الشعر  في العصر الجاهلي الشعر هو مجموعة من الكلمات ينظمها الشاعر على وزن وقافية معينان، ليكتب ما يجول بخاطره بأسلوبه الخاص وكلماته المميزة، والشعر ليس ظاهرة حديثة بل هو ظاهرة قديمة تعود إلى العصر الجاهلي، أي ما قبل الإسلام، وقد عرف ذلك العصر بشعرائه المميزين والكثر، الذين ألقوا لعديد من القصائد المختلفة في شتى المواضيع، فقد كتبوا عن الهجاء والوصف والمدح والذم والغزل والفخر والحماسة والرثاء والحكمة، وكانوا يلقون أجمل قصائدهم في سوق عكاظ الذي كان مشهوراً في ذلك الوقت، وفي هذا المقال سنذكر أهم أبيات شعر الغزل الجاهلي شعر الغزل الجاهلي امرؤ القيس فتلكَ الـتي هــامَ الفـؤادُ بحــــبّها … مهفــهـفةً بيـــضاءَ دُريَّةُ القـــبلْ ولي ولها في النّاسِ قولٌ وسمعةٌ … ولي ولـــها في كلِّ ناحيةٍ مـــَثلْ كأنَّ على أسنانـها بعدَ هـَجـعةٍ … سفرجلَ أو تفاحَ في القندِ والعسلْ ردّاح صَموتُ الحِجلِ تمشي تبخـــتراً … وصرّاخةُالحِجلينِ يصرخنَ في زَجلْ غموضٌ عضوضُ الحجلِ لوأنَّها … مَشت بهِ عندَبابِ السبسبينَ لانفصلْ يزيد بن معاوية خذوا بدمي ذات الوشاح فإنني ...  رأيتُ بعيني في أناملها دمي أغار عليها من أبيها وأمها ...  ومن خطوة المسواك إن دار في الفم أغار على أعطافها من ثيابها ...   إذا ألبستها فوق جسم منعم وأحسد أقداحا تقبلُ ثغرها ...  إذا أوضعتها موضع المزج ِفي الفم قيس بن الملوح تَدَاوَيْتُ مِنْ لَيْلَى بِلَيْلَى عَن الْهَوى ... كمَا يَتَدَاوَى شَارِبُ الخَمْرِ بِالْخَمْرِ ألا زعمت ليلى بأن لا أحبها ... بَلَى وَاللَّيَالِي العَشْرِ والشَّفْعِ وَالْوَتْرِ بَلَى وَالَّذي لاَ يَعْلَمُ الغَيْبَ غيْرُهُ ... بقدرته تجري السفائن في البحر بَلَى والَّذِي نَادَى مِنَ الطُّورِ عَبْدَهُ ... وعظم أيام الذبيحة والنحر لقد فضلت ليلى على الناس مثل ما ... على ألف شهر فضلت ليلة القدر. امرؤ القيس حجازيةُ العينـينِ مكّـِيةُ الحــشا … عراقـيَّةُ الأطرافِ روميّــةُ الكَــفلْ تُـهاميّــَةُ الأبـدانِ عبسـيَّةُ اللَّمَى … خِـزاعـــيـَّةُ الأســــنانِ دُريَّةُ القُــبلْ وقلتُ لـها أيُّ القبائـلِ تُنسـبي … لَعلّي بينَ النّاسِ في الشِّعرِ كَي أَسَلْ فـــقالت أنـــا كـنـديّـــةٌ عربـيّةٌ … فقلتُ لــها حاشـا وكـلا وهَـل وبَـلْ؟ ابن الخياط أُمنِّي النفسَ وصلاً من سُعادِ … وأين من المنى دَرَكُ المُراد وكيف يَصحُّ وصلٌ من خليلٍ … إذا ما كان مُعتَلَّ الودادِ تمادى في القطيعة لا لجُرْمٍ … وأجفى الهاجرينَ ذوُو التمادي يفرِّقُ بينَ قلبِي والتأسِّي … وَيَجْمَعُ بَينَ طَرْفِي والسُّهادِ عبد الله بن مسعود الهذلي تغلغل حبُّ عثمة في فؤادي ... فباديه مع الخافي يسيرُ تغلغل حيث لم يبلغ شرابٌ ... ولا حزنٌ ولم يبلغ سرور شققت القلب ثم ذررت فيه ... هواكِ فلِيمَ فالتأم الفطورُ أكادُ إذا ذكرت العهد منها ... أطيرُ لو أن إنساناً يطيرُ غنيّ النفس أن أزداد حباً ... ولكني إلى صلة فقيرُ عنترة بن شداد أشاقك من عبل الخيال المبهج …  فقلبك منه لاعج يتوهج فقدت التي بانت فبت معذبا …  وتلك احتواها عنك للبين هودج كأن فؤادي يوم قمت مودعا …  عبيلة مني هارب يتمعج خليلي ما أنساكما بل فداكما  …  أبي وأبوها أين أين المعرج الماء بماء الدحرضين فكلما …  ديار التي في حبها بت ألهج النابغة الذبياني نَظَرَتْ بمُقْلَة ِ شادِنٍ مُتَرَبِّبٍ  ... أحوى، أحمَّ المقلتينِ، مقلدِ والنظمُ في سلكٍ يزينُ نحرها ... ذهبٌ توقَّدُ كالشّهابِ المُوقَدِ صَفراءُ كالسِّيرَاءِ، أكْمِلَ خَلقُها ... كالغُصن في غُلَوائِهِ المتأوِّدِ قامتْ تراءى بينَ سجفيْ كلةٍ ...كالشّمسِ يومَ طُلُوعِها بالأسعُدِ أوْ دُرّةٍ صَدَفِيّة ٍ غوّاصُها ... بَهِجٌ متى يرها يهلّ ويسجدِ طرفة بن العبد أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ، ... كجَفْنِ اليمانِ زَخرَفَ الوشيَ ماثلُهْ بتثلِيثَ أوْ نَجرَانَ أوْ حيثُ تَلتقي، ... منَ النّجْدِ في قِيعانِ جأشٍ مسائلُه دِيارٌ لِسلْمى إذ تصِيدُكَ بالمُنى، ... وإذ حبلُ سلمى منكَ دانٍ توَاصُلُه وإذ هيَ مثلُ الرّئمِ، صِيدَ غزالُها، ... لـها نَظَرٌ ساجٍ إليكَ، تُوَاغِلُهْ غَنِينا، وما نخشى التّفرّقَ حِقبَةً، ... كِلانا غَريرٌ، ناعِمُ العيش باجِلُه الأعشى وَدّعْ هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مرْتَحِلُ، ... وَهَلْ تُطِيقُ وَداعاً أيّهَا الرّجُلُ؟ غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها، ... تَمشِي الـهُوَينا كما يَمشِي الوَجي الوَحِلُ كَأنّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جارَتِهَا ... مَرُّ السّحَابَةِ، لا رَيْثٌ وَلا عَجَلُ تَسمَعُ للحَليِ وَسْوَاساً إذا انصَرَفَتْ ... كمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ لَيستْ كمَنْ يكرَهُ الجيرَانُ طَلعَتَهَا، ... وَلا تَرَاهَا لسِرّ الجَارِ تَخْتَتِلُ. جميل بن المعمر ديـار ليـلى إذ نحلّ بهـا معـا ... وإذ نحن منها بالمودّة نطمـع إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها ... ولا بد من شكوى حبيب يروّع ألا تتقيـن الله فيمـن قتلـتـه ... فأمسى إليكم خاشعـا يتضـرّع فإن يك جثمـاني بأرض سواكم ... فإن فـؤادي عندك الدهر أجمع ألا تتقين الله في قتـل عاشـق ... لـه كبـد حرّى عليـك تقطّـع

