يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) " سورة البقرة، وفي هذا غلاءٌ لمرتبة الشهيد وتعظيماً من شأنه، فالشهيد في الحقيقة لا يموت أبداً، بل هو حيٌ يُرزق ترفرف روحه في جنات النعيم، لأن الشهيد هو الذي يسعى لتكون كلمة الله هي العليا، وينصر الحقن ويُدافع عن المظلومين، ويسعى لأن يحمي وطنه وشعبه من كيد الكائدين، ولهذا يستحق الشهيد أن ينال المدح الكثير في القصائد والأشعار التي تمجّد مواقفه وتصف بطولاته، سنقدم بذكر بعض أبيات شعر عن الشهيد خلال هذا المقال. شعر عن الشهيد الشاعر براء نزار ريان: هلاّ رَنَوتِ إلى الشهيـــــد بِنظــرة ***** لِترَيْ ضيـــــاءً ما له إخفــــاءُ وتــــرَي وليّــــًا للإله وعــــــابدًا ***** في وجهـــــه تتـــــزاحم الآلاءُ هذا قيـــــام الليل في قَسَـــــمَاتـــه ****** نورٌ يحـارُ بوصفـه البلغاءُ وكذا الشجاعةُ ليس في أُسْد الشّرى**** أَسَـدٌ كمثـل شهيدنا فدّاءُ ما مــات من للدين والقدس افتدى ***** والقدس قدّس تربها الإسراءُ للموت طبع في انتقاء الصـــيد قد ***** ضحى بخير شـبابه الخلفــاءُ يا مســــجد الخلفاء يا نبــع الفدى ***** بك قــد علا للمسلمين لواءُ وبمســــجد الخلفاء ألف مجـــاهد ***** وبه الشـــــباب القانت البـكاءُ الشاعر جمال مرسي: يا شهيـداً أنـت حـيٌّ ما مضى دهرٌ و كانـا ذِكْرُكَ الفـوّاحُ يبقـى ما حيينـا فـي دِمانـا انـت بـدرٌ سـاطـعٌ ما غابَ يوماً عن سماناً قد بذلتَ النفسَ، تشري بالـذي بِعـتَ الجنانـاً هانَتِ الدُّنيا، و كانـتْ دُرَّةٍ، كانـت جُمـانـاً فارتضيتَ اليومَ عدنـاً خالـداً فيهـا مُصانـاً رَدِّدِي يا قـدسُ لحنـاً عن شهيدٍ فـي رُبانـا و اْكتُبي تاريـخَ شَهْـمٍ راحَ كي يحمي حمانـا يا فلسطينُ اْذكري مَـنْ جَرَّعَ الباغـي الهوانـا أَقْبَـلَ الفجـرُ فلـبَّـى خاشعـاً ذاق الأمـانـا قِبلْـةََ الرحمـنِ ولًـى وَجْهَهُ، ثُـمَّ استعانـا فاْمتطى خيلَ التحـدِّي يقتلُ الصمـتَ الجبانـا أَثْخَنَ الأعـداءَ طَعْنـاً سَيْفُُهُ يهـوى الطِّعانـا في سبيـلِ اللهِ يرمـي رميـةً تُعليـهِ شأنـاً في جِنانِ الخلدِ يلقـى ربَّهُ، فالوقـتُ حانـا دثِّريـهِ يـا روابــي توِّجـيـهِ الأُقحـوانـا و اْذكري دوماً شهيـداً قـد أبـى إلّا الجِنانـا ربمـا نلـقـاهُ فيـهـا فـنـراهُ، وَ يَـرَانـا الشاعر أحمد شوقي: أصابَ المجاهدُ عقبى الشهيد . . . وألقى عَصاه المضافُ الشَّريد وأمسى جماداً عدوُّ الجمود . . وباتَ على القيد خَصمُ القيود حداه السفارُ إلى منزلٍ. . . . . . . يلاقي الخفيفَ عليه الوئيد فقرَّ إلى موعدٍ صادقٍ. . . . . . . معزُّ اليقينِ مذلُّ الجحود وباتَ الحواريُّ من صاحبيهِ. . . . شَهيدَيْن أَسْرَى إليهم شهيد تسربَ في منكبيْ مصطفى. . . . كأمسِ ، وبينَ ذراعيْ فريد فيا لَكَ قبراً أكَنّ الكنوزَ. . . . . . . وساجَ الحقوقَ، وحاط العهود لقد غيَّبوا فيك أَمضى السيوفِ . . فهل أنت يا قبرُ أوفى الغمود ؟ الشاعر محمد مهدي الجواهري: يومَ الشَهيد : تحيةٌ وسلامُ. . . . . . . بك والنضالِ تؤرَّخُ الأعوام بك والضحايا الغُرِّ يزهو شامخاً . . . . . علمُ الحساب ، وتفخر الأرقام بك والذي ضمَّ الثرى من طيبِهم. . . . . . . تتعطَّرُ الارَضونَ والأيام بك يُبعَث الجيلُ المحتَّمُ بعثُه. . . . . . . وبك القيامةُ للطُغاة تُقام وبك العُتاة سيُحشَرون ، وجوهُهُم. . . . . سودٌ ، وحَشْوُ أُنوفهم إرغام الشاعر عبد الرحيم محمود: يا شهيدا قد تخذنا قبسا . . . . منه يهدينا إلى النهج السديد مثل أنت وما أن تنتسى.. . . . . لا تني ترويك أفواه الوجود مت في الحرب شريفا لم تطق. . . ربقة الأسر ولا ذل العبيد هكذا العار مرير ورد. . . . . . . والردى للحر معسول الورود وا حبيب الأمة قد أصبح . . . العيش من بعدك لي جد نكيد جمد الدمع بعيني جزعا. . . يا لنار القلب من دمعي الجمود فأذبت الروح أبكيك بها. . . . بدل الدمع فسالت في نشيدي محمود درويش: عِنْدمَا يَذْهَبُ الشُّهَدَاءُ إِلَى النَّوْمِ أَصْحُو، وَأَحْرُسُهُمُ مِنْ هُوَاةِ الرِّثَاءْ أَقُولُ لَهُم: تُصْبحُونَ عَلَى وَطَنٍ، مِنْ سَحَابٍ وَمِنْ شَجَرٍ، مِنْ سَرَابٍ وَمَاءْ أُهَنِّئُهُم بِالسَّلامَةِ مِنْ حَادِثِ المُسْتَحِيلِ، وَمِنْ قِيمَةِ الَمَذْبَحِ الفَائِضَهْ وَأَسْرِقُ وَقْتَاً لِكَيْ يسْرِقُوني مِنَ الوَقْتِ. هَلْ كُلُنَا شُهَدَاءْ؟ وَأهْمسُ: يَا أَصْدِقَائِي اتْرُكُوا حَائِطاَ وَاحداً، لحِبَالِ الغَسِيلِ، اتْرُكُوا لَيْلَةَ لِلْغِنَاءْ اُعَلِّقُ أسْمَاءَكُمْ أيْنَ شِئْتُمْ فَنَامُوا قلِيلاً، وَنَامُوا عَلَى سُلَّم الكَرْمَة الحَامضَهْ لأحْرُسَ أَحْلاَمَكُمْ مِنْ خَنَاجِرِ حُرَّاسِكُم وانْقِلاَب الكِتَابِ عَلَى الأَنْبِيَاءْ وَكُونُوا نَشِيدَ الذِي لاَ نَشيدَ لهُ عِنْدمَا تَذْهَبُونَ إِلَى النَّومِ هَذَا المَسَاءْ أَقُولُ لَكُم: تُصْبِحُونَ عَلَى وَطَنٍ حَمّلُوهُ عَلَى فَرَسٍ راكِضَهْ وَأَهْمِسُ: يَا أَصْدِقَائيَ لَنْ تُصْبِحُوا مِثْلَنَا... حَبْلَ مِشْنَقةٍ غَامِضَهْ! جبران خليل جبران: اليوم يوم مصارع الشهداء. . . . . . . هل في جوانبه رشاش دماء لله غياب حضور في النهى. . . . . . . ماتوا فباتوا أخلد الأحياء أبطال تفدية لقوا جهد الأذى. . . . . . . في الله وامتنعوا من الإيذاء بعداء صيت ما توخوا شهرة. . . . . . . لكن قضوا في ذلة وعناء لبثوا على إيمانهم ويد الردى. . . . . . . تهوي بتلك الأرؤس الشماء سلمت مشيئتهم وما فيهم سوى. . . . . . . متقطعي الأوصال والأعضاء صبروا على جبروت عات قاهر. . . . . . . ساء النهى والدين كل مساء الشاعر غازي القصيبي: يـشـهد الله أنـكـم شـهـداءُ. . . . . . . يـشـهد الأنـبـياءُ والأولـياءُ مـتمُ كـي تـعز كـلمة ربـي. . . . . . . فـي ربـوعٍ أعـزها الإسـراءُ انـتحرتم ؟! نحن الذين انتحرنا. . . . . . . بـحـياة ٍ أمـواتـها أحـيـاءُ أيـها الـقوم نـحن مـتنا فهيا. . . . . . . نـستمع مـا يقول فـينا الـرثاءُ قـد عجزنا حتى شكى العجز منّا. . . . . . . وبـكينا حـتى ازدرانـا البكاءُ وركـعنا حـتى اشـمأز ركوعٌ. . . . . . . ورجـونا حـتى استغاث الرجاءُ وارتمينا على طـواغيتِ بيتٍ. . . . . . . أبـيض ٍ مـلءُ قـلبه الظلماءُ… ولعقنا حـذاء شـارون حـتى. . . . . . . صاح ..مهلا..قطعتموني الحذاءُ أيـها الـقومُ نـحنُ مـتنا ولكن. . . . . . . أنـفـت أن تـضمنا الـغبراءُ قـل (لآيـات) ياعروس العوالي. . . . . . . كــل حـسنٍ لـمقلتيك الـفداءُ حين يُخصى الفحول صفوة قومي. . . . . . . تـتصدى …لـلمجرمِ الـحسناءُ تـلثم الموت وهي تضحك بشراً. . . . . . . ومـن الـموت يهرب ُ الزعماءُ فـتحت بـابها الـجنانُ وهشت. . . . . . . وتـلـقتك فـاطـم ُ الـزهراءُ قـل لـمن دبجوا الفتاوى رويدا. . . . . . . ربَ فـتوى تـضجُ منها السماءُ حـين يـدعو الـجهاد ُ يصمتُ. . . . . . . حِبْرٌ ويراع والكتبُ والفقهاءُ حـين يـدعو الجهادُ لا استفتاءُ. . . . . . . الفتاوى يـوم الـجهاد الدماءُ

شعر عن الشهيد

شعر عن الشهيد

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) ” سورة البقرة، وفي هذا غلاءٌ لمرتبة الشهيد وتعظيماً من شأنه، فالشهيد في الحقيقة لا يموت أبداً، بل هو حيٌ يُرزق ترفرف روحه في جنات النعيم، لأن الشهيد هو الذي يسعى لتكون كلمة الله هي العليا، وينصر الحقن ويُدافع عن المظلومين، ويسعى لأن يحمي وطنه وشعبه من كيد الكائدين، ولهذا يستحق الشهيد أن ينال المدح الكثير في القصائد والأشعار التي تمجّد مواقفه وتصف بطولاته، سنقدم بذكر بعض أبيات شعر عن الشهيد خلال هذا المقال.

شعر عن الشهيد

  • الشاعر براء نزار ريان:
    هلاّ رَنَوتِ إلى الشهيـــــد بِنظــرة ***** لِترَيْ ضيـــــاءً ما له إخفــــاءُ
    وتــــرَي وليّــــًا للإله وعــــــابدًا ***** في وجهـــــه تتـــــزاحم الآلاءُ
    هذا قيـــــام الليل في قَسَـــــمَاتـــه ****** نورٌ يحـارُ بوصفـه البلغاءُ
    وكذا الشجاعةُ ليس في أُسْد الشّرى**** أَسَـدٌ كمثـل شهيدنا فدّاءُ
    ما مــات من للدين والقدس افتدى ***** والقدس قدّس تربها الإسراءُ
    للموت طبع في انتقاء الصـــيد قد ***** ضحى بخير شـبابه الخلفــاءُ
    يا مســــجد الخلفاء يا نبــع الفدى ***** بك قــد علا للمسلمين لواءُ
    وبمســــجد الخلفاء ألف مجـــاهد ***** وبه الشـــــباب القانت البـكاءُ
  • الشاعر جمال مرسي:
    يا شهيـداً أنـت حـيٌّ
    ما مضى دهرٌ و كانـا
    ذِكْرُكَ الفـوّاحُ يبقـى
    ما حيينـا فـي دِمانـا
    انـت بـدرٌ سـاطـعٌ
    ما غابَ يوماً عن سماناً
    قد بذلتَ النفسَ، تشري
    بالـذي بِعـتَ الجنانـاً
    هانَتِ الدُّنيا، و كانـتْ
    دُرَّةٍ، كانـت جُمـانـاً
