البحث عن مواضيع

الجيوب الأنفية تعتبر الجيوب الأنفية من الأجزاء المهمة التي تكون على شكل تجاويف في عظام الجمجمة والوجه، بالإضافة إلى  الممر التنفسي، ويوجد منها أنواع عديدة، ويبلغ عددها أربعة أنواع، تفتح جميعها في التجويف الأنفي، وهي: والجبهية التي توجد فوق العيون، بالإضافة إلى الفكية الموجودة أسفل العيون، والجيوب الأنفية الغربالية ومكانها بين العيون، أما الوتدية فتكون داخل الرأس، وهي تقوم  بإفساح الطريق للإفرازات المتجمعة في الممرات التنفسية كي تتحرك باتجاه الحلق، تمهيداً للتخلص منها، وفي هذا المقال سنذكر طرق علاج التهاب الجيوب الأنفية. أعراض التهاب الجيوب الأنفية تُصاب بالتهابات مختلفة منها الحاد والمزمن والفطري والحاد فوق المزمن، أما أهم سبب لهذا الالتهاب هو الحساسية الأنفية، ويكثر عادة في فصل الربيع وعند استنشاق العطور والروائح المهيجة، ويكون مترافقاً بالأعراض التالية: آلام الرأس والصداع المتمركز في المنطقة المحيطة بالعينين. تجمع البلغم في المنطقة الموجودة خلف الأنف، مما يُسبب الشعور بالضيق والألم. تكاثر الإفرازات ذات الرائحة الكريهة، والإصابة بسيلان الأنف. عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي. علاج التهاب الجيوب الأنفية يتم تشخيص الإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية بعمل صورة مقطعية لمنطقة الجيوب الأنفية في الوجه، وبناءً عليها يتم تحديد نوع الالتهاب لوصف العلاج المناسب، ويتم أيضاً تحديد ما إذا كان المريض يعاني من زوائد لحمية أم مجرد التهاب عادي في الجيوب، أما أهم طرق العلاج ما يلي: العلاج بالمضادات الحيوية، ويوصي الطبيب عادة بتناولها لمدة لا تقل عن 14 يوماً. إعطاء المريض بخاخات الستيرويد "بخاخات الكورتيزون"، بالإضافة إلى مضادات الهيستامين لعلاج التحسس. إعطاء المريض أدوية تساعد في التخلص من الاحتقان، وتساعد في إسالة الغشاء المخاطي في الأنف. إذا كان الالتهاب من النوع المزمن فيتم إعطاء المريض العلاجات لفترات طويلة، أي أكثر من عام، وذلك للحصول على نتيجة علاجية كاملة، أما إذا كان المريض يعاني من التحسس الدائم على مدار العام، فيتم أيضاً إعطاؤه مضادات التحسس "مضادات الهيستامين"، باستمرار للتخلص من الاحتقان. إذا كان الالتهاب ناتجاً عن الإصابة بالفطريات فيُعطى المريض مضادات الفطريات، بالإضافة إلى مميعات الغشاء المخاطي وبخاخات الكورتيزون. في حالة كان الالتهاب مزمناً ومصحوباً بزوائد لحمية، يقوم الطبيب بعمل عملية جراحية للتخلص من الزوائد اللحمية وإزالة الانسداد الحاصل في الجيوب الأنفية، ويتم هذا عادةً باستخدام المنظار الطبي الذي يدخل إلى الأنفويزيل اللحميات الزائدة منه، ومن ثم يتم إعطاء المريض العديد من الأدوية التي تساعد في التخلص من الحالة. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور محمد الدجاني طبيب أنف وأذن وحنجرة عن أسباب وأعراض التهاب الجيوب الأنفية وطريقة علاجها.

طرق علاج التهاب الجيوب الأنفية

طرق علاج التهاب الجيوب الأنفية
بواسطة: - آخر تحديث: 26 ديسمبر، 2017

الجيوب الأنفية

تعتبر الجيوب الأنفية من الأجزاء المهمة التي تكون على شكل تجاويف في عظام الجمجمة والوجه، بالإضافة إلى  الممر التنفسي، ويوجد منها أنواع عديدة، ويبلغ عددها أربعة أنواع، تفتح جميعها في التجويف الأنفي، وهي: والجبهية التي توجد فوق العيون، بالإضافة إلى الفكية الموجودة أسفل العيون، والجيوب الأنفية الغربالية ومكانها بين العيون، أما الوتدية فتكون داخل الرأس، وهي تقوم  بإفساح الطريق للإفرازات المتجمعة في الممرات التنفسية كي تتحرك باتجاه الحلق، تمهيداً للتخلص منها، وفي هذا المقال سنذكر طرق علاج التهاب الجيوب الأنفية.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية

تُصاب بالتهابات مختلفة منها الحاد والمزمن والفطري والحاد فوق المزمن، أما أهم سبب لهذا الالتهاب هو الحساسية الأنفية، ويكثر عادة في فصل الربيع وعند استنشاق العطور والروائح المهيجة، ويكون مترافقاً بالأعراض التالية:

  • آلام الرأس والصداع المتمركز في المنطقة المحيطة بالعينين.
  • تجمع البلغم في المنطقة الموجودة خلف الأنف، مما يُسبب الشعور بالضيق والألم.
  • تكاثر الإفرازات ذات الرائحة الكريهة، والإصابة بسيلان الأنف.
  • عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي.

علاج التهاب الجيوب الأنفية

يتم تشخيص الإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية بعمل صورة مقطعية لمنطقة الجيوب الأنفية في الوجه، وبناءً عليها يتم تحديد نوع الالتهاب لوصف العلاج المناسب، ويتم أيضاً تحديد ما إذا كان المريض يعاني من زوائد لحمية أم مجرد التهاب عادي في الجيوب، أما أهم طرق العلاج ما يلي:

  • العلاج بالمضادات الحيوية، ويوصي الطبيب عادة بتناولها لمدة لا تقل عن 14 يوماً.
  • إعطاء المريض بخاخات الستيرويد “بخاخات الكورتيزون”، بالإضافة إلى مضادات الهيستامين لعلاج التحسس.
  • إعطاء المريض أدوية تساعد في التخلص من الاحتقان، وتساعد في إسالة الغشاء المخاطي في الأنف.
  • إذا كان الالتهاب من النوع المزمن فيتم إعطاء المريض العلاجات لفترات طويلة، أي أكثر من عام، وذلك للحصول على نتيجة علاجية كاملة، أما إذا كان المريض يعاني من التحسس الدائم على مدار العام، فيتم أيضاً إعطاؤه مضادات التحسس “مضادات الهيستامين”، باستمرار للتخلص من الاحتقان.
  • إذا كان الالتهاب ناتجاً عن الإصابة بالفطريات فيُعطى المريض مضادات الفطريات، بالإضافة إلى مميعات الغشاء المخاطي وبخاخات الكورتيزون.
  • في حالة كان الالتهاب مزمناً ومصحوباً بزوائد لحمية، يقوم الطبيب بعمل عملية جراحية للتخلص من الزوائد اللحمية وإزالة الانسداد الحاصل في الجيوب الأنفية، ويتم هذا عادةً باستخدام المنظار الطبي الذي يدخل إلى الأنفويزيل اللحميات الزائدة منه، ومن ثم يتم إعطاء المريض العديد من الأدوية التي تساعد في التخلص من الحالة.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور محمد الدجاني طبيب أنف وأذن وحنجرة عن أسباب وأعراض التهاب الجيوب الأنفية وطريقة علاجها.