البحث عن مواضيع

التهاب الأمعاء يعرف أيضاً بداء الأمعاء الالتهابي؛ ويجمع هذا المرض بين كل من مرض التهاب القولون التقرحي وداء كرون في آن واحد؛ إلا أن هناك اختلاف بينهما من حيث المميزات، ويشار إلى أن مرض التهاب الأمعاء يصيب الأمعاء الدقيقة دون غيرها في الجهاز الهضمي، إذ يتسبب بتعرض الغشاء المخاطي للأمعاء للالتهاب وينتقل إلى المعدة والقولون أيضاً، ويشار إلى مرض التهاب الأمعاء يصنف ضمن الأمراض المزمنة المستمرة قد يؤدي إلى الإصابة بتلف الأمعاء في بعض الحالات، ونظراً لمدى خطورة هذا المرض فسنقدم في هذا المقال أسباب وأعراض المرض، بالإضافة إلى التطرق إلى طرق علاج التهاب الأمعاء بشكل مفصل. أسباب التهاب الأمعاء الإصابة بأمراض مناعية، من بينها داء كرون. الخضوع لعلاج إشعاعي. أخذ عقاقير طبية يعتبر التهاب الأمعاء عرضاً جانبياً لها، كما هو الحال في ibuprofen, naproxen sodium, وcocaine التهاب القولون أو المعدة. إدمان المخدرات، وتحديداً الكوكايين. كثرة الاستعانة بمضادات الالتهاب. دخول أغذية ملوثة بكائنات مرضية إلى جسم الإنسان. أعراض التهاب الأمعاء القيء دون سبب. عدم الرغبة بالأكل نهائياً. الإصابة بالإسهال؛ وتتراوح شدته ما بين خفيف إلى شديد. وجع في منطقة البطن. أعراض حمى، كارتفاع درجة الحرارة. فقدان الوزن بشكل مفاجئ. نزول مادة مخاطية مع البراز. براز دموي. آلام في الأمعاء نتيجة حدوث تقلصات فيها. طرق علاج التهاب الأمعاء يشار إلى أن الحالات الخفيفة والمتوسطة من التهاب الأمعاء لا تتطلب ضرورة الخضوع للعلاج، كما يفضل عدم تناول أي دواء لعلاج الإسهال؛ حيث سيؤدي ذلك إلى تأخير الشفاء من الجرثومة وخروجها من الأمعاء، إلا أنه ينصح بـ: تناول كميات كبيرة من السوائل لتفادي الإصابة بالجفاف. إعطاء الطفل السوائل بالوريد تحت إشراف الطبيب في حال إصابة الأطفال به. الحد من استخدام مدرات البول في حال الإصابة بالإسهال الشديد منعاً للإصابة بالجفاف. العلاجات الموصوفة لعلاج التهاب الأمعاء إلى ثلاث مجموعات، وهي: عقاقير ASA، وتشمل كل من الأسكول وبنتاسا في حال الإصابة بحالة متوسطة، كما تعالج أيضاً التهاب القولون التقرحي. أدوبة التعديل المناعي، ومنها البوري نيتول، الإيموران، وغيرها، حيث تحفز عمل الجهاز المناعي، وتعتبر علاجاً فعالاً في التشافي من داء كراون والتهاب القولون التقرحي العلاجات البيولوجية، كالريميكيد، الهوميرا، وتعد من أكثر الأدوية استخداماً في علاج التهاب الأمعاء ومقاومة السيتوكين الالتهابي. الحرص على نظافة الأدوات المستخدمة في الطعام والشراب، وخاصة تلك المستخدمة لتناول البيض والدواجن. ضرورة غسل اليدين باستمرار بعد الدخول إلى الحمام، وقبيل تناول الوجبات. المراجع:  1

