الزواج واختيارات الطرفين يُعدُّ الزواجُ من سُننِ اللهِ تعالى في خَلقه، وقد حثَّ الدينُ الإسلاميّ الحنيف على الزواج ورغَّب به لِما فيه من حفظ للنفس، وصونٍ للأعراض، وبُعد عن أسباب الفحش والفجور، كما أنّه يحقق السكينة والاستقرار لدى الزوجين، ويجب أن تُبنى العلاقة الزوجية على الاحترام والتفاهم والتعاون، ما يدعو إلى حسن اختيار كلّ من الطرفين للآخر، ويزيد أهمية وجود بعض الصفات المشتركة بينهما، وفي الجانب المقابل هناك بعض الصفات السيئة التي قد تكون في الرجل أو المرأة، ويتم اكتشافها قبل أو بعد الزواج، ومن أهمها الأنانيّة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن صفات الزوج الأناني. صفات الزوج الأناني تعد صفة الأنانية من الصفات المذمومة لدى الزوج، ويرتبطُ وجودُ هذه الصفة بمجموعة من السلوكيات التي تصدر عن الزوج في بيت الزوجية، والتي من خلالها تستطيع الزوجة معرفة وجود هذه الصفات من عدمها، ومن أهمّ صفات الزوج الأناني ما يأتي: التحيّز للنفس: وهي من أهم صفات الزوج الأناني حيث تظهر من خلال سلوكياته الخاصة اهتمامُه بنفسه بشكل يفوق اهتمامه بأهله أو زوجته، فلا يهتم بحاجات الآخرين، ولا يراعي متطلبات الحياة الزوجية لانشغاله بنفسه، حيث تتركز معظم سلوكيات حول محور حب الذات، وما ينتج عن ذلك من إهمال لكل ما حوله. قلة الاهتمام بالزوجة: حيث  لا يهتمُّ بزوجته، ولا يراعي حاجاتها النفسية، أو الاجتماعية، أو الجنسية، أو المنزلية، بل إنه قد يُرهِق زوجته بطلبات لا تنتهي، ويستغل وجود زوجته في المنزل لتحقيق رغباته من خلال قيامها بخدمته دون أن يكترث لذلك، كما أنه يتصرف بغريزة مطلقة مع زوجته، وكأنها خلقت لإشباع غريزته الجنسية ولا يهتم بأي شيء غير ذلك. إهمال الأبناء: يمكن أن تمتدّ صفة الأنانية لدى الزوج إلى الأبناء، فلا يُعير أيَّ اهتمامٍ بتربية أبنائه، ويُلقي بكامل الحمل على الزوجة في عملية التربية وما يتبعها من حاجة الأبناء إلى التعليم، ووجود من يتابعهم في شؤون الدراسة، وفي شؤونهم الاجتماعية والشخصية المختلفة، وهذا ينعكس بشكل سلبي على ما ينشأ عليه الأبناء، بالإضافة إلى أنه يُرهِق الزوجة ويحملها عبء التربية وحدها. التعامل مع أنانية الزوج إن صفة الأنانية قد لا تكون صفة ملازمة للزوج، حيث تستطيع الزوجة من خلال بعض السلوكيات مع زوجها أن تحد من صفات الزوج الأناني، وأن تُعيد توجيه سلوك الرجل ليصب في مصلحة الحياة الزوجيّة، ويمكن أن يكون ذلك من خلال ما يأتي: البحثُ في اهتمامات الزوج ومحاولة الاقتراب منها. تغيير البيئة الروتينيّة التي تعيشها الحياة الزوجية، ومحاولة خلق بيئة تكون صالحة بشكل أكبر لكلّ ما هو تشاركيّ بين الزوجين. فتح باب الحوار بين الزوجين، والنظر فيما ينقص العلاقة الزوجية، ويحقق قدرًا أكبر من التآلف بين الزوجين. مفاجئة الزوج في بعض المناسبات الخاصة، ودفعه إلى التخلي عن الأنانية بالكلمة الطيبة والطاعة والأسلوب الإيجابيّ في التعامل.

