التكبر هي واحدةٌ من سلبيات الأخلاق ومن أشد الأمور مقتًا عند الله سبحانه وتعالى ثم عند غالبية الناس، ويُقصد بها التعالي عن الآخرين والتعاظم عليهم والتفاخر والتباهي بالقول أو بالفعل أو بكليّهما، وهي من الخِصال المقيتة في عُرف الناس ومن الصفات المذمومة في القرآن الكريم والسنة النبوية وقد جاء فيهما الوعيد الشديد لكل متكبرٍ ومتغطرسٍ على الناس بما يمتلك من متاع الدنيا ونِعم الخالق عليه قال تعالى:{قيل ادخلوا أبواب الجنة خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين}[سورة الزمر: الآية73]، وسنقدم في هذا المقال أبيات شعر عن التكبر ومعلومات عنه. شعر عن التكبر أحمد شوقي إنّ الغرور إذا تملَّك أُمة ... كالزهر يخفي الموت وهو زؤام فتيان الشاغور الكِبر تبغضه الكرام وكل من ... يبدي تواضعه يُحبُّ ويُحمدُ خير الدقيق من المناخل نازل ... وأخسُّه وهي النخالة تصعدُ الخليل بن أحمد الفراهيدي ليس التطاول رافعًا من جاهل ... وكذا التواضع لا يضرُّ بعاقلٍ لكن يزادُ إذا تواضع رفعة ... ثم التطاول ما له من حاصل منصور الفقيه تتيهُ وجسمك من نطفة ... وأنت وعاءٌ لِما تعلمُ أحد الشعراء يا مظهر الكِبر إعجابًا بصورته ... انظر خلاك فإن النتن تثريبُ لو فكّر الناس فيما في بطونهم ... ما استشعر الكِبر شانٌ ولا شيّبُ هل في ابن آدم غير الرأس مكرمة ... وهو بخمسٍ من الأقذار مضروبُ أنفٌ يسيلُ وأذنٌ ريحها سهك ... والعين مرصةٌ والشغر ملعوبُ يا ابن التراب ومأكول التراب غدًا ... أقصرْ فإنك مأكولٌ ومشروبُ أحمد بن محمد الواسطي كم من جاهلٍ متواضع ... ستر التواضع جهله ومميزٍ في عِلمه ... هدمَ التكبر فضله فدعِّ التكبر ما حييت ... حييت ولا تصاحب أهله فالكبر عيبٌ للفتى ... أبدًا يقبح فعله محمود الوراق التيّهُ مفسدةٌ للدِّين منقصةٌ ... للعقل مجلبةٌ للذّم والسخط أبو الطيب المتنبي وأني رأيت الضر أحسن منظرًا ... وأهون من مرأى صغيرٌ به كِبرُ الكريز ولا تمشي في الأرض إلا تواضعًا ... فكم تحتها قومٌ هم منك أرفعُ فإن كنت في عزٍّ وخيرٍ ومنعة ... فكم مات من قومٍ منك أمنعُ القروي إذا عصف الغرور برأس غِر ... توهم أن منكبَه جناحُ أحد الشعراء تواضعْ تكنْ كالبدر لاح لناظرٍ ... على صفحات الماء وهو رفيعُ ولا تكُ كالدخان يعلو تجبرًا ... على طبقات الجو وهو وضيعُ أبو الطيب المتنبي مَلأى السنابل تنحني بتواضعٍ ... والفارغات رؤوسهنّ شوامخُ أحد الشعراء وإن أفادك إنسان فائدةٍ ... من العلوم فلازم شكره أبدا وقلْ فلانٌ جزاه الله صالحةً ... أفادنيها ودعك الكِبر والحسدا ابن عوف عجبتُ من مُعجبٍ بصورته ... وكان بالأمس نطفةً مَذِرَه وفي غدٍ بعد حُسن صورته ... يصير في اللحد جِيفةً قَذِرَه وهو على تهيهه ونخوته ... ما بين ثوبيه يحمل العَذِرَه أحد الشعراء النبطيين يا كِبر لا ترفع على الخلق هامتك تراك عند الناس تافه ومسكين الكِبر للي خالق شكلك وصورتك وعطاك عقل وشوف وغحساس وايدين الله يعين القاع من ثقل طينتك والله يعين اللي بخوتك راضيين لو كان بيدك ما اتقدم بخطوتك تبي البشر تاتيك لا جيت ماشين تراك ما تدفع تكاليف بسمتك وترى البشر ما هم على رضاك شفقين لو تبتسم زانترسومك وبشرتك والناس عن نيتك ما هم بدارين هذي فعولك وانت تكدح بعيشك وشلون لو عند قصور وملايين لا تنخدع باصلك وكثرة قبيلتك محدن يرد الموت لا جاك بعدين ولو شفت بعد الموت وشلون جثتك ما عاد يسوى عندك العمر فلسين وتراك مثل الناس تبقى نهايتك مترين خام وداخل القاع مترين  أحد الشعراء وكم ملكٍ قاسي العقاب مُمنًّعٍ ... قدير على قبض النفوس مطاع أراه فيعديني من الكِبر ما به ... فاُكرِم عنه شيمتي وطباعي ثعلب ولا تأنفا أن تسألا وتسلما ... فما حُشِي الإنسان شرًّا من الكِبر أحد الشعراء بِشرُ البخيل يكاد يصلح بخله ... والتيه مفسدةٌ لكل جواد ونقيصةٌ تبقى على أيامه ... ومسبّةٌ في الأهل والأولاد أحد الشعراء مع الأرض يا بن الأرض في الطيران ... أَتأملُ أن ترقى إلى الدَبَران فوالله ما أبصرتُ يومًا مُحلِّقًا ... ولو حلّ بين الجدي والسرطان حماهُ مكان البُعد من أن تناله ... بسهمٍ من البلوى يد الحدثان الحيص بيص فتىً لم يكن جهمًا ولا ذا فظاظةٍ ... ولا بالقطوب الباخل المتكبر ولكن سموحًا بالوداد وبالندى ... ومبتسمًا في الحادث المتنمر

