التهاب الحنجرة التهاب الحنجرة Laryngititis هو تورم والتهاب الحنجرة، وتعرف الحنجرة بصندوق الصوت؛ فهي تحوي على الحبال الصوتية، كما أنها منطقة حيوية؛ فهي مسؤولة عن التنفس وابتلاع الطعام والتحدث، والحبال الصوتية عبارة عن طيتان أو رزمتان من الأغشية المخاطية، والتي تفتح وتغلق بسهولة، ويشكل الصوت من خلال حركتهما، فإذا حدث التهاب في الحنجرة فإنَّ الحبال الصوتية ستصبح ملتهبة ومتورمة، وبذلك يصبح الصوت أخشن مع بحةٍ به، وغالبًا ما يكون التهاب الحنجرة لعدة أسابيع ويشفى من تلقاء نفسه، إلا أنه أحيانًا قد يمتد لفتراتٍ طويلة، وفي هذا المقال سنتحدث عن طرق علاج التهاب الحنجرة وأبرز أسبابه وكيفية الوقاية منها. أسباب التهاب الحنجرة هناك أسبابٌ عديدة وراء التهاب الحنجرة، ومنها: وجود عدوى في الجهاز التنفسي، وغالبًا ما تكون عدوى فايروسية، وتحدث بسبب نزلات البرد. الإصابة بالدفتيريا، وهي عدوى بكتيرية، وحاليًا يتم أخذ مطعوم لها. بعض المهيجات مثل الدخان والكحول، كما أنَّ استنشاق بعض الأبخرة الكيميائية يؤدي إلى التهابٍ بالحنجرة. الإفراط في استخدام الصوت ورفعه والصراخ، وغالبًا ما تحدث عند المغنيين. بعض أنواع السرطان الحميدة، وغالبًا ما يتم اكتشافها بشكلٍ مبكر بسبب تغير الصوت. طرق علاج التهاب الحنجرة معظم حالات التهاب الحنجرة لا تحتاج إلى علاج، وخلال أسبوع يرجع الصوت كما كان، وهناك بعض العلاجات المنزلية ومنها: الابتعاد عن التدخين والكحول، وعدم استنشاق المواد المهيجة للحنجرة. تنفس الهواء الدافئ الرطب، ويجب شرب السوائل الدافئة بكثرة. يجب إراحة الحنجرة والأحبال الصوتية، وذلك بالتكلم بصوتٍ منخفض. يجب تجنب الأطعمة الحارة والمحتوية على التوابل؛ فالتوابل من الممكن أن تسبب حرقة المعدة وبالتالي انتقال أحماض المعدة إلى البلعوم والحنجرة، وبالتالي يؤذي الحنجرة. المحافظة على أكل الأغذية الصحية، وخاصة المحتوية على فيتامين A C E؛ فهي تحافظ على صحة الأغشية المخاطية بالحنجرة. ولكن في الحالة التي يترافق مع التهاب الحنجرة عدوى في الجهاز التنفسي، أو في حال إطالة مدة المرض، فهنا يجب مراجعة الطبيب، ويقوم الطبيب ببعض الفحوصات اللازمة للتشخيص، بعدها يصف العلاج الدوائي المناسب، ومن هذه العلاجات: المضادات الحيوية، وتصف في حالة العدوى البكتيرية، وهي فعالة في القضاء على البكتيريا الممرضة في الحنجرة والحلق. الكورتيزون، وذلك في حالاتٍ خاصة فقط، وفي الحالات الطارئة. العلاج بالجراحة، وهذا في حالة إصابة الحنجرة والأحبال الصوتية بالسرطان، يتم إزالة الورم لمنع انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم. الوقاية من التهاب الحنجرة يمكن الوقاية من التهاب الحنجرة بما يلي: أخذ لقاح الإنفلونزا السنوي. تجنب الاتصال المباشر مع المصابين بنزلات البرد وأمراض الجهاز التنفسي. الابتعاد عن التدخين والكحول ومهيجات الجهاز التنفسي. المراجع: 1