    فارتضيتَ اليومَ عدنـاً
    خالـداً فيهـا مُصانـاً
    رَدِّدِي يا قـدسُ لحنـاً
    عن شهيدٍ فـي رُبانـا
    و اْكتُبي تاريـخَ شَهْـمٍ
    راحَ كي يحمي حمانـا
    يا فلسطينُ اْذكري مَـنْ
    جَرَّعَ الباغـي الهوانـا
    أَقْبَـلَ الفجـرُ فلـبَّـى
    خاشعـاً ذاق الأمـانـا
    قِبلْـةََ الرحمـنِ ولًـى
    وَجْهَهُ، ثُـمَّ استعانـا
    فاْمتطى خيلَ التحـدِّي
    يقتلُ الصمـتَ الجبانـا
    أَثْخَنَ الأعـداءَ طَعْنـاً
    سَيْفُُهُ يهـوى الطِّعانـا
    في سبيـلِ اللهِ يرمـي
    رميـةً تُعليـهِ شأنـاً
    في جِنانِ الخلدِ يلقـى
    ربَّهُ، فالوقـتُ حانـا
    دثِّريـهِ يـا روابــي
    توِّجـيـهِ الأُقحـوانـا
    و اْذكري دوماً شهيـداً
    قـد أبـى إلّا الجِنانـا
    ربمـا نلـقـاهُ فيـهـا
    فـنـراهُ، وَ يَـرَانـا
  • الشاعر أحمد شوقي:
    أصابَ المجاهدُ عقبى الشهيد . . . وألقى عَصاه المضافُ الشَّريد
    وأمسى جماداً عدوُّ الجمود . . وباتَ على القيد خَصمُ القيود
    حداه السفارُ إلى منزلٍ. . . . . . . يلاقي الخفيفَ عليه الوئيد
    فقرَّ إلى موعدٍ صادقٍ. . . . . . . معزُّ اليقينِ مذلُّ الجحود
    وباتَ الحواريُّ من صاحبيهِ. . . . شَهيدَيْن أَسْرَى إليهم شهيد
    تسربَ في منكبيْ مصطفى. . . . كأمسِ ، وبينَ ذراعيْ فريد
    فيا لَكَ قبراً أكَنّ الكنوزَ. . . . . . . وساجَ الحقوقَ، وحاط العهود
    لقد غيَّبوا فيك أَمضى السيوفِ . . فهل أنت يا قبرُ أوفى الغمود ؟
  • الشاعر محمد مهدي الجواهري:
    يومَ الشَهيد : تحيةٌ وسلامُ. . . . . . . بك والنضالِ تؤرَّخُ الأعوام
    بك والضحايا الغُرِّ يزهو شامخاً . . . . . علمُ الحساب ، وتفخر الأرقام
    بك والذي ضمَّ الثرى من طيبِهم. . . . . . . تتعطَّرُ الارَضونَ والأيام
    بك يُبعَث الجيلُ المحتَّمُ بعثُه. . . . . . . وبك القيامةُ للطُغاة تُقام
    وبك العُتاة سيُحشَرون ، وجوهُهُم. . . . . سودٌ ، وحَشْوُ أُنوفهم إرغام
  • الشاعر عبد الرحيم محمود:
    يا شهيدا قد تخذنا قبسا . . . . منه يهدينا إلى النهج السديد
    مثل أنت وما أن تنتسى.. . . . . لا تني ترويك أفواه الوجود
    مت في الحرب شريفا لم تطق. . . ربقة الأسر ولا ذل العبيد
    هكذا العار مرير ورد. . . . . . . والردى للحر معسول الورود
    وا حبيب الأمة قد أصبح . . . العيش من بعدك لي جد نكيد
    جمد الدمع بعيني جزعا. . . يا لنار القلب من دمعي الجمود
    فأذبت الروح أبكيك بها. . . . بدل الدمع فسالت في نشيدي
  • محمود درويش:
    عِنْدمَا يَذْهَبُ الشُّهَدَاءُ إِلَى النَّوْمِ أَصْحُو، وَأَحْرُسُهُمُ مِنْ هُوَاةِ الرِّثَاءْ
    أَقُولُ لَهُم: تُصْبحُونَ عَلَى وَطَنٍ، مِنْ سَحَابٍ وَمِنْ شَجَرٍ، مِنْ سَرَابٍ وَمَاءْ
    أُهَنِّئُهُم بِالسَّلامَةِ مِنْ حَادِثِ المُسْتَحِيلِ، وَمِنْ قِيمَةِ الَمَذْبَحِ الفَائِضَهْ
