التوتر والقلق يمر البشر في أوقات معينة بحالة من الفزع والخوف والتوتر، من الأحداث القادمة أو المستقبل، أو من فقدان أحد، فالقلق حالة نفسية معقدة يشعر خلالها الشخص بعدم الارتياح أما التوتر فهو عرضًا من أعراض القلق وهو عدم الارتياح من شيء ما حيث يبقى الشخص يفكر بشكل سلبي مرارًا وتكرارًا دون التفكير في الحلول الممكنة، وقد يصل الأمر بهم إلى الشعور بالإحباط، ولكن وجد المختصون طرق لعلاج التوتر والقلق وسيتم ذكر في هذا المقال أسبابه وأعراضه واهم طرق علاج التوتر والقلق. أسباب التوتر والقلق الطفولة الصعبة أو القاسية. ضغوطات الحياة، مثل المشاكل الأسرية، صعوبات في العمل، الوضع المادي. كثرة التفكير بالمستقبل. أسباب وراثية حيث يكون هناك تاريخ أسري، فالقلق يعتبر من الأمراض الوراثية. وأيضًا زيادة إفرازات الغدة الدرقية تعد من أسباب الشعور بالتوتر والقلق. المرض؛ فالأشخاص الذين يصابون بأمراض خطيرة مثل: مرض السرطان والسكري يصابون بنوبة من القلق. طرق علاج التوتر والقلق محاولة علاج أسباب القلق والتوتر إن وجدت إذا كانت مشكلات اجتماعية يمكن حلها، ومحاول وضعه في بيئة يتكيف معها وإبعاده عن مكان المشكلة. القيام ببعض تمارين الاسترخاء. ممارسة الرياضة. التواصل مع الآخرين ومشاركتهم المشكلة حتى يستطيع التخلص من جزء كبير من المشكلة ومساعدته على حلها وهذا يساعده أيضًا على الاسترخاء. القيام ببعض التحديات حتى يتعلم الشخص السيطرة على مجريات حياته ويعطيه الثقة بنفسه، ويمكن أيضًا تعلم لغة جديدة، أو اكتساب مهارات جديدة. الابتعاد عن الأساليب غير الصحية في تخفيف التوتر والقلق مثل التدخين أو تناول الكحول والكافيين. تقبل الأوضاع الصعبة والأمور التي لا يمكن تغييرها. العلاج النفسي؛ بتعديل أفكار المريض وتشجيعه وتوجيهه، وأن يشعر بالراحة والأمان والاطمئنان. ويعتمد الأسلوب النفسي ايضًا على تطوير هوايات المريض وتحسين غذائه. يمكن علاج القلق عن طريق بعض الأدوية المضادة للقلق بوصفة طبية مثل البنزوديازيبينات. أعراض التوتر والقلق يحتاج المريض إلى تشخيص من قبل مختصين في مجال الصحة النفسية، ومعرفة الأعراض التي تصاحب المريض لمعرفة إصابته باضطراب القلق والتوتر ومن هذه الأعراض: كثرة التفكير وتشتت الأفكار وعدم التركيز. لا يتحمل الأصوات والضوضاء، والانزعاج من كل ما يحيط به. عدم قدرته على الاستماع للمتحدث. الشعور بالآلام في الجسد منها ألم في الرأس. الشعور بضيق في الصدر وسرعة ضربات القلب. ألم في المعدة والقولون. اضطراب في النوم والشعور بالأرق. فقدان الشهية للطعام أو ضعفها. الشعور بالتعب والإرهاق. استخدام مواد مسببة للإدمان.

طرق علاج التوتر والقلق

طرق علاج التوتر والقلق

بواسطة: - آخر تحديث: 4 أبريل، 2018

التوتر والقلق

يمر البشر في أوقات معينة بحالة من الفزع والخوف والتوتر، من الأحداث القادمة أو المستقبل، أو من فقدان أحد، فالقلق حالة نفسية معقدة يشعر خلالها الشخص بعدم الارتياح أما التوتر فهو عرضًا من أعراض القلق وهو عدم الارتياح من شيء ما حيث يبقى الشخص يفكر بشكل سلبي مرارًا وتكرارًا دون التفكير في الحلول الممكنة، وقد يصل الأمر بهم إلى الشعور بالإحباط، ولكن وجد المختصون طرق لعلاج التوتر والقلق وسيتم ذكر في هذا المقال أسبابه وأعراضه واهم طرق علاج التوتر والقلق.

أسباب التوتر والقلق

  • الطفولة الصعبة أو القاسية.
  • ضغوطات الحياة، مثل المشاكل الأسرية، صعوبات في العمل، الوضع المادي.
  • كثرة التفكير بالمستقبل.
  • أسباب وراثية حيث يكون هناك تاريخ أسري، فالقلق يعتبر من الأمراض الوراثية.
  • وأيضًا زيادة إفرازات الغدة الدرقية تعد من أسباب الشعور بالتوتر والقلق.
  • المرض؛ فالأشخاص الذين يصابون بأمراض خطيرة مثل: مرض السرطان والسكري يصابون بنوبة من القلق.

طرق علاج التوتر والقلق

  • محاولة علاج أسباب القلق والتوتر إن وجدت إذا كانت مشكلات اجتماعية يمكن حلها، ومحاول وضعه في بيئة يتكيف معها وإبعاده عن مكان المشكلة.
  • القيام ببعض تمارين الاسترخاء.
  • ممارسة الرياضة.
  • التواصل مع الآخرين ومشاركتهم المشكلة حتى يستطيع التخلص من جزء كبير من المشكلة ومساعدته على حلها وهذا يساعده أيضًا على الاسترخاء.
  • القيام ببعض التحديات حتى يتعلم الشخص السيطرة على مجريات حياته ويعطيه الثقة بنفسه، ويمكن أيضًا تعلم لغة جديدة، أو اكتساب مهارات جديدة.
  • الابتعاد عن الأساليب غير الصحية في تخفيف التوتر والقلق مثل التدخين أو تناول الكحول والكافيين.
  • تقبل الأوضاع الصعبة والأمور التي لا يمكن تغييرها.
  • العلاج النفسي؛ بتعديل أفكار المريض وتشجيعه وتوجيهه، وأن يشعر بالراحة والأمان والاطمئنان.
  • ويعتمد الأسلوب النفسي ايضًا على تطوير هوايات المريض وتحسين غذائه.
  • يمكن علاج القلق عن طريق بعض الأدوية المضادة للقلق بوصفة طبية مثل البنزوديازيبينات.

أعراض التوتر والقلق

يحتاج المريض إلى تشخيص من قبل مختصين في مجال الصحة النفسية، ومعرفة الأعراض التي تصاحب المريض لمعرفة إصابته باضطراب القلق والتوتر ومن هذه الأعراض:

  • كثرة التفكير وتشتت الأفكار وعدم التركيز.
  • لا يتحمل الأصوات والضوضاء، والانزعاج من كل ما يحيط به.
  • عدم قدرته على الاستماع للمتحدث.
  • الشعور بالآلام في الجسد منها ألم في الرأس.
  • الشعور بضيق في الصدر وسرعة ضربات القلب.
  • ألم في المعدة والقولون.
  • اضطراب في النوم والشعور بالأرق.
  • فقدان الشهية للطعام أو ضعفها.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • استخدام مواد مسببة للإدمان.