النطق لدى الأطفال يعد الخطاب الشفاهي من أهم وسائل التواصل بين الناس، ومن خلاله يتم تبادل المعلومات، وتفتح بينهم أبواب الحوار في مختلف مجالات الحياة، ويبدأ النطق تدريجًيا مع الأطفال في مراحل مبكرة من حياتهم عن طريق ذكر بعض الكلمات، مثل مناداة الأب، أو الأم، أو بعض الألفاظ البسيطة الأخرى، ويتسم الحديث في المراحل المبكرة من النطق بأنه غير سليم تمامًا، وقد ينطوي على بعض الأخطاء في البناء اللغوي أو تشكيل الجمل، وهناك بعض الأطفال يكررون بعض الكلمات أو المقاطع الصوتية فيما يعرف باللعثمة، وفي هذا المقال سيتم تناول طرق علاج اللعثمة. مفهوم اللعثمة تعرف اللعثمة على أنها حالة تظهر لدى الأطفال في سن الطفولة المبكرة وتتعلق بالنطق غير السليم للكلمات والجمل، وتظهر بذورها الأولية من سن الثلاث سنوات والأربع سنوات ونصف، وغالبًا ما تختفي هذه الحالة لدى الأغلبية منهم، وقد تستمر مع البعض الآخر إلى فترات طويلة نسبيًا، وفي هذه المرحلة العمرية يبدأ الطفل باكتساب معظم الأنماط اللغوية، ويوظفها في التواصل مع كل ما يحيط به. أشكال اللعثمة يبرز اللعثمة اللغوية فيما يلي: إعادة الأصوات اللغوية: حيث يبدأ الطفل بإعادة بعض الأصوات في الكلمات المنطوقة على نحو متكرر وغير طبيعي. إعادة المقاطع اللغوية: وهنا يتم تكرير بعض المقاطع في كلمات محددة في الجمل المنطوقة. إعادة الكلمات: حيث يقوم الطفل بإعادة لفظ الكلمة أكثر من مرة عند التفوه بالجمل التي تحوي هذه الكلمة إعادة الجمل: وفيها يقوم الطفل بتكرير جمل بأكملها حيث يريد التحدث عن موضوع ما، فيعيد الجمل ذاتها عدة مرات ثم يكمل الكلام. أعراض مصاحبة لعملية اللعثمة تظهر على الطفل بعض الأعراض التي تصاحب وجود اللعثمة في الحديث لديه ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي: هز الرأس من غير حاجة. حركة القدمين الزائدة. ارتجاف في الفك السفلي لدى الطفل. حركة غير طبيعية في الأرجل زيادة نبض القلب. زيادة إفراز العرق. احمرار الوجه. وتكون هذه العلامات ناتجة عن عدم قدرة الطفل على التعبير والتواصل بشكل جيد، ومن خلالها يسعى إلى تعويض النقص التلقي وإيصال المعلومات الشفهية بشكل مناسب. طرق علاج اللعثمة من السهل إنهاء اللعثمة في مهدها ومن أجل ذلك هناك العديد من الإجراءات التي تسهل زوالها في سن مبكرة ومن أهمها ما يلي: أن يأخذ الطفل وقته في الحديث: فلا يتم الضغط على الطفل وتحميله فوق طاقته، ووضعه في موضع المسؤول عن الكلمات التي لا يتم نطقها بشكل سوي، ما يخلق التوتر لديه ويفاقم المشكلة. عدم التركيز على المشكلة: بمعنى عدم تكرار المشكلة أمام الطفل ما يساعد على تعزيز وجود المشكلة لديه، وتعقيد حلّها. التكلم بطريقة موسيقية: وهي من أهم وسائل العلاج، حيث يتم التحديث مع الطفل بطريقة التنغيم والغناء، وعن طريقها يتم تجاوز مشكلة النطق غير السليم واللعثمة. الابتعاد عن طريق العلاج القديمة: وهذه الطرق في عادتها تزيد من المشكلة، وتدفع إلى تعزيز لعثمة الطفل ونطقه غير السليم للكلمات والجمل، ومن أهم هذه الطرق النفخ بالشمع. الجلسات النطقية: وذلك من خلال إخضاع الطفل إلى الجلسات النطقية مع المختصين، والتي تساعد على علاج الأمر. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن أسباب التأتأة أو اللعثمة النطقية وطريقة علاجها. 

