رابطة الأخوة تعد رابطة الأخوة من أوثق روابط النسب صلة، حيث يشترك الإخوة في مكان السكن، وفي الدراسة، وفي بعض الأحيان في الحاجيات الشخصية، وعبرت القصائد البدوية عن رابطة الأخوة أيما تعبير، وكتب شعراء البدو في هذه الرابطة أجمل قصائدهم، وتنوعت القصائد التي جاءت على ذكر الأخوة بين ذكر مناقب الأخ، وذكريات الطفولة، والأيام الخالية التي تحتوي على عديد المواقف، ولم تخلُ بعض القصائد من العتاب الذي يحمل في حناياه كلمات الحب وتم ذكر الأخ فيها بلقب الصديق أحيانًا ، وفيما يلي نذكر أبيات شعر بدوي عن الأخ منسوبة إلى قائليها. شعر بدوي عن الأخ محمد بن فطيس صانـك ولـي أمـرك وحـبـك وداراك ولاقــدر ردع الحـظـوظ ومجيـهـا نفسـك مهذبهـا وعــز الله ربّــاك مايـدري إن جيـش الهيـام يغزيـهـا الله قسـم يبـلاك بـي وأنـت يبـلاك باللي سواتـي فـي العـرب يرتجيهـا محبة (ن ) ذربه مـن القلـب تكسـاك محبـة (ن) صـدق الهـوى يكتسيهـا يامـرك قلبـك بالوفـا لـي وتنـهـاك أنس (ن) علـى لامـاك تفـرك يديهـا رزيـن عقـل ومـن مزايـا مـزايـاك نفسـك تحـب وعفـتـك تمتطيـهـا تطيع عقل (ن) مـا بعـد زل وأغـواك مشاعـرك تعصـاه ..وأنـت تعصيهـا ماشفـت منـك إلا عيونـك ويمـنـاك محبـة (ن) راع الـردى مـا يبيـهـا يقبـض فـوادي لا تخيـلـت فـرقـاك ياشف عيـن (ن) مـا سـواك يعنيهـا وياعـزوة إخوانـك ومطلـب هـذولاك نـاس (ن) محبـة والـدك تدعيـهـا ناس (ن) تخـدم أبيـك كلـه لعينـاك وهـو يحسـب إن الله عليـه يهديهـا ياجعلها تفـدى علـى الارض ماطـاك والله بمـن هــو مثلـهـا يبتليـهـا مساعد الأصلعي اليوم باعاتبك وظني بأجافيك يوم إنك من صوبنا تجافيت سنين طويله وأنا معك مخاويك ولا عن الخوة لحظه تخليت أفرح ليا سمعت صوتك وطاريك وأتابعك كلما قمت وأمسيت صاحبي الغالي ولا بأساوم فيك ألبي وأهم روحي ليا دعيت بالروح والدم من دونك أفديك ما أخون مبدأ على صلبه تربيت لكن تغيرت وكثرت معاصيك وشانت فعايلك وحتى ترديت صرت تجهلني وقت ما أفاجيك ويا كثر الأيام اللي بها صديت المره الأولى قلت شي مبتليك وتكدرت يوم إني عنك ما دريت كم مرة كلمتك وأبغي أحاكيك أعطيتني مشغول وما رديت اكتشفت إن ما شي يوذيك عرفت إنك من صوبنا جضيت في كل يوم وتزود في تماديك شفت أحوالك علينا و تغليت عرفت مقصدك وتبينت مغازيك يوم إنك وراء المصلحة مشيت كثرت هروجك وكثرت تهازيك وياما في ظهري شتمت وسبيت ما قدرت يوم أقابلك وأماريك على العلوم اللي علي زليت بالعلوم المطلقه دايم أجازيك وأنته بالشينه قدمت ومديت يا نار في خاطري منه يطفيك