المغص يعد المغص أحد أشكال ألم البطن والذي يكون عارضًا للإصابة بعدة أمراض مختلفة، وتختلف آلام البطن التي يحس بها شخص عن آخر بسبب طبيعة المسبب والمرض الذي ينتج عنه، فقد يحدث بسبب نزلات البرد، أو بسبب مشاكل هضمية تتعلق بالتهاب القنوات الهضمية، أو بسبب القولون العصبي، أو لوجود مشاكل في الأمعاء، وتعد الكيفية التي يحدث عليها ألم البطن من أهم الأسباب التي تساعد على تشخيصه ومعرفة مسببه الحقيقي، وقد ينتج هذا الألم بسبب مشاكل في الكلية، وعندها يسمى بالمغص الكلوي، وفي هذا المقال سيتم تناول طرق علاج المغص الكلوي. مفهوم المغص الكلوي هو نوع من أنواع الألم يحدث بسبب وجود الالتهابات في قنوات الجهاز البولي أو لوجود حصى في الجهاز البولي سواء كان ذلك في الكلى، أو الحوالب أو المثانة أو الإحليل، ويتسبب في انسداد في المجرى البولي ما ينتج عنه الألم، والذي يختلف حسب موضع وجود الحصى فإذا كانت الحصوة في الكلية يكون الألم في المنطقة الخلفية من الخاصرة، وإذا كانت في أعلى الحالب يمتد الألم إلى مقدمة البطن من الخاصرة، أما إذا كانت أسفل الحالب فيمتد الألم إلى منطقة الأعضاء الجنسية الخارجية عند الذكر والأنثى. أعراض المغص الكلوي هناك العديد من الأعراض التي يمكن من خلالها التنبؤ بوجود الحصى في أعضاء الجهاز البولي والذي ينتج عنها المغص الكلوي، والتي تتمثل فيما يلي: آلام مختلفة الحدة  تكون على شكل موجات من المغص قد تمتد من 20 دقيقة إلى ساعة، وتختلف شدة الألم من شخص إلى آخر وتعتمد على نسبة الانسداد في قنوات الجهاز البولي. ارتفاع درجة الحرارة إلى بلوغ درجة 39 مئوية وغالبًا ما ينتج هذا العارض أثناء مرور الحصى في الجهاز البولي. حدوث نزف في حوض الكلية والذي قد ينتج عن مرور خثرة في الحالب. الحاح البول أو كثرة التبول مع التبول بكميات تقل عن حاجة المريض الطبيعية، وتشيع هذه الحالة عند وجود الحصى أسفل الحالب. وجود الدم في البول بسبب الالتهابات أو مرور الحصى عبر الحالب. الغثيان والتقيؤ في بعض الحالات. طرق علاج المغص الكلوي لا بد عن التعامل مع المغص الكلوي مراعاة الأولويات المرضية والتي تكون على الشكل التالي: التخلص من الألم: وهي مرحلة هامة في العلاج وتكون طريقة العلاج هناك عن طريق المحاليل الوريدية وبعض الأدوية التي تخفض موجة المغص الكلوي. عمل فحوصات مخبرية لتحديد الحالة وتشمل ما يلي: تحليل البول وعمليات الزراعة: التي تهدف إلى توضيح أنواع البكتيريا في مناطق الالتهابات وعلاجها. صور الأشعة: والتي تحدد وجود الحصى من خلال ملاحظة ظلها من خلال الصور. الأمواج فوق الصوتية: والتي تحدد وجود الحصى من عدمها ومكان الحالب وعلامات وجود الالتهابات من أجل علاجها من خلال تحديد موضع الإصابة. الصور الطبقية: والتي يظهر فيها حجم الحصى وموضع وجودها وكثافتها. علاج الالتهاب الذي ينتج عنه المغص الكلوي عن طريق المضادات الحيوية المناسبة. التعامل مع الحصى والتخلص منها بالطريقة المناسبة: حيث تختلف طريقة التعامل مع الحصى فإن كانت الحصى صغيرة وحجمها أقل من 4 ملم فإنها تخرج من الجسم طبيعيًا، وكلما زاد حجمها تقل فرصة خروجها، وإن زاد عن 6 ملم فإنها تحتاج إلى التدخل الطبي ولا يمكن خروجها ذاتيًا. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور عبد الناصر شنيقات استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية عن مرض المغص الكلوي وطريقة العلاج.

