ميلان الرحم يعد الرحم واحداً من أهم الأعضاء التابعة للجهاز التناسلي الأنثوي ويعرف بأنه عضو يمتاز بامتلاكه لجدار عضلي سميك ومجوف قادر على التوسع والتكيف مع حجم الجنين، ويكون في الوضع الطبيعي متدلياً نحو الأمام ومستقراً فوق المثانة، لأسباب مختلفة قد تعاني السيدات من تغير في هذه الوضعية حيث يميل الرحم إلى جهة أو جانب معين وهي حالة غير طبيعية تسمى ميلان الرحم، سنتعرف في هذا المقال على طرق علاج ميلان الرحم وأنواعه، وأسبابه. أنواع حالة ميلان الرحم يمكن تقسيم حالة ميلان الرحم إلى نوعين أساسيين هما: ميلان الرحم الثابت: يعرف هذا النوع بصعوبة علاجه حيث أنه يتسبب في حدوث التصاقات تعمل بدورها على تثبيت الرحم في وضعية الميلان ما يجعل إعادته إلى الوضع الطبيعي أمراً صعباً. ميلان الرحم المتحرك: يمكن علاج هذا النوع بسهولة على عكس النوع الأول حيث أن الرحم يكون أكثر قابلية للعودة إلى وضعه الطبيعي ويتم ذلك عن طريق إجراء الفحص المهبلي. أسباب ميلان الرحم تتعدد الأسباب المؤدية إلى ظهور حالة ميلان الرحم، من هذه الأسباب ما يلي: إتباع المرأة في فترة النفاس لمجموعة من السلوكيات الخاطئة مثل الجلوس أو الاستلقاء على الظهر لفترات طويلة دون بذل أي مجهود بسيط. أن تولد المرأة برحم مائل وهذا نتيجة لعيب خلقي. عسر الولادة، ما يسبب تغيير وضعية الرحم من الوضعية الطبيعية إلى وضعية الميلان. ضعف الأربطة المسؤولة عن شد الرحم وتثبيته في مكانه وذلك نتيجة لثقل الرحم بعد الولادة. طرق علاج ميلان الرحم تبعاً لنوع حالة ميلان عنق الرحم التي تعاني منها المرأة يمكن تحديد الطريقة الأنسب للعلاج، حيث أن بعض الحالات المستعصية تتطلب التدخل الطبي حتى يعود الرحم إلى وضعه الطبيعي، أما إن أفاد التشخيص الطبي بأن حالة الميلان ليست بتلك الخطورة فيمكن إتباع مجموعة من الطرق البسيطة لعلاجها، من الطرق المتبعة لعلاج حالة ميلان الرحم ما يلي: التّركيز على ممارسة التمارين الرياضية المسؤولة عن تقوية الحوض والأربطة المثبتة للرحم، وهذا في حال كان ميلان الرحم مسبباً لبعض المتاعب للمرأة وخاصة بعد الولادة. إرجاع الرحم إلى مكانه الطبيعي يدوياً بمساعدة الطبيب عن طريق الضّغط على البطن وذلك بعد وضع سائل خاص، وهذه الطريقة متبعة في حال كان ميلان الرحم بسيطاً. استخدام قطعة بلاستيكية وظيفتها ربط عنق الرحم وتثبيته في مكانه لمدة لا تقل عن ستة أسابيع حتى يعود الرحم إلى وضعه الطبيعي، وتستخدم هذه الطريقة في حالة كان الميلان شديداً. التدخل الجراحي حيث أن هذه الطريقة هي آخر الطرق المتبعة ولا يتم اللجوء إليها عادة.

طرق علاج ميلان الرحم

طرق علاج ميلان الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: 28 ديسمبر، 2017

ميلان الرحم

يعد الرحم واحداً من أهم الأعضاء التابعة للجهاز التناسلي الأنثوي ويعرف بأنه عضو يمتاز بامتلاكه لجدار عضلي سميك ومجوف قادر على التوسع والتكيف مع حجم الجنين، ويكون في الوضع الطبيعي متدلياً نحو الأمام ومستقراً فوق المثانة، لأسباب مختلفة قد تعاني السيدات من تغير في هذه الوضعية حيث يميل الرحم إلى جهة أو جانب معين وهي حالة غير طبيعية تسمى ميلان الرحم، سنتعرف في هذا المقال على طرق علاج ميلان الرحم وأنواعه، وأسبابه.

أنواع حالة ميلان الرحم

يمكن تقسيم حالة ميلان الرحم إلى نوعين أساسيين هما:

  • ميلان الرحم الثابت: يعرف هذا النوع بصعوبة علاجه حيث أنه يتسبب في حدوث التصاقات تعمل بدورها على تثبيت الرحم في وضعية الميلان ما يجعل إعادته إلى الوضع الطبيعي أمراً صعباً.
  • ميلان الرحم المتحرك: يمكن علاج هذا النوع بسهولة على عكس النوع الأول حيث أن الرحم يكون أكثر قابلية للعودة إلى وضعه الطبيعي ويتم ذلك عن طريق إجراء الفحص المهبلي.

أسباب ميلان الرحم

تتعدد الأسباب المؤدية إلى ظهور حالة ميلان الرحم، من هذه الأسباب ما يلي:

  • إتباع المرأة في فترة النفاس لمجموعة من السلوكيات الخاطئة مثل الجلوس أو الاستلقاء على الظهر لفترات طويلة دون بذل أي مجهود بسيط.
  • أن تولد المرأة برحم مائل وهذا نتيجة لعيب خلقي.
  • عسر الولادة، ما يسبب تغيير وضعية الرحم من الوضعية الطبيعية إلى وضعية الميلان.
  • ضعف الأربطة المسؤولة عن شد الرحم وتثبيته في مكانه وذلك نتيجة لثقل الرحم بعد الولادة.

طرق علاج ميلان الرحم

تبعاً لنوع حالة ميلان عنق الرحم التي تعاني منها المرأة يمكن تحديد الطريقة الأنسب للعلاج، حيث أن بعض الحالات المستعصية تتطلب التدخل الطبي حتى يعود الرحم إلى وضعه الطبيعي، أما إن أفاد التشخيص الطبي بأن حالة الميلان ليست بتلك الخطورة فيمكن إتباع مجموعة من الطرق البسيطة لعلاجها، من الطرق المتبعة لعلاج حالة ميلان الرحم ما يلي:

  • التّركيز على ممارسة التمارين الرياضية المسؤولة عن تقوية الحوض والأربطة المثبتة للرحم، وهذا في حال كان ميلان الرحم مسبباً لبعض المتاعب للمرأة وخاصة بعد الولادة.
  • إرجاع الرحم إلى مكانه الطبيعي يدوياً بمساعدة الطبيب عن طريق الضّغط على البطن وذلك بعد وضع سائل خاص، وهذه الطريقة متبعة في حال كان ميلان الرحم بسيطاً.
  • استخدام قطعة بلاستيكية وظيفتها ربط عنق الرحم وتثبيته في مكانه لمدة لا تقل عن ستة أسابيع حتى يعود الرحم إلى وضعه الطبيعي، وتستخدم هذه الطريقة في حالة كان الميلان شديداً.
  • التدخل الجراحي حيث أن هذه الطريقة هي آخر الطرق المتبعة ولا يتم اللجوء إليها عادة.