البحث عن مواضيع

غالبا ما تراودنا تساؤلات عن أسباب الشخير, و كيفية التخلص منه؟ حيث يعد من أكثر الأمور المزعجة التي يواجهها الكثيرون, فهو يسبب عائقا في الحصول على الراحة, و الاستغراق في النوم بشكل طبيعي, و قد يكون أسبابه ناتجة, عن ضغوطات نفسية, أو تعب و إرهاق يتعرض له الجسم خلال ساعات النهار, و غالبا ما يكون مرضي, كوجود لحميات في الأنف, و انحراف في الوتيرة, مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس, و استخدام الفم  بدلا من الأنف, فيزيد من حالات الشخير, و بالتالي يدفع الأشخاص في البحث عن شتى السبل و الوسائل التي تساعد في التخفيف من حدته, و إيقافه تماما, و من بعض الطرق الطبيعية التي يمكن استخدامها: إنقاص الوزن يساعد فقدان الوزن على التخلص من الشخير بشكل كبير, فربما لا يحتاج البعض إلى إنقاص الوزن فعلا, ولكن قد تكون هناك أنسجة دهون زائدة, و اقعة خلف الحلق, تعمل على سد مجرى الهواء, فتؤدي إلى الشخير, لذلك يلزم إنقاص الوزن قليلا, للشعور بشكل أفضل, و المساعدة في التقليل من الشخير. تغيير وضعية النوم إن معرفة الوضعية المناسبة  للنوم أمر ضروري, لتعلم كيفية وقف الشخير, ففي كثير من الأحيان, يشخر البعض عندما ينامون على ظهورهم, وعند حدوث ذلك, ينصح بالنوم على أحد الجوانب, أو المعدة, و في حال عدم القدرة على النوم إلا في وضعية الاستلقاء على الظهر, فيجب رفع الرأس قليلا, و محاولة النوم بشكل شبه مستقيم, بحيث يكون الظهر غير مسطحا, مما يساعد في التخفيف من صوت الشخير. التحقق من الجيوب الأنفية يؤدي انسداد الممرات الأنفية, و المعاناة الدائمة من الحساسية, إلى تفاقم مشاكل الجيوب الأنفية, و بالتالي اعتبارها سببا رئيسيا في الشخير, و ينصح باستخدام بخاخ الماء المالح, و شرائح الإحتقان, للتخلص  منها. التوقف عن التدخين يتطلب أحيانا القدرة على التخلص من الشخير, تضحيات معينة متعلقة ببعض العادات التي يمارسها الأشخاص, حيث يؤدي التدخين إلى انسداد الممر الهوائي, و الشعور بصعوبة في التنفس, مصحوبا بزيادة في الشخير أثناء النوم,  و عادة ما ينصح بالإقلاع  عن التدخين أو التخفيف منه. المحافظة على النشاط تعتبر ممارسة الأنواع المختلفة من التمارين الرياضية, سببا في تقليل الشخير بشكل كبير, فسواء كانت التمارين لليدين, أو القدمين, أو منطقة اللأفخاذ,  فإن ذلك يعزز من عضلات الحلق, و يقويها, كما و يمكن اتباع تمارين خاصة بالحلق, كالتي يقوم بها الموسيقيين و المحترفين. النوم الطبيعي يلجأ الكثيرون لتناول الحبوب المهدئة, و المسكنات, التي تساعدهم في الخلود إلى النوم, لمعانتهم  في الحصول على نوم هادئ و متكامل, فتقوم هذه الحبوب بالتأثير على الحلق بشكل سلبي, و تجعله مسترخيا, بحيث تمنع التنفس بشكل صحيح و سليم. استخدام المرطب ينصح بترطيب الغرفة المراد النوم فيها, حيث يؤثر الهواء الموجود داخلها على طريقة التنفس, فإذا كان رطبا, فإنه يعمل على ترطيب أغشية الحلق و الأنف, ويجعل التنفس أسهل, و أما في حالة جفافه, فيعمل على تهيج تلك الأغشية, و بالتالي تحولها إلى سبب من أسباب الشخير.

