ضمور المخ تكثر الإعاقات في فئة الأطفال فمنها ما يظهر عند الولادة أو بسبب عارض أو حادث معين وهذا لا إصابة للراشدين به ولكنه أكثر شيوعًا عند صغار السن، ومن تلك الإعاقات ضمور المخ وهو عيارة عن مرض عصبي يصيب الدماغ عند تراجع في نمو خلاياه أو تلفها وقد يصيب هذا التلف كامل المخ أو أجزاء منه بحيث يؤدي إلى وجود خلل في الوظائف الجسم كافةً، وفي هذا المقال سنعرض للقارئ طرق علاج ضمور المخ. تشخيص ضمور المخ يصعب تشخيص هذا المرض في مرحلة الرضاعة لذلك يبقى الرضيع في حالة مراقبة في تلك الفترة. يقوم الطبيب بإجراء تصوير مقطعي أو الرنين المغناطيسي للدماغ في حالة الاشتباه. القيام ببعض التحاليل لاستبعاد أي خلل في الجهاز الحركي أو شذوذ في الأحماض الأمينية. أسباب ضمور المخ تتعدد أسباب مرض ضمور المخ عند الكبار والصغار ومن تلك الأسباب: يصاب الطفل بالضمور لأسباب وراثية وجينيه. تضاؤل نسبة الأكسجين التي تصل للجنين خلال نموه في فترة الحمل. أنواع معينة من الأدوية مثل العلاج الكيميائي المستخدم لأمراض السرطان. عدوى فيروسية تؤثر على الجنين أثناء الحمل. أمراض الاكتئاب والصرع ونقص المناعة المكتسبة (الإيدز). تعرض الأم لتلوث بيئي من بعض المواد الملوثة. كدمات تصيب رأس الجنين بشكلٍ مباشر وهذا العارض نادر الحدوث. الخرف والزهايمر عند الكبار. إصابة الكبار بمرض هنتنغتون. أعراض ضمور المخ صعوبة القيام بالأنشطة الحركية. بطء في عملية القراءة. صعوبة في البلع والكلام بسبب ارتخاء بعض العضلات مثل اللسان. صعوبة في السيطرة على عمليتي التبول والتبرز. ضعف في الذاكرة. اضطرابات في المشاعر. صعوبة في التحكم في الحركات الإرادية. انعدام الشعور في بعض مناطق الجسم. التأخر في المشي والنطق. انخفاض في مستوى الإدراك والاستيعاب. الإصابة بمرض التخلف العقلي. طرق علاج ضمور المخ تعطى بعض العلاجات لمرضى ضمور المخ لحماية تلك الاطفال من آثار ذلك المرض ومنها: يصف الطبيب أدوية تقوم على تخفيف حدة التشنجات والاختلاجات والتي تقوم على تحفيز الخلايا التي لا تعمل، كما يتم إعطائه أدوية تقوم على تهدئة الجهاز العصبي وغيرها لتسهيل حركة الامعاء. حث الاطفال على التعلم من خلال مجموعة من الانشطة التعليمية وذلك حسب كل حالة المرضية لكل طفل. يهدف العلاج على تحسين الأداء الحركي والتأقلم مع البيئة المحيطة به من خلال العلاج الفيزيائي. تأهيل المريض وطيفيًا ليعتمد على نفسه في تناول الطعام وارتداء الملابس والوظائف اليومية البسيطة. المراجع:  1

طرق علاج ضمور المخ

طرق علاج ضمور المخ

بواسطة: - آخر تحديث: 14 مارس، 2018

ضمور المخ

تكثر الإعاقات في فئة الأطفال فمنها ما يظهر عند الولادة أو بسبب عارض أو حادث معين وهذا لا إصابة للراشدين به ولكنه أكثر شيوعًا عند صغار السن، ومن تلك الإعاقات ضمور المخ وهو عيارة عن مرض عصبي يصيب الدماغ عند تراجع في نمو خلاياه أو تلفها وقد يصيب هذا التلف كامل المخ أو أجزاء منه بحيث يؤدي إلى وجود خلل في الوظائف الجسم كافةً، وفي هذا المقال سنعرض للقارئ طرق علاج ضمور المخ.

تشخيص ضمور المخ

  • يصعب تشخيص هذا المرض في مرحلة الرضاعة لذلك يبقى الرضيع في حالة مراقبة في تلك الفترة.
  • يقوم الطبيب بإجراء تصوير مقطعي أو الرنين المغناطيسي للدماغ في حالة الاشتباه.
  • القيام ببعض التحاليل لاستبعاد أي خلل في الجهاز الحركي أو شذوذ في الأحماض الأمينية.

أسباب ضمور المخ

تتعدد أسباب مرض ضمور المخ عند الكبار والصغار ومن تلك الأسباب:

  • يصاب الطفل بالضمور لأسباب وراثية وجينيه.
  • تضاؤل نسبة الأكسجين التي تصل للجنين خلال نموه في فترة الحمل.
  • أنواع معينة من الأدوية مثل العلاج الكيميائي المستخدم لأمراض السرطان.
  • عدوى فيروسية تؤثر على الجنين أثناء الحمل.
  • أمراض الاكتئاب والصرع ونقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
  • تعرض الأم لتلوث بيئي من بعض المواد الملوثة.
  • كدمات تصيب رأس الجنين بشكلٍ مباشر وهذا العارض نادر الحدوث.
  • الخرف والزهايمر عند الكبار.
  • إصابة الكبار بمرض هنتنغتون.

أعراض ضمور المخ

  • صعوبة القيام بالأنشطة الحركية.
  • بطء في عملية القراءة.
  • صعوبة في البلع والكلام بسبب ارتخاء بعض العضلات مثل اللسان.
  • صعوبة في السيطرة على عمليتي التبول والتبرز.
  • ضعف في الذاكرة.
  • اضطرابات في المشاعر.
  • صعوبة في التحكم في الحركات الإرادية.
  • انعدام الشعور في بعض مناطق الجسم.
  • التأخر في المشي والنطق.
  • انخفاض في مستوى الإدراك والاستيعاب.
  • الإصابة بمرض التخلف العقلي.

طرق علاج ضمور المخ

تعطى بعض العلاجات لمرضى ضمور المخ لحماية تلك الاطفال من آثار ذلك المرض ومنها:

  • يصف الطبيب أدوية تقوم على تخفيف حدة التشنجات والاختلاجات والتي تقوم على تحفيز الخلايا التي لا تعمل، كما يتم إعطائه أدوية تقوم على تهدئة الجهاز العصبي وغيرها لتسهيل حركة الامعاء.
  • حث الاطفال على التعلم من خلال مجموعة من الانشطة التعليمية وذلك حسب كل حالة المرضية لكل طفل.
  • يهدف العلاج على تحسين الأداء الحركي والتأقلم مع البيئة المحيطة به من خلال العلاج الفيزيائي.
  • تأهيل المريض وطيفيًا ليعتمد على نفسه في تناول الطعام وارتداء الملابس والوظائف اليومية البسيطة.

المراجع:  1