المياه الجوفية يعبر مصطلح المياه الجوفية عن تلك المياه التي توجد تحت سطح الأرض والتي يتم تجميعها باستخدام الآبار وأنفاق التصريف، وقد تندفق تلك المياه إلى سطح الأرض بشكل طبيعي وذلك بواسطة الينابيع، أما عن مصادر المياه الجوفية فهي متعددة ومن أبرز تلك المصادر مياه البحيرات والأنهار التي تنفذ خلال التربة لتصل إلى تلك الآبار، أو مياه الأمطار التي تخترق التربة عن طريق المسامات والشقوق الموجودة في التكوينات الصخرية، أو الرشح المتبقي من فائض مياه الري، وتعتبر هذه المياه مصدراً رئيسياً للمياه، وسنتحدث في هذا المقال حول طرق اكتشاف المياه الجوفية. طرق اكتشاف المياه الجوفية طريقة تحديد مواقع المياه الجوفية بشكل مباشر تعتمد هذه الطريقة على الخصائص الفيزيائية للمياه الجوفية. يتم العمل على تحديد التأثير الحراري أو التأثير الإشعاعي أو التأثير الكهربائي للمياه الموجودة على سطح الأراضي فوق منابع المياه الجوفية. يمكن الاستعانة بعدة أجهزة في ذلك من أبرزها مقاييس الحرارة thermometers، إضافة إلى عدادات جيجر geiger counters أو أجهزة قياس المقاومة الكهربائية للصخور. تستخدم أيضاً الطرق اللاسلكية للكشف عن مواقع المياه الجوفية حيث أن الموجات اللاسلكية تتأثر بوجود الفجوات في أثناء تحركها في باطن الأرض. يعتبر مستوى الماء الأرضي أمر مهم أيضاً ويتم تحديده بطرق جيوفيزيائية وذلك عن طريق أخذ قراءات هيجرومترية. طرق تحديد التكاوين المناسبة لوجود المياه المناسبة تقوم هذه الطريقة في مبدأ عملها على تحديد الأماكن المناسبة لوجود المياه وذلك عن طريق الاستعانة برسم الخرائط الجيولوجية. تمكن هذه الطريق من الاستعانة بإحدى الطرق الجيوفيزيائية التي تقوم في مبدأها على وجود اختلافات في الكثافة أو المرونة أو التوصيل الكهربائي أو المغناطيسية للصخور. تعتبر المتكونات المائية أمر ذو أهمية في تحديد مواقع المياه الجوفية بجميع أنواعها بما في ذلك المتكون المحصور أو المتكون الغير محصور أو المتكون شبة المحصور. العوامل المؤثرة على مستوى المياه الجوفية العوامل الطبيعية، بما في ذلك:  تساقط الأمطار، حيث يؤثر عامل الرشح من مياه الأمطار على تغذية المياه الجوفية. الجريان السطحي، والذي يتمثل في مرور المياه الجارية في جزء من الطبقات المائية الحرة. التبخر والنتح، ويكون ذلك بالاعتماد على عمق مستوى المياه الجوفية إضافة إلى شدة التبخر. الضغط الجوي، إن ارتفاع ضغط الهواء فوق الطبقات المائية الحرة يسبب ارتفاع المستوى المائي بطريقة غير مباشرة. العوامل الاصطناعية، بما في ذلك: ضخ المياه من الطبقات المائية عن طريق الآبار. التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية والتي تتمثل في حقن المياه إلى الطبقات المائية عن طريق آبار الحقن.

طرق اكتشاف المياه الجوفية

طرق اكتشاف المياه الجوفية

بواسطة: - آخر تحديث: 29 يناير، 2018

المياه الجوفية

يعبر مصطلح المياه الجوفية عن تلك المياه التي توجد تحت سطح الأرض والتي يتم تجميعها باستخدام الآبار وأنفاق التصريف، وقد تندفق تلك المياه إلى سطح الأرض بشكل طبيعي وذلك بواسطة الينابيع، أما عن مصادر المياه الجوفية فهي متعددة ومن أبرز تلك المصادر مياه البحيرات والأنهار التي تنفذ خلال التربة لتصل إلى تلك الآبار، أو مياه الأمطار التي تخترق التربة عن طريق المسامات والشقوق الموجودة في التكوينات الصخرية، أو الرشح المتبقي من فائض مياه الري، وتعتبر هذه المياه مصدراً رئيسياً للمياه، وسنتحدث في هذا المقال حول طرق اكتشاف المياه الجوفية.

طرق اكتشاف المياه الجوفية

  • طريقة تحديد مواقع المياه الجوفية بشكل مباشر
  1. تعتمد هذه الطريقة على الخصائص الفيزيائية للمياه الجوفية.
  2. يتم العمل على تحديد التأثير الحراري أو التأثير الإشعاعي أو التأثير الكهربائي للمياه الموجودة على سطح الأراضي فوق منابع المياه الجوفية.
  3. يمكن الاستعانة بعدة أجهزة في ذلك من أبرزها مقاييس الحرارة thermometers، إضافة إلى عدادات جيجر geiger counters أو أجهزة قياس المقاومة الكهربائية للصخور.
  4. تستخدم أيضاً الطرق اللاسلكية للكشف عن مواقع المياه الجوفية حيث أن الموجات اللاسلكية تتأثر بوجود الفجوات في أثناء تحركها في باطن الأرض.
  5. يعتبر مستوى الماء الأرضي أمر مهم أيضاً ويتم تحديده بطرق جيوفيزيائية وذلك عن طريق أخذ قراءات هيجرومترية.
  • طرق تحديد التكاوين المناسبة لوجود المياه المناسبة
  1. تقوم هذه الطريقة في مبدأ عملها على تحديد الأماكن المناسبة لوجود المياه وذلك عن طريق الاستعانة برسم الخرائط الجيولوجية.
  2. تمكن هذه الطريق من الاستعانة بإحدى الطرق الجيوفيزيائية التي تقوم في مبدأها على وجود اختلافات في الكثافة أو المرونة أو التوصيل الكهربائي أو المغناطيسية للصخور.
  3. تعتبر المتكونات المائية أمر ذو أهمية في تحديد مواقع المياه الجوفية بجميع أنواعها بما في ذلك المتكون المحصور أو المتكون الغير محصور أو المتكون شبة المحصور.

العوامل المؤثرة على مستوى المياه الجوفية

  • العوامل الطبيعية، بما في ذلك:
  1.  تساقط الأمطار، حيث يؤثر عامل الرشح من مياه الأمطار على تغذية المياه الجوفية.
  2. الجريان السطحي، والذي يتمثل في مرور المياه الجارية في جزء من الطبقات المائية الحرة.
  3. التبخر والنتح، ويكون ذلك بالاعتماد على عمق مستوى المياه الجوفية إضافة إلى شدة التبخر.
  4. الضغط الجوي، إن ارتفاع ضغط الهواء فوق الطبقات المائية الحرة يسبب ارتفاع المستوى المائي بطريقة غير مباشرة.
  • العوامل الاصطناعية، بما في ذلك:
  1. ضخ المياه من الطبقات المائية عن طريق الآبار.
  2. التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية والتي تتمثل في حقن المياه إلى الطبقات المائية عن طريق آبار الحقن.