البحث عن مواضيع

تتحكم طريقة الحياة السائدة هذه الأيام, بقدرتنا على التحكم بإدارة الوقت, مما يزيد من الضغوطات التي نتعرض لها يوميا, بمجرد عدم القيام بإنهاء المهمات و الواجبات المسندة إلينا, و التي قد تضطر بعضنا لحمل أعباء العمل إلى المنزل, لإتمام الأمور, و إظهارها بالشكل المطلوب,و لكن القيام بتكرار هذه العملية, يوميا, لتصبح روتينا, يتعود عليه الشخص, يجعل الحياة مأساوية, بحيث لا يعود لها طعما  أو لون, فتقتل كل معاني الحياة المنزلية, و النشاطات التي يحتاجها البعض للتنفيس عن ضغوطات العمل المتراكمة. ما هي الطرق المتبعة للحد من نشاطات العمل من المنزل؟ وضع جدول زمني للراحة يشعر البعض بكآبة شديدة , لتراكم الأعمال التي ينبغي القيام بإنجازها, فقد يكون البعض عملا خاص بهم,  بحيث يكونوا مسؤولين فيه عن دخلهم الخاص, مما يتطلب منهم  جهدا أكبر و متابعة, فيضطروا للعمل لساعات متواصلة,  من دون الحصول على  الراحة, التي هي أساس التركيز, و صفاء الذهن, لذلك لابد من تخصيص وقت كافي للنقاهة, تتخلل ساعات العمل الطويلة, لمساعدة  الجسم الحصول على الطاقة اللازمة, و زيادة النشاط. الخروج لتناول الغداء القيام بتخصيص وقت معين  لتناول الطعام مع أشخاص محببين, يسمح للأشخاص بالإبتعاد عن العزلة, التي يسببها العمل المتواصل, و يساعد في تجديد العلاقات, و ينمي عملية التواصل, بحيث لا يضطروا  لتناول  الغداء, لوحدهم و لفترة قصيرة, أو القيام بتناوله أثناء الإنشغال بالعمل. تغيير المشهد الخاص بك قد لا يكفي الخروج لتناول الطعام, للحد من عملية الكآبة المصاحبة للعمل,  بحيث يشعر الأشخاص بالسخط, و الملل لمجرد تواجدهم الدائم في العمل, و المنزل, و تلازمهم لهذين المكانين لفترات طويلة, دون الحصول على تغيير, لذلك  ينصح  بالعمل بأكثر من مكان, و خاصة في الحالات التي تطلب العمل خارج نطاق العمل, كالذهاب إلى مقهى, أو مكتبات عامة, أو أي مكان آخر للشعور بالراحة, و الهدوء. الإستفادة من أوقات الفراغ تزيد حالات الكآبة في العادة, من عدم وجود عمل يمكن القيام به, لسد أوقات الفراغ, مما يزيد من الشعور بعدم الأهمية, و الفائدة, الذي يدفع البعض لإكمال أعمالهم, أو البدء بمشاريع جديدة, لذلك ينبغي إشغال الوقت, بأي هواية مفيدة, أو القيام بأعمال منزلية, بعيدة عن التفكير بمشاغل العمل, و مشاكله. الإستفادة من وسائل الإعلام الإجتماعية وذلك بفتح حساب على تويتر أو الفيس بوك, أو أي وسائل إجتماعية أخرى, و التي تعتبر كوسيلة إتصال مع العالم الخارجي, بحيث تبقي الأشخاص متطلعين على أخبار, و مواضيع مهمة, وتقدم لهم سبل الترفيه المتنوعة, كالمحادثة و غيرها. إنهاء العمل قيام الأشخاص بإلزام أنفسهم على العمل لساعات محددة, و ضمن جدول زمني محدد, مرتبط بثماني ساعات لا غير يوميا, يساعد في إنجاز العمل المطلوب, و يبدد الضغوطات و الكآبة التي قد يتعرض لها الأشخاص, من العمل المتواصل.

