مياه البحر تحتوي مياه البحر على كمياتٍ كبيرة من المعادة والأملاح بحيث لا تكون صالحة للشرب نظراً لملوحتها العالية، وبذلك فإنها تحتاج للتحلية للتمكن من استخدامها في مختلف مجالات الحياة مثل: الشرب والصناعة والزراعة، وتتم عملية التحلية من خلال المعالجة الأولية التي تخلص المياه من الجسيمات والأتربة والكائنات الحية الدقيقة والغبار والملوثات الأخرى، حيث تُستخدم مواد كيميائية كالتقطير والأغشية مع إضافة بعض الأملاح بكميات معينة حتى يصبح الماء صالحاً للاستهلاك البشري، وسيتم التعرف على طرق تحلية مياه البحر في هذا المقال. طرق تحلية مياه البحر تتميز مياه البحر يشدة ملوحتها واحتوائها على الكائنات الحية الدقيقة مثل البكتيريا، بالإضافة إلى الأتربة والغبار وغيرها من المواد العالقة بهذه المياه، فتُستخدم طرق تحلية مياه البحر لمعالجتها والحصول على ماءٍ صالح للشرب، وسيتم التعرف على طرق تحلية مياه البحر فيما يلي: تحلية مياه البحر بالأغشية تُستخدم أنواع معينة من الأغشية تُمرر أيونات تساعد على فصل المحلول الملحي عن الماء، للتخلص من الغازات مثل سلفايد الهيدروجين والعوالق. يتم تجميع مياه البحر في خزاناتٍ التي يتم ضخها باستعمال المضخات، وتمر في مجرى الأغشية ويُطلق على هذه المرحلة مرحلة الترشيح. تترسب الأملاح في قعر الخزانات ثم تُصرف عبر مجرى خاص حتى تعود إلى البحر مرةً أخرى، ثم يرسل الماء المرشح إلى وحدة المعالجة المركزية لمعالجته من العوالق والبكتيريا والأتربة. يصبح الماء بعد المعالجة صالحاً للشرب. تحلية مياه البحر بالتجميد أو البلورة تعتمد هذه الطريقة على عملية التبريد للتخلص من ملوحة المياه، إذ تكون درجة حرارة التبريد منخفضة جداً. تتحول المياه بعد تعرضها للتبريد إلى بلوراتٍ من الماء المتجمد، ثم تخضع هذه البلورات لعملية التقطير التي ترفع درجة حرارة الماء المتجمد ليتحول إلى ماءٍ سائل. تحلية مياه البحر بالتقطير تتم عملية التقطير برفع درجة حرارة الماء إلى أن يصل إلى درجة الغليان، ويتكّون بعد ذلك بخار الماء. يتكاثف بخار الماء مُشكلاً ماء شديد النقاء، يتم تعريضه بعد ذلك للضغط بدرجاتٍ معينة، ثم يوضع في الخزانات. يمكن إجراء عملية تقطير الماء باستخدام الضغط المنخفض، أو تتم عملية التقطير باستخدام الضغط على بخار الماء. بعض عمليات التقطير تعتمد في تسخين الماء على الطاقة الطبيعية مثل طاقة الشمس. يُجمع ماء البحر المالح في خزانات كبيرة الحجم، وتتعرض لدرجات حرارة مرتفعة إلى أن تصل إلى درجة الغليان. يتصاعد البخار بعد غليان الماء، ويمر عبر أنابيب باردة، ثم يتكاثف ويتكّون الماء السائل الخالي من الأملاح. يصب الماء بعد ذلك في خزانٍ بحيث يُعالج باستخدام الأوزون للتخلص من المعادن والكائنات الدقيقة والبكتيريا، ويصبح بذلك ماءً صالحاً للاستهلاك. فوائد الماء للجسم يعتبر الماء من نِعَم الله تعالى على جميع الكائنات الحية مثل: الإنسان والحيوان والنبات، فهو عصب الحياة وبدونه تنتهي الحياة على كوكب الأرض، وشرب الماء يروي العطش ويٌستخدم في العديد من مجالات الحياة كالمجال الصناعي والزراعي وفي التنظيف وغيرها من الاستخدامات الأخرى، كما أنّ له فوائد عديدة لجسم الإنسان يُذكر منها ما يلي: يمد الجسم بالمواد الغذائية والعناصر المعدنية التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه بشكلٍ سليم. يجدد سوائل الجسم إذا تم شرب كوب من الماء قبل الذهاب إلى النوم مباشرةً. يحافظ على رطوبة الجسم. يساعد على حرق السعرات الحرارية المتواجدة في الجسم مما يُخفض من الوزن الزائد. يحفز عملية التمثيل الغذائي. يُطهر الجسم ويُخلصه من السموم. يحمي من الإصابة بالإمساك.

