تحليل الحمل منذ القدم وقبل اكتشاف هرمون الحمل واكتشاف الطرق الحديثة المستخدمة لتشخيص وجود حملٍ من عدمه لم يكن هناك طريقة للتأكد من وجود الحمل سوى غياب الدورة الشهرية، ولكن الكثير من السيدات لم تكن لديهنَّ الدورة الشهرية منتظمة مما كانت تعد مشكلة بالنسبة إليهنّ، فبدئت النساء باستخدام العديد من الطرق والتي تتميز بتوفر موادها في البيت، ومن أبرز هذه الطرق هي طريقة تحليل الحمل بالملح والليمون، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن طريقة تحليل الحمل بالملح والليمون ومدى دقتها، وعن أبرز أعراض الحمل. تحليل الحمل بالملح والليمون يعد تحليل الحمل بالملح والليمون من الطرق التي تم استخدامها للكشف عن الحمل منذ القدم، وهي تعطي نتائج دقيقة بنسبة تصل إلى ٦٠٪، وتتميز هذه الطريقة بسهولة إجراؤها وتوفر مكوناتها وعدم وجود آثار جانبية لإجرائها، ولكن يجب التنويه إلى أنَّ هذه الطريقة يتم استخدام الملح فيها فقط بدون الليمون لضمان عدم تغير درجة الحموضة للبول، ويمكن إجراء طريقة تحليل الحمل بالملح والليمون كما يلي: أولًا يجب إحضار عينة بول صباحية ووضعها في وعاء بلاستيكي ليتم التخلص منه بعد انتهاء الفحص. إضافة ملعقتين من الملح على البول. بعد الإنتظار لعدة ثواني في حال وجود حمل فستظهر رغوة قوية في البول وستبقى لوقتٍ أطول، أما في حال عدم وجود حمل فستكون كمية الرغوة أقل وستختفي بسرعة كبيرة، كما سيُلاحظ على البول تحول لونه إلى اللون الأصفر الغامق في حال وجود الحمل وبقاءه بنفس اللون في حال عدم وجود حمل. دقة تحليل الحمل بالملح والليمون بشكلٍ عام يعد هذا التحليل دقيق بنسبة ٦٠٪، ويتم اللجوء إليه في حال عدم توفر اختبار قياس الحمل الطبي المتوفر في الصيدليات، ودائمًا للحصول على نتائج دقيقة بشكلٍ أكبر يفضل إجراء هذا الفحص بعد تأخر الدورة الشهرية بعدة أيام ووجود أعراض تدل على وجود حمل. أعراض الحمل بشكلٍ عام يفضل أن تظهر أعراض الحمل على المرأة قبل إجراء فحص الحمل سواءً أكان الفحص الطبي أو الاختبارات المنزلية، وأبرز أعراض الحمل: تأخر الدورة الشهرية، وهي من أبرز أعراض وجود الحمل والتي تعد أُولى أعراض الحمل. الشعور بالغثيان والقيء وخصوصًا في فترات الصباح الباكر، ويعود هذا بسبب اختلال نسبة الهرمونات في الجسم. انتفاخ الثديين وتورمهما والشعور بالألم بهما. الشعور بالتعب والإعياء بشكلٍ مستمر، وعدم القدرة بالقيام بالأعمال المنزلية البسيطة. تغير لون حلمة الثدي للداكن وبروزها. الشعور بالدوار والدوخة. الرغبة الشديدة لتناول بعض أنواع الأطعمة أو النفور الشديد من بعضها.

طريقة تحليل الحمل بالملح والليمون

طريقة تحليل الحمل بالملح والليمون

بواسطة: - آخر تحديث: 2 مايو، 2018

تحليل الحمل

منذ القدم وقبل اكتشاف هرمون الحمل واكتشاف الطرق الحديثة المستخدمة لتشخيص وجود حملٍ من عدمه لم يكن هناك طريقة للتأكد من وجود الحمل سوى غياب الدورة الشهرية، ولكن الكثير من السيدات لم تكن لديهنَّ الدورة الشهرية منتظمة مما كانت تعد مشكلة بالنسبة إليهنّ، فبدئت النساء باستخدام العديد من الطرق والتي تتميز بتوفر موادها في البيت، ومن أبرز هذه الطرق هي طريقة تحليل الحمل بالملح والليمون، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن طريقة تحليل الحمل بالملح والليمون ومدى دقتها، وعن أبرز أعراض الحمل.

تحليل الحمل بالملح والليمون

يعد تحليل الحمل بالملح والليمون من الطرق التي تم استخدامها للكشف عن الحمل منذ القدم، وهي تعطي نتائج دقيقة بنسبة تصل إلى ٦٠٪، وتتميز هذه الطريقة بسهولة إجراؤها وتوفر مكوناتها وعدم وجود آثار جانبية لإجرائها، ولكن يجب التنويه إلى أنَّ هذه الطريقة يتم استخدام الملح فيها فقط بدون الليمون لضمان عدم تغير درجة الحموضة للبول، ويمكن إجراء طريقة تحليل الحمل بالملح والليمون كما يلي:

  • أولًا يجب إحضار عينة بول صباحية ووضعها في وعاء بلاستيكي ليتم التخلص منه بعد انتهاء الفحص.
  • إضافة ملعقتين من الملح على البول.
  • بعد الإنتظار لعدة ثواني في حال وجود حمل فستظهر رغوة قوية في البول وستبقى لوقتٍ أطول، أما في حال عدم وجود حمل فستكون كمية الرغوة أقل وستختفي بسرعة كبيرة، كما سيُلاحظ على البول تحول لونه إلى اللون الأصفر الغامق في حال وجود الحمل وبقاءه بنفس اللون في حال عدم وجود حمل.

دقة تحليل الحمل بالملح والليمون

بشكلٍ عام يعد هذا التحليل دقيق بنسبة ٦٠٪، ويتم اللجوء إليه في حال عدم توفر اختبار قياس الحمل الطبي المتوفر في الصيدليات، ودائمًا للحصول على نتائج دقيقة بشكلٍ أكبر يفضل إجراء هذا الفحص بعد تأخر الدورة الشهرية بعدة أيام ووجود أعراض تدل على وجود حمل.

أعراض الحمل

بشكلٍ عام يفضل أن تظهر أعراض الحمل على المرأة قبل إجراء فحص الحمل سواءً أكان الفحص الطبي أو الاختبارات المنزلية، وأبرز أعراض الحمل:

  • تأخر الدورة الشهرية، وهي من أبرز أعراض وجود الحمل والتي تعد أُولى أعراض الحمل.
  • الشعور بالغثيان والقيء وخصوصًا في فترات الصباح الباكر، ويعود هذا بسبب اختلال نسبة الهرمونات في الجسم.
  • انتفاخ الثديين وتورمهما والشعور بالألم بهما.
  • الشعور بالتعب والإعياء بشكلٍ مستمر، وعدم القدرة بالقيام بالأعمال المنزلية البسيطة.
  • تغير لون حلمة الثدي للداكن وبروزها.
  • الشعور بالدوار والدوخة.
  • الرغبة الشديدة لتناول بعض أنواع الأطعمة أو النفور الشديد من بعضها.