البحث عن مواضيع

الزوجة الناشز من حق زوجها عليها أن تطيعه ولا تعصى أوامره و في حال عدم طاعته أو مخالفة أوامره و التي يجب أن تكون في حدود الدين و الشرع فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فيجب في هذه الحالة تأديبها و مساعدتها عن العدول عن تلك الأفعال التي تغضب الله و رسوله ولا تُرضي الزوج.  طرق التعامل مع الزوجة الناشز حددت الشريعة الإسلامية بعض الأمور و النقاط المهمة في حالات نشوز الزوجة و عليه تكون هذه النقاط كالتالي:  الوعظ و الإرشاد كما أمر الله سبحانه وتعالى في كتابة العزيز بقوله فعظوهن، فعلى الزوج أن يعظها بتذكيرها بالله و أوامره و بما فرض من طاعة للزوج و بكل تأكيد الوعظ يختلف باختلاف نشوز المرأة و باختلاف سبب نشوزها أيضا و هناك طرق كثيرة لوعظ المرأة و منها:  التخويف من الله عز وجل. التهديد من سوء النشوز في الآخرة قبل الدنيا. منعها من بعض الأمور التي تؤدي إلى اسعادها كالحُلي و الثياب. العتاب بكلمات رقيقة و قريبة من النفس و القلب. التذكير بأحكام الله و ما أوجب على كل زوجة من حسن معاملة. الهجر في المضاجع عندما يحاول الزوج عن طريق النصح و الإرشاد وقد رأى أنه لم يجدِ نفعاً فعليه بالانتقال إلى المرحلة الثانية ألا و هي الهجر في المضاجع و يتحقق في المضجع فقط لا في الكلام لأن بانقطاع الكلام ينقطع حبل المودة بين الزوجين و قد يطول الهجر لشهراً أو لأربع ولا يتعدى هذه الفترة فأن تعداها فيجوز الطلاق في هذه الحالة لعدم وقوع أي منهم في أمور محرمة. يكون الهجر في الفراش أو من الغرفة بأكملها زيادة في العقاب و لترك الزوجة بمفردها لإعطائها وقت منفرد للتفكير لتحاول أن تبدأ بإصلاح نفسها، و لكل فعل في الدين حكمة وحكمة الهجر هو إعادة الزوجة إلى رشدها بإعادة السكينة و المودة إلى بيتها و بينها و بين زوجها، و يجب ألا يكون الهجر إلا بعد نشوز المرأة فالعقاب من غير سبب لا يجوز. ضرب المرأة الناشز حياة الأزواج لا تقوم إلا على كل تراحم و حب و مودة فأكرام الزوجة و حسن معاملتها من واجبات الزوج في الدين و الشرع و لكن في حال نشزت الزوجة فكما ذكرنا سابقاً فعليه بالوعظ و الإرشاد وان لم تتعظ فبالهجر وأن لم يُجدي نفعاً معها فيستخدم الضرب. يكون ضرب الزوجة الناشز غير مُبرح مع تجنب الأماكن الحساسة في الجسد و الوجه أي للتلاعب بالنفس لا أكثر، فالضرب يجب أن يكون بسيط و أشبه بالمداعبة ليس كما ينشر أعداء الإسلام فلا يتعدى الضرب أكثر من الضرب بالسواك أو المنديل أو الوسادة الخفيفة. محاولة الإصلاح محاولة الإصلاح بوضع حكم من أهله و حكم من أهلها و عرض النشوز أو الخلاف على من وُضع في وضع الحَكم و يجب أن يكون له شروط كالحكمة وذو رأي سديد و صاحب أسلوب مقنع و الأهم من ذلك بكثير يجب أن يكون صاحب عدل فيعطي كل ذي حقٍ حقه. عرض الأمر على القضاء فبعد ما سبق إن لم تجدي كل الطرق السابقة في إصلاح المرأة الناشز فعلى الزوج أن يلجأ للإصلاح القضائي ليتم عدُولها عن نشوزها بطرق الشريعة الإسلامية و في هذه الحالة على القضاء أن يحافظ على أسرار الزوجين فلا يجوز للغير أن يطلع على الخلافات الزوجية. أبغض الحلال عند الله آخر حلول النشوز سيكون الطلاق إن لم تجدي باقي الحلول للإصلاح المطلوب في الزوجة ولكن يكون طلاق الافتداء بما يعني أن تفتدي المرأة نفسها بالتنازل عن حقوقها في المهر و غيره، فالرجل في هذه الحالة ليس بالمخطئ ليتحمل عبء الطلاق فهي من نشز و هي من اختارت الفُراق بالنشوز. اقرأ أيضا: حضانة الأطفال بعد الطلاق حكم طلاق الحامل فوائد الاستغفار للزواج

طرق التعامل مع الزوجة الناشز

طرق التعامل مع الزوجة الناشز
بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

الزوجة الناشز من حق زوجها عليها أن تطيعه ولا تعصى أوامره و في حال عدم طاعته أو مخالفة أوامره و التي يجب أن تكون في حدود الدين و الشرع فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فيجب في هذه الحالة تأديبها و مساعدتها عن العدول عن تلك الأفعال التي تغضب الله و رسوله ولا تُرضي الزوج.