طرق تحلية مياه البحر

طرق تحلية مياه البحر

بواسطة: - آخر تحديث: 2 مايو، 2018

مياه البحر

تحتوي مياه البحر على كمياتٍ كبيرة من المعادة والأملاح بحيث لا تكون صالحة للشرب نظراً لملوحتها العالية، وبذلك فإنها تحتاج للتحلية للتمكن من استخدامها في مختلف مجالات الحياة مثل: الشرب والصناعة والزراعة، وتتم عملية التحلية من خلال المعالجة الأولية التي تخلص المياه من الجسيمات والأتربة والكائنات الحية الدقيقة والغبار والملوثات الأخرى، حيث تُستخدم مواد كيميائية كالتقطير والأغشية مع إضافة بعض الأملاح بكميات معينة حتى يصبح الماء صالحاً للاستهلاك البشري، وسيتم التعرف على طرق تحلية مياه البحر في هذا المقال.

طرق تحلية مياه البحر

تتميز مياه البحر يشدة ملوحتها واحتوائها على الكائنات الحية الدقيقة مثل البكتيريا، بالإضافة إلى الأتربة والغبار وغيرها من المواد العالقة بهذه المياه، فتُستخدم طرق تحلية مياه البحر لمعالجتها والحصول على ماءٍ صالح للشرب، وسيتم التعرف على طرق تحلية مياه البحر فيما يلي:

  • تحلية مياه البحر بالأغشية
  1. تُستخدم أنواع معينة من الأغشية تُمرر أيونات تساعد على فصل المحلول الملحي عن الماء، للتخلص من الغازات مثل سلفايد الهيدروجين والعوالق.
  2. يتم تجميع مياه البحر في خزاناتٍ التي يتم ضخها باستعمال المضخات، وتمر في مجرى الأغشية ويُطلق على هذه المرحلة مرحلة الترشيح.
  3. تترسب الأملاح في قعر الخزانات ثم تُصرف عبر مجرى خاص حتى تعود إلى البحر مرةً أخرى، ثم يرسل الماء المرشح إلى وحدة المعالجة المركزية لمعالجته من العوالق والبكتيريا والأتربة.
  4. يصبح الماء بعد المعالجة صالحاً للشرب.
  • تحلية مياه البحر بالتجميد أو البلورة
  1. تعتمد هذه الطريقة على عملية التبريد للتخلص من ملوحة المياه، إذ تكون درجة حرارة التبريد منخفضة جداً.
  2. تتحول المياه بعد تعرضها للتبريد إلى بلوراتٍ من الماء المتجمد، ثم تخضع هذه البلورات لعملية التقطير التي ترفع درجة حرارة الماء المتجمد ليتحول إلى ماءٍ سائل.
  • تحلية مياه البحر بالتقطير
  1. تتم عملية التقطير برفع درجة حرارة الماء إلى أن يصل إلى درجة الغليان، ويتكّون بعد ذلك بخار الماء.
  2. يتكاثف بخار الماء مُشكلاً ماء شديد النقاء، يتم تعريضه بعد ذلك للضغط بدرجاتٍ معينة، ثم يوضع في الخزانات.
  3. يمكن إجراء عملية تقطير الماء باستخدام الضغط المنخفض، أو تتم عملية التقطير باستخدام الضغط على بخار الماء.
  4. بعض عمليات التقطير تعتمد في تسخين الماء على الطاقة الطبيعية مثل طاقة الشمس.
  5. يُجمع ماء البحر المالح في خزانات كبيرة الحجم، وتتعرض لدرجات حرارة مرتفعة إلى أن تصل إلى درجة الغليان.
  6. يتصاعد البخار بعد غليان الماء، ويمر عبر أنابيب باردة، ثم يتكاثف ويتكّون الماء السائل الخالي من الأملاح.
  7. يصب الماء بعد ذلك في خزانٍ بحيث يُعالج باستخدام الأوزون للتخلص من المعادن والكائنات الدقيقة والبكتيريا، ويصبح بذلك ماءً صالحاً للاستهلاك.

فوائد الماء للجسم

يعتبر الماء من نِعَم الله تعالى على جميع الكائنات الحية مثل: الإنسان والحيوان والنبات، فهو عصب الحياة وبدونه تنتهي الحياة على كوكب الأرض، وشرب الماء يروي العطش ويٌستخدم في العديد من مجالات الحياة كالمجال الصناعي والزراعي وفي التنظيف وغيرها من الاستخدامات الأخرى، كما أنّ له فوائد عديدة لجسم الإنسان يُذكر منها ما يلي:

  • يمد الجسم بالمواد الغذائية والعناصر المعدنية التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه بشكلٍ سليم.
  • يجدد سوائل الجسم إذا تم شرب كوب من الماء قبل الذهاب إلى النوم مباشرةً.
  • يحافظ على رطوبة الجسم.
  • يساعد على حرق السعرات الحرارية المتواجدة في الجسم مما يُخفض من الوزن الزائد.
  • يحفز عملية التمثيل الغذائي.
  • يُطهر الجسم ويُخلصه من السموم.
  • يحمي من الإصابة بالإمساك.