تكثير الأشجار يعدُّ تطعيم الأشجار إحدى طرق التكثير الخضريّ للأشجار، وهي عملية نقل جزء من نبات معين إلى نبات آخر لينموَ عليه، ويطلق على الجزء المنقول "بالطعم" وأما المنقول إليه فيطلق عليه "الأصل"، بحيث ينقل الصفات الوراثيّة للشجرة الأم، ويهدف التطعيم إلى تحسين إنتاج الثمار بوقت قصير بدلًا من الطرق المعتادةِ، بالإضافة إلى أنّها تعدّ وسيلةً علاجيّة للأشجار المصابةِ بالأمراض، وسيتمّ التعرف على طرقِ تطعيم الأشجار في هذا المقال. الأدوات المستخدمة في تطعيم الأشجار قبل البدءِ في عمليّة تطعيم الأشجار وتكثيرها ينبغي توفير الأدوات والمستلزمات، وهي تتكوّن مما يأتي: المقص: ويجب أن تكون حادّة النصل؛ وذلك لقطع الأغصان والفروع الصغيرة، وللتقليم الخفيف. الأمواس الخاصة بالتقليم: ويُفضّل أن تكون حادّة ومصنوعة من المعدن الصلب، وتستخدم لإحداث شقوق في لحاء الشجر. المنشار: وهو متنوع في أحجامه وأشكاله فمنه اليدوي والكهربائي، ويستخدم في قص فروع الشجر الغليظة. الشق "الإزميل": وهي آلة تستخدم في تطعيم الأشجار الكبيرة من خلال إحداث الشقوق في لحائها. خيوط التثبيت أو الأربطة: وهي تستخدم في ربط الجزء المنقول في الأصل، وهناك أنواع منها: الرافيا والنايلون، ولكن تتفوق الرافيا على غيرها لجودتها ولحماية مكان التطعيم من أشعة الشمس فوق البنفسجية ومن التيارات الهوائية، ومن الجفاف أيضًا، كما تحافظ عليه رطبًا. شروط أساسية عند اختيار أقلام التطعيم لضمان تقليم وتطعيم الأشجار بشكل صحيح، وللحصول على نتائج إيجابية، يجب مراعاة بعض الأمور والقواعد الأساسية، وهي كالآتي: يُفضّل استخدام الفروع والأقلام الشجرية الصغيرة والتي يبلغ عمرها ما بين السنة أو السنتين، وهناك أنواع أخرى تؤخذ مباشرة للتطعيم وذلك للأشجار الدائمة الخضرة. من الأفضلِ انتقاءُ الأقلامِ التي لها براعم خضراء، وأن تكون صحيحةً وخالية من الأمراض. لا تؤخذ الأقلام من الأفرع المائيّة، أو الفروع الصغيرة التي تنمو بالقرب من الشجرة؛ لأنها فروعٌ لا تنتمي إلى أصل الشجرة. يُفضل استعمال البراعم للتطعيم من وسط القلم، وذلك بعد التخلص من الجزء العلوي والسفلي منه. تُعالج البراعم بالمبيد كابتان أو ثيرام؛ وذلك منعًا لوصول العفن إليها، ويُجمع كل صنف على حدة، وتُحفظ بأكياس نايلون مقاومة للرطوبة وتُغلق بإحكام، ثم توضع في مكان تكون درجة الحرارة فيه ما بين 0 إلى 2 درجة مئوية. الاطمئنان على الأقلام من وقت لآخر خلال فترة التخزين؛ وذلك للكشف عن الفروع التالفة والمتعفنة والتخلص منها. طرق تطعيم الأشجار هناك طرق عديدة ومتنوعة في تطعيم الأشجار لتكثيرها، وللحصول على ثمار محسنة وأشجار سليمة، ومن أهم الطرق ما يأتي: التطعيم بالقلم: وهو من أهم طرق التطعيم فعالية والتي تُعطي نتائجَ سريعة، ويستخدم في تطعيم الأشجار المسنّة، وفي الفروع التي تزيد قطرها عن 10 سم، حيث يؤخذ القلم بعمر السنة من الشجرة الأم مع مراعاة التناسق بين القلم والأصل، ويتمّ بري القلم بالموس ليُصبح الرأس مدببًا. يُقطع الفرع في الأصل من الأعلى، ويتم إحداث شقّ في منتصف الشجرة الأصل بواسطة السكين الحادة، بحيث يكون متصلًا باللحاء، وإدخاله فيه ثم يُلف باللاصق والضمادات. يتم تغطية القلم بعد التطعيم بكيس مخصّص لحمايته من الأجواء الباردة ليلًا، ويتوفّر هذا النوع من الأكياس في المحالّ التجارية المخصصة للزراعة. مع دخول فصل الربيع وارتفاع درجات الحرارة يُرفع الكيس عن القلم، ولكن تُترك الضمادات إلى حين التأكد من التصاقه بالأصل، ثم يربط جيدًا بالخيوط، ومن الممكن وضع شمع البرافين على الشق لضمان عدم دخول الهواء فيه. التطعيم التاجي: يستخدم هذا النوع من طرق تطعيم الأشجار المسنة وذلك لتغيير صنفها. يتم قص أفرع الشجرة الخالية من الإصابات بالمنشار بشكل مُتَساوٍ، على ارتفاع 10 إلى 15 سم. بعد تحديد الفروع المراد تطعيمها في الشجرة، يتم إدخالها عن طريق إحداث الشق. التطعيم بالرقعة: وهذا النوع أقل كفاءة مقارنةً بغيرها من طرق التطعيم. يتمّ تحديد الفروع التي ستؤخذ منها الرقعة والتي تكون بعمر السنة، ومن الضروري أن تكون متوسطة في الحجم. ثم يُقص الفرع بطول يتراوح ما بين 20 إلى 30 سم، مع مراعاة وجود العقد لزيادة المردود، ويسمى هذا الفرع "المغزل"، وتُلف هذه المغازل بقطعة من القماش الرطبة إذا نُقلت من حقل لآخر، أو في حال تُركت لساعات قبل التطعيم. يتم تهيئة الشجرة الأصل وإحداث مكان للرقعة الجديدة، ومن الأفضل عدم انتقاص شيء من الفرع وإنما عمل شق بسيط ويتراوح ما بين 10 إلى 15 سم ثم يُترك، وهذه الطريقة تحمي الفروع الجديدة من وصول الحيوانات إليها. الشهور المناسبة للتطعيم الشجري إن أفضل وقت لتطعيم أشجار الزيتون والفواكه في شهر آذار ونيسان، أما بالنسبة لأشجار العنب فيتمّ التطعيم بالقلم في شهرَيْ شباط وكانون الثاني، والتطعيم بالبرعم في شهرَيْ حزيران وأيار.

