عزة النفس عزة النفس وهي من المبادئ الرائعة التي يتحلى بها الأشخاص الأقوياء، إذ تعرّف العزة بأنّها ترفّع الإنسان عن المواضيع التي تخفض من شأنه وقيمته والابتعاد عنها، إنّ العديد من الناس قد يخلط بين مصطلحي عزة النفس والكبر، فالعزة هي احترام النفس عن الهون، لأنّها تعطي لصاحبها جمال وفخر ووقار بين الناس، أما الكبر فهو التعالي على الآخرين والتعاظم عليهم والتفاخر والتباهي بالقول والفعل، وهي من الخِصال المذمومة في القرآن الكريم والسنة النبوية، إنّ عكس العزة الوضيع وهو الذي يقبل لنفسه الإهانة، وفي هذا المقال سيتم ذكر شعر عربي فصيح عن عزة النفس. شعر عربي فصيح عن عزة النفس عزة النفس تعد شيء روحي من الصعب وصفه والتعبير عنه، إذ يعبر عن الكرامة وهي أغلى ما يمتلكه الإنسان، وهناك الكثير من القصائد والأبيات الشعرية عن عزة النفس، وفي ما يلي شعر عربي فصيح عن عزة النفس: المتنبي: ذلَّ من يغبطُ الذليلَ بعيشٍ   ربَّ عيشٍ أخفَّ منه الحِمامُ والذلُّ يظهرُ في الذليلِ مودةً    وأودُّ منهُ لمن يود الأرقمُ وشرُّ الحِمامين الزؤامين عيشةٌ    يَذلُّ الذي يختارُها ويُضامُ الأخطل الصغير: نَفْسُ الكَرِيـمِ عَلَـى الخَصَاصَـةِ وَالأَذَى   هِي فِي الفَضَـاءِ مَـعَ النُّسُـورِ تُحَلِّـقُ عنترة بن شداد:  لا تَـسقنـي ماءَ الحيــاةِ بذلّةٍ    بل فاسقنـي بالعزّ كأس الحنظـلِ القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني: أَرى النَّاسَ من دَاناهمُ هانَ عِندهمْ        ومَن أَكــــرَمَتهُ عِزَّةُ النّفـــسِ أُكرمَ يقولونَ لي فيكَ انْقبَاضٌ وإِنَّـــــما            رأَوا رَجلاً عَن مَوقفِ الذُّل أَحجمـا أوَ ما كلُّ بَرْقٍ لاحَ لي يَستَفزنــي           ولا كلُّ من لاقَيتُ أَرضاهُ مُنعــــمَا وَإِنِّي إذاما فَاتَنِي الأَمْرُ لَمْ أَبِــتْ            أُقَلِّـبُ كَفِّـــي إِثْــــــــــــرَهُ مُتـــنَدمَا وَلَمْ أَقْضِ حَقَّ العِلْمِ إِنْ كانَ كُلَّمَا           بَدا طَمعٌ صَيَّــــرْتُهُ لِيَ سُلَّمَـــــــــا إذا قِيل هذا منهلٌ قُلــتُ قَد أَرى           وَلكِنَّ نَفسَ الحُــــــرِّ تَحتَمِلُ الظَّما ولم أَبْتَذِلْ في خِدْمَةِ العِلْمِ مُهْجَتِي         لأَخْدِمَ مَن لاقَيـتُ لكن لأخدمَــــــا أَأَشقَى بِهِ غَرسًا وَأَجْنِيهِ ذِلَّـــــــةً          إِذِنْ فَاتِّبَاعُ الجَهْـــلِ قَدْ كانَ أَحْزَمَا ولو أَنَّ أَهلَ العِلمِ صانُوهُ صَانَهَم             ولو عَظَّمُوهُ في النُّفُــوسِ لَعُظِّـــمَا ولكنْ أَذَلُّوهَ فَهَانَ وَدَنَّسُــــــــــوا            مُحَيَّاهُ بالأَطْمَاعِ حَتَّى تَجَهَّـــــــمَا أبو فراس الحمداني: ومن لم يوق الله فهو ممزق         ومن لم يعز الله فهو ذليل ومن لم يرده الله في الأمر كله     فليس لمخلوق اليه سبيل المتنبي: كَفى بِكَ داءًا أَن تَرى المَوتَ شافِيا     وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى                صَديقًا فَأَعيا أَو عَدُوًّا مُداجِيا إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ        فَلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ اليَمانِيا وَلا تَستَطيلَنَّ الرِماحَ لِغارَةٍ             وَلا تَستَجيدَنَّ العِتاقَ المَذاكِيا فَما يَنفَعُ الأُسدَ الحَياءُ مِنَ الطَوى      وَلا تُتَّقى حَتّى تَكونَ ضَوارِيا حَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأى       وَقَد كانَ غَدّارًا فَكُن أَنتَ وافِيا وَأَعلَمُ أَنَّ البَينَ يُشكيكَ بَعدَهُ           فَلَستَ فُؤادي إِن رَأَيتُكَ شاكِيا فَإِنَّ دُموعَ العَينِ غُدرٌ بِرَبِّها                    إِذا كُنَّ إِثرَ الغادِرينَ جَوارِيا إِذا الجودُ لَم يُرزَق خَلاصًا مِنَ الأَذى   فَلا الحَمدُ مَكسوبًا وَلا المالُ باقِيا وَلِلنَفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلى الفَتى      أَكانَ سَخاءً ما أَتى أَم تَساخِيا أَقِلَّ اِشتِياقًا أَيُّها القَلبُ رُبَّما            رَأَيتُكَ تُصفي الوُدَّ مَن لَيسَ جازِيا خُلِقتُ أَلوفًا لَو رَحَلتُ إِلى الصِبا      لَفارَقتُ شَيبي موجَعَ القَلبِ باكِيا وَلَكِنَّ بِالفُسطاطِ بَحرًا أَزَرتُهُ             حَياتي وَنُصحي وَالهَوى وَالقَوافِيا وَجُرداً مَدَدنا بَينَ آذانِها القَنا             فَبِتنَ خِفافًا يَتَّبِعنَ العَوالِيا أقوال عن عزة النفس عزة النفس لا تدل على الإنسان معقد، بل أنّه يقدر نفسه، وهناك الكثير من الكلمات والأقوال التي تحث على عزة النفس، وفي ما يلي أقوال عن عزة النفس: المتنبي: "عش عزيزًا أو مت وأنت كريم بين طعن القنا وخفق البنود". إيليا أبو ماضي:  "إذا كان حسن الوجه يدعى فضيلة فإنّ جمال النفس أسمى وأفضل". جبران خليل جبران: "النفس الإنسانية مثل الزجاج لا تجرح إلّا عندما تنكسر". ابن سينا: "العقل البشري قوة من قوى النفس لا يستهان بها". عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: نحن أُمّة أراد الله لها العِزّة. الإمام الشافعي: "والله لو علمت أن شرب الماء يثلم مروءتي ما شربته طول حياتي". سعد الدين الشاذلي: "إن الشعور بالعزة صفة حميده أما الإدعاء بالباطل فهو صفة مرذولة". علي الجرماني: "تَوَصَّلْ بالخضوع إِلى الغِنى، وما عملوا أن الخضوعَ هو الفقرُ وبيني وبين المالِ بابان حرَّما عليَّ الغنى: نفسي الأبيةُ والدهرُ".

