البحث عن مواضيع

نبذة عن ضمور العضلات ضمور العضلات أو ما يُعرف بضمور العضلات الشوكي، هو أحد الأمراض الوراثية التي تُصيب الأعصاب التي تظهر من الحبل الشوكي، ويُعزى السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض هو حدوث خلل في الجين الذي يدعم الخلايا الأمامية للحبل الشوكي، والمسؤولة عن التحكم في العضلات، فعندما تضمر وتموت هذه الخلايا، لا تصل أي إشارة بالحركة إلى العضلات. ويُؤدى الإصابة بهذا المرض إلى حدوث ارتخاء شديد في العضلات مع ضمور عضلات الأطراف، إضافة إلى ضعف في عضلات الجسم المسؤولة عن التنفس والبلع والإخراج. وفي هذا المقال سوف نتحدث عن طرق علاج ضمور العضلات. أشكال الإصابة بضمور العضلات يُمكن تصنيفه إلى عدة أشكال، وذلك بناءاً على شدة الإصابة، وهي: النوع الأول: يُصيب الأطفال في الشهور الستة الأولى من عمرهم. أعراضه: (ضعف وارتخاء عام في العضلات وخاصة عضلات الرقبة. قلة الحركة). النوع الثاني: يُصيب الأطفال في الفترة من الشهر السابع ولغاية الشهر الثامن عشر من عمره. يُمكن للطفل المُصاب الجلوس بمساعدة خارجية، وقد لا يواجه مشاكل في التغذية. أسباب ضمور العضلات يُمكن اقتصار أسباب حدوث المرض على ما يلي: قلة النشاط البدني، بسبب التعرض لإصابة بدنية أو بسبب الوزن الزائد. الكهولة والتقدم في العمر. كثرة وطول فترة شرب الكحول، مما يُسبب ضعف عام في الجسد والعضلات. سوء التغذية. إصابات في النخاع الشوكي. السكتة الدماغيّة الحادّة. الشلل. التهاب المفاصل. حدوث كسور، وتشوهات، وهشاشة في العظام. تعرض الجسم إلى حروق كبيرة وعميقة. أعراض ضمور العضلات يتم تمييز الشخص المُصاب بالمرض عن غيره من خلال الأعراض التالية: صغر حجم عضلة من عضلات الجسم مقارنة بغيرها، فمثلاً يُمكن أن تكون أحدى الأرجل أضعف أو أصغر من الأخرى. قلة الحركة. ضعف أو خلل عام في الدور الوظيفي لأحد الأطراف المُصابة بالمرض. تشخيص ضمور العضلات يقوم الطبيب المُعالج بدراسة كامل التاريخ الصحي للشخص المُصاب، وحتى يتمكن من تشخيص الحالة المرضية، لا بُدّ من القيام بعمل الفحوصات التالية: فحص الدم. الأشعة السينية. التصوير بالرنين المغناطيسي. التصوير الصوتي أو المقطعي. عمل خزعة للعصلات أو الأعصاب. وبناءاً على نتائج الفحوصات أعلاه، والأعراض الظاهرة على المريض، يتم تشخيص الحالة المرضية بدقة أكبر وتحديد مستواها وشدتها، ويُمكن أن يقوم الطبيب بتحويل الشخص المُصاب إلى أخصائي في العضلات. طرق علاج ضمور العضلات يتم تحديد الطريقة الأمثل للعلاج وذلك بالإعتماد على التشخيص، وشدة الإصابة بالمرض، ومن العلاجات الشائعة: الإكثار من ممارسة التمارين الرياضية، وخاصة في الماء وأثناء دروس السباحة، وذلك تحت إشراف طبي. اللجوء إلى العلاج الطبيعي. العلاج بالموجات فوق الصوتية. إتباع نظام غذائي وصحي مُناسب. التدخل الجراجي، ويتم اللجوء إليه في الحالات المتقدمة وشديدة الخطورة. المراجع:  1

