البحث عن مواضيع

معظمنا بحاجة إلى العمل من أجل كسب لقمة العيش, حيث ننفق جزءا كبيرا من حياتنا فيه, الأمر الذي يتحتم علينا أن نبحث عن سبل تجعلنا نشعر بإيجابية اتجاهه, حتى نحافظ على بقائنا و استمراريتنا فيه, و للقيام بذلك لابد من اتباع عدة طرق مفيدة تساعد في التعزيز من شعورنا بالإيجابية في محيط  العمل: الوصول في الوقت المحدد يعتبر الوصول على الوقت من الطرق التي تزيد من إيجابيتنا للعمل, من أجل أن نستطيع تقديم كل ما لدينا خلال ساعات العمل المبكرة, من خلال بدأ النهار من أوله. عدم التحقق من البريد الإلكتروني باستمرار يفضل تخصيص وقت محدد للتحقق من رسائل البريد الإلكتروني في اليوم, كساعة واحدة في الصباح, و ساعة واحدة في فترة ما بعد الظهر, لمنع حالة التشتت و عدم الإنتباه و السرحان, خلال فترة العمل. استضافة المقابلات في الخارج يمكن جدولة اللقائات و الإجتماعات المهمة في أماكن مختلفة و بعيدة عن محيط العمل, كالقيام بها خارج المكتب, كالحديقة أو مقهى معين, لتغيير الروتين, و الشعور بالتجدد و الإيجابية, الأمر الذي يزيد من الحماس للعمل. الإهتمام بالنفسية عن طريق تحديد فترات للراحة بين ساعات العمل الشاقة, لتنشيط الجسم و إخراجه من حالة الإكتئاب و الخمول الذي يشعر به من أعباء العمل, كالخروج و المشي قليلا تحت أشعة الشمس, و تغير الهواء الموجود في المكتب. أخذ عطلة قد يشعر البعض منا بالذنب عند أخذه لإجازة من عمله, و لكنه بالفعل أمر صحي و ضروري للإبتعاد عن كل هذه الأعباء, و الإختلاء بالنفس قليلا من أجل استجماع كل القوى للعودة بنفسية  جديدة و حيوية. تجنب القيل و القال تعد النميمة في العمل من أكثر الأمور البشعة التي تزيد من الإحباط و كره الموظف لوظيفته, لذا يفضل الإبتعاد عن هذا النوع من الأفعال, للمحافظة على الإيجابية في العمل بطريقة طبيعية و متناغمة. التعاون يساعد العمل الجماعي و روح التعاون بين أفراد العمل الواحد على تنمية روح المنافسة و الإيجابية في العمل, الأمر الذي يدفع للمزيد من الحماس لتقديم أفضل ما لديهم. عدم التعلق بالنتائج من الأفضل أن يتغاضى الموظفين تركيزهم على المردود المادي العائد من عملهم خلال فترة عملهم, حتى لا يشعرو بالإستياء و الإحباط  خلال فترة العمل, فتخفت عزيمتهم, و يبدأو بالتملل و عدم الرغبة في العمل, بل يفضل أن يقوموا بالتركيز على ما يقدموه من أعمال جيدة تعود بالنفع على الشركة بشكل مباشر. أشياء تحتاجها في مكتبك لتكون أكثر إنتاجا و سعادة طرق تبقيك منشغلا و منتجا أمور ينبغي القيام بها و تجنب بعضها عند البدء بوظيفة جديدة

طرق لتكون أكثر إيجابية في العمل

طرق لتكون أكثر إيجابية في العمل
بواسطة: - آخر تحديث: 13 فبراير، 2017

معظمنا بحاجة إلى العمل من أجل كسب لقمة العيش, حيث ننفق جزءا كبيرا من حياتنا فيه, الأمر الذي يتحتم علينا أن نبحث عن سبل تجعلنا نشعر بإيجابية اتجاهه, حتى نحافظ على بقائنا و استمراريتنا فيه, و للقيام بذلك لابد من اتباع عدة طرق مفيدة تساعد في التعزيز من شعورنا بالإيجابية في محيط  العمل:

الوصول في الوقت المحدد

يعتبر الوصول على الوقت من الطرق التي تزيد من إيجابيتنا للعمل, من أجل أن نستطيع تقديم كل ما لدينا خلال ساعات العمل المبكرة, من خلال بدأ النهار من أوله.

عدم التحقق من البريد الإلكتروني باستمرار

يفضل تخصيص وقت محدد للتحقق من رسائل البريد الإلكتروني في اليوم, كساعة واحدة في الصباح, و ساعة واحدة في فترة ما بعد الظهر, لمنع حالة التشتت و عدم الإنتباه و السرحان, خلال فترة العمل.

استضافة المقابلات في الخارج

يمكن جدولة اللقائات و الإجتماعات المهمة في أماكن مختلفة و بعيدة عن محيط العمل, كالقيام بها خارج المكتب, كالحديقة أو مقهى معين, لتغيير الروتين, و الشعور بالتجدد و الإيجابية, الأمر الذي يزيد من الحماس للعمل.

الإهتمام بالنفسية

عن طريق تحديد فترات للراحة بين ساعات العمل الشاقة, لتنشيط الجسم و إخراجه من حالة الإكتئاب و الخمول الذي يشعر به من أعباء العمل, كالخروج و المشي قليلا تحت أشعة الشمس, و تغير الهواء الموجود في المكتب.

أخذ عطلة

قد يشعر البعض منا بالذنب عند أخذه لإجازة من عمله, و لكنه بالفعل أمر صحي و ضروري للإبتعاد عن كل هذه الأعباء, و الإختلاء بالنفس قليلا من أجل استجماع كل القوى للعودة بنفسية  جديدة و حيوية.

تجنب القيل و القال

تعد النميمة في العمل من أكثر الأمور البشعة التي تزيد من الإحباط و كره الموظف لوظيفته, لذا يفضل الإبتعاد عن هذا النوع من الأفعال, للمحافظة على الإيجابية في العمل بطريقة طبيعية و متناغمة.

التعاون

يساعد العمل الجماعي و روح التعاون بين أفراد العمل الواحد على تنمية روح المنافسة و الإيجابية في العمل, الأمر الذي يدفع للمزيد من الحماس لتقديم أفضل ما لديهم.

عدم التعلق بالنتائج

من الأفضل أن يتغاضى الموظفين تركيزهم على المردود المادي العائد من عملهم خلال فترة عملهم, حتى لا يشعرو بالإستياء و الإحباط  خلال فترة العمل, فتخفت عزيمتهم, و يبدأو بالتملل و عدم الرغبة في العمل, بل يفضل أن يقوموا بالتركيز على ما يقدموه من أعمال جيدة تعود بالنفع على الشركة بشكل مباشر.

أشياء تحتاجها في مكتبك لتكون أكثر إنتاجا و سعادة

طرق تبقيك منشغلا و منتجا

أمور ينبغي القيام بها و تجنب بعضها عند البدء بوظيفة جديدة