شعر عن التكبر

شعر عن التكبر

بواسطة: - آخر تحديث: 9 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

التكبر

هي واحدةٌ من سلبيات الأخلاق ومن أشد الأمور مقتًا عند الله سبحانه وتعالى ثم عند غالبية الناس، ويُقصد بها التعالي عن الآخرين والتعاظم عليهم والتفاخر والتباهي بالقول أو بالفعل أو بكليّهما، وهي من الخِصال المقيتة في عُرف الناس ومن الصفات المذمومة في القرآن الكريم والسنة النبوية وقد جاء فيهما الوعيد الشديد لكل متكبرٍ ومتغطرسٍ على الناس بما يمتلك من متاع الدنيا ونِعم الخالق عليه قال تعالى:{قيل ادخلوا أبواب الجنة خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين}[سورة الزمر: الآية73]، وسنقدم في هذا المقال أبيات شعر عن التكبر ومعلومات عنه.

شعر عن التكبر

  • أحمد شوقي
    إنّ الغرور إذا تملَّك أُمة … كالزهر يخفي الموت وهو زؤام
  • فتيان الشاغور
    الكِبر تبغضه الكرام وكل من … يبدي تواضعه يُحبُّ ويُحمدُ
    خير الدقيق من المناخل نازل … وأخسُّه وهي النخالة تصعدُ
  • الخليل بن أحمد الفراهيدي
    ليس التطاول رافعًا من جاهل … وكذا التواضع لا يضرُّ بعاقلٍ
    لكن يزادُ إذا تواضع رفعة … ثم التطاول ما له من حاصل
  • منصور الفقيه
    تتيهُ وجسمك من نطفة … وأنت وعاءٌ لِما تعلمُ
  • أحد الشعراء
    يا مظهر الكِبر إعجابًا بصورته … انظر خلاك فإن النتن تثريبُ
    لو فكّر الناس فيما في بطونهم … ما استشعر الكِبر شانٌ ولا شيّبُ
    هل في ابن آدم غير الرأس مكرمة … وهو بخمسٍ من الأقذار مضروبُ
    أنفٌ يسيلُ وأذنٌ ريحها سهك … والعين مرصةٌ والشغر ملعوبُ
    يا ابن التراب ومأكول التراب غدًا … أقصرْ فإنك مأكولٌ ومشروبُ
  • أحمد بن محمد الواسطي
    كم من جاهلٍ متواضع … ستر التواضع جهله
    ومميزٍ في عِلمه … هدمَ التكبر فضله
    فدعِّ التكبر ما حييت … حييت ولا تصاحب أهله
    فالكبر عيبٌ للفتى … أبدًا يقبح فعله
  • محمود الوراق
    التيّهُ مفسدةٌ للدِّين منقصةٌ … للعقل مجلبةٌ للذّم والسخط
  • أبو الطيب المتنبي
    وأني رأيت الضر أحسن منظرًا … وأهون من مرأى صغيرٌ به كِبرُ
  • الكريز
    ولا تمشي في الأرض إلا تواضعًا … فكم تحتها قومٌ هم منك أرفعُ
    فإن كنت في عزٍّ وخيرٍ ومنعة … فكم مات من قومٍ منك أمنعُ
  • القروي