طرق تطعيم الأشجار

طرق تطعيم الأشجار

بواسطة: - آخر تحديث: 9 مايو، 2018

تكثير الأشجار

يعدُّ تطعيم الأشجار إحدى طرق التكثير الخضريّ للأشجار، وهي عملية نقل جزء من نبات معين إلى نبات آخر لينموَ عليه، ويطلق على الجزء المنقول “بالطعم” وأما المنقول إليه فيطلق عليه “الأصل”، بحيث ينقل الصفات الوراثيّة للشجرة الأم، ويهدف التطعيم إلى تحسين إنتاج الثمار بوقت قصير بدلًا من الطرق المعتادةِ، بالإضافة إلى أنّها تعدّ وسيلةً علاجيّة للأشجار المصابةِ بالأمراض، وسيتمّ التعرف على طرقِ تطعيم الأشجار في هذا المقال.

الأدوات المستخدمة في تطعيم الأشجار

قبل البدءِ في عمليّة تطعيم الأشجار وتكثيرها ينبغي توفير الأدوات والمستلزمات، وهي تتكوّن مما يأتي:

  • المقص: ويجب أن تكون حادّة النصل؛ وذلك لقطع الأغصان والفروع الصغيرة، وللتقليم الخفيف.
  • الأمواس الخاصة بالتقليم: ويُفضّل أن تكون حادّة ومصنوعة من المعدن الصلب، وتستخدم لإحداث شقوق في لحاء الشجر.
  • المنشار: وهو متنوع في أحجامه وأشكاله فمنه اليدوي والكهربائي، ويستخدم في قص فروع الشجر الغليظة.
  • الشق “الإزميل”: وهي آلة تستخدم في تطعيم الأشجار الكبيرة من خلال إحداث الشقوق في لحائها.
  • خيوط التثبيت أو الأربطة: وهي تستخدم في ربط الجزء المنقول في الأصل، وهناك أنواع منها: الرافيا والنايلون، ولكن تتفوق الرافيا على غيرها لجودتها ولحماية مكان التطعيم من أشعة الشمس فوق البنفسجية ومن التيارات الهوائية، ومن الجفاف أيضًا، كما تحافظ عليه رطبًا.