شعر الغزل الجاهلي

شعر الغزل الجاهلي

بواسطة: - آخر تحديث: 12 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

الشعر  في العصر الجاهلي

الشعر هو مجموعة من الكلمات ينظمها الشاعر على وزن وقافية معينان، ليكتب ما يجول بخاطره بأسلوبه الخاص وكلماته المميزة، والشعر ليس ظاهرة حديثة بل هو ظاهرة قديمة تعود إلى العصر الجاهلي، أي ما قبل الإسلام، وقد عرف ذلك العصر بشعرائه المميزين والكثر، الذين ألقوا لعديد من القصائد المختلفة في شتى المواضيع، فقد كتبوا عن الهجاء والوصف والمدح والذم والغزل والفخر والحماسة والرثاء والحكمة، وكانوا يلقون أجمل قصائدهم في سوق عكاظ الذي كان مشهوراً في ذلك الوقت، وفي هذا المقال سنذكر أهم أبيات شعر الغزل الجاهلي

شعر الغزل الجاهلي

  • امرؤ القيس
    فتلكَ الـتي هــامَ الفـؤادُ بحــــبّها 
     مهفــهـفةً بيـــضاءَ دُريَّةُ القـــبلْ
    ولي ولها في النّاسِ قولٌ وسمعةٌ  ولي ولـــها في كلِّ ناحيةٍ مـــَثلْ
    كأنَّ على أسنانـها بعدَ هـَجـعةٍ  سفرجلَ أو تفاحَ في القندِ والعسلْ
    ردّاح صَموتُ الحِجلِ تمشي تبخـــتراً  وصرّاخةُالحِجلينِ يصرخنَ في زَجلْ
    غموضٌ عضوضُ الحجلِ لوأنَّها  مَشت بهِ عندَبابِ السبسبينَ لانفصلْ
  • يزيد بن معاوية
    خذوا بدمي ذات الوشاح فإنني …  رأيتُ بعيني في أناملها دمي
    أغار عليها من أبيها وأمها …  ومن خطوة المسواك إن دار في الفم
    أغار على أعطافها من ثيابها …   إذا ألبستها فوق جسم منعم
    وأحسد أقداحا تقبلُ ثغرها …  إذا أوضعتها موضع المزج ِفي الفم
  • قيس بن الملوح
    تَدَاوَيْتُ مِنْ لَيْلَى بِلَيْلَى عَن الْهَوى … كمَا يَتَدَاوَى شَارِبُ الخَمْرِ بِالْخَمْرِ
    ألا زعمت ليلى بأن لا أحبها … بَلَى وَاللَّيَالِي العَشْرِ والشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
    بَلَى وَالَّذي لاَ يَعْلَمُ الغَيْبَ غيْرُهُ … بقدرته تجري السفائن في البحر
    بَلَى والَّذِي نَادَى مِنَ الطُّورِ عَبْدَهُ … وعظم أيام الذبيحة والنحر
    لقد فضلت ليلى على الناس مثل ما … على ألف شهر فضلت ليلة القدر.
  • امرؤ القيس
    حجازيةُ العينـينِ مكّـِيةُ الحــشا  عراقـيَّةُ الأطرافِ روميّــةُ الكَــفلْ
    تُـهاميّــَةُ الأبـدانِ عبسـيَّةُ اللَّمَى  خِـزاعـــيـَّةُ الأســــنانِ دُريَّةُ القُــبلْ
    وقلتُ لـها أيُّ القبائـلِ تُنسـبي  لَعلّي بينَ النّاسِ في الشِّعرِ كَي أَسَلْ
    فـــقالت أنـــا كـنـديّـــةٌ عربـيّةٌ  فقلتُ لــها حاشـا وكـلا وهَـل وبَـلْ؟
  • ابن الخياط
    أُمنِّي النفسَ وصلاً من سُعادِ … وأين من المنى دَرَكُ المُراد
    وكيف يَصحُّ وصلٌ من خليلٍ … إذا ما كان مُعتَلَّ الودادِ
    تمادى في القطيعة لا لجُرْمٍ … وأجفى الهاجرينَ ذوُو التمادي
