التنمر هو ممارسة فرد أو مجموعة من الأفراد لشكل من أشكال المضايقات أو الإيذاء أو الإساءة نحو فرد أو مجموعة من الأفراد تكون في الأغلب أقل قوّة من الشخص الممارس للتنمّر، ويكون ذلك عن طريق استخدام أسلوب الترهيب أو التخويف والتهديد أو استخدام العنف اللفظي أو الجسدي أو التحرّش، ويترتّب على هذا السلوك العديد من الآثار السلبيّة على الفرد والمجتمع، ويستلزم من جميع المحيطين بالشخص الممارس للتنمّر المساهمة في علاجه كسنّ القوانين الرادعة له؛ وفي هذا المقال نذكر طرق علاج التنمر. طرق علاج التنمر نشر البرامج التوعويّة والتدريبيّة التي تحد من هذه الظاهرة وتنشر أساليب التعامل مع مرتكبيها. معالجة السلوكيات الخاطئة التي تصدر عن الأبناء منذ الصغر حتى لا تتطوّر هذه السلوكيات ويُصبح من الصعب علاجها. وضع قائمة من السلوكيّات الصحيحة والتي يجب على الطفل اتّباعها في المدرسة والبيت. زرع الأخلاق الحميدة في نفس الأطفال منذ الصغر كالتعاون ومساعدة الضعفاء والاحترام، وتقوية الوازع الديني لديهم. انتقاء الأهل لمسكن صحّي وبعيد عن أماكن العنف. تعليم الأطفال أساليب الدفاع عن النفس. اختيار الأهل لأطفالهم البرامج البعيدة عن العنف واستبدالها بتلك التي تحث على التعاون ونشر المحبة بين الآخرين، وغيرها من البرامج الثقافية والدينية. التوضيح للطفل ما له من حقوق وما عليه من واجبات يجب الالتزام بها. تجنّب ممارسة أي شكل من أشكال العنف على الطفل. خلق جو من المحبة والمصارحة بين الطفل وذويه أو بينه وبين معلّميه. استثمار أوقات الفراغ لدى الطفل بممارسة هواياتهم واستثمار قدراتهم على الوجه الصحيح. ضرورة تواجد مرشد اجتماعي في المدارس يتواصل بشكل دائم مع الطلاب. أسباب التنمر قلّة الثقة في النفس وعدم تقدير الذات. نقص الوازع الديني. الظروف الاجتماعيّة السيئة التي يعيشها الفرد . التعرّض للعنف الجسدي أو النفسي. وجود إعاقة مرضيّة أو ذهنيّة لدى الشخص الممارس للتنمر. ضعف المهارات الاجتماعيّة. تشجيع الأهل لابنهم على الانتقام ممن يعتدي عليه ظنًّا منهم بأنّ ذلك من حقه وأنّه دليل على قوّة شخصيّته. الإصابة ببعض الاضطرابات النفسيّة كالاكتئاب. عيش الفرد ضمن جو ثري أو ذات سلطة كبيرة قد يزرع في نفسه شعور الاستعلاء على غيره أو التكبّر على من هم أقل منه. مشاهدة البرامج العنيفة خاصّةً أفلام الكرتون أو برامج المصارعة. إهمال الأسرة لمتابعة سلوك أبنائهم منذ الصغر. قد يكون هذا السلوك تعبيرًا من الفرد عن غيرته أو حسده لمن هو أعلى منه مكانةً أو من يظهر عليه الثراء. ممارسة العنصريّة في بيت الطفل أو مدرسته.

طرق علاج التنمر

طرق علاج التنمر

بواسطة: - آخر تحديث: 13 مارس، 2018

التنمر

هو ممارسة فرد أو مجموعة من الأفراد لشكل من أشكال المضايقات أو الإيذاء أو الإساءة نحو فرد أو مجموعة من الأفراد تكون في الأغلب أقل قوّة من الشخص الممارس للتنمّر، ويكون ذلك عن طريق استخدام أسلوب الترهيب أو التخويف والتهديد أو استخدام العنف اللفظي أو الجسدي أو التحرّش، ويترتّب على هذا السلوك العديد من الآثار السلبيّة على الفرد والمجتمع، ويستلزم من جميع المحيطين بالشخص الممارس للتنمّر المساهمة في علاجه كسنّ القوانين الرادعة له؛ وفي هذا المقال نذكر طرق علاج التنمر.

طرق علاج التنمر

  • نشر البرامج التوعويّة والتدريبيّة التي تحد من هذه الظاهرة وتنشر أساليب التعامل مع مرتكبيها.
  • معالجة السلوكيات الخاطئة التي تصدر عن الأبناء منذ الصغر حتى لا تتطوّر هذه السلوكيات ويُصبح من الصعب علاجها.
  • وضع قائمة من السلوكيّات الصحيحة والتي يجب على الطفل اتّباعها في المدرسة والبيت.
  • زرع الأخلاق الحميدة في نفس الأطفال منذ الصغر كالتعاون ومساعدة الضعفاء والاحترام، وتقوية الوازع الديني لديهم.
  • انتقاء الأهل لمسكن صحّي وبعيد عن أماكن العنف.
  • تعليم الأطفال أساليب الدفاع عن النفس.
  • اختيار الأهل لأطفالهم البرامج البعيدة عن العنف واستبدالها بتلك التي تحث على التعاون ونشر المحبة بين الآخرين، وغيرها من البرامج الثقافية والدينية.
  • التوضيح للطفل ما له من حقوق وما عليه من واجبات يجب الالتزام بها.
  • تجنّب ممارسة أي شكل من أشكال العنف على الطفل.
  • خلق جو من المحبة والمصارحة بين الطفل وذويه أو بينه وبين معلّميه.
  • استثمار أوقات الفراغ لدى الطفل بممارسة هواياتهم واستثمار قدراتهم على الوجه الصحيح.
  • ضرورة تواجد مرشد اجتماعي في المدارس يتواصل بشكل دائم مع الطلاب.

أسباب التنمر

  • قلّة الثقة في النفس وعدم تقدير الذات.
  • نقص الوازع الديني.
  • الظروف الاجتماعيّة السيئة التي يعيشها الفرد .
  • التعرّض للعنف الجسدي أو النفسي.
  • وجود إعاقة مرضيّة أو ذهنيّة لدى الشخص الممارس للتنمر.
  • ضعف المهارات الاجتماعيّة.
  • تشجيع الأهل لابنهم على الانتقام ممن يعتدي عليه ظنًّا منهم بأنّ ذلك من حقه وأنّه دليل على قوّة شخصيّته.
  • الإصابة ببعض الاضطرابات النفسيّة كالاكتئاب.
  • عيش الفرد ضمن جو ثري أو ذات سلطة كبيرة قد يزرع في نفسه شعور الاستعلاء على غيره أو التكبّر على من هم أقل منه.
  • مشاهدة البرامج العنيفة خاصّةً أفلام الكرتون أو برامج المصارعة.
  • إهمال الأسرة لمتابعة سلوك أبنائهم منذ الصغر.
  • قد يكون هذا السلوك تعبيرًا من الفرد عن غيرته أو حسده لمن هو أعلى منه مكانةً أو من يظهر عليه الثراء.
  • ممارسة العنصريّة في بيت الطفل أو مدرسته.