عهد الأصدقاء تختلف علاقاتُ الناس مع بعضهم البعض وتتعدّد مستوياتُها، فمنها ما هو قائم على مصلحة معينة، أو نسب أو قرابة أو صداقة، ومن أقوى العلاقات الاجتماعية وأطولها الصداقة القوية وهي التي تربط بين شخصين من الناس أو أكثر، وتُبنى على الحب والصدق والوفاء والإخلاص، وتختلف الصداقة من شخص لآخر، فمنها ما يستمر لفترة طويلة ويبقى الأصدقاء على العهد الذي قطعوه مع بعضهم، كصداقات الطفولة وصداقات الدراسة، ومنها ما ينتهي سريعًا كصداقات المصلحة، والصديق الحقيقي هو من يشعر بصديقه ويقف بجانبه بالسراء والضراء، يفرح لفرحه ويحزن لحزنه، ويعينه على تخطي أزمات الحياة ومصاعبها، وفي هذا المقال سيتم ذكر عبارات عن الصداقة القوية.  عبارات عن الصداقة القوية الصداقة هي من أجمل العلاقات الإنسانية، ومن أنبلِها الصداقةُ القوية، ويصعبُ على أيّ أحدٍ زعزعةُ كيان هذه الصداقة أو محاولة العبث بها أو التفرقة بين صديقين بسهولة، وعلى مرِّ العصور كتَبَ الأدباءُ أجملَ عبارات عن الصداقة القويّة منها: أوسكار وايلد: "جميلٌ أن تبدأَ الصداقة بابتسامة والأجمل منها أن تنتهي بابتسامة". بلوطس: "إذا كنت تملك أصدقاء، إذًا انت غني". ليوناردو دافنشي: "لُمْ صديقك سِراً، وامدحه أمام الآخرين". أوسكار وايلد: "ليس الضحك بداية سيئة للصداقة. وما زال أفضل نهاية لها". زكرياء ياسين: "الصداقة تبدأ عندما تشعر أنك صادق مع الآخر ودون أقنعة". سرفانتس: "قل لي مَن تعاشر أقلْ لك من أنت". عبد الله بن المقفع: "صحبة الأخيار تورث الخير، وصحبة الأشرار تورث الندامة". أسامة بن المنقذ: "واحذرْ مصاحبةَ السفيه فشرما … جلبَ الندامةَ صحبةُ الأشرارِ". شعر عن الصداقة من أعظم النعم التي يُرزقُ بها الإنسانُ صديقٌ مخلص وفيّ صادق المشاعر، يقف إلى جانب صديقه وقت الضيق، ولم يغفل الشعراء أهمية الصداقة، فنظموا الكثير من القصائد الشعرية الجميلة عن الصداقة منها: الشيخ عبد اللّه السابوري: من فاتَه ودُّ أخٍ مصافِ    فعيشُه ليس بصافِ صاحبْ إِذا صاحبْتَ كُلَّ ماجدِ   سهلِ المحيا طلقٍ مساعدِ عبد اللّه بن معاوية الجعفري:  وإِذا صاحبْتَ فاصحبْ ماجدًا  ذا عفافٍ وحياءٍ وكرمْ قولهُ للشيءِ لا إِن قُلْتَ لا   وإِذا قلتَ نعم قال نعمْ علي بن أبي طالب: وليس كثيراً ألفُ خِلٍ وصاحبٍ   وإِن عدوًا واحدًا لَكثيرُ النابغة الذبياني: إِذا أنا لم أنفعْ خليلي بودّهِ   فإِن عدويْ لا يضرُّهمِ بغضيْ المعري: وافعلْ بغيرِك ماتهواهُ يفعلُهُ   وأسمعِ الناسَ ما تختارُ مسمعَه وأكثرُ الإِنسِ مثل الذئبِ تصحُبه   إِذا تبَّنَ منك الضعفُ أطمعَهُ البحتري: إِذا ما صديقيْ رابني سوءُ فعلهِ   ولم يكُ عما رابني بمفيقِ صبرتُ على أشياءَ منهُ تريبني    مخافةَ أن أبقى بغيرِ صديقِ كم صديقٍ عرْفتُهُ بصديقٍ   صارَ أحظى من الصديقِ العتيقِ ورفيقٍ رافقتُهُ في طريق    صارَ بعد الطريقِ خيرَ رفيق عدي بن يزيد العبادي: إذا كنتَ في قومٍ فصاحبْ خيارَهُمْ   ولا تصحبِ الأردى مع الرَّدي المعري: إِذا كانَ إِكرامي صديقي واجباً   فإِكرامُ نفسي لامحالَ أوجبُ الشافعي: إِذا المرءُ لا يرعَاكَ إِلا تكلفاً   فدعْهُ ولا تُكْثِرْ عليه التَّأَسُّفا النابغة الذبياني: واستبقِ ودِّك للصديقِ ولا تكنْ   قتباً يَعَضُّ بغاربٍ مِلْحاحا فالرفقُ يمنٌ والآناةُ سعادةٌ   فتأنَّ في رِفْقٍ تنالُ نجاحا واليأسُ مما فاتَ يعقبُ راحةً   ولرب مطعمةٍ تعودُ ذُباحا ابن المخارق:  وصاحِبْ كلَّ أروعَ دهميٍ   ولا يصحبْكَ ذو الجهل البليدُ منصور الكريزي: أغمضُ عيني عن صديقي كأنني   لديه بما يأتي من القبحِ جاهلُ وما بي جهلٌ غير أن خليقتي   تطيقُ احتمالَ الكرهِ فيما أحاولُ المعري: إِذا صاحبْتَ في أيامِ بؤسٍ   فلا تنسَ المودةَ في الرَّخاءِ ومن يُعْدِمْ أخوه على غناهُ   فما أدَّى الحقيقة في الإِخاءِ ومن جعلَ السخاءَ لأقربيهِ   فليس بعارفٍ طرقَ السخاءِ المتنبي: عدوُّك من صديقِكَ مستفادٌ   فلا تستكثرَنَّ من الصحاب الشافعي: سلامٌ على الدنيا إِذا لم يكنْ بها   صديقٌ صدوقٌ صادق الوعدِ منصفا عمر بن الوردي:  واحفظْ لصاحبِكَ القديمِ مكانَه   لا تتركِ الودَّ القديمَ لطاري وإِذا أساءَ وفيكَ حملٌ فاحتملْ   إِن احتمالكَ أعظمُ الأنصارِ ابن أبي عراده السعدي: عتبتُ على سلمٍ فلما فقدتهْ   وجرَّبتُ أقواماً بكيتُ على سلمِ علي بن أبي طالب: وإِذا الصديقُ رأيتَهُ متملقاً   فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجنذضبُلا خيرَ في امرئٍ متملقٍ   حلوِ اللسانِ وقلبهُ يَتَلهَّبُ يلقاكَ يحلفُ أنه بكَ واثقٌ   وإِذا توارى عنك فهو العَقْرَبُ يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً   ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ واخترْ قرينَكَ واْطفيه نفاخرًا   إِن القرينَ إِلى المقارنِ يُنْسَبُ كَّثير بن عبد الرحمن الخزاعي: ومن لم يغمضْ عينه عن صديقهِ   وعن بعضِ ما فيه يمت وهو عاتبُ ومن يتتبعْ جاهداً كُلَّ عثرةٍ   يجدْها ولا يسلم له الدهر صاحب