شروط أساسية عند اختيار أقلام التطعيم

لضمان تقليم وتطعيم الأشجار بشكل صحيح، وللحصول على نتائج إيجابية، يجب مراعاة بعض الأمور والقواعد الأساسية، وهي كالآتي:

  • يُفضّل استخدام الفروع والأقلام الشجرية الصغيرة والتي يبلغ عمرها ما بين السنة أو السنتين، وهناك أنواع أخرى تؤخذ مباشرة للتطعيم وذلك للأشجار الدائمة الخضرة.
  • من الأفضلِ انتقاءُ الأقلامِ التي لها براعم خضراء، وأن تكون صحيحةً وخالية من الأمراض.
  • لا تؤخذ الأقلام من الأفرع المائيّة، أو الفروع الصغيرة التي تنمو بالقرب من الشجرة؛ لأنها فروعٌ لا تنتمي إلى أصل الشجرة.
  • يُفضل استعمال البراعم للتطعيم من وسط القلم، وذلك بعد التخلص من الجزء العلوي والسفلي منه.
  • تُعالج البراعم بالمبيد كابتان أو ثيرام؛ وذلك منعًا لوصول العفن إليها، ويُجمع كل صنف على حدة، وتُحفظ بأكياس نايلون مقاومة للرطوبة وتُغلق بإحكام، ثم توضع في مكان تكون درجة الحرارة فيه ما بين 0 إلى 2 درجة مئوية.
  • الاطمئنان على الأقلام من وقت لآخر خلال فترة التخزين؛ وذلك للكشف عن الفروع التالفة والمتعفنة والتخلص منها.

طرق تطعيم الأشجار

هناك طرق عديدة ومتنوعة في تطعيم الأشجار لتكثيرها، وللحصول على ثمار محسنة وأشجار سليمة، ومن أهم الطرق ما يأتي:

  • التطعيم بالقلم:
  1. وهو من أهم طرق التطعيم فعالية والتي تُعطي نتائجَ سريعة، ويستخدم في تطعيم الأشجار المسنّة، وفي الفروع التي تزيد قطرها عن 10 سم، حيث يؤخذ القلم بعمر السنة من الشجرة الأم مع مراعاة التناسق بين القلم والأصل، ويتمّ بري القلم بالموس ليُصبح الرأس مدببًا.
  2. يُقطع الفرع في الأصل من الأعلى، ويتم إحداث شقّ في منتصف الشجرة الأصل بواسطة السكين الحادة، بحيث يكون متصلًا باللحاء، وإدخاله فيه ثم يُلف باللاصق والضمادات.
  3. يتم تغطية القلم بعد التطعيم بكيس مخصّص لحمايته من الأجواء الباردة ليلًا، ويتوفّر هذا النوع من الأكياس في المحالّ التجارية المخصصة للزراعة.
  4. مع دخول فصل الربيع وارتفاع درجات الحرارة يُرفع الكيس عن القلم، ولكن تُترك الضمادات إلى حين التأكد من التصاقه بالأصل، ثم يربط جيدًا بالخيوط، ومن الممكن وضع شمع البرافين على الشق لضمان عدم دخول الهواء فيه.
  • التطعيم التاجي:
  1. يستخدم هذا النوع من طرق تطعيم الأشجار المسنة وذلك لتغيير صنفها.
  2. يتم قص أفرع الشجرة الخالية من الإصابات بالمنشار بشكل مُتَساوٍ، على ارتفاع 10 إلى 15 سم.
  3. بعد تحديد الفروع المراد تطعيمها في الشجرة، يتم إدخالها عن طريق إحداث الشق.
  • التطعيم بالرقعة:
  1. وهذا النوع أقل كفاءة مقارنةً بغيرها من طرق التطعيم.
  2. يتمّ تحديد الفروع التي ستؤخذ منها الرقعة والتي تكون بعمر السنة، ومن الضروري أن تكون متوسطة في الحجم.
  3. ثم يُقص الفرع بطول يتراوح ما بين 20 إلى 30 سم، مع مراعاة وجود العقد لزيادة المردود، ويسمى هذا الفرع “المغزل”، وتُلف هذه المغازل بقطعة من القماش الرطبة إذا نُقلت من حقل لآخر، أو في حال تُركت لساعات قبل التطعيم.
  4. يتم تهيئة الشجرة الأصل وإحداث مكان للرقعة الجديدة، ومن الأفضل عدم انتقاص شيء من الفرع وإنما عمل شق بسيط ويتراوح ما بين 10 إلى 15 سم ثم يُترك، وهذه الطريقة تحمي الفروع الجديدة من وصول الحيوانات إليها.

الشهور المناسبة للتطعيم الشجري

إن أفضل وقت لتطعيم أشجار الزيتون والفواكه في شهر آذار ونيسان، أما بالنسبة لأشجار العنب فيتمّ التطعيم بالقلم في شهرَيْ شباط وكانون الثاني، والتطعيم بالبرعم في شهرَيْ حزيران وأيار.