الشخصية إنّ تكوّنَ شخصية الإنسان وبناءها يبدأ منذ الصغر، ومن أهمّ العواملِ المؤثّرة في عملية التكوين هي طريقة تعامل الأهل مع الطفل، والبيئة التي يعيشُ فيها، فكلّما كانت المؤثرات إيجابيّة نَمَت الشخصية على نحوٍ أفضل من المتوقع، إلا أنه في بعض الأحيان يتعرّض البعض إلى عوامل وظروف حياتية واجتماعية تسهم في تكوين الشخصية على نحوٍ غير مُرضٍ، وواحدة من الشخصيات التي تم اعتبارها حالة مرضية نفسية هي الشخصية الفصامية، وتم عمل العديد من الدراسات الطبية على أشخاص اتصفوا بها لمعرفة صفاتها، لذلك سيتم تقديم أهم المعلومات حول صفات الشخصية الفصامية خلال هذا المقال والأسباب التي تؤدي إلى هذه الحالة النفسية. صفات الشخصية الفصامية تمّ تعريف الشخصية الفصامية على أنها حالة نفسية مرضية ترتكز على تفضيل الشخص الابتعاد عن الآخرين واختياره للعزلة الاجتماعية عوضًا عن الاختلاط بالمجتمع، وبناءً على الدراسات التي تم إجراؤها، فإن نسبة الذكور هي الأكثر تعرضًا لهذه الحالة النفسية، فيفقد القدرة على التعامل مع الآخرين ولا يستطيع إنجاح العلاقات الشخصية خاصةً مع الجنس الآخر، ومن أبرز الصفات التي يمكن التعرف على صاحب الشخصية الفصامية تتمثل فيما يأتي: يفضّلُ الشخص الفصامي القيامَ بجميع أنشطته وأعماله بانفراد مبتعدًا عن الآخرين. يشعر الشخصُ الفصامي بالتوتّر والقلق والارتباك حيالَ اللقاءات الاجتماعية ويتهرب منها. يفضل الجلوس طويلًا وحيدًا، ولا يحبُّ أن يشاركه أحد المكان حتى وإن كان الطرف الآخر لا يتحدث معه. لا يهتمّ الشخص الفصامي كثيرًا بالأصدقاء أو بعملية تكوين الأصدقاء والمعارف في المجتمع الذي يعيش فيه. لا يستمتع بطعم النجاح ولا يشعر بأن هناك شيئًا مفرحًا في الحياة، وكثيرًا ما يدخل في حالة الاكتئاب جراء ذلك. يعاني الشخص الفصامي من حالة برود في المشاعر والعواطف، فلا يتأثر ولا يُبدي أيّ ردة فعل تنُمّ عن إحساسه بالأسى أو الفرح لأي طرف آخر على الإطلاق. كثيرًا ما يرفض فكرة الزواج أو الارتباط بالجنس الآخر. أسباب تكوّن الشخصية الفصامية هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الدخول في هذه الحالة النفسية المرضية التي تُعرف باسم الانفصام، ومن أبرز هذه الأسباب ما يأتي: الإصابة بمجموعة مختلفة من الاضطرابات النفسية والاجتماعية التي تجعل من المرء أن يفضل البقاء وحيدًا بعيدًا عن الآخرين لضمان الأمان والسلام لنفسه، ظنًا بأن هذا هو الحل الأفضل للتخلص من المشكلة. التعرض لضغوط بالغة خلال فترة البلوغ أو مرحلة الطفولة. إن أكثر المشاكل التي يتعرض لها الشخص الذي يعاني من مشكلة الفصام هي عدم قدرته على التعامل مع الآخرين داخل نطاق العمل أو الدراسة، لذا من الجيّد البحث عن أفضل الطرق العلاجية للتخلّص من هذه المشكلة والمضي قُدُمًا.