وأنت من صب فيها قاز وزيت قمت من نومي وشغلت الاتريك وفي الليلة الظلما بالخلا سريت من هم في قلبي يا جعله ياتيك أرخى سدوله علي ولا وعيت نسيت خلك واللي كان يواسيك لا صكت الدنيا بوجهك وتباكيت نسيت من كان حولك ويرضيك لا كدرتك الأيام ومنها فزيت ما تهون عل يوم هانت مباديك قصر بنيته عالي ثم هديت كان لك مقام وما حد يساويك ولك والله بالمعزه شامخ البيت كنت بالعليا والزينه دوم ابديك ولشانك كثير من الناس ضحيت منه غيري في جنبك و يحميك والا تخليت عنه وما احتميت كنت أحارب وأهين من يعاديك وأوقف في صفك لا منك تعديت وإذا هميت و كبرت عزاويك من تلتفت صوبه لا تعزويت لا تلاعبي مثل القط والديك و باقي ما صدقت الذي سويت كنت إليا تضايقت أجي و أسليك وأبكي لبكاك وأون لا ونيت وتنسكب دمعتي لا انهلت عباريك وفي تحقيق رضاك ياما سعيت ومن أغلى الأثمان دايم أهديك أنشهد من صوبك كفيت وفيت فإذا نسيتني فلا إني قادر أنسيك حتى لو قطعت الوصل وتناسيت ما قدرت أطلب حق و أقاضيك وأنت من صوبي أخطيت وضليت طعنتني بالرمح والقنا بآياديك وجرح سببته منه ما شفيت شوف السبب الذي تتبعه ويغويك وايش حصلت منه وألا جنيت عرفت معدنك ولا عاد بأرجيك يوم بعتنا ولغيرينا اشتريت فلو قدمت مالك وقدمت أهاليك وجيتني تعتذر وتقول يا ليت ما أقبل عذرك وحتى ما بأحييك وأنت الذي ترفعت وتغليت فخلك بعيد عني وابليس يفتيك قرار من عندي عليه جديت فيا الله يا مطلوب والكل يدعيك الواحد اللي له سجدت وصليت تلطف بحالي وحالي يناجيك وما خاب من دعاك يارب البيت سعيد الجير أخوي صاح البارحه للعذاريب وأصغيت له كني ورا الطرش راعي هرجٍ مثل رجد الفشق والمضاريب كنه يصحي له من النوم واعي يرشد خطاي وينتقدني من العيب حتى توسع خاطره لانطباعي سود الليالي حفظتنا تجاريب وأرخت عصاها في جبيني وطاعي نسعى ورا اللذات و الشك و الريب ونلقا حتفنا في طريق الضياعي الضيق و الحاجات والعوز للطيب واليا قصاك القل قص الذراعي والي تسكر باب حتى الدواليب شد الرحال ولا يردك متاعي وخلك شمالي في ديار الاجانيب ولا تمدح بالفخر والشجاعي ولقح بنات العز وتجيب لك صيب وتلقا لها فالطيب صاعٍ وباعي ولا تنعت المحتاج بالقل الشيب لا احتلت في نقل الذنوب الجماعي وقفا وأنا له للضما و المشاريب و أنا على جرة حميد المساعي وساعة طلع نور الصبح فالمصاليب ماغير اسلي خاطري بالتداعي لقيت له جره ورا شمخ النيب وجريت له صوتٍ صداه انصياعي ترا خوي الفقر والداب والذيب يهون دمه للسباع الجياعي واحر من جمر الغضا و المشاهيب حزن اليتيم و دمعتين الوداعي

