العملية الإدارية تهدف العملية الإدارية إلى تحقيق الأهداف التي المخطط لها مسبقًا من خلال استغلال الموارد المادية والبشرية المتاحة للمنظومة الإدارية، ويتم ذلك من خلال العمليات الإدارية المتمثلة في التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والتنسيق، والرقابة، ويسعى المدراء إلى إخراج ما لدى الموظفين من خلال أساليب إدارية خاصة، وهذا يؤدي في النهاية إلى تحقيق الأهداف الإدارية، وانعكاس ذلك على الشأن المجتمعي، والاقتصادي، كما يساهم في النهوض العلمي والمعرفي، ويختلف المدراء عن بعضهم في كيفية توظيف قدرات الموظفين، وذلك يعتمد على صفات المدراء، وهذا يقود إلى صفات المدير الناجح التي تمكنه من كل ذلك، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن صفات المدير الناجح. صفات المدير الناجح هناك العديد من الصفات التي يتمتع بها المدير الناجح، والتي من خلالها يستطيع تحقيق المهام الموكلة إليه بمساعدة فريق العمل الذي يعمل تحت إشرافه، ومن أهم صفات المدير الناجح ما يلي: المصلحة العامة أولاً: وهي من أهم صفات المدير الناجح حيث يقدم المصلحة العامة على المصالح الشخصية التي يمكن أن ينتفع بها من أجل تحقيق أهداف المنظمة التي يعمل فيها. الجدية وروح الدعابة: فالمدير الناجح يجمع بين الصرامة في العمل، والجدية التامة في تنفيذ المهام الإدارية، وبين وجود روح الدعابة مع الموظفين من أجل إنشاء بيئة مناسبة لإنجاز المهمات الإدارية. التحفيز: من خلال المحفزات المادية أو النفسية أو المعنوية يستطيع المدير إخراج أفضل ما لدى الموظفين، فالموظف الذي لا يعمل ضمن حافز معين لن يظهر الاهتمام الكافي، والجديّة الحقيقية في العمل، الأمر الذي قد يؤدي إلى تأخير تنفيذ المهمات، والتأثير على تحقيق أهداف المنظمة من خلال ضعف الأداء، أو قلة الإنتاجية. العمل تحت الضغط: فالمدير الناجح يبحث عن التحديات الحقيقية ويواجهها، ويعمل تحت الضغط بأفضل أداء ممكن، وتظهر قدراته الحقيقة في تجاوز المشكلات المهنية والخروج منها بأفضل الطرق وأسهلها، من خلال استغلال قدراته الخاصة، وقدرات الفريق الذي يعمل تحت إدارته. الطموح والثقة: فالمدير الناجح يعمل بثقة متناهية، ويسعى إلى تحقيق أفضل الإنجازات، كما يحاول نقل الطموح والثقة إلى فريق العمل الذي يعمل تحت إدارته من أجل زيادة التحفيز الذاتي للموظفين ولنفسه من أجل الارتقاء بالعمل الإداري إلى أعلى درجاته. الإدارة عملية تكاملية إن التعاون وتكاتف الجهود يسهم في الوصول إلى أهداف المنظمات، فكل منظمة تتكون من العديد من الأقسام التي تعمل بشكل منظّم ومنفصل وتشاركي من أجل الوصول إلى الأهداف الكليّة، ويمكن من خلال جهود المدراء، والموظفين، وتوجيهات الإدارة العليا أن تصل العملية الإدارية إلى ما تصبو إليه، فالمدراء يدعمون الموظفين، والموظفون يساندون المدراء ويساعدونهم في إنجاز المهمات، ومن خلال صفات المدير الناجح يسعد الموظفون بالعمل، وتسير العملية الإنتاجية وفق الخطط المحددة.

صفات المدير الناجح

صفات المدير الناجح

بواسطة: - آخر تحديث: 13 مارس، 2018

العملية الإدارية

تهدف العملية الإدارية إلى تحقيق الأهداف التي المخطط لها مسبقًا من خلال استغلال الموارد المادية والبشرية المتاحة للمنظومة الإدارية، ويتم ذلك من خلال العمليات الإدارية المتمثلة في التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والتنسيق، والرقابة، ويسعى المدراء إلى إخراج ما لدى الموظفين من خلال أساليب إدارية خاصة، وهذا يؤدي في النهاية إلى تحقيق الأهداف الإدارية، وانعكاس ذلك على الشأن المجتمعي، والاقتصادي، كما يساهم في النهوض العلمي والمعرفي، ويختلف المدراء عن بعضهم في كيفية توظيف قدرات الموظفين، وذلك يعتمد على صفات المدراء، وهذا يقود إلى صفات المدير الناجح التي تمكنه من كل ذلك، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن صفات المدير الناجح.

صفات المدير الناجح

هناك العديد من الصفات التي يتمتع بها المدير الناجح، والتي من خلالها يستطيع تحقيق المهام الموكلة إليه بمساعدة فريق العمل الذي يعمل تحت إشرافه، ومن أهم صفات المدير الناجح ما يلي:

  • المصلحة العامة أولاً: وهي من أهم صفات المدير الناجح حيث يقدم المصلحة العامة على المصالح الشخصية التي يمكن أن ينتفع بها من أجل تحقيق أهداف المنظمة التي يعمل فيها.
  • الجدية وروح الدعابة: فالمدير الناجح يجمع بين الصرامة في العمل، والجدية التامة في تنفيذ المهام الإدارية، وبين وجود روح الدعابة مع الموظفين من أجل إنشاء بيئة مناسبة لإنجاز المهمات الإدارية.
  • التحفيز: من خلال المحفزات المادية أو النفسية أو المعنوية يستطيع المدير إخراج أفضل ما لدى الموظفين، فالموظف الذي لا يعمل ضمن حافز معين لن يظهر الاهتمام الكافي، والجديّة الحقيقية في العمل، الأمر الذي قد يؤدي إلى تأخير تنفيذ المهمات، والتأثير على تحقيق أهداف المنظمة من خلال ضعف الأداء، أو قلة الإنتاجية.
  • العمل تحت الضغط: فالمدير الناجح يبحث عن التحديات الحقيقية ويواجهها، ويعمل تحت الضغط بأفضل أداء ممكن، وتظهر قدراته الحقيقة في تجاوز المشكلات المهنية والخروج منها بأفضل الطرق وأسهلها، من خلال استغلال قدراته الخاصة، وقدرات الفريق الذي يعمل تحت إدارته.
  • الطموح والثقة: فالمدير الناجح يعمل بثقة متناهية، ويسعى إلى تحقيق أفضل الإنجازات، كما يحاول نقل الطموح والثقة إلى فريق العمل الذي يعمل تحت إدارته من أجل زيادة التحفيز الذاتي للموظفين ولنفسه من أجل الارتقاء بالعمل الإداري إلى أعلى درجاته.

الإدارة عملية تكاملية

إن التعاون وتكاتف الجهود يسهم في الوصول إلى أهداف المنظمات، فكل منظمة تتكون من العديد من الأقسام التي تعمل بشكل منظّم ومنفصل وتشاركي من أجل الوصول إلى الأهداف الكليّة، ويمكن من خلال جهود المدراء، والموظفين، وتوجيهات الإدارة العليا أن تصل العملية الإدارية إلى ما تصبو إليه، فالمدراء يدعمون الموظفين، والموظفون يساندون المدراء ويساعدونهم في إنجاز المهمات، ومن خلال صفات المدير الناجح يسعد الموظفون بالعمل، وتسير العملية الإنتاجية وفق الخطط المحددة.