العضلة الضامة تعد إصابات العضلة الضامة، من أكثر الإصابات شيوعًا عند الرياضيين، وهي عبارة عن خمس عضلات، تتواجد في الجهة الخلفية من منطقة الفخذ، وسميت بالعضلة الضامة لأنها تضم الفخذ للداخل، فخلال عملية المشي العادي، تعمل هذه العضلة على ضم الفخذ إلى الداخل، لتحافظ بذلك على توازن الجسم، وفي حال ممارسة أي نوعٍ من الرياضة، أو المشي السريع والركض لمسافاتٍ واسعة، سيحدث جهدٌ كبير على العضلة، ولذلك فهي أكثر عرضة للإصابة عند اللاعبين، وفي هذا المقال سنتحدث عن إصابات العضلة الضامة وطرق علاجها. أسباب إصابة العضلة الضامة هناك أسبابٌ عديدة، وراء إصابة العضلة الضامة، ومنها: الحركة المفاجئة لمفصل الفخذ، أو بذل مجهودٍ كبير، فإرهاق العضلة قد يؤدي إلى الشد العضلي. البدء باللعب دون الإحماء، وهذا من الأخطاء التي يقع بها اللاعب، والتي تتسبب بإصابة العضلة. ارتفاع درجة الحرارة، فبذل مجهودٍ عضلي مع ارتفاع درجة حرارة الجو، يزيد من تعرض العضلة للإصابة. أعراض إصابة العضلة الضامة ستظهر على المريض العديد من الأعراض، ومنها: تورم المنطقة واحمرارها. الشعور بألم قوي في منطقة الإصابة، ويزداد الألم عند فتح الرجل للخارج، ومحاولة ضمها. يقل محيط حركة مفصل العضلة المصابة. تشخيص إصابة العضلة الضامة غالبًا ما يتم تشخيصها بالطريقة الخاطئة، والذي يتسبب بجعل إصابة العضلة مزمن، ويمكن تشخيص إصابة كما يلي: الفحص السريري للمريض، بعد سماع الأعراض التي يعاني منها، وهو الأساس بالتشخيص، ويعتمد على خبرة الطبيب المعالج. التصوير بالموجات الصوتية، وبالرنين المغناطيسي. علاج العضلة الضامة بعد تشخيص المرض، يجب البدء السريع بالعلاج، لتجنب حدوث مضاعفات، ويكون العلاج بما يلي: عدم إجهاد العضلة، واستخدام الثلج والكمادات الباردة لإزالة التورم وتخفيف الألم، ويفضل رفع القدم بزاوية 45. استخدام المسكنات لتخفيف الألم. العلاج الطبيعي، والتدريب التأهيلي للعضلة، فهناك تمارينٌ خاصة للعضلة، تساعدها على سرعة الشفاء، والعودة إلى الوضع الطبيعي، تتضمن تمارين الإطالة والمقاومة، وتمارين التناسق والتوازن. لا تتطلب إصابات العضلة الضامة أي جراحة، وغالبًا ما تشفى بعد أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة، ومن المهم جدًا الابتعاد عن أي علاج خاطئ مثل العلاج بالحقن، والتي غالبًا ما يكون لها تأثيرٌ ضار على العضلة. وقاية العضلة الضامة من الضرر عند التعرض لإصابة في العضلة، يجب الإنتظار فترة كافية، حتى تشفى تمامًا؛ لتجنب حدوث انتكاسة من جديد، والعودة التدريجية للمارسة الرياضة، وتجنب فتح الرجلين أثناء فترة العلاج، ومن طرق الوقاية من إصابات العضلة الضامة، الإحماء الجيد قبل ممارسة الرياضة، فهذا يقي من الإصابة بأمراض العضلة. المراجع:  1