    إذا عصف الغرور برأس غِر … توهم أن منكبَه جناحُ
  • أحد الشعراء
    تواضعْ تكنْ كالبدر لاح لناظرٍ … على صفحات الماء وهو رفيعُ
    ولا تكُ كالدخان يعلو تجبرًا … على طبقات الجو وهو وضيعُ
  • أبو الطيب المتنبي
    مَلأى السنابل تنحني بتواضعٍ … والفارغات رؤوسهنّ شوامخُ
  • أحد الشعراء
    وإن أفادك إنسان فائدةٍ … من العلوم فلازم شكره أبدا
    وقلْ فلانٌ جزاه الله صالحةً … أفادنيها ودعك الكِبر والحسدا
  • ابن عوف
    عجبتُ من مُعجبٍ بصورته … وكان بالأمس نطفةً مَذِرَه
    وفي غدٍ بعد حُسن صورته … يصير في اللحد جِيفةً قَذِرَه
    وهو على تهيهه ونخوته … ما بين ثوبيه يحمل العَذِرَه
  • أحد الشعراء النبطيين
    يا كِبر لا ترفع على الخلق هامتك
    تراك عند الناس تافه ومسكين
    الكِبر للي خالق شكلك وصورتك
    وعطاك عقل وشوف وغحساس وايدين
    الله يعين القاع من ثقل طينتك
    والله يعين اللي بخوتك راضيين
    لو كان بيدك ما اتقدم بخطوتك
    تبي البشر تاتيك لا جيت ماشين
    تراك ما تدفع تكاليف بسمتك
    وترى البشر ما هم على رضاك شفقين
    لو تبتسم زانترسومك وبشرتك
    والناس عن نيتك ما هم بدارين
    هذي فعولك وانت تكدح بعيشك
    وشلون لو عند قصور وملايين
    لا تنخدع باصلك وكثرة قبيلتك
    محدن يرد الموت لا جاك بعدين
    ولو شفت بعد الموت وشلون جثتك
    ما عاد يسوى عندك العمر فلسين
    وتراك مثل الناس تبقى نهايتك
    مترين خام وداخل القاع مترين
  •  أحد الشعراء
    وكم ملكٍ قاسي العقاب مُمنًّعٍ … قدير على قبض النفوس مطاع
    أراه فيعديني من الكِبر ما به … فاُكرِم عنه شيمتي وطباعي
  • ثعلب
    ولا تأنفا أن تسألا وتسلما … فما حُشِي الإنسان شرًّا من الكِبر
  • أحد الشعراء
    بِشرُ البخيل يكاد يصلح بخله … والتيه مفسدةٌ لكل جواد
    ونقيصةٌ تبقى على أيامه … ومسبّةٌ في الأهل والأولاد
  • أحد الشعراء
    مع الأرض يا بن الأرض في الطيران … أَتأملُ أن ترقى إلى الدَبَران
    فوالله ما أبصرتُ يومًا مُحلِّقًا … ولو حلّ بين الجدي والسرطان
    حماهُ مكان البُعد من أن تناله … بسهمٍ من البلوى يد الحدثان
  • الحيص بيص
    فتىً لم يكن جهمًا ولا ذا فظاظةٍ … ولا بالقطوب الباخل المتكبر
    ولكن سموحًا بالوداد وبالندى … ومبتسمًا في الحادث المتنمر