طرق علاج التهاب الأمعاء

طرق علاج التهاب الأمعاء
بواسطة: - آخر تحديث: 27 ديسمبر، 2017

التهاب الأمعاء

يعرف أيضاً بداء الأمعاء الالتهابي؛ ويجمع هذا المرض بين كل من مرض التهاب القولون التقرحي وداء كرون في آن واحد؛ إلا أن هناك اختلاف بينهما من حيث المميزات، ويشار إلى أن مرض التهاب الأمعاء يصيب الأمعاء الدقيقة دون غيرها في الجهاز الهضمي، إذ يتسبب بتعرض الغشاء المخاطي للأمعاء للالتهاب وينتقل إلى المعدة والقولون أيضاً، ويشار إلى مرض التهاب الأمعاء يصنف ضمن الأمراض المزمنة المستمرة قد يؤدي إلى الإصابة بتلف الأمعاء في بعض الحالات، ونظراً لمدى خطورة هذا المرض فسنقدم في هذا المقال أسباب وأعراض المرض، بالإضافة إلى التطرق إلى طرق علاج التهاب الأمعاء بشكل مفصل.

أسباب التهاب الأمعاء

  • الإصابة بأمراض مناعية، من بينها داء كرون.
  • الخضوع لعلاج إشعاعي.
  • أخذ عقاقير طبية يعتبر التهاب الأمعاء عرضاً جانبياً لها، كما هو الحال في ibuprofen, naproxen sodium, وcocaine
  • التهاب القولون أو المعدة.
  • إدمان المخدرات، وتحديداً الكوكايين.
  • كثرة الاستعانة بمضادات الالتهاب.
  • دخول أغذية ملوثة بكائنات مرضية إلى جسم الإنسان.

أعراض التهاب الأمعاء

  • القيء دون سبب.
  • عدم الرغبة بالأكل نهائياً.
  • الإصابة بالإسهال؛ وتتراوح شدته ما بين خفيف إلى شديد.
  • وجع في منطقة البطن.
  • أعراض حمى، كارتفاع درجة الحرارة.
  • فقدان الوزن بشكل مفاجئ.
  • نزول مادة مخاطية مع البراز.
  • براز دموي.
  • آلام في الأمعاء نتيجة حدوث تقلصات فيها.

طرق علاج التهاب الأمعاء

يشار إلى أن الحالات الخفيفة والمتوسطة من التهاب الأمعاء لا تتطلب ضرورة الخضوع للعلاج، كما يفضل عدم تناول أي دواء لعلاج الإسهال؛ حيث سيؤدي ذلك إلى تأخير الشفاء من الجرثومة وخروجها من الأمعاء، إلا أنه ينصح بـ:

  • تناول كميات كبيرة من السوائل لتفادي الإصابة بالجفاف.
  • إعطاء الطفل السوائل بالوريد تحت إشراف الطبيب في حال إصابة الأطفال به.
  • الحد من استخدام مدرات البول في حال الإصابة بالإسهال الشديد منعاً للإصابة بالجفاف.
  • العلاجات الموصوفة لعلاج التهاب الأمعاء إلى ثلاث مجموعات، وهي:
  1. عقاقير ASA، وتشمل كل من الأسكول وبنتاسا في حال الإصابة بحالة متوسطة، كما تعالج أيضاً التهاب القولون التقرحي.
  2. أدوبة التعديل المناعي، ومنها البوري نيتول، الإيموران، وغيرها، حيث تحفز عمل الجهاز المناعي، وتعتبر علاجاً فعالاً في التشافي من داء كراون والتهاب القولون التقرحي
  3. العلاجات البيولوجية، كالريميكيد، الهوميرا، وتعد من أكثر الأدوية استخداماً في علاج التهاب الأمعاء ومقاومة السيتوكين الالتهابي.
  • الحرص على نظافة الأدوات المستخدمة في الطعام والشراب، وخاصة تلك المستخدمة لتناول البيض والدواجن.
  • ضرورة غسل اليدين باستمرار بعد الدخول إلى الحمام، وقبيل تناول الوجبات.

المراجع:  1