شعر عربي فصيح عن عزة النفس

شعر عربي فصيح عن عزة النفس

بواسطة: - آخر تحديث: 7 مايو، 2018

عزة النفس

عزة النفس وهي من المبادئ الرائعة التي يتحلى بها الأشخاص الأقوياء، إذ تعرّف العزة بأنّها ترفّع الإنسان عن المواضيع التي تخفض من شأنه وقيمته والابتعاد عنها، إنّ العديد من الناس قد يخلط بين مصطلحي عزة النفس والكبر، فالعزة هي احترام النفس عن الهون، لأنّها تعطي لصاحبها جمال وفخر ووقار بين الناس، أما الكبر فهو التعالي على الآخرين والتعاظم عليهم والتفاخر والتباهي بالقول والفعل، وهي من الخِصال المذمومة في القرآن الكريم والسنة النبوية، إنّ عكس العزة الوضيع وهو الذي يقبل لنفسه الإهانة، وفي هذا المقال سيتم ذكر شعر عربي فصيح عن عزة النفس.

شعر عربي فصيح عن عزة النفس

عزة النفس تعد شيء روحي من الصعب وصفه والتعبير عنه، إذ يعبر عن الكرامة وهي أغلى ما يمتلكه الإنسان، وهناك الكثير من القصائد والأبيات الشعرية عن عزة النفس، وفي ما يلي شعر عربي فصيح عن عزة النفس:

  • المتنبي:
    ذلَّ من يغبطُ الذليلَ بعيشٍ   ربَّ عيشٍ أخفَّ منه الحِمامُ
    والذلُّ يظهرُ في الذليلِ مودةً    وأودُّ منهُ لمن يود الأرقمُ
    وشرُّ الحِمامين الزؤامين عيشةٌ    يَذلُّ الذي يختارُها ويُضامُ
  • الأخطل الصغير:
    نَفْسُ الكَرِيـمِ عَلَـى الخَصَاصَـةِ وَالأَذَى   هِي فِي الفَضَـاءِ مَـعَ النُّسُـورِ تُحَلِّـقُ
  • عنترة بن شداد: 
    لا تَـسقنـي ماءَ الحيــاةِ بذلّةٍ    بل فاسقنـي بالعزّ كأس الحنظـلِ
  • القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني:

أَرى النَّاسَ من دَاناهمُ هانَ عِندهمْ        ومَن أَكــــرَمَتهُ عِزَّةُ النّفـــسِ أُكرمَ

يقولونَ لي فيكَ انْقبَاضٌ وإِنَّـــــما            رأَوا رَجلاً عَن مَوقفِ الذُّل أَحجمـا

أوَ ما كلُّ بَرْقٍ لاحَ لي يَستَفزنــي           ولا كلُّ من لاقَيتُ أَرضاهُ مُنعــــمَا

