مرض العمى  العمى أو عمى الألوان هو مصطلح يصف فقدان قدرة الإنسان على رؤية أحد الألوان الثلاث، ألا وهي الأزرق والأحمر إضافة إلى اللون الناتج عن خلط الأحمر والأزرق معاً، ويؤثر ذلك على الأنحاء المختلفة من حياة الإنسان حيث أنه يحول دون تقدمه في العمل وذلك في مجالات معينة كما أنه يجعل من تعلم القراءة والكتابة أمراً صعباً أيضاً، وقد تصيب هذه الحالة الأشخاص على اختلاف مراحلهم العمرية، وفي حال إصابة الأطفال بتلك الحالة فإن ذلك قد يؤثر على ثقتهم بأنفسهم وبالتالي فإن له تأثيراً على نفسية الطفل، وسنتحدث في هذا المقال حول طرق علاج مرض العمى. أسباب الإصابة بمرض العمى تحدث الإصابة بهذا المرض نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب والتي تأتي على النحو الآتي: وجود عوامل وراثية أو جينية وفي هذه الحالة فإن الطفل يولد وهو مصاب بعمى الألوان. الإصابة بأمراض معينة ومن أبرزها اعتلال الشبكية السكري أو المياه البيضاء (اعتمام عدسة العين)، أو المياه الزرقاء (الجلوكوما)، أو التنكس البقعي (الضمور البقعي). التقدم في العمر والذي يسبب خللاً في القدرة على رؤية الألوان إضافة إلى فقدان القدرة على تحديد اللون بدقة. تناول أنواع معينة من الأدوية. التعرض لإصابة معينة في منطقة العين. تشخيص عمى الألوان يتم القيام بإخضاع الشخص لأنواع من الفحوصات والتي تعتمد على معايير معيّنة بحيث تمكن من الكشف عن كيفية التمييز بين الألوان المختلفة. من أشهر الفحوصات التي يتم إجراؤها أيضاً القيام بإحضار مجموعة نقاط بأطياف مختلفة تحتوي على شكل أو رقم أو حرف معين في الداخل بحيث يطلب من المريض النظر إليها ومحاولة اكتشاف الشكل الموجود في الداخل. طرق علاج مرض العمى يتم علاج هذا النوع من العمى بطرق مختلفة، ومن أبرزها: الالتزام بارتداء النظارات الطبية التي تعمل على حماية العيون من الضوء الزائد كما أنها تساعد على التمييز بين الألوان المختلفة وإلغاء التشويش ورؤية الألوان. ارتداء العدسات اللاصقة الملونة التي تساعد على التمييز بين الألوان المختلفة والتي تستخدم كبديل عن النظارات الطبية. في بعض الحالات فإن المريض يحتاج إلى نظارات ذات عدسات خاصّة أو داكنة مزوّدة بواقيات جانبيّة وذلك إذا فشلت الطرق السابقة. في حال كانت الإصابة بالعمى نتيجة مرض معين فإن علاج هذا المرض يساهم في تحسين حالة المريض. يعتبر الإجراء الجراحي أحد الطرق التي يتم اللجوء إليها في الحالات المتقدمة. في حال كان السبب هو تناول أدوية معينة، فإنه وبانتهاء فترة تناول تلك الأدوية يختفي هذا العمى. يعتبر عمى الألوان الوراثي من الأمور الصعبة التي لا يمكن السيطرة عليها بسهولة وتتطلب مجهوداً كبيراً. إن التعايش مع المرض أمر مهم فالبعض يلجأ مثلاً إلى حفظ مواقع ألوان الشارة الضوئية الثلاثة لحماية نفسه.

طرق علاج مرض العمى

طرق علاج مرض العمى

بواسطة: - آخر تحديث: 15 يناير، 2018

مرض العمى 

العمى أو عمى الألوان هو مصطلح يصف فقدان قدرة الإنسان على رؤية أحد الألوان الثلاث، ألا وهي الأزرق والأحمر إضافة إلى اللون الناتج عن خلط الأحمر والأزرق معاً، ويؤثر ذلك على الأنحاء المختلفة من حياة الإنسان حيث أنه يحول دون تقدمه في العمل وذلك في مجالات معينة كما أنه يجعل من تعلم القراءة والكتابة أمراً صعباً أيضاً، وقد تصيب هذه الحالة الأشخاص على اختلاف مراحلهم العمرية، وفي حال إصابة الأطفال بتلك الحالة فإن ذلك قد يؤثر على ثقتهم بأنفسهم وبالتالي فإن له تأثيراً على نفسية الطفل، وسنتحدث في هذا المقال حول طرق علاج مرض العمى.

أسباب الإصابة بمرض العمى

تحدث الإصابة بهذا المرض نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب والتي تأتي على النحو الآتي:

  • وجود عوامل وراثية أو جينية وفي هذه الحالة فإن الطفل يولد وهو مصاب بعمى الألوان.
  • الإصابة بأمراض معينة ومن أبرزها اعتلال الشبكية السكري أو المياه البيضاء (اعتمام عدسة العين)، أو المياه الزرقاء (الجلوكوما)، أو التنكس البقعي (الضمور البقعي).
  • التقدم في العمر والذي يسبب خللاً في القدرة على رؤية الألوان إضافة إلى فقدان القدرة على تحديد اللون بدقة.
  • تناول أنواع معينة من الأدوية.
  • التعرض لإصابة معينة في منطقة العين.

تشخيص عمى الألوان

  • يتم القيام بإخضاع الشخص لأنواع من الفحوصات والتي تعتمد على معايير معيّنة بحيث تمكن من الكشف عن كيفية التمييز بين الألوان المختلفة.
  • من أشهر الفحوصات التي يتم إجراؤها أيضاً القيام بإحضار مجموعة نقاط بأطياف مختلفة تحتوي على شكل أو رقم أو حرف معين في الداخل بحيث يطلب من المريض النظر إليها ومحاولة اكتشاف الشكل الموجود في الداخل.

طرق علاج مرض العمى

يتم علاج هذا النوع من العمى بطرق مختلفة، ومن أبرزها:

  • الالتزام بارتداء النظارات الطبية التي تعمل على حماية العيون من الضوء الزائد كما أنها تساعد على التمييز بين الألوان المختلفة وإلغاء التشويش ورؤية الألوان.
  • ارتداء العدسات اللاصقة الملونة التي تساعد على التمييز بين الألوان المختلفة والتي تستخدم كبديل عن النظارات الطبية.
  • في بعض الحالات فإن المريض يحتاج إلى نظارات ذات عدسات خاصّة أو داكنة مزوّدة بواقيات جانبيّة وذلك إذا فشلت الطرق السابقة.
  • في حال كانت الإصابة بالعمى نتيجة مرض معين فإن علاج هذا المرض يساهم في تحسين حالة المريض.
  • يعتبر الإجراء الجراحي أحد الطرق التي يتم اللجوء إليها في الحالات المتقدمة.
  • في حال كان السبب هو تناول أدوية معينة، فإنه وبانتهاء فترة تناول تلك الأدوية يختفي هذا العمى.
  • يعتبر عمى الألوان الوراثي من الأمور الصعبة التي لا يمكن السيطرة عليها بسهولة وتتطلب مجهوداً كبيراً.
  • إن التعايش مع المرض أمر مهم فالبعض يلجأ مثلاً إلى حفظ مواقع ألوان الشارة الضوئية الثلاثة لحماية نفسه.