الاضطرابات النفسية تعد الأمراض والاضطرابات النفسية من أكثر الأمراض انتشارًا، منها الأمراض البسيطة، ومنها المعقدة جدًا، وحسب الإحصائيات فقد تبين إصابة شخص من بين أربعة أشخاص، بالاضطرابات النفسية في إحدى مراحل حياتهم، وأبسط أنواع الاضطرابات النفسية الاكتئاب، ويمكن تعريف الاضطرابات بأنه خلل في تفكير المرء، ينعكس على شعوره وسلوكه، مما ينعكس على سلوك الفرد، وكيفية تعامله مع الآخرين، وهو مصطلحٌ عام، يستخدم للتعبير عن حالاتٍ متفاوتة، وفي هذا المقال سنتحدث عن أسباب الاضطرابات النفسية، وطرق علاجها. أسباب الاضطرابات النفسية هناك أسبابٌ عديدة، وعوامل مختلفة تؤدي إلى الاضطرابات النفسية، ومنها: الوراثة، فقد وجد أنَّ للوراثة دورٌ كبير في الاضطرابات النفسية، ففي حال تورث الشخص الجينات المسؤولة عن الاضطرابات النفسية، وكانت الظروف البيئية مساندة له، فقد يؤدي إلى ظهور الأمراض النفسية. التعرض للتوتر والضغوطات النفسية، فهي من أهم الأسباب وراء حدوث القلق المستمر والاكتئاب. أسباب تربوية وأسرية، فالأسرة هي الأساس في حياة الفرد، وتلعب الأسرة دورًا أساسيًا في صقل شخصية الطفل. حدوث الطلاق بين الأب والأم، وتشتت الأبناء، فهذا يؤثر على الأطفال، وقد يؤدي إلى الأمراض النفسية لديهم. طرق علاج الاضطرابات النفسية البدء بتقييم الحالة، من خلال طبيب نفسي متخصص، ليقوم بتحديد نوع الاضطراب النفسي، ويحدد خطة العلاج. العلاج السلوكي للمصاب، ويهدف هذا العلاج إلى تقويم سلوك المصاب، وإزالة أفكاره السلبية وتعديلها، وجعله يحب نفسه ويحب الحياة، ويرضى عن نفسه، وذلك من خلال جلساتٍ عدة مع أطباء نفسيين، وغالبًا ما تنجح في علاج الاكتئاب. العلاج الأسري والاجتماعي، فالمساندة الأسرية والاجتماعية للمريض، تعد من أقوى العلاجات، والتي أثبتت فعاليتها، خاصةً في علاج التوحد والإكتاب. العلاجات الدوائية، فهناك أدوية عديدة لعلاج الاضطرابات النفسية، ولا تؤخذ إلى بإشراف الطبيب، ويقوم مبدئها بأنها مواد تضبط كيمياء المخ، وتعدل الخلل بها، وحسب الإحصائيات فإنَّ 80% من المرضى يلاحظ عليهم التحسن، وهناك أنواعٌ عدة لهذه الأدوية، ومنها: الأدوية المهدئة ومضادات الانهيار، وهي مضادة للذهان عند وصفها بجرعاتٍ كبيرة، وتستخدم في علاج الحالات العصبية، وذلك بأخذها بجرعاتٍ خفيفة. الأدوية المضادة للقلق، والتي تعالج اضطرابات القلق. الأدوية المضادة للاكتئاب، والتي تستخدم في علاج حالات الاكتئاب. الأدوية المضادة للتشنج، والتي تستخدم لعلاج الصرع. المنشطات النفسية والتي تسمى المنشطات اللحائية؛ لأنها تنشط لحاء الدماغ. العلاج بالصدمات الكهربائية، فقد يكون هو العلاج الفعال في بعض الحالات، وغالبًا ما يستخدم في الحالات النفسية الحادة، مثل الفصام والاضطراب الوجداني والذهان، وتتم الجلسة بعد التخدير الكامل للمريض.