طرق علاج المغص الكلوي

طرق علاج المغص الكلوي

بواسطة: - آخر تحديث: 8 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

المغص

يعد المغص أحد أشكال ألم البطن والذي يكون عارضًا للإصابة بعدة أمراض مختلفة، وتختلف آلام البطن التي يحس بها شخص عن آخر بسبب طبيعة المسبب والمرض الذي ينتج عنه، فقد يحدث بسبب نزلات البرد، أو بسبب مشاكل هضمية تتعلق بالتهاب القنوات الهضمية، أو بسبب القولون العصبي، أو لوجود مشاكل في الأمعاء، وتعد الكيفية التي يحدث عليها ألم البطن من أهم الأسباب التي تساعد على تشخيصه ومعرفة مسببه الحقيقي، وقد ينتج هذا الألم بسبب مشاكل في الكلية، وعندها يسمى بالمغص الكلوي، وفي هذا المقال سيتم تناول طرق علاج المغص الكلوي.

مفهوم المغص الكلوي

هو نوع من أنواع الألم يحدث بسبب وجود الالتهابات في قنوات الجهاز البولي أو لوجود حصى في الجهاز البولي سواء كان ذلك في الكلى، أو الحوالب أو المثانة أو الإحليل، ويتسبب في انسداد في المجرى البولي ما ينتج عنه الألم، والذي يختلف حسب موضع وجود الحصى فإذا كانت الحصوة في الكلية يكون الألم في المنطقة الخلفية من الخاصرة، وإذا كانت في أعلى الحالب يمتد الألم إلى مقدمة البطن من الخاصرة، أما إذا كانت أسفل الحالب فيمتد الألم إلى منطقة الأعضاء الجنسية الخارجية عند الذكر والأنثى.

أعراض المغص الكلوي

هناك العديد من الأعراض التي يمكن من خلالها التنبؤ بوجود الحصى في أعضاء الجهاز البولي والذي ينتج عنها المغص الكلوي، والتي تتمثل فيما يلي:

  • آلام مختلفة الحدة  تكون على شكل موجات من المغص قد تمتد من 20 دقيقة إلى ساعة، وتختلف شدة الألم من شخص إلى آخر وتعتمد على نسبة الانسداد في قنوات الجهاز البولي.
  • ارتفاع درجة الحرارة إلى بلوغ درجة 39 مئوية وغالبًا ما ينتج هذا العارض أثناء مرور الحصى في الجهاز البولي.
  • حدوث نزف في حوض الكلية والذي قد ينتج عن مرور خثرة في الحالب.
  • الحاح البول أو كثرة التبول مع التبول بكميات تقل عن حاجة المريض الطبيعية، وتشيع هذه الحالة عند وجود الحصى أسفل الحالب.
  • وجود الدم في البول بسبب الالتهابات أو مرور الحصى عبر الحالب.
  • الغثيان والتقيؤ في بعض الحالات.

طرق علاج المغص الكلوي

لا بد عن التعامل مع المغص الكلوي مراعاة الأولويات المرضية والتي تكون على الشكل التالي:

  • التخلص من الألم: وهي مرحلة هامة في العلاج وتكون طريقة العلاج هناك عن طريق المحاليل الوريدية وبعض الأدوية التي تخفض موجة المغص الكلوي.
  • عمل فحوصات مخبرية لتحديد الحالة وتشمل ما يلي:
  1. تحليل البول وعمليات الزراعة: التي تهدف إلى توضيح أنواع البكتيريا في مناطق الالتهابات وعلاجها.
  2. صور الأشعة: والتي تحدد وجود الحصى من خلال ملاحظة ظلها من خلال الصور.
  3. الأمواج فوق الصوتية: والتي تحدد وجود الحصى من عدمها ومكان الحالب وعلامات وجود الالتهابات من أجل علاجها من خلال تحديد موضع الإصابة.
  4. الصور الطبقية: والتي يظهر فيها حجم الحصى وموضع وجودها وكثافتها.
  • علاج الالتهاب الذي ينتج عنه المغص الكلوي عن طريق المضادات الحيوية المناسبة.
  • التعامل مع الحصى والتخلص منها بالطريقة المناسبة: حيث تختلف طريقة التعامل مع الحصى فإن كانت الحصى صغيرة وحجمها أقل من 4 ملم فإنها تخرج من الجسم طبيعيًا، وكلما زاد حجمها تقل فرصة خروجها، وإن زاد عن 6 ملم فإنها تحتاج إلى التدخل الطبي ولا يمكن خروجها ذاتيًا.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور عبد الناصر شنيقات استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية عن مرض المغص الكلوي وطريقة العلاج.