البحث عن مواضيع

كتاب السنن هو كتابٌ يتكون من السنن الكبرى والسنن الصغرى، ويتألف هذا الكتاب من عشر مجلدات، ويعتبر كتاب السنن من أكثر الكتب التي جمعت نصوص الأحكام بجميع صورها غير المرفوعة والمرفوعة، حيث قام المؤلف بتصنيفها وترتيبها على حسب الأبواب الفقهية، بحيث وضع في كل بابٍ من الأبواب ما يناسبه من النصوص، كما قام بذكر السند لكل نص، وأوضح العلل الموجودة في الاحاديث وما لا يصح من هذه الأحاديث كما أوضح وجوه الاختلاف التي من الممكن أن توجد في الرواية، مع التزامه بشرح الألفاظ الغريبة، وأشكال التعرض والاختلاف الظاهرية بين النصوص المختلفة، وسوف نتعرف في مقالنا اليوم عن صاحب كتاب السنن. صاحب كتاب السنن صاحب كتاب السنن هو الإمام البيهقي، واسمه أحمد بن علي بن موسى الخراساني البيهقي، وقد سمي بالبهيقي نسبةً إلى المدينة التي ولد فيها واسمها بيهق. ولد صاحب كتاب السنن في العام 384 من الهجرة، وتوفي في العام 458 من الهجرة، ويعدّ من أهم الأئمة، فهو صاحب التصانيف المهمة والمتقنة والجليلة، حيث تتلمذ على يد أعظم علماء عصره. بدأ البيهقي بطلب العلم بجدٍ وهو في سنٍ صغيرةٍ نسبياً، حيث كان عمره خمس عشرة عاماً، وقد كانت أكبر اهتماماته حول أخبار الرسول عليه الصلاة والسلام وكذلك أخبار الصحابة والتابعين والحُفاظ. ارتحل البيهقي في طلب العلم وحثّ كثيراً على المعرفة، ومن بين المناطق التي سافر إليها خورسان وهمدان وطوس وغيرها. يعتبر كتاب السنن سادس أهم كتب السنة، وذلك من حيث أهميته وقيمته، حيث يسبقه في الأهمية كلاً من: البخاري، ومسلم، وسنن أبي داوود، وسنن الترمذي، وسنن النسائي. يعتبر كتاب السنن أحد أهم كتب المعرفة، حيث أورد فيه الكاتب أكثر من عشرين ألف خبر، كما أورد فيه الأدلة والنصوص في كثير من أمور الفقه. انقطع الكاتب وانشغل بتأليف كتاب السنن الكبرى أولاً، ومن ثم كتاب السنن الصغرى. يعتبر كتاب السنن الصغرى اختصار لكتاب السنن الكبرى، حيث وضع الكاتب في كتاب السنن الكبرى أكثر من عشرين ألف حديث، أما في كتاب السنن الصغرى فقد وضع 4478 حديثاً. يذكر التصنيف الموجود في كتاب السنن الكبرى الباب، وفي كل باب يضع مجموعة من الأحاديث التي تكون في معظم الأحيان أكثر من عشرة، أما الصغرى فلا تحتوي على مثل هذا. لاقى البيهقي صاحب كتاب السنن العديد من الانتقادات، خصوصاً في كتاب السنن الكبرى، أما في كتاب السنن الصغرى فإن كمية النقد من قبل الحُفاظ والعلماء كانت قليلة نوعاً ما.

صاحب كتاب السنن

صاحب كتاب السنن
بواسطة: - آخر تحديث: 21 يونيو، 2017

كتاب السنن هو كتابٌ يتكون من السنن الكبرى والسنن الصغرى، ويتألف هذا الكتاب من عشر مجلدات، ويعتبر كتاب السنن من أكثر الكتب التي جمعت نصوص الأحكام بجميع صورها غير المرفوعة والمرفوعة، حيث قام المؤلف بتصنيفها وترتيبها على حسب الأبواب الفقهية، بحيث وضع في كل بابٍ من الأبواب ما يناسبه من النصوص، كما قام بذكر السند لكل نص، وأوضح العلل الموجودة في الاحاديث وما لا يصح من هذه الأحاديث كما أوضح وجوه الاختلاف التي من الممكن أن توجد في الرواية، مع التزامه بشرح الألفاظ الغريبة، وأشكال التعرض والاختلاف الظاهرية بين النصوص المختلفة، وسوف نتعرف في مقالنا اليوم عن صاحب كتاب السنن.

صاحب كتاب السنن

  • صاحب كتاب السنن هو الإمام البيهقي، واسمه أحمد بن علي بن موسى الخراساني البيهقي، وقد سمي بالبهيقي نسبةً إلى المدينة التي ولد فيها واسمها بيهق.
  • ولد صاحب كتاب السنن في العام 384 من الهجرة، وتوفي في العام 458 من الهجرة، ويعدّ من أهم الأئمة، فهو صاحب التصانيف المهمة والمتقنة والجليلة، حيث تتلمذ على يد أعظم علماء عصره.
  • بدأ البيهقي بطلب العلم بجدٍ وهو في سنٍ صغيرةٍ نسبياً، حيث كان عمره خمس عشرة عاماً، وقد كانت أكبر اهتماماته حول أخبار الرسول عليه الصلاة والسلام وكذلك أخبار الصحابة والتابعين والحُفاظ.
  • ارتحل البيهقي في طلب العلم وحثّ كثيراً على المعرفة، ومن بين المناطق التي سافر إليها خورسان وهمدان وطوس وغيرها.
  • يعتبر كتاب السنن سادس أهم كتب السنة، وذلك من حيث أهميته وقيمته، حيث يسبقه في الأهمية كلاً من: البخاري، ومسلم، وسنن أبي داوود، وسنن الترمذي، وسنن النسائي.
  • يعتبر كتاب السنن أحد أهم كتب المعرفة، حيث أورد فيه الكاتب أكثر من عشرين ألف خبر، كما أورد فيه الأدلة والنصوص في كثير من أمور الفقه.
  • انقطع الكاتب وانشغل بتأليف كتاب السنن الكبرى أولاً، ومن ثم كتاب السنن الصغرى.
  • يعتبر كتاب السنن الصغرى اختصار لكتاب السنن الكبرى، حيث وضع الكاتب في كتاب السنن الكبرى أكثر من عشرين ألف حديث، أما في كتاب السنن الصغرى فقد وضع 4478 حديثاً.
  • يذكر التصنيف الموجود في كتاب السنن الكبرى الباب، وفي كل باب يضع مجموعة من الأحاديث التي تكون في معظم الأحيان أكثر من عشرة، أما الصغرى فلا تحتوي على مثل هذا.
  • لاقى البيهقي صاحب كتاب السنن العديد من الانتقادات، خصوصاً في كتاب السنن الكبرى، أما في كتاب السنن الصغرى فإن كمية النقد من قبل الحُفاظ والعلماء كانت قليلة نوعاً ما.