعلومات عن عدة المطلقة خاصة عند المراة الحامل. عدة المطلقة الحامل أما فيما يخص تعريف العدة فهي عبارة عن مدة معينة شرعاً لمنع المرأة المطلقة المدخول بها أو المرأة المتوفى عنها زوجها من النكاح برجل آخر. يستوجب على المرأة الطلقة في فترة العدة أن تجلس في بيتها وعدم الخروج منه. لا يجوز أن تخطب المرأة المطلقة رجلا آخر حتى انقضاء فترة العدة، وذلك لقوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ)). فيما يخص المراة الحامل، فتنتهي فترة عدتها بوضع طفلها. بغض النظر عن المدة المتبقية لها من الحمل، أو المدة التي قضتها قبل ولادة طفلها. الحكمة من مشروعية الطلاق شرع الله سبحانه وتعالى وقوع الطلاق بين الزوجين لعدة أسباب، ومن أهمها:  الهدف من إزالة الضرر الواقع، والذي قد يحدث نتيجة سوء الخلق من أحد الزوجين أو غيرها من الأسباب. تجنب الأضرار التي تنجم عن هذا الزواج الفاشل، حيث أن الزواج الفاشل له تأثيراته السلبية على المجتمع والعائلة. الآثار الاجتماعية والتربوية عند حدوث الطلاق الآثار على الأبناء نقص حنان أحد الوالدين، وتعرضهم للحرمان العاطفي والذي يسهل عليهم طريق الانحراف. إن انفصال الأبوين له آثاره السلبية على الصحة النفسية والجسدية للأبناء. أن تفكك الأسرة وانفصال الولادين قد يؤدي إلى حدوث صدمة بالنسبة إليهم تجعلهم يلجأون إلى المخدرات والطرق الأخرى لتفريغ ما بداخلهم من طاقة وقهر. الآثار على المطلق والمطلقة بالنسبة للمطلق فإن الطلاق يؤدي إلى زيادة التبعات المالية المترتبة عليه. قد يؤثر ذلك على الحالة النفسية لكل منهما، مما يؤثر على توازنهما الاجتماعي. أما فيما يخص المطلقة فإن أمالها بالزواج قد تتضاؤل. تراكم الهموم والأعباء النفسية على كل منهما. خوف كل منهما خاصة المطلقة من المستقبل وكل الأمور المترتبة على المستقبل. اقرأ أيضا: حكم طلاق الحامل المراجع:  1  2

عدة المطلقة الحامل

عدة المطلقة الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

 الطلاق هو أبغض الحلال عند الله سبحانه وتعالى، ولقد شرع الله سبحانه وتعالى الطلاق إذا ضاق الحال الزوجين وأصبح كل منها لا يطيق الآخر، أو إذا ازدادت المشاكل والخلافات بين الزوجين بحيث يصبح من الصعب عليهما أن يتعايشا مع بعضهما البعض، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده ألا يقبلوا على خطوة الطلاق إلا بعد التفكير الجيد والعميق والتمحص في الموضوع، وقد جعل الله سبحانه وتعالى الطلاق يمر بثلاث مراحل، والطلاق في الفقه هو فك عقدة النكاح بين الزوجين وذلك بلفظ صريح، ويتوجب على المرأة العدة بعد الطلاق، وللعدة أحكام وشروط، وسنعرض في هذا المقال المعلومات عن عدة المطلقة خاصة عند المراة الحامل.

عدة المطلقة الحامل

  • أما فيما يخص تعريف العدة فهي عبارة عن مدة معينة شرعاً لمنع المرأة المطلقة المدخول بها أو المرأة المتوفى عنها زوجها من النكاح برجل آخر.
  • يستوجب على المرأة الطلقة في فترة العدة أن تجلس في بيتها وعدم الخروج منه.
  • لا يجوز أن تخطب المرأة المطلقة رجلا آخر حتى انقضاء فترة العدة، وذلك لقوله تعالى:
    1) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ.
  • فيما يخص المراة الحامل، فتنتهي فترة عدتها بوضع طفلها.
  • بغض النظر عن المدة المتبقية لها من الحمل، أو المدة التي قضتها قبل ولادة طفلها.

الحكمة من مشروعية الطلاق

شرع الله سبحانه وتعالى وقوع الطلاق بين الزوجين لعدة أسباب، ومن أهمها:

  •  الهدف من إزالة الضرر الواقع، والذي قد يحدث نتيجة سوء الخلق من أحد الزوجين أو غيرها من الأسباب.
  • تجنب الأضرار التي تنجم عن هذا الزواج الفاشل، حيث أن الزواج الفاشل له تأثيراته السلبية على المجتمع والعائلة.

الآثار الاجتماعية والتربوية عند حدوث الطلاق

الآثار على الأبناء

  • نقص حنان أحد الوالدين، وتعرضهم للحرمان العاطفي والذي يسهل عليهم طريق الانحراف.
  • إن انفصال الأبوين له آثاره السلبية على الصحة النفسية والجسدية للأبناء.
  • أن تفكك الأسرة وانفصال الولادين قد يؤدي إلى حدوث صدمة بالنسبة إليهم تجعلهم يلجأون إلى المخدرات والطرق الأخرى لتفريغ ما بداخلهم من طاقة وقهر.

الآثار على المطلق والمطلقة

  • بالنسبة للمطلق فإن الطلاق يؤدي إلى زيادة التبعات المالية المترتبة عليه.
  • قد يؤثر ذلك على الحالة النفسية لكل منهما، مما يؤثر على توازنهما الاجتماعي.
  • أما فيما يخص المطلقة فإن أمالها بالزواج قد تتضاؤل.
  • تراكم الهموم والأعباء النفسية على كل منهما.
  • خوف كل منهما خاصة المطلقة من المستقبل وكل الأمور المترتبة على المستقبل.

اقرأ أيضا:
حكم طلاق الحامل

المراجع:  1  2

المراجع

1. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