الغدة الدرقية تقع الغدة الدرقية أمام القصبة الهوائية في الرقبة، وهي ذات لون بني يميل في الوضع الطبيعي للأحمر، وتحتوي بطانة هذه الغدة على خلايا خاصة يُطلق عليها اسم الخلايا الكيسية، وهي المسئولة بشكل أساسي عن إفراز هرمون الغدة الدرقية، ولهذه الغدة العديد من الوظائف فهي مسئولة عن عمليات الأيض في الجسم وعن الوزن والطاقة ويمكن لها أن تتحكم بعدة عوامل في الجسم، كما أن الكثير من الأشخاص يُعانون من مشاكل عدة في هذه الغدة، فيمكن علاجها بعدة طرق منها الأعشاب، وفي هذا المقال سوف نعرض طرق علاج الغدة الدرقية بالأعشاب. طرق علاج الغدة الدرقية بالأعشاب الجعدة يتم أخذ ملعقة كبيرة من مغلي الجعدة بشكل يومي قبل للنوم. يتم تحضير المغلي من خلال إحضار كوبين من الماء وغليهما مع ملعقة كبيرة من الجعدة. مرهم أوراق الجوز يُستعمل هذا المرهم فقط للغدة المتضخمة، من خلال دهنه عليها عدة مرات في اليوم، وتكون الأخيرة قبل النوم. يتم تحضيره عن طريق هرس أوراق الجوز ووضع كمية من الشحم الحيواني عليها ومزجها فوق نار هادئة حتى تصبح متجانسة. عصير الجرجير يتم تناول هذا العصير بمعدل ملعقة إلى ثلاث ملاعق كبيرة في اليوم الواحد، أي يجب تناول ملعقة واحدة بعد تناول كل وجبة مخصص لليوم. يمكن شرب هذا العصير مع الحليب أو الماء، ولا يجب تقطيع الجرجير قبل عصره بل يجب عصره بشكل مباشر. يمكن تخصيص حزمة كاملة من الجرجير وتناولها مع وجبات الطعام الرئيسية. العلامات التي تدل على وجود إصابة بالغدة الدرقية تضخم الرقبة، أحد العلامات الواضحة بشكل كبير على وجود مشاكل في الغدة، فيجب مراجعة الطبيب على الفور حال وملاحظة تضخم في الرقبة. جفاف الجلد، يمكن لانخفاض مستوى هرمون الغدة أن يؤدي لمشاكل عدة في الجلد مثل الجفاف وتغيير اللون. معدل ضربات القلب، فاضطرابات الغدة الدرقية يمكن لها أن تؤدي إلى انخفاض ملحوظ في معدل ضربات القلب. آلام العضلات، يمكن لقصور الغدة أو حتى فرط نشاطها أن تؤدي لحدوث عدة مشاكل في العضلات والعظام. الخلل في درجة حرارة الجسم، تؤدي مشاكل هذه الغدة على أضعاف قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته. التغير المفاجئ في الوزن، عن طريق الزيادة أو النقصان غير المبرر هو إنذار على وجود اضطراب بالغدة. الشعور بالإرهاق والتعب، فقصور الغدة يمكن أن يؤدي للتعب وفرط نشاطها يمكن أن يؤدي للأرق واضطرابات النوم. المراجع:  1

طرق علاج الغدة الدرقية بالأعشاب

طرق علاج الغدة الدرقية بالأعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: 18 فبراير، 2018

الغدة الدرقية

تقع الغدة الدرقية أمام القصبة الهوائية في الرقبة، وهي ذات لون بني يميل في الوضع الطبيعي للأحمر، وتحتوي بطانة هذه الغدة على خلايا خاصة يُطلق عليها اسم الخلايا الكيسية، وهي المسئولة بشكل أساسي عن إفراز هرمون الغدة الدرقية، ولهذه الغدة العديد من الوظائف فهي مسئولة عن عمليات الأيض في الجسم وعن الوزن والطاقة ويمكن لها أن تتحكم بعدة عوامل في الجسم، كما أن الكثير من الأشخاص يُعانون من مشاكل عدة في هذه الغدة، فيمكن علاجها بعدة طرق منها الأعشاب، وفي هذا المقال سوف نعرض طرق علاج الغدة الدرقية بالأعشاب.

طرق علاج الغدة الدرقية بالأعشاب

  • الجعدة
  1. يتم أخذ ملعقة كبيرة من مغلي الجعدة بشكل يومي قبل للنوم.
  2. يتم تحضير المغلي من خلال إحضار كوبين من الماء وغليهما مع ملعقة كبيرة من الجعدة.
  • مرهم أوراق الجوز
  1. يُستعمل هذا المرهم فقط للغدة المتضخمة، من خلال دهنه عليها عدة مرات في اليوم، وتكون الأخيرة قبل النوم.
  2. يتم تحضيره عن طريق هرس أوراق الجوز ووضع كمية من الشحم الحيواني عليها ومزجها فوق نار هادئة حتى تصبح متجانسة.
  • عصير الجرجير
  1. يتم تناول هذا العصير بمعدل ملعقة إلى ثلاث ملاعق كبيرة في اليوم الواحد، أي يجب تناول ملعقة واحدة بعد تناول كل وجبة مخصص لليوم.
  2. يمكن شرب هذا العصير مع الحليب أو الماء، ولا يجب تقطيع الجرجير قبل عصره بل يجب عصره بشكل مباشر.
  3. يمكن تخصيص حزمة كاملة من الجرجير وتناولها مع وجبات الطعام الرئيسية.

العلامات التي تدل على وجود إصابة بالغدة الدرقية

  • تضخم الرقبة، أحد العلامات الواضحة بشكل كبير على وجود مشاكل في الغدة، فيجب مراجعة الطبيب على الفور حال وملاحظة تضخم في الرقبة.
  • جفاف الجلد، يمكن لانخفاض مستوى هرمون الغدة أن يؤدي لمشاكل عدة في الجلد مثل الجفاف وتغيير اللون.
  • معدل ضربات القلب، فاضطرابات الغدة الدرقية يمكن لها أن تؤدي إلى انخفاض ملحوظ في معدل ضربات القلب.
  • آلام العضلات، يمكن لقصور الغدة أو حتى فرط نشاطها أن تؤدي لحدوث عدة مشاكل في العضلات والعظام.
  • الخلل في درجة حرارة الجسم، تؤدي مشاكل هذه الغدة على أضعاف قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته.
  • التغير المفاجئ في الوزن، عن طريق الزيادة أو النقصان غير المبرر هو إنذار على وجود اضطراب بالغدة.
  • الشعور بالإرهاق والتعب، فقصور الغدة يمكن أن يؤدي للتعب وفرط نشاطها يمكن أن يؤدي للأرق واضطرابات النوم.

المراجع:  1