 طرق التعامل مع الزوجة الناشز

حددت الشريعة الإسلامية بعض الأمور و النقاط المهمة في حالات نشوز الزوجة و عليه تكون هذه النقاط كالتالي:

 الوعظ و الإرشاد

كما أمر الله سبحانه وتعالى في كتابة العزيز بقوله فعظوهن، فعلى الزوج أن يعظها بتذكيرها بالله و أوامره و بما فرض من طاعة للزوج و بكل تأكيد الوعظ يختلف باختلاف نشوز المرأة و باختلاف سبب نشوزها أيضا و هناك طرق كثيرة لوعظ المرأة و منها:

  •  التخويف من الله عز وجل.
  • التهديد من سوء النشوز في الآخرة قبل الدنيا.
  • منعها من بعض الأمور التي تؤدي إلى اسعادها كالحُلي و الثياب.
  • العتاب بكلمات رقيقة و قريبة من النفس و القلب.
  • التذكير بأحكام الله و ما أوجب على كل زوجة من حسن معاملة.

الهجر في المضاجع

  • عندما يحاول الزوج عن طريق النصح و الإرشاد وقد رأى أنه لم يجدِ نفعاً فعليه بالانتقال إلى المرحلة الثانية ألا و هي الهجر في المضاجع و يتحقق في المضجع فقط لا في الكلام لأن بانقطاع الكلام ينقطع حبل المودة بين الزوجين و قد يطول الهجر لشهراً أو لأربع ولا يتعدى هذه الفترة فأن تعداها فيجوز الطلاق في هذه الحالة لعدم وقوع أي منهم في أمور محرمة.
  • يكون الهجر في الفراش أو من الغرفة بأكملها زيادة في العقاب و لترك الزوجة بمفردها لإعطائها وقت منفرد للتفكير لتحاول أن تبدأ بإصلاح نفسها، و لكل فعل في الدين حكمة وحكمة الهجر هو إعادة الزوجة إلى رشدها بإعادة السكينة و المودة إلى بيتها و بينها و بين زوجها، و يجب ألا يكون الهجر إلا بعد نشوز المرأة فالعقاب من غير سبب لا يجوز.

ضرب المرأة الناشز

  • حياة الأزواج لا تقوم إلا على كل تراحم و حب و مودة فأكرام الزوجة و حسن معاملتها من واجبات الزوج في الدين و الشرع و لكن في حال نشزت الزوجة فكما ذكرنا سابقاً فعليه بالوعظ و الإرشاد وان لم تتعظ فبالهجر وأن لم يُجدي نفعاً معها فيستخدم الضرب.
  • يكون ضرب الزوجة الناشز غير مُبرح مع تجنب الأماكن الحساسة في الجسد و الوجه أي للتلاعب بالنفس لا أكثر، فالضرب يجب أن يكون بسيط و أشبه بالمداعبة ليس كما ينشر أعداء الإسلام فلا يتعدى الضرب أكثر من الضرب بالسواك أو المنديل أو الوسادة الخفيفة.

محاولة الإصلاح

محاولة الإصلاح بوضع حكم من أهله و حكم من أهلها و عرض النشوز أو الخلاف على من وُضع في وضع الحَكم و يجب أن يكون له شروط كالحكمة وذو رأي سديد و صاحب أسلوب مقنع و الأهم من ذلك بكثير يجب أن يكون صاحب عدل فيعطي كل ذي حقٍ حقه.

عرض الأمر على القضاء

فبعد ما سبق إن لم تجدي كل الطرق السابقة في إصلاح المرأة الناشز فعلى الزوج أن يلجأ للإصلاح القضائي ليتم عدُولها عن نشوزها بطرق الشريعة الإسلامية و في هذه الحالة على القضاء أن يحافظ على أسرار الزوجين فلا يجوز للغير أن يطلع على الخلافات الزوجية.

أبغض الحلال عند الله

آخر حلول النشوز سيكون الطلاق إن لم تجدي باقي الحلول للإصلاح المطلوب في الزوجة ولكن يكون طلاق الافتداء بما يعني أن تفتدي المرأة نفسها بالتنازل عن حقوقها في المهر و غيره، فالرجل في هذه الحالة ليس بالمخطئ ليتحمل عبء الطلاق فهي من نشز و هي من اختارت الفُراق بالنشوز.

اقرأ أيضا:
حضانة الأطفال بعد الطلاق
حكم طلاق الحامل
فوائد الاستغفار للزواج

مواضيع من نفس التصنيف