عبارات عن الصداقة القوية

عبارات عن الصداقة القوية

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أغسطس، 2018

عهد الأصدقاء

تختلف علاقاتُ الناس مع بعضهم البعض وتتعدّد مستوياتُها، فمنها ما هو قائم على مصلحة معينة، أو نسب أو قرابة أو صداقة، ومن أقوى العلاقات الاجتماعية وأطولها الصداقة القوية وهي التي تربط بين شخصين من الناس أو أكثر، وتُبنى على الحب والصدق والوفاء والإخلاص، وتختلف الصداقة من شخص لآخر، فمنها ما يستمر لفترة طويلة ويبقى الأصدقاء على العهد الذي قطعوه مع بعضهم، كصداقات الطفولة وصداقات الدراسة، ومنها ما ينتهي سريعًا كصداقات المصلحة، والصديق الحقيقي هو من يشعر بصديقه ويقف بجانبه بالسراء والضراء، يفرح لفرحه ويحزن لحزنه، ويعينه على تخطي أزمات الحياة ومصاعبها، وفي هذا المقال سيتم ذكر عبارات عن الصداقة القوية.

 عبارات عن الصداقة القوية

الصداقة هي من أجمل العلاقات الإنسانية، ومن أنبلِها الصداقةُ القوية، ويصعبُ على أيّ أحدٍ زعزعةُ كيان هذه الصداقة أو محاولة العبث بها أو التفرقة بين صديقين بسهولة، وعلى مرِّ العصور كتَبَ الأدباءُ أجملَ عبارات عن الصداقة القويّة منها:

  • أوسكار وايلد: “جميلٌ أن تبدأَ الصداقة بابتسامة والأجمل منها أن تنتهي بابتسامة”.
  • بلوطس: “إذا كنت تملك أصدقاء، إذًا انت غني”.
  • ليوناردو دافنشي: “لُمْ صديقك سِراً، وامدحه أمام الآخرين”.
  • أوسكار وايلد: “ليس الضحك بداية سيئة للصداقة. وما زال أفضل نهاية لها”.
  • زكرياء ياسين: “الصداقة تبدأ عندما تشعر أنك صادق مع الآخر ودون أقنعة”.
  • سرفانتس: “قل لي مَن تعاشر أقلْ لك من أنت”.
  • عبد الله بن المقفع: “صحبة الأخيار تورث الخير، وصحبة الأشرار تورث الندامة”.
  • أسامة بن المنقذ: “واحذرْ مصاحبةَ السفيه فشرما … جلبَ الندامةَ صحبةُ الأشرارِ”.