طرق متبعة للحد من الشخير

طرق متبعة للحد من الشخير
بواسطة: - آخر تحديث: 21 فبراير، 2017

غالبا ما تراودنا تساؤلات عن أسباب الشخير, و كيفية التخلص منه؟ حيث يعد من أكثر الأمور المزعجة التي يواجهها الكثيرون, فهو يسبب عائقا في الحصول على الراحة, و الاستغراق في النوم بشكل طبيعي, و قد يكون أسبابه ناتجة, عن ضغوطات نفسية, أو تعب و إرهاق يتعرض له الجسم خلال ساعات النهار, و غالبا ما يكون مرضي, كوجود لحميات في الأنف, و انحراف في الوتيرة, مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس, و استخدام الفم  بدلا من الأنف, فيزيد من حالات الشخير, و بالتالي يدفع الأشخاص في البحث عن شتى السبل و الوسائل التي تساعد في التخفيف من حدته, و إيقافه تماما, و من بعض الطرق الطبيعية التي يمكن استخدامها:

إنقاص الوزن

يساعد فقدان الوزن على التخلص من الشخير بشكل كبير, فربما لا يحتاج البعض إلى إنقاص الوزن فعلا, ولكن قد تكون هناك أنسجة دهون زائدة, و اقعة خلف الحلق, تعمل على سد مجرى الهواء, فتؤدي إلى الشخير, لذلك يلزم إنقاص الوزن قليلا, للشعور بشكل أفضل, و المساعدة في التقليل من الشخير.

تغيير وضعية النوم

إن معرفة الوضعية المناسبة  للنوم أمر ضروري, لتعلم كيفية وقف الشخير, ففي كثير من الأحيان, يشخر البعض عندما ينامون على ظهورهم, وعند حدوث ذلك, ينصح بالنوم على أحد الجوانب, أو المعدة, و في حال عدم القدرة على النوم إلا في وضعية الاستلقاء على الظهر, فيجب رفع الرأس قليلا, و محاولة النوم بشكل شبه مستقيم, بحيث يكون الظهر غير مسطحا, مما يساعد في التخفيف من صوت الشخير.

التحقق من الجيوب الأنفية

يؤدي انسداد الممرات الأنفية, و المعاناة الدائمة من الحساسية, إلى تفاقم مشاكل الجيوب الأنفية, و بالتالي اعتبارها سببا رئيسيا في الشخير, و ينصح باستخدام بخاخ الماء المالح, و شرائح الإحتقان, للتخلص  منها.

التوقف عن التدخين

يتطلب أحيانا القدرة على التخلص من الشخير, تضحيات معينة متعلقة ببعض العادات التي يمارسها الأشخاص, حيث يؤدي التدخين إلى انسداد الممر الهوائي, و الشعور بصعوبة في التنفس, مصحوبا بزيادة في الشخير أثناء النوم,  و عادة ما ينصح بالإقلاع  عن التدخين أو التخفيف منه.

المحافظة على النشاط

تعتبر ممارسة الأنواع المختلفة من التمارين الرياضية, سببا في تقليل الشخير بشكل كبير, فسواء كانت التمارين لليدين, أو القدمين, أو منطقة اللأفخاذ,  فإن ذلك يعزز من عضلات الحلق, و يقويها, كما و يمكن اتباع تمارين خاصة بالحلق, كالتي يقوم بها الموسيقيين و المحترفين.

النوم الطبيعي

يلجأ الكثيرون لتناول الحبوب المهدئة, و المسكنات, التي تساعدهم في الخلود إلى النوم, لمعانتهم  في الحصول على نوم هادئ و متكامل, فتقوم هذه الحبوب بالتأثير على الحلق بشكل سلبي, و تجعله مسترخيا, بحيث تمنع التنفس بشكل صحيح و سليم.

استخدام المرطب

ينصح بترطيب الغرفة المراد النوم فيها, حيث يؤثر الهواء الموجود داخلها على طريقة التنفس, فإذا كان رطبا, فإنه يعمل على ترطيب أغشية الحلق و الأنف, ويجعل التنفس أسهل, و أما في حالة جفافه, فيعمل على تهيج تلك الأغشية, و بالتالي تحولها إلى سبب من أسباب الشخير.