طرق علاج العضلة الضامة

طرق علاج العضلة الضامة

بواسطة: - آخر تحديث: 28 يناير، 2018

تصفح أيضاً

 العضلة الضامة

تعد إصابات العضلة الضامة، من أكثر الإصابات شيوعًا عند الرياضيين، وهي عبارة عن خمس عضلات، تتواجد في الجهة الخلفية من منطقة الفخذ، وسميت بالعضلة الضامة لأنها تضم الفخذ للداخل، فخلال عملية المشي العادي، تعمل هذه العضلة على ضم الفخذ إلى الداخل، لتحافظ بذلك على توازن الجسم، وفي حال ممارسة أي نوعٍ من الرياضة، أو المشي السريع والركض لمسافاتٍ واسعة، سيحدث جهدٌ كبير على العضلة، ولذلك فهي أكثر عرضة للإصابة عند اللاعبين، وفي هذا المقال سنتحدث عن إصابات العضلة الضامة وطرق علاجها.

أسباب إصابة العضلة الضامة

هناك أسبابٌ عديدة، وراء إصابة العضلة الضامة، ومنها:

  • الحركة المفاجئة لمفصل الفخذ، أو بذل مجهودٍ كبير، فإرهاق العضلة قد يؤدي إلى الشد العضلي.
  • البدء باللعب دون الإحماء، وهذا من الأخطاء التي يقع بها اللاعب، والتي تتسبب بإصابة العضلة.
  • ارتفاع درجة الحرارة، فبذل مجهودٍ عضلي مع ارتفاع درجة حرارة الجو، يزيد من تعرض العضلة للإصابة.

أعراض إصابة العضلة الضامة

ستظهر على المريض العديد من الأعراض، ومنها:

  • تورم المنطقة واحمرارها.
  • الشعور بألم قوي في منطقة الإصابة، ويزداد الألم عند فتح الرجل للخارج، ومحاولة ضمها.
  • يقل محيط حركة مفصل العضلة المصابة.

تشخيص إصابة العضلة الضامة

غالبًا ما يتم تشخيصها بالطريقة الخاطئة، والذي يتسبب بجعل إصابة العضلة مزمن، ويمكن تشخيص إصابة كما يلي:

  • الفحص السريري للمريض، بعد سماع الأعراض التي يعاني منها، وهو الأساس بالتشخيص، ويعتمد على خبرة الطبيب المعالج.
  • التصوير بالموجات الصوتية، وبالرنين المغناطيسي.

علاج العضلة الضامة

بعد تشخيص المرض، يجب البدء السريع بالعلاج، لتجنب حدوث مضاعفات، ويكون العلاج بما يلي:

  • عدم إجهاد العضلة، واستخدام الثلج والكمادات الباردة لإزالة التورم وتخفيف الألم، ويفضل رفع القدم بزاوية 45.
  • استخدام المسكنات لتخفيف الألم.
  • العلاج الطبيعي، والتدريب التأهيلي للعضلة، فهناك تمارينٌ خاصة للعضلة، تساعدها على سرعة الشفاء، والعودة إلى الوضع الطبيعي، تتضمن تمارين الإطالة والمقاومة، وتمارين التناسق والتوازن.
  • لا تتطلب إصابات العضلة الضامة أي جراحة، وغالبًا ما تشفى بعد أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة، ومن المهم جدًا الابتعاد عن أي علاج خاطئ مثل العلاج بالحقن، والتي غالبًا ما يكون لها تأثيرٌ ضار على العضلة.

وقاية العضلة الضامة من الضرر

عند التعرض لإصابة في العضلة، يجب الإنتظار فترة كافية، حتى تشفى تمامًا؛ لتجنب حدوث انتكاسة من جديد، والعودة التدريجية للمارسة الرياضة، وتجنب فتح الرجلين أثناء فترة العلاج، ومن طرق الوقاية من إصابات العضلة الضامة، الإحماء الجيد قبل ممارسة الرياضة، فهذا يقي من الإصابة بأمراض العضلة.

المراجع:  1