شعر عن الصداقة

من أعظم النعم التي يُرزقُ بها الإنسانُ صديقٌ مخلص وفيّ صادق المشاعر، يقف إلى جانب صديقه وقت الضيق، ولم يغفل الشعراء أهمية الصداقة، فنظموا الكثير من القصائد الشعرية الجميلة عن الصداقة منها:

الشيخ عبد اللّه السابوري:
من فاتَه ودُّ أخٍ مصافِ    فعيشُه ليس بصافِ
صاحبْ إِذا صاحبْتَ كُلَّ ماجدِ   سهلِ المحيا طلقٍ مساعدِ

عبد اللّه بن معاوية الجعفري:
 وإِذا صاحبْتَ فاصحبْ ماجدًا  ذا عفافٍ وحياءٍ وكرمْ
قولهُ للشيءِ لا إِن قُلْتَ لا   وإِذا قلتَ نعم قال نعمْ

علي بن أبي طالب:
وليس كثيراً ألفُ خِلٍ وصاحبٍ   وإِن عدوًا واحدًا لَكثيرُ

النابغة الذبياني:
إِذا أنا لم أنفعْ خليلي بودّهِ   فإِن عدويْ لا يضرُّهمِ بغضيْ

المعري:
وافعلْ بغيرِك ماتهواهُ يفعلُهُ   وأسمعِ الناسَ ما تختارُ مسمعَه
وأكثرُ الإِنسِ مثل الذئبِ تصحُبه   إِذا تبَّنَ منك الضعفُ أطمعَهُ

البحتري:
إِذا ما صديقيْ رابني سوءُ فعلهِ   ولم يكُ عما رابني بمفيقِ
صبرتُ على أشياءَ منهُ تريبني    مخافةَ أن أبقى بغيرِ صديقِ
كم صديقٍ عرْفتُهُ بصديقٍ   صارَ أحظى من الصديقِ العتيقِ
ورفيقٍ رافقتُهُ في طريق    صارَ بعد الطريقِ خيرَ رفيق
عدي بن يزيد العبادي:
إذا كنتَ في قومٍ فصاحبْ خيارَهُمْ   ولا تصحبِ الأردى مع الرَّدي

المعري:
إِذا كانَ إِكرامي صديقي واجباً   فإِكرامُ نفسي لامحالَ أوجبُ

الشافعي:
إِذا المرءُ لا يرعَاكَ إِلا تكلفاً   فدعْهُ ولا تُكْثِرْ عليه التَّأَسُّفا
النابغة الذبياني:
واستبقِ ودِّك للصديقِ ولا تكنْ   قتباً يَعَضُّ بغاربٍ مِلْحاحا
فالرفقُ يمنٌ والآناةُ سعادةٌ   فتأنَّ في رِفْقٍ تنالُ نجاحا واليأسُ
مما فاتَ يعقبُ راحةً   ولرب مطعمةٍ تعودُ ذُباحا
ابن المخارق:
 وصاحِبْ كلَّ أروعَ دهميٍ   ولا يصحبْكَ ذو الجهل البليدُ
منصور الكريزي:
أغمضُ عيني عن صديقي كأنني   لديه بما يأتي من القبحِ جاهلُ
وما بي جهلٌ غير أن خليقتي   تطيقُ احتمالَ الكرهِ فيما أحاولُ
المعري:
إِذا صاحبْتَ في أيامِ بؤسٍ   فلا تنسَ المودةَ في الرَّخاءِ
ومن يُعْدِمْ أخوه على غناهُ   فما أدَّى الحقيقة في الإِخاءِ
ومن جعلَ السخاءَ لأقربيهِ   فليس بعارفٍ طرقَ السخاءِ
المتنبي:
عدوُّك من صديقِكَ مستفادٌ   فلا تستكثرَنَّ من الصحاب
الشافعي:
سلامٌ على الدنيا إِذا لم يكنْ بها   صديقٌ صدوقٌ صادق الوعدِ منصفا
عمر بن الوردي:
 واحفظْ لصاحبِكَ القديمِ مكانَه   لا تتركِ الودَّ القديمَ لطاري
وإِذا أساءَ وفيكَ حملٌ فاحتملْ   إِن احتمالكَ أعظمُ الأنصارِ
ابن أبي عراده السعدي:
عتبتُ على سلمٍ فلما فقدتهْ   وجرَّبتُ أقواماً بكيتُ على سلمِ
علي بن أبي طالب:
وإِذا الصديقُ رأيتَهُ متملقاً   فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجنذضبُلا
خيرَ في امرئٍ متملقٍ   حلوِ اللسانِ وقلبهُ يَتَلهَّبُ
يلقاكَ يحلفُ أنه بكَ واثقٌ   وإِذا توارى عنك فهو العَقْرَبُ
يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً   ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ
واخترْ قرينَكَ واْطفيه نفاخرًا   إِن القرينَ إِلى المقارنِ يُنْسَبُ
كَّثير بن عبد الرحمن الخزاعي:
ومن لم يغمضْ عينه عن صديقهِ   وعن بعضِ ما فيه يمت وهو عاتبُ
ومن يتتبعْ جاهداً كُلَّ عثرةٍ   يجدْها ولا يسلم له الدهر صاحب