التصلب اللويحي يعدّ مرض التصلب اللويحي مرضاً يُزيل مادة الميالين الدهنية التي تشكل غطاءً عازلاً على الخلية العصبية، وهي مادة تعلب دوراً في تنظيم مرور وتوصيل التيار الكهربائي (العصبي) في الخلية، ويبدأ تصنيعها في الجسم في الثلث الأخير من الحمل، ثم يزداد معدل تصنيعها مما يؤدي لنمو الطفل بشكل ملحوظ خلال السنة الأولى من حياته، ويقل إنتاجها بالتدريج خاصة بعد مرحلة البلوغ ولكنه يستمر، أما في حالات التصلب اللويحي تبدأ الخلايا العصبية بفقدان الميالين، مما يؤدي إلى تلف الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي، ولم يتوصل العلم الحديث إلى طرق علاج التصلب اللويحي بعد ولكنه توصل إلى طرق للحد من أعراضه. أعراض التصلب اللويحي تحدث الأعراض إما على شكل نوبات فجائية قوية تمتد إلى أيام أو حتى شهور -في بعض الحالات- أو يمكن أن تكون الأعراض خفيفة ولكن مستمرة ودائمة، وتتراوح الأعراض وتختلف من شخص إلى آخر، وهي تعتمد بدرجة كبيرة على مدى تقدّم حالة المرض، فهي تزداد مع العمر ومع مرور السنوات، وكما تزداد في حالات القلق والتوتر أو الإصابة بمرض آخر مثل نزلات البرد وغيرها، وتشمل الاعراض: مشاكل بصرية -التهاب بالعصب البصري -وعدم وضوح في الرؤية. شعور بالخدر أو بالتنميل أو الشعور بوخز في اليدين أو القدمين. ضعف عام بالعضلات، وكثرة حدوث التشنجات العضلية. مشاكل في الحفاظ على التوازن -ترنح أثناء المشي- وصعوبة في تنسيق الحركات. صعوبة في البلع أو حتى بالكلام. الشعور بالضعف والتعب بشكل مزمن ودائم. الشعور بآلام حادة ومزمنة في بعض الحالات. صعوبات بالتحكم بالمثانة وصعوبات بالهضم والأمعاء. مشاكل عاطفية وصعوبة بالتركيز والتفكير. الإصابة بالاكتئاب أو بحالة مزاجية غير مستقرة. طرق علاج التصلب اللويحي لا يوجد هناك علاج معروف لمرض التصلب اللويحي، فكما يحدث في حالة السكري أو أي مرض مزمن آخر لا يمكن للمريض سوى متابعة أعراض المرض والتعايش معها وإدارتها، بحيث يقلل من حدة الأعراض المزمنة والدائمة ويوقف الأعراض الفجائية والقوية أو يقلل من نسبة حدوثها، ومن الطرق والإجراءات المتخذة في إدارة المرض: الراحة وعدم بذل مجهود عضلي متعب والضغط على العضلات والاعصاب. اتباع نظام غذائي متوازن والتقليل من حصص اللحم والأجبان والألبان المتناولة وزيادة عدد حصص الخضار والفواكه والبقوليات، للحفاظ على الوزن المثالي وعدم إضافة ضغط إضافي على العضلات. يمكن تناول أدوية معينة يصفها الطبيب للتقليل من أثر الأعراض، ولكنها غالباً ما يكون لديها أعراض جانبية ضارة للجسم. ينصح بممارسة تمارين الاسترخاء والتأمل أو اليوجا الخفيفة؛ للحفاظ على درجات قلق وتوتر منخفضة.

طرق علاج التصلب اللويحي

طرق علاج التصلب اللويحي

بواسطة: - آخر تحديث: 17 أبريل، 2018

التصلب اللويحي

يعدّ مرض التصلب اللويحي مرضاً يُزيل مادة الميالين الدهنية التي تشكل غطاءً عازلاً على الخلية العصبية، وهي مادة تعلب دوراً في تنظيم مرور وتوصيل التيار الكهربائي (العصبي) في الخلية، ويبدأ تصنيعها في الجسم في الثلث الأخير من الحمل، ثم يزداد معدل تصنيعها مما يؤدي لنمو الطفل بشكل ملحوظ خلال السنة الأولى من حياته، ويقل إنتاجها بالتدريج خاصة بعد مرحلة البلوغ ولكنه يستمر، أما في حالات التصلب اللويحي تبدأ الخلايا العصبية بفقدان الميالين، مما يؤدي إلى تلف الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي، ولم يتوصل العلم الحديث إلى طرق علاج التصلب اللويحي بعد ولكنه توصل إلى طرق للحد من أعراضه.

أعراض التصلب اللويحي

تحدث الأعراض إما على شكل نوبات فجائية قوية تمتد إلى أيام أو حتى شهور -في بعض الحالات- أو يمكن أن تكون الأعراض خفيفة ولكن مستمرة ودائمة، وتتراوح الأعراض وتختلف من شخص إلى آخر، وهي تعتمد بدرجة كبيرة على مدى تقدّم حالة المرض، فهي تزداد مع العمر ومع مرور السنوات، وكما تزداد في حالات القلق والتوتر أو الإصابة بمرض آخر مثل نزلات البرد وغيرها، وتشمل الاعراض:

  • مشاكل بصرية –التهاب بالعصب البصري -وعدم وضوح في الرؤية.
  • شعور بالخدر أو بالتنميل أو الشعور بوخز في اليدين أو القدمين.
  • ضعف عام بالعضلات، وكثرة حدوث التشنجات العضلية.
  • مشاكل في الحفاظ على التوازن -ترنح أثناء المشي- وصعوبة في تنسيق الحركات.
  • صعوبة في البلع أو حتى بالكلام.
  • الشعور بالضعف والتعب بشكل مزمن ودائم.
  • الشعور بآلام حادة ومزمنة في بعض الحالات.
  • صعوبات بالتحكم بالمثانة وصعوبات بالهضم والأمعاء.
  • مشاكل عاطفية وصعوبة بالتركيز والتفكير.
  • الإصابة بالاكتئاب أو بحالة مزاجية غير مستقرة.

طرق علاج التصلب اللويحي

لا يوجد هناك علاج معروف لمرض التصلب اللويحي، فكما يحدث في حالة السكري أو أي مرض مزمن آخر لا يمكن للمريض سوى متابعة أعراض المرض والتعايش معها وإدارتها، بحيث يقلل من حدة الأعراض المزمنة والدائمة ويوقف الأعراض الفجائية والقوية أو يقلل من نسبة حدوثها، ومن الطرق والإجراءات المتخذة في إدارة المرض:

  • الراحة وعدم بذل مجهود عضلي متعب والضغط على العضلات والاعصاب.
  • اتباع نظام غذائي متوازن والتقليل من حصص اللحم والأجبان والألبان المتناولة وزيادة عدد حصص الخضار والفواكه والبقوليات، للحفاظ على الوزن المثالي وعدم إضافة ضغط إضافي على العضلات.
  • يمكن تناول أدوية معينة يصفها الطبيب للتقليل من أثر الأعراض، ولكنها غالباً ما يكون لديها أعراض جانبية ضارة للجسم.
  • ينصح بممارسة تمارين الاسترخاء والتأمل أو اليوجا الخفيفة؛ للحفاظ على درجات قلق وتوتر منخفضة.