صفات الزوج الأناني

صفات الزوج الأناني

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أغسطس، 2018

الزواج واختيارات الطرفين

يُعدُّ الزواجُ من سُننِ اللهِ تعالى في خَلقه، وقد حثَّ الدينُ الإسلاميّ الحنيف على الزواج ورغَّب به لِما فيه من حفظ للنفس، وصونٍ للأعراض، وبُعد عن أسباب الفحش والفجور، كما أنّه يحقق السكينة والاستقرار لدى الزوجين، ويجب أن تُبنى العلاقة الزوجية على الاحترام والتفاهم والتعاون، ما يدعو إلى حسن اختيار كلّ من الطرفين للآخر، ويزيد أهمية وجود بعض الصفات المشتركة بينهما، وفي الجانب المقابل هناك بعض الصفات السيئة التي قد تكون في الرجل أو المرأة، ويتم اكتشافها قبل أو بعد الزواج، ومن أهمها الأنانيّة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن صفات الزوج الأناني.

صفات الزوج الأناني

تعد صفة الأنانية من الصفات المذمومة لدى الزوج، ويرتبطُ وجودُ هذه الصفة بمجموعة من السلوكيات التي تصدر عن الزوج في بيت الزوجية، والتي من خلالها تستطيع الزوجة معرفة وجود هذه الصفات من عدمها، ومن أهمّ صفات الزوج الأناني ما يأتي:

  • التحيّز للنفس: وهي من أهم صفات الزوج الأناني حيث تظهر من خلال سلوكياته الخاصة اهتمامُه بنفسه بشكل يفوق اهتمامه بأهله أو زوجته، فلا يهتم بحاجات الآخرين، ولا يراعي متطلبات الحياة الزوجية لانشغاله بنفسه، حيث تتركز معظم سلوكيات حول محور حب الذات، وما ينتج عن ذلك من إهمال لكل ما حوله.
  • قلة الاهتمام بالزوجة: حيث  لا يهتمُّ بزوجته، ولا يراعي حاجاتها النفسية، أو الاجتماعية، أو الجنسية، أو المنزلية، بل إنه قد يُرهِق زوجته بطلبات لا تنتهي، ويستغل وجود زوجته في المنزل لتحقيق رغباته من خلال قيامها بخدمته دون أن يكترث لذلك، كما أنه يتصرف بغريزة مطلقة مع زوجته، وكأنها خلقت لإشباع غريزته الجنسية ولا يهتم بأي شيء غير ذلك.
  • إهمال الأبناء: يمكن أن تمتدّ صفة الأنانية لدى الزوج إلى الأبناء، فلا يُعير أيَّ اهتمامٍ بتربية أبنائه، ويُلقي بكامل الحمل على الزوجة في عملية التربية وما يتبعها من حاجة الأبناء إلى التعليم، ووجود من يتابعهم في شؤون الدراسة، وفي شؤونهم الاجتماعية والشخصية المختلفة، وهذا ينعكس بشكل سلبي على ما ينشأ عليه الأبناء، بالإضافة إلى أنه يُرهِق الزوجة ويحملها عبء التربية وحدها.

التعامل مع أنانية الزوج

إن صفة الأنانية قد لا تكون صفة ملازمة للزوج، حيث تستطيع الزوجة من خلال بعض السلوكيات مع زوجها أن تحد من صفات الزوج الأناني، وأن تُعيد توجيه سلوك الرجل ليصب في مصلحة الحياة الزوجيّة، ويمكن أن يكون ذلك من خلال ما يأتي:

  • البحثُ في اهتمامات الزوج ومحاولة الاقتراب منها.
  • تغيير البيئة الروتينيّة التي تعيشها الحياة الزوجية، ومحاولة خلق بيئة تكون صالحة بشكل أكبر لكلّ ما هو تشاركيّ بين الزوجين.
  • فتح باب الحوار بين الزوجين، والنظر فيما ينقص العلاقة الزوجية، ويحقق قدرًا أكبر من التآلف بين الزوجين.
  • مفاجئة الزوج في بعض المناسبات الخاصة، ودفعه إلى التخلي عن الأنانية بالكلمة الطيبة والطاعة والأسلوب الإيجابيّ في التعامل.