طرق علاج ضمور العضلات

طرق علاج ضمور العضلات
بواسطة: - آخر تحديث: 12 فبراير، 2018

نبذة عن ضمور العضلات

ضمور العضلات أو ما يُعرف بضمور العضلات الشوكي، هو أحد الأمراض الوراثية التي تُصيب الأعصاب التي تظهر من الحبل الشوكي، ويُعزى السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض هو حدوث خلل في الجين الذي يدعم الخلايا الأمامية للحبل الشوكي، والمسؤولة عن التحكم في العضلات، فعندما تضمر وتموت هذه الخلايا، لا تصل أي إشارة بالحركة إلى العضلات. ويُؤدى الإصابة بهذا المرض إلى حدوث ارتخاء شديد في العضلات مع ضمور عضلات الأطراف، إضافة إلى ضعف في عضلات الجسم المسؤولة عن التنفس والبلع والإخراج. وفي هذا المقال سوف نتحدث عن طرق علاج ضمور العضلات.

أشكال الإصابة بضمور العضلات

يُمكن تصنيفه إلى عدة أشكال، وذلك بناءاً على شدة الإصابة، وهي:

  1. النوع الأول:
  • يُصيب الأطفال في الشهور الستة الأولى من عمرهم.
  • أعراضه: (ضعف وارتخاء عام في العضلات وخاصة عضلات الرقبة. قلة الحركة).
  1. النوع الثاني:
  • يُصيب الأطفال في الفترة من الشهر السابع ولغاية الشهر الثامن عشر من عمره.
  • يُمكن للطفل المُصاب الجلوس بمساعدة خارجية، وقد لا يواجه مشاكل في التغذية.

أسباب ضمور العضلات

يُمكن اقتصار أسباب حدوث المرض على ما يلي:

  • قلة النشاط البدني، بسبب التعرض لإصابة بدنية أو بسبب الوزن الزائد.
  • الكهولة والتقدم في العمر.
  • كثرة وطول فترة شرب الكحول، مما يُسبب ضعف عام في الجسد والعضلات.
  • سوء التغذية.
  • إصابات في النخاع الشوكي.
  • السكتة الدماغيّة الحادّة.
  • الشلل.
  • التهاب المفاصل.
  • حدوث كسور، وتشوهات، وهشاشة في العظام.
  • تعرض الجسم إلى حروق كبيرة وعميقة.

أعراض ضمور العضلات

يتم تمييز الشخص المُصاب بالمرض عن غيره من خلال الأعراض التالية:

  • صغر حجم عضلة من عضلات الجسم مقارنة بغيرها، فمثلاً يُمكن أن تكون أحدى الأرجل أضعف أو أصغر من الأخرى.
  • قلة الحركة.
  • ضعف أو خلل عام في الدور الوظيفي لأحد الأطراف المُصابة بالمرض.

تشخيص ضمور العضلات

يقوم الطبيب المُعالج بدراسة كامل التاريخ الصحي للشخص المُصاب، وحتى يتمكن من تشخيص الحالة المرضية، لا بُدّ من القيام بعمل الفحوصات التالية:

  • فحص الدم.
  • الأشعة السينية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • التصوير الصوتي أو المقطعي.
  • عمل خزعة للعصلات أو الأعصاب.

وبناءاً على نتائج الفحوصات أعلاه، والأعراض الظاهرة على المريض، يتم تشخيص الحالة المرضية بدقة أكبر وتحديد مستواها وشدتها، ويُمكن أن يقوم الطبيب بتحويل الشخص المُصاب إلى أخصائي في العضلات.

طرق علاج ضمور العضلات

يتم تحديد الطريقة الأمثل للعلاج وذلك بالإعتماد على التشخيص، وشدة الإصابة بالمرض، ومن العلاجات الشائعة:

  • الإكثار من ممارسة التمارين الرياضية، وخاصة في الماء وأثناء دروس السباحة، وذلك تحت إشراف طبي.
  • اللجوء إلى العلاج الطبيعي.
  • العلاج بالموجات فوق الصوتية.
  • إتباع نظام غذائي وصحي مُناسب.
  • التدخل الجراجي، ويتم اللجوء إليه في الحالات المتقدمة وشديدة الخطورة.

المراجع:  1