طرق لتجنب اتمام العمل في المنزل

home2
بواسطة: - آخر تحديث: 5 مارس، 2017

تتحكم طريقة الحياة السائدة هذه الأيام, بقدرتنا على التحكم بإدارة الوقت, مما يزيد من الضغوطات التي نتعرض لها يوميا, بمجرد عدم القيام بإنهاء المهمات و الواجبات المسندة إلينا, و التي قد تضطر بعضنا لحمل أعباء العمل إلى المنزل, لإتمام الأمور, و إظهارها بالشكل المطلوب,و لكن القيام بتكرار هذه العملية, يوميا, لتصبح روتينا, يتعود عليه الشخص, يجعل الحياة مأساوية, بحيث لا يعود لها طعما  أو لون, فتقتل كل معاني الحياة المنزلية, و النشاطات التي يحتاجها البعض للتنفيس عن ضغوطات العمل المتراكمة.

ما هي الطرق المتبعة للحد من نشاطات العمل من المنزل؟

وضع جدول زمني للراحة

يشعر البعض بكآبة شديدة , لتراكم الأعمال التي ينبغي القيام بإنجازها, فقد يكون البعض عملا خاص بهم,  بحيث يكونوا مسؤولين فيه عن دخلهم الخاص, مما يتطلب منهم  جهدا أكبر و متابعة, فيضطروا للعمل لساعات متواصلة,  من دون الحصول على  الراحة, التي هي أساس التركيز, و صفاء الذهن, لذلك لابد من تخصيص وقت كافي للنقاهة, تتخلل ساعات العمل الطويلة, لمساعدة  الجسم الحصول على الطاقة اللازمة, و زيادة النشاط.

الخروج لتناول الغداء

القيام بتخصيص وقت معين  لتناول الطعام مع أشخاص محببين, يسمح للأشخاص بالإبتعاد عن العزلة, التي يسببها العمل المتواصل, و يساعد في تجديد العلاقات, و ينمي عملية التواصل, بحيث لا يضطروا  لتناول  الغداء, لوحدهم و لفترة قصيرة, أو القيام بتناوله أثناء الإنشغال بالعمل.

تغيير المشهد الخاص بك

قد لا يكفي الخروج لتناول الطعام, للحد من عملية الكآبة المصاحبة للعمل,  بحيث يشعر الأشخاص بالسخط, و الملل لمجرد تواجدهم الدائم في العمل, و المنزل, و تلازمهم لهذين المكانين لفترات طويلة, دون الحصول على تغيير, لذلك  ينصح  بالعمل بأكثر من مكان, و خاصة في الحالات التي تطلب العمل خارج نطاق العمل, كالذهاب إلى مقهى, أو مكتبات عامة, أو أي مكان آخر للشعور بالراحة, و الهدوء.

الإستفادة من أوقات الفراغ

تزيد حالات الكآبة في العادة, من عدم وجود عمل يمكن القيام به, لسد أوقات الفراغ, مما يزيد من الشعور بعدم الأهمية, و الفائدة, الذي يدفع البعض لإكمال أعمالهم, أو البدء بمشاريع جديدة, لذلك ينبغي إشغال الوقت, بأي هواية مفيدة, أو القيام بأعمال منزلية, بعيدة عن التفكير بمشاغل العمل, و مشاكله.

الإستفادة من وسائل الإعلام الإجتماعية

وذلك بفتح حساب على تويتر أو الفيس بوك, أو أي وسائل إجتماعية أخرى, و التي تعتبر كوسيلة إتصال مع العالم الخارجي, بحيث تبقي الأشخاص متطلعين على أخبار, و مواضيع مهمة, وتقدم لهم سبل الترفيه المتنوعة, كالمحادثة و غيرها.

إنهاء العمل

قيام الأشخاص بإلزام أنفسهم على العمل لساعات محددة, و ضمن جدول زمني محدد, مرتبط بثماني ساعات لا غير يوميا, يساعد في إنجاز العمل المطلوب, و يبدد الضغوطات و الكآبة التي قد يتعرض لها الأشخاص, من العمل المتواصل.

مواضيع من نفس التصنيف