شعر بدوي عن الأخ

شعر بدوي عن الأخ

بواسطة: - آخر تحديث: 9 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

رابطة الأخوة

تعد رابطة الأخوة من أوثق روابط النسب صلة، حيث يشترك الإخوة في مكان السكن، وفي الدراسة، وفي بعض الأحيان في الحاجيات الشخصية، وعبرت القصائد البدوية عن رابطة الأخوة أيما تعبير، وكتب شعراء البدو في هذه الرابطة أجمل قصائدهم، وتنوعت القصائد التي جاءت على ذكر الأخوة بين ذكر مناقب الأخ، وذكريات الطفولة، والأيام الخالية التي تحتوي على عديد المواقف، ولم تخلُ بعض القصائد من العتاب الذي يحمل في حناياه كلمات الحب وتم ذكر الأخ فيها بلقب الصديق أحيانًا ، وفيما يلي نذكر أبيات شعر بدوي عن الأخ منسوبة إلى قائليها.

شعر بدوي عن الأخ

  • محمد بن فطيس
    صانـك ولـي أمـرك وحـبـك وداراك
    ولاقــدر ردع الحـظـوظ ومجيـهـا
    نفسـك مهذبهـا وعــز الله ربّــاك
    مايـدري إن جيـش الهيـام يغزيـهـا
    الله قسـم يبـلاك بـي وأنـت يبـلاك
    باللي سواتـي فـي العـرب يرتجيهـا
    محبة (ن ) ذربه مـن القلـب تكسـاك
    محبـة (ن) صـدق الهـوى يكتسيهـا
    يامـرك قلبـك بالوفـا لـي وتنـهـاك
    أنس (ن) علـى لامـاك تفـرك يديهـا
    رزيـن عقـل ومـن مزايـا مـزايـاك
    نفسـك تحـب وعفـتـك تمتطيـهـا
    تطيع عقل (ن) مـا بعـد زل وأغـواك
    مشاعـرك تعصـاه ..وأنـت تعصيهـا
    ماشفـت منـك إلا عيونـك ويمـنـاك
    محبـة (ن) راع الـردى مـا يبيـهـا
    يقبـض فـوادي لا تخيـلـت فـرقـاك
    ياشف عيـن (ن) مـا سـواك يعنيهـا
    وياعـزوة إخوانـك ومطلـب هـذولاك
    نـاس (ن) محبـة والـدك تدعيـهـا
    ناس (ن) تخـدم أبيـك كلـه لعينـاك
    وهـو يحسـب إن الله عليـه يهديهـا
    ياجعلها تفـدى علـى الارض ماطـاك
    والله بمـن هــو مثلـهـا يبتليـهـا
  • مساعد الأصلعي
    اليوم باعاتبك وظني بأجافيك
    يوم إنك من صوبنا تجافيت
    سنين طويله وأنا معك مخاويك
    ولا عن الخوة لحظه تخليت
    أفرح ليا سمعت صوتك وطاريك
    وأتابعك كلما قمت وأمسيت
    صاحبي الغالي ولا بأساوم فيك
    ألبي وأهم روحي ليا دعيت
    بالروح والدم من دونك أفديك
    ما أخون مبدأ على صلبه تربيت
    لكن تغيرت وكثرت معاصيك
    وشانت فعايلك وحتى ترديت
    صرت تجهلني وقت ما أفاجيك
    ويا كثر الأيام اللي بها صديت
    المره الأولى قلت شي مبتليك
    وتكدرت يوم إني عنك ما دريت
    كم مرة كلمتك وأبغي أحاكيك
    أعطيتني مشغول وما رديت
    اكتشفت إن ما شي يوذيك
    عرفت إنك من صوبنا جضيت
    في كل يوم وتزود في تماديك
    شفت أحوالك علينا و تغليت
    عرفت مقصدك وتبينت مغازيك
    يوم إنك وراء المصلحة مشيت
    كثرت هروجك وكثرت تهازيك
    وياما في ظهري شتمت وسبيت
    ما قدرت يوم أقابلك وأماريك
    على العلوم اللي علي زليت
    بالعلوم المطلقه دايم أجازيك
    وأنته بالشينه قدمت ومديت
    يا نار في خاطري منه يطفيك