طرق علاج التهاب الحنجرة

طرق علاج التهاب الحنجرة

بواسطة: - آخر تحديث: 25 ديسمبر، 2017

التهاب الحنجرة

التهاب الحنجرة Laryngititis هو تورم والتهاب الحنجرة، وتعرف الحنجرة بصندوق الصوت؛ فهي تحوي على الحبال الصوتية، كما أنها منطقة حيوية؛ فهي مسؤولة عن التنفس وابتلاع الطعام والتحدث، والحبال الصوتية عبارة عن طيتان أو رزمتان من الأغشية المخاطية، والتي تفتح وتغلق بسهولة، ويشكل الصوت من خلال حركتهما، فإذا حدث التهاب في الحنجرة فإنَّ الحبال الصوتية ستصبح ملتهبة ومتورمة، وبذلك يصبح الصوت أخشن مع بحةٍ به، وغالبًا ما يكون التهاب الحنجرة لعدة أسابيع ويشفى من تلقاء نفسه، إلا أنه أحيانًا قد يمتد لفتراتٍ طويلة، وفي هذا المقال سنتحدث عن طرق علاج التهاب الحنجرة وأبرز أسبابه وكيفية الوقاية منها.

أسباب التهاب الحنجرة

هناك أسبابٌ عديدة وراء التهاب الحنجرة، ومنها:

  • وجود عدوى في الجهاز التنفسي، وغالبًا ما تكون عدوى فايروسية، وتحدث بسبب نزلات البرد.
  • الإصابة بالدفتيريا، وهي عدوى بكتيرية، وحاليًا يتم أخذ مطعوم لها.
  • بعض المهيجات مثل الدخان والكحول، كما أنَّ استنشاق بعض الأبخرة الكيميائية يؤدي إلى التهابٍ بالحنجرة.
  • الإفراط في استخدام الصوت ورفعه والصراخ، وغالبًا ما تحدث عند المغنيين.
  • بعض أنواع السرطان الحميدة، وغالبًا ما يتم اكتشافها بشكلٍ مبكر بسبب تغير الصوت.

طرق علاج التهاب الحنجرة

معظم حالات التهاب الحنجرة لا تحتاج إلى علاج، وخلال أسبوع يرجع الصوت كما كان، وهناك بعض العلاجات المنزلية ومنها:

  • الابتعاد عن التدخين والكحول، وعدم استنشاق المواد المهيجة للحنجرة.
  • تنفس الهواء الدافئ الرطب، ويجب شرب السوائل الدافئة بكثرة.
  • يجب إراحة الحنجرة والأحبال الصوتية، وذلك بالتكلم بصوتٍ منخفض.
  • يجب تجنب الأطعمة الحارة والمحتوية على التوابل؛ فالتوابل من الممكن أن تسبب حرقة المعدة وبالتالي انتقال أحماض المعدة إلى البلعوم والحنجرة، وبالتالي يؤذي الحنجرة.
  • المحافظة على أكل الأغذية الصحية، وخاصة المحتوية على فيتامين A C E؛ فهي تحافظ على صحة الأغشية المخاطية بالحنجرة.

ولكن في الحالة التي يترافق مع التهاب الحنجرة عدوى في الجهاز التنفسي، أو في حال إطالة مدة المرض، فهنا يجب مراجعة الطبيب، ويقوم الطبيب ببعض الفحوصات اللازمة للتشخيص، بعدها يصف العلاج الدوائي المناسب، ومن هذه العلاجات:

  • المضادات الحيوية، وتصف في حالة العدوى البكتيرية، وهي فعالة في القضاء على البكتيريا الممرضة في الحنجرة والحلق.
  • الكورتيزون، وذلك في حالاتٍ خاصة فقط، وفي الحالات الطارئة.
  • العلاج بالجراحة، وهذا في حالة إصابة الحنجرة والأحبال الصوتية بالسرطان، يتم إزالة الورم لمنع انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم.

الوقاية من التهاب الحنجرة

يمكن الوقاية من التهاب الحنجرة بما يلي:

  • أخذ لقاح الإنفلونزا السنوي.
  • تجنب الاتصال المباشر مع المصابين بنزلات البرد وأمراض الجهاز التنفسي.
  • الابتعاد عن التدخين والكحول ومهيجات الجهاز التنفسي.

المراجع: 1