الأذن تعرف الأذن على أنها ذلك العضو الحسي الذي من خلاله يتمكن الإنسان من إدراك الأصوات وتفسيرها، وتتكون هذه الحاسة السمعية من عدد من العضيات المختصصة التي يعنى كل منها بوظيفة محددة لتتم عملية الإحساس بالأصوات وإيصالها عبر إشارات عصبية من خلال العصب السمعي إلى الدماغ، ويقسم هذا العضو من الناحية التركيبية إلى الأذن الخارجية، والوسطى، والداخلية، وبالرغم من وجود الصمغ الذي تفرزه بعض الغدد المتخصصة داخل هذا العضو من أجل حماية من الالتهابات والبكتيريا إلى أنه قد تصاب بعض أجزائه بالالتهابات خاصة الأذن الوسطى، وفي هذا المقال سيتم التركيز على طرق علاج الأذن الوسطى. أمراض الأذن الوسطى يعد التهاب الأذن الوسطى من أبرز الأمراض التي تصيب هذا الجزء من العضو السمعي في الإنسان، ويصيب هذا النوع من الالتهابات منطقة الغشاء المخاطي المبطن للأذن الوسطى من خلال التهاب المجاري التنفسية العليا، ويمكن لالتهاب الأذن الوسطى أن يصيب الناس من كافة الفئات السنية، وتزداد فرصة الإصابة به للأطفال دون السنتين، وبشكل عام فإن هذا النوع من الالتهابات يشيع لدى الأطفال ويصيب ما نسبته 25% من مجملهم دون سن العاشرة. أعراض التهاب الأذن الوسطى يظهر على المصاب بهذا النوع من الالتهابات العديد من الأعراض، وهناك بعض الأعراض التي تكون للأطفال الرضع، ويجب عدم إهمال هذه الأعراض ومراجعة الطبيب المختص من أجل علاج الأذن الوسطى، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي: حدوث تضخم في المنطقة التي تقع خلف طبلة الأذن. الإحساس بألم في الأذن والرقبة. الشعور بامتلاء الأذن. انخفاض قدرة المصاب على تمييز الأصوات وسماعها. نزول السوائل من الأذن. ارتفاع درجة حرارة الجسم. الشعور بالرغبة في سحب الأذن وحكها للتخفيف من الألم والتهيج. الشعور بالإجهاد والتعب عند بذل أبسط المجهودات البدنية. فقدان التوازن. طرق علاج الأذن الوسطى يقوم طبيب الأذن المختص بتشخيص الحالة المرضية من خلال المنظار الطبي فيما يعرف باختبار الأذن، أو عن طريق الاختبار السمعي، ويتم علاج الأذن الوسطى من خلال الطرق التالية: استخدام المسكنات الطبية من خلال وصفة من الطبيب المختص المطلع على الحالة. استخدام القطرات من أجل تطهير الأذن وتخفيف حدة الألم. وضع منشفة صغيرة رطبة ودافئة فوق الأذن المصابة. استخدام المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب المختص والتي تعمل على علاج الأذن الوسطى. إزالة الغدد اللمفاوية في حال تضخمها بشكل كبير، وعادة ما يتم اللجوء لهذه الطريقة في حالة إصابة الأطفال بالالتهاب. قد يتم اللجوء إلى الجراحة من أجل علاج الأذن الوسطى في الحالات التي يعاني فيها المصاب تكرار الإصابة، وفي حال عدم استجابة الالتهاب لطرق العلاج السابقة. المراجع:  1

طرق علاج الأذن الوسطى

طرق علاج الأذن الوسطى

بواسطة: - آخر تحديث: 29 يناير، 2018

الأذن

تعرف الأذن على أنها ذلك العضو الحسي الذي من خلاله يتمكن الإنسان من إدراك الأصوات وتفسيرها، وتتكون هذه الحاسة السمعية من عدد من العضيات المختصصة التي يعنى كل منها بوظيفة محددة لتتم عملية الإحساس بالأصوات وإيصالها عبر إشارات عصبية من خلال العصب السمعي إلى الدماغ، ويقسم هذا العضو من الناحية التركيبية إلى الأذن الخارجية، والوسطى، والداخلية، وبالرغم من وجود الصمغ الذي تفرزه بعض الغدد المتخصصة داخل هذا العضو من أجل حماية من الالتهابات والبكتيريا إلى أنه قد تصاب بعض أجزائه بالالتهابات خاصة الأذن الوسطى، وفي هذا المقال سيتم التركيز على طرق علاج الأذن الوسطى.

أمراض الأذن الوسطى

يعد التهاب الأذن الوسطى من أبرز الأمراض التي تصيب هذا الجزء من العضو السمعي في الإنسان، ويصيب هذا النوع من الالتهابات منطقة الغشاء المخاطي المبطن للأذن الوسطى من خلال التهاب المجاري التنفسية العليا، ويمكن لالتهاب الأذن الوسطى أن يصيب الناس من كافة الفئات السنية، وتزداد فرصة الإصابة به للأطفال دون السنتين، وبشكل عام فإن هذا النوع من الالتهابات يشيع لدى الأطفال ويصيب ما نسبته 25% من مجملهم دون سن العاشرة.

أعراض التهاب الأذن الوسطى

يظهر على المصاب بهذا النوع من الالتهابات العديد من الأعراض، وهناك بعض الأعراض التي تكون للأطفال الرضع، ويجب عدم إهمال هذه الأعراض ومراجعة الطبيب المختص من أجل علاج الأذن الوسطى، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • حدوث تضخم في المنطقة التي تقع خلف طبلة الأذن.
  • الإحساس بألم في الأذن والرقبة.
  • الشعور بامتلاء الأذن.
  • انخفاض قدرة المصاب على تمييز الأصوات وسماعها.
  • نزول السوائل من الأذن.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالرغبة في سحب الأذن وحكها للتخفيف من الألم والتهيج.
  • الشعور بالإجهاد والتعب عند بذل أبسط المجهودات البدنية.
  • فقدان التوازن.

طرق علاج الأذن الوسطى

يقوم طبيب الأذن المختص بتشخيص الحالة المرضية من خلال المنظار الطبي فيما يعرف باختبار الأذن، أو عن طريق الاختبار السمعي، ويتم علاج الأذن الوسطى من خلال الطرق التالية:

  • استخدام المسكنات الطبية من خلال وصفة من الطبيب المختص المطلع على الحالة.
  • استخدام القطرات من أجل تطهير الأذن وتخفيف حدة الألم.
  • وضع منشفة صغيرة رطبة ودافئة فوق الأذن المصابة.
  • استخدام المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب المختص والتي تعمل على علاج الأذن الوسطى.
  • إزالة الغدد اللمفاوية في حال تضخمها بشكل كبير، وعادة ما يتم اللجوء لهذه الطريقة في حالة إصابة الأطفال بالالتهاب.
  • قد يتم اللجوء إلى الجراحة من أجل علاج الأذن الوسطى في الحالات التي يعاني فيها المصاب تكرار الإصابة، وفي حال عدم استجابة الالتهاب لطرق العلاج السابقة.

المراجع:  1