البحث عن مواضيع

هنري ماو, طفل في العاشرة من عمره, مدمن على ألعاب الفيديو, و لكنه لم يتوقف عند ممارسة هذه الألعاب, بل أتجه إلى انتاج لعبة جديدة من ابتكاره بالكامل, ابتداءا من الفكرة و حتى التصميم و التطوير. رأى والد هنري أن ادمان ابنه على ألعاب الفيديو يجب أن يتحول من الشكل السلبي إلى الإيجابي, مما دفعه ليقترح عليه ابتكار و تنفيذ لعبة خاصة به, و بالفعل تبنى هنري فكرة والده, و بدأ ببناء فكرة خاصة للعبة, ثم أتجه إلى رسم التصاميم الأولية, كان أسم اللعبة مونكي بيري (Monkeyberry), اهتم والده بمشروعه الصغير, و اصطحبه إلى ثلاثة من شركات تصميم الألعاب, و تتبادلا الأفكار مع مصممي و مطوري ألعاب الفيديو فيها, ثم باشر بإعداد و تطوير اللعبة, و كان في كل مرحلة يتواصل مع المختصين من أجل اخراجها بأحسن صورة, و بالفعل عندما أتم هنري عامه العاشر, و بعد سنة كاملة من العمل على تطوير لعبته الخاصة به, استطاع أن يقدمها كتطبيق كامل قابل للتداول و الشراء عبر الانترنت. و الجدير بالذكر, أن ما قدمه هنري ماو ليس تطبيقا للتسلية فحسب, بل هو مشروع تجاري ناحج, سيعود عليه بالأرباح, إذ تقرر بيع كل نسخة منها بمبلغ دولار واحد, قام هنري بالتبرع بــ20% من عائداته إلى جمعية خيرية في روندا - افريقيا, من أجل دعم قرية للأيتام, فهو ابن لناشطين في مجالات الجمعيات الخيرية.

طفل في العاشرة يطور تطبيق لعبة فيديو

طفل في العاشرة يطور تطبيق لعبة فيديو
بواسطة: - آخر تحديث: 26 يناير، 2012

هنري ماو, طفل في العاشرة من عمره, مدمن على ألعاب الفيديو, و لكنه لم يتوقف عند ممارسة هذه الألعاب, بل أتجه إلى انتاج لعبة جديدة من ابتكاره بالكامل, ابتداءا من الفكرة و حتى التصميم و التطوير.

رأى والد هنري أن ادمان ابنه على ألعاب الفيديو يجب أن يتحول من الشكل السلبي إلى الإيجابي, مما دفعه ليقترح عليه ابتكار و تنفيذ لعبة خاصة به, و بالفعل تبنى هنري فكرة والده, و بدأ ببناء فكرة خاصة للعبة, ثم أتجه إلى رسم التصاميم الأولية, كان أسم اللعبة مونكي بيري (Monkeyberry), اهتم والده بمشروعه الصغير, و اصطحبه إلى ثلاثة من شركات تصميم الألعاب, و تتبادلا الأفكار مع مصممي و مطوري ألعاب الفيديو فيها, ثم باشر بإعداد و تطوير اللعبة, و كان في كل مرحلة يتواصل مع المختصين من أجل اخراجها بأحسن صورة, و بالفعل عندما أتم هنري عامه العاشر, و بعد سنة كاملة من العمل على تطوير لعبته الخاصة به, استطاع أن يقدمها كتطبيق كامل قابل للتداول و الشراء عبر الانترنت.

و الجدير بالذكر, أن ما قدمه هنري ماو ليس تطبيقا للتسلية فحسب, بل هو مشروع تجاري ناحج, سيعود عليه بالأرباح, إذ تقرر بيع كل نسخة منها بمبلغ دولار واحد, قام هنري بالتبرع بــ20% من عائداته إلى جمعية خيرية في روندا – افريقيا, من أجل دعم قرية للأيتام, فهو ابن لناشطين في مجالات الجمعيات الخيرية.