البحث عن مواضيع

في الشتاء يعاني الكثير من الأشخاص حول العالم من احتقان الأنف، فهذه المشكلة تحدث إما في جهة واحدة من الأنف وإما في الجهتين معاً، فيصبح الشخص في هذه الحالة غير مرتاح، كما أنها تعيق عملية التنفس لدى الشخص، وينتج عن احتقان الأنف جفاف في الحلق والفم، إضافة إلى وجود رائحة غير مرغوب بها عند التنفس، والعديد من التأثيرات الأخرى، وفي هذا المقال سوف نتعرف على طريقة فتح الأنف المسدود. طريقة فتح الأنف المسدود في البداية يجب أن تتأكد من عدم وجود أي نوع من الأوساخ أو حتى المخاط عالق في فتحتي الأنف ويتم ذلك من خلال نفخ الأنف على نحو رقيق ومنتظم، مع التنبه إلى إستخدام قطعة من الورق الصحي. الحرص على تليين الجيوب الأنفية وبالتالي سيلان المخاط بشكل سهل إن وجد، من خلال استنشاق البخار الساخن. يجب الحرص على الإستحمام بالماء الساخن، إضافة إلى تعريض الأنف أيضاً للماء الساخن. الإكثار من تناول السوائل الساخنة والباردة، فهي تعمل على ترطيب الجسم، مما يؤدي إلى التخلص من مشكلة انسداد الأنف. يجب الحرص على غسل الأنف من الداخل، من خلال استخدام الحقن البصلية التي تتوافر في الصيدليات والتي تساهم في التخفيف من احتقان الأنف. الحرص على وضع محلول ملحي داخل الأنف، وهذه طريقة طبيعية لا يترتب عليها أي نوع من أنواع الآثار الجانبية بل إنها تلعب دوراً كبيراً في التخفيف من احتقان الأنف. أسباب انسداد الأنف إصابة الشخص بالعديد من العدوات الفايروسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا، خاصة في فصل الشتاء. وجود جيوب في الأنف أو ما يعرف باللحمية، فهي تعمل على انسداد الأنف، وهي المسبب الرئيسي في صعوبة النوم والشخير. وجود لحمية في المنطقة الخلفية من الأنف القريبة من الحلق. تعرض الأنف لأحد الإصابات، فهذه الإصابات تعمل على تشويه عظمة الحاجز الأنفي أو تشويه الحجرات، مما يؤدي إلى انسداد الأنف. إصابة الشخص بالحساسية، وبالأخص حساسية فصل الربيع الناتجة من غبار الطلع. إصابة الشخص بالعديد من الأورام في منطقة الأنف، والتي تسبب العديد من المشاكل والأعراض. استنشاق الشخص للعديد من الروائح القوية التي تعمل على تحسس الأنف، ومن هذه الروائح الغبار الموجود في المنزل أو في المحيط، ورائحة الرطوبة والعفن. إصابة الأنف بالالتهابات والتي من أهمها، الالتهاب الحركية والوعائي، مما قد يؤدي إلى التهيج نتيجة تعرض الشخص للدخان. الجلوس لساعات طويلة تحت المكيف. ممارسة التمارين الرياضية المكثفة والقوية والشديدة.

طريقة فتح الأنف المسدود

طريقة فتح الأنف المسدود
بواسطة: - آخر تحديث: 6 أغسطس، 2017

في الشتاء يعاني الكثير من الأشخاص حول العالم من احتقان الأنف، فهذه المشكلة تحدث إما في جهة واحدة من الأنف وإما في الجهتين معاً، فيصبح الشخص في هذه الحالة غير مرتاح، كما أنها تعيق عملية التنفس لدى الشخص، وينتج عن احتقان الأنف جفاف في الحلق والفم، إضافة إلى وجود رائحة غير مرغوب بها عند التنفس، والعديد من التأثيرات الأخرى، وفي هذا المقال سوف نتعرف على طريقة فتح الأنف المسدود.

طريقة فتح الأنف المسدود

  • في البداية يجب أن تتأكد من عدم وجود أي نوع من الأوساخ أو حتى المخاط عالق في فتحتي الأنف ويتم ذلك من خلال نفخ الأنف على نحو رقيق ومنتظم، مع التنبه إلى إستخدام قطعة من الورق الصحي.
  • الحرص على تليين الجيوب الأنفية وبالتالي سيلان المخاط بشكل سهل إن وجد، من خلال استنشاق البخار الساخن.
  • يجب الحرص على الإستحمام بالماء الساخن، إضافة إلى تعريض الأنف أيضاً للماء الساخن.
  • الإكثار من تناول السوائل الساخنة والباردة، فهي تعمل على ترطيب الجسم، مما يؤدي إلى التخلص من مشكلة انسداد الأنف.
  • يجب الحرص على غسل الأنف من الداخل، من خلال استخدام الحقن البصلية التي تتوافر في الصيدليات والتي تساهم في التخفيف من احتقان الأنف.
  • الحرص على وضع محلول ملحي داخل الأنف، وهذه طريقة طبيعية لا يترتب عليها أي نوع من أنواع الآثار الجانبية بل إنها تلعب دوراً كبيراً في التخفيف من احتقان الأنف.

أسباب انسداد الأنف

  • إصابة الشخص بالعديد من العدوات الفايروسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا، خاصة في فصل الشتاء.
  • وجود جيوب في الأنف أو ما يعرف باللحمية، فهي تعمل على انسداد الأنف، وهي المسبب الرئيسي في صعوبة النوم والشخير.
  • وجود لحمية في المنطقة الخلفية من الأنف القريبة من الحلق.
  • تعرض الأنف لأحد الإصابات، فهذه الإصابات تعمل على تشويه عظمة الحاجز الأنفي أو تشويه الحجرات، مما يؤدي إلى انسداد الأنف.
  • إصابة الشخص بالحساسية، وبالأخص حساسية فصل الربيع الناتجة من غبار الطلع.
  • إصابة الشخص بالعديد من الأورام في منطقة الأنف، والتي تسبب العديد من المشاكل والأعراض.
  • استنشاق الشخص للعديد من الروائح القوية التي تعمل على تحسس الأنف، ومن هذه الروائح الغبار الموجود في المنزل أو في المحيط، ورائحة الرطوبة والعفن.
  • إصابة الأنف بالالتهابات والتي من أهمها، الالتهاب الحركية والوعائي، مما قد يؤدي إلى التهيج نتيجة تعرض الشخص للدخان.
  • الجلوس لساعات طويلة تحت المكيف.
  • ممارسة التمارين الرياضية المكثفة والقوية والشديدة.