طرق علاج اللعثمة

طرق علاج اللعثمة

بواسطة: - آخر تحديث: 5 يونيو، 2018

تصفح أيضاً

النطق لدى الأطفال

يعد الخطاب الشفاهي من أهم وسائل التواصل بين الناس، ومن خلاله يتم تبادل المعلومات، وتفتح بينهم أبواب الحوار في مختلف مجالات الحياة، ويبدأ النطق تدريجًيا مع الأطفال في مراحل مبكرة من حياتهم عن طريق ذكر بعض الكلمات، مثل مناداة الأب، أو الأم، أو بعض الألفاظ البسيطة الأخرى، ويتسم الحديث في المراحل المبكرة من النطق بأنه غير سليم تمامًا، وقد ينطوي على بعض الأخطاء في البناء اللغوي أو تشكيل الجمل، وهناك بعض الأطفال يكررون بعض الكلمات أو المقاطع الصوتية فيما يعرف باللعثمة، وفي هذا المقال سيتم تناول طرق علاج اللعثمة.

مفهوم اللعثمة

تعرف اللعثمة على أنها حالة تظهر لدى الأطفال في سن الطفولة المبكرة وتتعلق بالنطق غير السليم للكلمات والجمل، وتظهر بذورها الأولية من سن الثلاث سنوات والأربع سنوات ونصف، وغالبًا ما تختفي هذه الحالة لدى الأغلبية منهم، وقد تستمر مع البعض الآخر إلى فترات طويلة نسبيًا، وفي هذه المرحلة العمرية يبدأ الطفل باكتساب معظم الأنماط اللغوية، ويوظفها في التواصل مع كل ما يحيط به.

أشكال اللعثمة

يبرز اللعثمة اللغوية فيما يلي:

  • إعادة الأصوات اللغوية: حيث يبدأ الطفل بإعادة بعض الأصوات في الكلمات المنطوقة على نحو متكرر وغير طبيعي.
  • إعادة المقاطع اللغوية: وهنا يتم تكرير بعض المقاطع في كلمات محددة في الجمل المنطوقة.
  • إعادة الكلمات: حيث يقوم الطفل بإعادة لفظ الكلمة أكثر من مرة عند التفوه بالجمل التي تحوي هذه الكلمة
  • إعادة الجمل: وفيها يقوم الطفل بتكرير جمل بأكملها حيث يريد التحدث عن موضوع ما، فيعيد الجمل ذاتها عدة مرات ثم يكمل الكلام.

أعراض مصاحبة لعملية اللعثمة

تظهر على الطفل بعض الأعراض التي تصاحب وجود اللعثمة في الحديث لديه ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:

  • هز الرأس من غير حاجة.
  • حركة القدمين الزائدة.
  • ارتجاف في الفك السفلي لدى الطفل.
  • حركة غير طبيعية في الأرجل
  • زيادة نبض القلب.
  • زيادة إفراز العرق.
  • احمرار الوجه.

وتكون هذه العلامات ناتجة عن عدم قدرة الطفل على التعبير والتواصل بشكل جيد، ومن خلالها يسعى إلى تعويض النقص التلقي وإيصال المعلومات الشفهية بشكل مناسب.

طرق علاج اللعثمة

من السهل إنهاء اللعثمة في مهدها ومن أجل ذلك هناك العديد من الإجراءات التي تسهل زوالها في سن مبكرة ومن أهمها ما يلي:

  • أن يأخذ الطفل وقته في الحديث: فلا يتم الضغط على الطفل وتحميله فوق طاقته، ووضعه في موضع المسؤول عن الكلمات التي لا يتم نطقها بشكل سوي، ما يخلق التوتر لديه ويفاقم المشكلة.
  • عدم التركيز على المشكلة: بمعنى عدم تكرار المشكلة أمام الطفل ما يساعد على تعزيز وجود المشكلة لديه، وتعقيد حلّها.
  • التكلم بطريقة موسيقية: وهي من أهم وسائل العلاج، حيث يتم التحديث مع الطفل بطريقة التنغيم والغناء، وعن طريقها يتم تجاوز مشكلة النطق غير السليم واللعثمة.
  • الابتعاد عن طريق العلاج القديمة: وهذه الطرق في عادتها تزيد من المشكلة، وتدفع إلى تعزيز لعثمة الطفل ونطقه غير السليم للكلمات والجمل، ومن أهم هذه الطرق النفخ بالشمع.
  • الجلسات النطقية: وذلك من خلال إخضاع الطفل إلى الجلسات النطقية مع المختصين، والتي تساعد على علاج الأمر.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن أسباب التأتأة أو اللعثمة النطقية وطريقة علاجها.