    يفرِّقُ بينَ قلبِي والتأسِّي … وَيَجْمَعُ بَينَ طَرْفِي والسُّهادِ
  • عبد الله بن مسعود الهذلي
    تغلغل حبُّ عثمة في فؤادي … فباديه مع الخافي يسيرُ
    تغلغل حيث لم يبلغ شرابٌ … ولا حزنٌ ولم يبلغ سرور
    شققت القلب ثم ذررت فيه … هواكِ فلِيمَ فالتأم الفطورُ
    أكادُ إذا ذكرت العهد منها … أطيرُ لو أن إنساناً يطيرُ
    غنيّ النفس أن أزداد حباً … ولكني إلى صلة فقيرُ
  • عنترة بن شداد
    أشاقك من عبل الخيال المبهج …  فقلبك منه لاعج يتوهج
    فقدت التي بانت فبت معذبا …  وتلك احتواها عنك للبين هودج
    كأن فؤادي يوم قمت مودعا …  عبيلة مني هارب يتمعج
    خليلي ما أنساكما بل فداكما  …  أبي وأبوها أين أين المعرج
    الماء بماء الدحرضين فكلما …  ديار التي في حبها بت ألهج
  • النابغة الذبياني
    نَظَرَتْ بمُقْلَة ِ شادِنٍ مُتَرَبِّبٍ  … أحوى، أحمَّ المقلتينِ، مقلدِ
    والنظمُ في سلكٍ يزينُ نحرها … ذهبٌ توقَّدُ كالشّهابِ المُوقَدِ
    صَفراءُ كالسِّيرَاءِ، أكْمِلَ خَلقُها … كالغُصن في غُلَوائِهِ المتأوِّدِ
    قامتْ تراءى بينَ سجفيْ كلةٍ …كالشّمسِ يومَ طُلُوعِها بالأسعُدِ
    أوْ دُرّةٍ صَدَفِيّة ٍ غوّاصُها … بَهِجٌ متى يرها يهلّ ويسجدِ
  • طرفة بن العبد
    أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ، … كجَفْنِ اليمانِ زَخرَفَ الوشيَ ماثلُهْ
    بتثلِيثَ أوْ نَجرَانَ أوْ حيثُ تَلتقي، … منَ النّجْدِ في قِيعانِ جأشٍ مسائلُه
    دِيارٌ لِسلْمى إذ تصِيدُكَ بالمُنى، … وإذ حبلُ سلمى منكَ دانٍ توَاصُلُه
    وإذ هيَ مثلُ الرّئمِ، صِيدَ غزالُها، … لـها نَظَرٌ ساجٍ إليكَ، تُوَاغِلُهْ
    غَنِينا، وما نخشى التّفرّقَ حِقبَةً، … كِلانا غَريرٌ، ناعِمُ العيش باجِلُه
  • الأعشى
    وَدّعْ هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مرْتَحِلُ، … وَهَلْ تُطِيقُ وَداعاً أيّهَا الرّجُلُ؟
    غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها، … تَمشِي الـهُوَينا كما يَمشِي الوَجي الوَحِلُ
    كَأنّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جارَتِهَا … مَرُّ السّحَابَةِ، لا رَيْثٌ وَلا عَجَلُ
    تَسمَعُ للحَليِ وَسْوَاساً إذا انصَرَفَتْ … كمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ
    لَيستْ كمَنْ يكرَهُ الجيرَانُ طَلعَتَهَا، … وَلا تَرَاهَا لسِرّ الجَارِ تَخْتَتِلُ.
  • جميل بن المعمر
    ديـار ليـلى إذ نحلّ بهـا معـا … وإذ نحن منها بالمودّة نطمـع
    إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها … ولا بد من شكوى حبيب يروّع
    ألا تتقيـن الله فيمـن قتلـتـه … فأمسى إليكم خاشعـا يتضـرّع
    فإن يك جثمـاني بأرض سواكم … فإن فـؤادي عندك الدهر أجمع
    ألا تتقين الله في قتـل عاشـق … لـه كبـد حرّى عليـك تقطّـع