وَإِنِّي إذاما فَاتَنِي الأَمْرُ لَمْ أَبِــتْ            أُقَلِّـبُ كَفِّـــي إِثْــــــــــــرَهُ مُتـــنَدمَا

وَلَمْ أَقْضِ حَقَّ العِلْمِ إِنْ كانَ كُلَّمَا           بَدا طَمعٌ صَيَّــــرْتُهُ لِيَ سُلَّمَـــــــــا

إذا قِيل هذا منهلٌ قُلــتُ قَد أَرى           وَلكِنَّ نَفسَ الحُــــــرِّ تَحتَمِلُ الظَّما

ولم أَبْتَذِلْ في خِدْمَةِ العِلْمِ مُهْجَتِي         لأَخْدِمَ مَن لاقَيـتُ لكن لأخدمَــــــا

أَأَشقَى بِهِ غَرسًا وَأَجْنِيهِ ذِلَّـــــــةً          إِذِنْ فَاتِّبَاعُ الجَهْـــلِ قَدْ كانَ أَحْزَمَا

ولو أَنَّ أَهلَ العِلمِ صانُوهُ صَانَهَم             ولو عَظَّمُوهُ في النُّفُــوسِ لَعُظِّـــمَا

ولكنْ أَذَلُّوهَ فَهَانَ وَدَنَّسُــــــــــوا            مُحَيَّاهُ بالأَطْمَاعِ حَتَّى تَجَهَّـــــــمَا

  • أبو فراس الحمداني:
    ومن لم يوق الله فهو ممزق         ومن لم يعز الله فهو ذليل
    ومن لم يرده الله في الأمر كله     فليس لمخلوق اليه سبيل
  • المتنبي:

كَفى بِكَ داءًا أَن تَرى المَوتَ شافِيا     وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا

تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى                صَديقًا فَأَعيا أَو عَدُوًّا مُداجِيا

إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ        فَلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ اليَمانِيا

وَلا تَستَطيلَنَّ الرِماحَ لِغارَةٍ             وَلا تَستَجيدَنَّ العِتاقَ المَذاكِيا

فَما يَنفَعُ الأُسدَ الحَياءُ مِنَ الطَوى      وَلا تُتَّقى حَتّى تَكونَ ضَوارِيا

حَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأى       وَقَد كانَ غَدّارًا فَكُن أَنتَ وافِيا

وَأَعلَمُ أَنَّ البَينَ يُشكيكَ بَعدَهُ           فَلَستَ فُؤادي إِن رَأَيتُكَ شاكِيا

فَإِنَّ دُموعَ العَينِ غُدرٌ بِرَبِّها                    إِذا كُنَّ إِثرَ الغادِرينَ جَوارِيا

إِذا الجودُ لَم يُرزَق خَلاصًا مِنَ الأَذى   فَلا الحَمدُ مَكسوبًا وَلا المالُ باقِيا

وَلِلنَفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلى الفَتى      أَكانَ سَخاءً ما أَتى أَم تَساخِيا

أَقِلَّ اِشتِياقًا أَيُّها القَلبُ رُبَّما            رَأَيتُكَ تُصفي الوُدَّ مَن لَيسَ جازِيا

خُلِقتُ أَلوفًا لَو رَحَلتُ إِلى الصِبا      لَفارَقتُ شَيبي موجَعَ القَلبِ باكِيا

وَلَكِنَّ بِالفُسطاطِ بَحرًا أَزَرتُهُ             حَياتي وَنُصحي وَالهَوى وَالقَوافِيا

وَجُرداً مَدَدنا بَينَ آذانِها القَنا             فَبِتنَ خِفافًا يَتَّبِعنَ العَوالِيا

أقوال عن عزة النفس

عزة النفس لا تدل على الإنسان معقد، بل أنّه يقدر نفسه، وهناك الكثير من الكلمات والأقوال التي تحث على عزة النفس، وفي ما يلي أقوال عن عزة النفس:
  • المتنبي: “عش عزيزًا أو مت وأنت كريم بين طعن القنا وخفق البنود”.
  • إيليا أبو ماضي:  “إذا كان حسن الوجه يدعى فضيلة فإنّ جمال النفس أسمى وأفضل”.
  • جبران خليل جبران: “النفس الإنسانية مثل الزجاج لا تجرح إلّا عندما تنكسر”.
  • ابن سينا: “العقل البشري قوة من قوى النفس لا يستهان بها”.
  • عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: نحن أُمّة أراد الله لها العِزّة.
  • الإمام الشافعي: “والله لو علمت أن شرب الماء يثلم مروءتي ما شربته طول حياتي”.
  • سعد الدين الشاذلي: “إن الشعور بالعزة صفة حميده أما الإدعاء بالباطل فهو صفة مرذولة”.
  • علي الجرماني: “تَوَصَّلْ بالخضوع إِلى الغِنى، وما عملوا أن الخضوعَ هو الفقرُ وبيني وبين المالِ بابان حرَّما عليَّ الغنى: نفسي الأبيةُ والدهرُ”.