طرق علاج الاضطرابات النفسية

طرق علاج الاضطرابات النفسية

بواسطة: - آخر تحديث: 17 يناير، 2018

الاضطرابات النفسية

تعد الأمراض والاضطرابات النفسية من أكثر الأمراض انتشارًا، منها الأمراض البسيطة، ومنها المعقدة جدًا، وحسب الإحصائيات فقد تبين إصابة شخص من بين أربعة أشخاص، بالاضطرابات النفسية في إحدى مراحل حياتهم، وأبسط أنواع الاضطرابات النفسية الاكتئاب، ويمكن تعريف الاضطرابات بأنه خلل في تفكير المرء، ينعكس على شعوره وسلوكه، مما ينعكس على سلوك الفرد، وكيفية تعامله مع الآخرين، وهو مصطلحٌ عام، يستخدم للتعبير عن حالاتٍ متفاوتة، وفي هذا المقال سنتحدث عن أسباب الاضطرابات النفسية، وطرق علاجها.

أسباب الاضطرابات النفسية

هناك أسبابٌ عديدة، وعوامل مختلفة تؤدي إلى الاضطرابات النفسية، ومنها:

  • الوراثة، فقد وجد أنَّ للوراثة دورٌ كبير في الاضطرابات النفسية، ففي حال تورث الشخص الجينات المسؤولة عن الاضطرابات النفسية، وكانت الظروف البيئية مساندة له، فقد يؤدي إلى ظهور الأمراض النفسية.
  • التعرض للتوتر والضغوطات النفسية، فهي من أهم الأسباب وراء حدوث القلق المستمر والاكتئاب.
  • أسباب تربوية وأسرية، فالأسرة هي الأساس في حياة الفرد، وتلعب الأسرة دورًا أساسيًا في صقل شخصية الطفل.
  • حدوث الطلاق بين الأب والأم، وتشتت الأبناء، فهذا يؤثر على الأطفال، وقد يؤدي إلى الأمراض النفسية لديهم.

طرق علاج الاضطرابات النفسية

  • البدء بتقييم الحالة، من خلال طبيب نفسي متخصص، ليقوم بتحديد نوع الاضطراب النفسي، ويحدد خطة العلاج.
  • العلاج السلوكي للمصاب، ويهدف هذا العلاج إلى تقويم سلوك المصاب، وإزالة أفكاره السلبية وتعديلها، وجعله يحب نفسه ويحب الحياة، ويرضى عن نفسه، وذلك من خلال جلساتٍ عدة مع أطباء نفسيين، وغالبًا ما تنجح في علاج الاكتئاب.
  • العلاج الأسري والاجتماعي، فالمساندة الأسرية والاجتماعية للمريض، تعد من أقوى العلاجات، والتي أثبتت فعاليتها، خاصةً في علاج التوحد والإكتاب.
  • العلاجات الدوائية، فهناك أدوية عديدة لعلاج الاضطرابات النفسية، ولا تؤخذ إلى بإشراف الطبيب، ويقوم مبدئها بأنها مواد تضبط كيمياء المخ، وتعدل الخلل بها، وحسب الإحصائيات فإنَّ 80% من المرضى يلاحظ عليهم التحسن، وهناك أنواعٌ عدة لهذه الأدوية، ومنها:
  1. الأدوية المهدئة ومضادات الانهيار، وهي مضادة للذهان عند وصفها بجرعاتٍ كبيرة، وتستخدم في علاج الحالات العصبية، وذلك بأخذها بجرعاتٍ خفيفة.
  2. الأدوية المضادة للقلق، والتي تعالج اضطرابات القلق.
  3. الأدوية المضادة للاكتئاب، والتي تستخدم في علاج حالات الاكتئاب.
  4. الأدوية المضادة للتشنج، والتي تستخدم لعلاج الصرع.
  5. المنشطات النفسية والتي تسمى المنشطات اللحائية؛ لأنها تنشط لحاء الدماغ.
  • العلاج بالصدمات الكهربائية، فقد يكون هو العلاج الفعال في بعض الحالات، وغالبًا ما يستخدم في الحالات النفسية الحادة، مثل الفصام والاضطراب الوجداني والذهان، وتتم الجلسة بعد التخدير الكامل للمريض.