    وَأَسْرِقُ وَقْتَاً لِكَيْ يسْرِقُوني مِنَ الوَقْتِ. هَلْ كُلُنَا شُهَدَاءْ؟
    وَأهْمسُ: يَا أَصْدِقَائِي اتْرُكُوا حَائِطاَ وَاحداً، لحِبَالِ الغَسِيلِ، اتْرُكُوا لَيْلَةَ
    لِلْغِنَاءْ
    اُعَلِّقُ أسْمَاءَكُمْ أيْنَ شِئْتُمْ فَنَامُوا قلِيلاً، وَنَامُوا عَلَى سُلَّم الكَرْمَة الحَامضَهْ
    لأحْرُسَ أَحْلاَمَكُمْ مِنْ خَنَاجِرِ حُرَّاسِكُم وانْقِلاَب الكِتَابِ عَلَى الأَنْبِيَاءْ
    وَكُونُوا نَشِيدَ الذِي لاَ نَشيدَ لهُ عِنْدمَا تَذْهَبُونَ إِلَى النَّومِ هَذَا المَسَاءْ
    أَقُولُ لَكُم: تُصْبِحُونَ عَلَى وَطَنٍ حَمّلُوهُ عَلَى فَرَسٍ راكِضَهْ
    وَأَهْمِسُ: يَا أَصْدِقَائيَ لَنْ تُصْبِحُوا مِثْلَنَا… حَبْلَ مِشْنَقةٍ غَامِضَهْ!
  • جبران خليل جبران:
    اليوم يوم مصارع الشهداء. . . . . . . هل في جوانبه رشاش دماء
    لله غياب حضور في النهى. . . . . . . ماتوا فباتوا أخلد الأحياء
    أبطال تفدية لقوا جهد الأذى. . . . . . . في الله وامتنعوا من الإيذاء
    بعداء صيت ما توخوا شهرة. . . . . . . لكن قضوا في ذلة وعناء
    لبثوا على إيمانهم ويد الردى. . . . . . . تهوي بتلك الأرؤس الشماء
    سلمت مشيئتهم وما فيهم سوى. . . . . . . متقطعي الأوصال والأعضاء
    صبروا على جبروت عات قاهر. . . . . . . ساء النهى والدين كل مساء
  • الشاعر غازي القصيبي:
    يـشـهد الله أنـكـم شـهـداءُ. . . . . . . يـشـهد الأنـبـياءُ والأولـياءُ
    مـتمُ كـي تـعز كـلمة ربـي. . . . . . . فـي ربـوعٍ أعـزها الإسـراءُ
    انـتحرتم ؟! نحن الذين انتحرنا. . . . . . . بـحـياة ٍ أمـواتـها أحـيـاءُ
    أيـها الـقوم نـحن مـتنا فهيا. . . . . . . نـستمع مـا يقول فـينا الـرثاءُ
    قـد عجزنا حتى شكى العجز منّا. . . . . . . وبـكينا حـتى ازدرانـا البكاءُ
    وركـعنا حـتى اشـمأز ركوعٌ. . . . . . . ورجـونا حـتى استغاث الرجاءُ
    وارتمينا على طـواغيتِ بيتٍ. . . . . . . أبـيض ٍ مـلءُ قـلبه الظلماءُ…
    ولعقنا حـذاء شـارون حـتى. . . . . . . صاح ..مهلا..قطعتموني الحذاءُ
    أيـها الـقومُ نـحنُ مـتنا ولكن. . . . . . . أنـفـت أن تـضمنا الـغبراءُ
    قـل (لآيـات) ياعروس العوالي. . . . . . . كــل حـسنٍ لـمقلتيك الـفداءُ
    حين يُخصى الفحول صفوة قومي. . . . . . . تـتصدى …لـلمجرمِ الـحسناءُ
    تـلثم الموت وهي تضحك بشراً. . . . . . . ومـن الـموت يهرب ُ الزعماءُ
    فـتحت بـابها الـجنانُ وهشت. . . . . . . وتـلـقتك فـاطـم ُ الـزهراءُ
    قـل لـمن دبجوا الفتاوى رويدا. . . . . . . ربَ فـتوى تـضجُ منها السماءُ
    حـين يـدعو الـجهاد ُ يصمتُ. . . . . . . حِبْرٌ ويراع والكتبُ والفقهاءُ
    حـين يـدعو الجهادُ لا استفتاءُ. . . . . . . الفتاوى يـوم الـجهاد الدماءُ