تنظيم النسل يطلق هذا المصطلح على عملية المباعدة بين الولادات أو منعها، وله عدة مسميات أخرى مثل الأبوة المنظمة أو تنظيم الأسرة، ويستخدم الأزواج هذه الطريقة من أجل تحسين الوضع الاقتصادي للأسرة أو عدم رغبة الزوجين في الإنجاب وقد ينصح الأطباء بعض النساء بتنظيم النسل من أجل أسباب صحية، لذلك تلجأ العديد من النساء إلى استعمال طرق تنظيم النسل التي تؤدي إلى تحقيق الهدف في التنظيم والمباعدة بين الأحمال. طرق تنظيم النسل تتم عملية تنظيم النسل إما بالشكل الطبيعي أو باستخدام وسائل تساعد النساء على تقليل نسبة فرصة الحمل أو منعها، ومن تلك الطرق المستخدمة: اللولب الهرموني: يقوم الطبيب بوضع هذا اللولب داخل الرحم، حيث يعمل على تزويد الجسم بجرعة منخفضة من هرمون البروجسترون، والذي يقلل من فرصة الحمل. اللولب النحاسي: هو وسيلة لمنع الحمل غير هرمونية ويكون على شكل حرفT وهو مصنوع من البلاستيك، ويباع تحت الاسم التجاري Multiload. الانسحاب: هي عملية تنظيم طبيعية، حيث لا يسمح الزوج لقضيبه بالإنزال داخل مهبل الزوجة، حيث يقوم بسحبه خارجه في لحظة نزول السائل المنوي. الجنس الخارجي: ويُعرف عند الكثير بأنه مجموعة من الممارسات الجنسية التي لا تتضمن الجماع من الداخل. الواقي الذكري: هو عبارة عن غلاف مطاطي الشكل، يغطي القضيب الذكري، ووظيفة هذا الواقي منع السائل المنوي من الدخول إلى مهبل الزوجة، كما أنه رقيق الملمس وناعم لا يؤذي الزوجة خلال العلاقة الحميمة. حبوب منع الحمل: تحتوي هذه الحبوب على هرمون البروجسترون فقط، ولكن المسمى المنتشر لتلك الحبوب "حبوب منع الحمل المركبة التي تؤخذ عن طريق الفم". حقن منع الحمل: تستخدم هذه الطريقة كل ثلاث أشهر، حيث يتم حقن الزوجة بتلك الحقنة، ويستمر تأثيرها لمدة ثلاثة أشهر، ومن الممكن أخذها مرة أخرى حين الحاجة. اللصقات والحلقات المهبلية: تستطيع الزوجة تغيير اللصقة كل أسبوع مرة واحدة، بينما الحلقة كل شهر، ومن الممكن البقاء دونها أسبوع كامل كل ثلاثة أسابيع. مضار طرق تنظيم النسل تعمل طرق تنظيم النسل على إعطاء فرصة للزوجين من أجل ترتيب حياتهم الزوجية، ولكن هذه الطرق قد تحمل معها أضرارًا لكلا الزوجين، ومن تلك الأضرار: تغييرات في الحالة النفسية لكلا الزوجين. زيادة الوزن بسبب استخدام حبوب منع الحمل. الأورام التي تتأثر بهرمون الأستروجين. الإصابة بالحمل العنقودي. اضطرابات في الدورة الشهرية. ارتفاع احتمالية الإصابة بسرطان الثدي. ألام وانتفاخ في المعدة. وجع في الرأس والإصابة بالشقيقة. ارتفاع في مستويات هرمون الحليب.

طرق تنظيم النسل

طرق تنظيم النسل

بواسطة: - آخر تحديث: 7 أغسطس، 2018

تنظيم النسل

يطلق هذا المصطلح على عملية المباعدة بين الولادات أو منعها، وله عدة مسميات أخرى مثل الأبوة المنظمة أو تنظيم الأسرة، ويستخدم الأزواج هذه الطريقة من أجل تحسين الوضع الاقتصادي للأسرة أو عدم رغبة الزوجين في الإنجاب وقد ينصح الأطباء بعض النساء بتنظيم النسل من أجل أسباب صحية، لذلك تلجأ العديد من النساء إلى استعمال طرق تنظيم النسل التي تؤدي إلى تحقيق الهدف في التنظيم والمباعدة بين الأحمال.

طرق تنظيم النسل

تتم عملية تنظيم النسل إما بالشكل الطبيعي أو باستخدام وسائل تساعد النساء على تقليل نسبة فرصة الحمل أو منعها، ومن تلك الطرق المستخدمة:

  • اللولب الهرموني: يقوم الطبيب بوضع هذا اللولب داخل الرحم، حيث يعمل على تزويد الجسم بجرعة منخفضة من هرمون البروجسترون، والذي يقلل من فرصة الحمل.
  • اللولب النحاسي: هو وسيلة لمنع الحمل غير هرمونية ويكون على شكل حرفT وهو مصنوع من البلاستيك، ويباع تحت الاسم التجاري Multiload.
  • الانسحاب: هي عملية تنظيم طبيعية، حيث لا يسمح الزوج لقضيبه بالإنزال داخل مهبل الزوجة، حيث يقوم بسحبه خارجه في لحظة نزول السائل المنوي.
  • الجنس الخارجي: ويُعرف عند الكثير بأنه مجموعة من الممارسات الجنسية التي لا تتضمن الجماع من الداخل.
  • الواقي الذكري: هو عبارة عن غلاف مطاطي الشكل، يغطي القضيب الذكري، ووظيفة هذا الواقي منع السائل المنوي من الدخول إلى مهبل الزوجة، كما أنه رقيق الملمس وناعم لا يؤذي الزوجة خلال العلاقة الحميمة.
  • حبوب منع الحمل: تحتوي هذه الحبوب على هرمون البروجسترون فقط، ولكن المسمى المنتشر لتلك الحبوب “حبوب منع الحمل المركبة التي تؤخذ عن طريق الفم”.
  • حقن منع الحمل: تستخدم هذه الطريقة كل ثلاث أشهر، حيث يتم حقن الزوجة بتلك الحقنة، ويستمر تأثيرها لمدة ثلاثة أشهر، ومن الممكن أخذها مرة أخرى حين الحاجة.
  • اللصقات والحلقات المهبلية: تستطيع الزوجة تغيير اللصقة كل أسبوع مرة واحدة، بينما الحلقة كل شهر، ومن الممكن البقاء دونها أسبوع كامل كل ثلاثة أسابيع.

مضار طرق تنظيم النسل

تعمل طرق تنظيم النسل على إعطاء فرصة للزوجين من أجل ترتيب حياتهم الزوجية، ولكن هذه الطرق قد تحمل معها أضرارًا لكلا الزوجين، ومن تلك الأضرار:

  • تغييرات في الحالة النفسية لكلا الزوجين.
  • زيادة الوزن بسبب استخدام حبوب منع الحمل.
  • الأورام التي تتأثر بهرمون الأستروجين.
  • الإصابة بالحمل العنقودي.
  • اضطرابات في الدورة الشهرية.
  • ارتفاع احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.
  • ألام وانتفاخ في المعدة.
  • وجع في الرأس والإصابة بالشقيقة.
  • ارتفاع في مستويات هرمون الحليب.