صفات الشخصية الفصامية

صفات الشخصية الفصامية

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أغسطس، 2018

الشخصية

إنّ تكوّنَ شخصية الإنسان وبناءها يبدأ منذ الصغر، ومن أهمّ العواملِ المؤثّرة في عملية التكوين هي طريقة تعامل الأهل مع الطفل، والبيئة التي يعيشُ فيها، فكلّما كانت المؤثرات إيجابيّة نَمَت الشخصية على نحوٍ أفضل من المتوقع، إلا أنه في بعض الأحيان يتعرّض البعض إلى عوامل وظروف حياتية واجتماعية تسهم في تكوين الشخصية على نحوٍ غير مُرضٍ، وواحدة من الشخصيات التي تم اعتبارها حالة مرضية نفسية هي الشخصية الفصامية، وتم عمل العديد من الدراسات الطبية على أشخاص اتصفوا بها لمعرفة صفاتها، لذلك سيتم تقديم أهم المعلومات حول صفات الشخصية الفصامية خلال هذا المقال والأسباب التي تؤدي إلى هذه الحالة النفسية.

صفات الشخصية الفصامية

تمّ تعريف الشخصية الفصامية على أنها حالة نفسية مرضية ترتكز على تفضيل الشخص الابتعاد عن الآخرين واختياره للعزلة الاجتماعية عوضًا عن الاختلاط بالمجتمع، وبناءً على الدراسات التي تم إجراؤها، فإن نسبة الذكور هي الأكثر تعرضًا لهذه الحالة النفسية، فيفقد القدرة على التعامل مع الآخرين ولا يستطيع إنجاح العلاقات الشخصية خاصةً مع الجنس الآخر، ومن أبرز الصفات التي يمكن التعرف على صاحب الشخصية الفصامية تتمثل فيما يأتي:

  • يفضّلُ الشخص الفصامي القيامَ بجميع أنشطته وأعماله بانفراد مبتعدًا عن الآخرين.
  • يشعر الشخصُ الفصامي بالتوتّر والقلق والارتباك حيالَ اللقاءات الاجتماعية ويتهرب منها.
  • يفضل الجلوس طويلًا وحيدًا، ولا يحبُّ أن يشاركه أحد المكان حتى وإن كان الطرف الآخر لا يتحدث معه.
  • لا يهتمّ الشخص الفصامي كثيرًا بالأصدقاء أو بعملية تكوين الأصدقاء والمعارف في المجتمع الذي يعيش فيه.
  • لا يستمتع بطعم النجاح ولا يشعر بأن هناك شيئًا مفرحًا في الحياة، وكثيرًا ما يدخل في حالة الاكتئاب جراء ذلك.
  • يعاني الشخص الفصامي من حالة برود في المشاعر والعواطف، فلا يتأثر ولا يُبدي أيّ ردة فعل تنُمّ عن إحساسه بالأسى أو الفرح لأي طرف آخر على الإطلاق.
  • كثيرًا ما يرفض فكرة الزواج أو الارتباط بالجنس الآخر.

أسباب تكوّن الشخصية الفصامية

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الدخول في هذه الحالة النفسية المرضية التي تُعرف باسم الانفصام، ومن أبرز هذه الأسباب ما يأتي:

  • الإصابة بمجموعة مختلفة من الاضطرابات النفسية والاجتماعية التي تجعل من المرء أن يفضل البقاء وحيدًا بعيدًا عن الآخرين لضمان الأمان والسلام لنفسه، ظنًا بأن هذا هو الحل الأفضل للتخلص من المشكلة.
  • التعرض لضغوط بالغة خلال فترة البلوغ أو مرحلة الطفولة.

إن أكثر المشاكل التي يتعرض لها الشخص الذي يعاني من مشكلة الفصام هي عدم قدرته على التعامل مع الآخرين داخل نطاق العمل أو الدراسة، لذا من الجيّد البحث عن أفضل الطرق العلاجية للتخلّص من هذه المشكلة والمضي قُدُمًا.