    وأنت من صب فيها قاز وزيت
    قمت من نومي وشغلت الاتريك
    وفي الليلة الظلما بالخلا سريت
    من هم في قلبي يا جعله ياتيك
    أرخى سدوله علي ولا وعيت
    نسيت خلك واللي كان يواسيك
    لا صكت الدنيا بوجهك وتباكيت
    نسيت من كان حولك ويرضيك
    لا كدرتك الأيام ومنها فزيت
    ما تهون عل يوم هانت مباديك
    قصر بنيته عالي ثم هديت
    كان لك مقام وما حد يساويك
    ولك والله بالمعزه شامخ البيت
    كنت بالعليا والزينه دوم ابديك
    ولشانك كثير من الناس ضحيت
    منه غيري في جنبك و يحميك
    والا تخليت عنه وما احتميت
    كنت أحارب وأهين من يعاديك
    وأوقف في صفك لا منك تعديت
    وإذا هميت و كبرت عزاويك
    من تلتفت صوبه لا تعزويت
    لا تلاعبي مثل القط والديك
    و باقي ما صدقت الذي سويت
    كنت إليا تضايقت أجي و أسليك
    وأبكي لبكاك وأون لا ونيت
    وتنسكب دمعتي لا انهلت عباريك
    وفي تحقيق رضاك ياما سعيت
    ومن أغلى الأثمان دايم أهديك
    أنشهد من صوبك كفيت وفيت
    فإذا نسيتني فلا إني قادر أنسيك
    حتى لو قطعت الوصل وتناسيت
    ما قدرت أطلب حق و أقاضيك
    وأنت من صوبي أخطيت وضليت
    طعنتني بالرمح والقنا بآياديك
    وجرح سببته منه ما شفيت
    شوف السبب الذي تتبعه ويغويك
    وايش حصلت منه وألا جنيت
    عرفت معدنك ولا عاد بأرجيك
    يوم بعتنا ولغيرينا اشتريت
    فلو قدمت مالك وقدمت أهاليك
    وجيتني تعتذر وتقول يا ليت
    ما أقبل عذرك وحتى ما بأحييك
    وأنت الذي ترفعت وتغليت
    فخلك بعيد عني وابليس يفتيك
    قرار من عندي عليه جديت
    فيا الله يا مطلوب والكل يدعيك
    الواحد اللي له سجدت وصليت
    تلطف بحالي وحالي يناجيك
    وما خاب من دعاك يارب البيت
  • سعيد الجير
    أخوي صاح البارحه للعذاريب
    وأصغيت له كني ورا الطرش راعي
    هرجٍ مثل رجد الفشق والمضاريب
    كنه يصحي له من النوم واعي
    يرشد خطاي وينتقدني من العيب
    حتى توسع خاطره لانطباعي
    سود الليالي حفظتنا تجاريب
    وأرخت عصاها في جبيني وطاعي
    نسعى ورا اللذات و الشك و الريب
    ونلقا حتفنا في طريق الضياعي
    الضيق و الحاجات والعوز للطيب
    واليا قصاك القل قص الذراعي
    والي تسكر باب حتى الدواليب
    شد الرحال ولا يردك متاعي
    وخلك شمالي في ديار الاجانيب
    ولا تمدح بالفخر والشجاعي
    ولقح بنات العز وتجيب لك صيب
    وتلقا لها فالطيب صاعٍ وباعي
    ولا تنعت المحتاج بالقل الشيب
    لا احتلت في نقل الذنوب الجماعي
    وقفا وأنا له للضما و المشاريب
    و أنا على جرة حميد المساعي
    وساعة طلع نور الصبح فالمصاليب
    ماغير اسلي خاطري بالتداعي
    لقيت له جره ورا شمخ النيب
    وجريت له صوتٍ صداه انصياعي
    ترا خوي الفقر والداب والذيب
    يهون دمه للسباع الجياعي
    واحر من جمر الغضا و المشاهيب
    حزن اليتيم و دمعتين الوداعي