حجاب المرأة المسلمة يجب أن يكون ساترا وحافظا لها، فقد شرعه الله تعالى لما في من آثار إيجابية على المرأة والمجتمع والحماية من الفتن، ومن المعروف أن الدين الإسلامي الحنيف هو دين الوسطية والاعتدال وقد ورد فيهِ الأحكام الشرعية التي لا يجوز تعديها أو التجاوز عنها، وقد أحاط القرآن الكريم المرأة بعناية خاصة للتيسير عليها والحفاظ عليها، وورد التفصيل في ذلك في الأحاديث النبوية الشريفةِ، والسنة النبوية، وكتب التدبر والفقه، ومن أبرز هذه الأُمور هي الحجاب حيث أن فوائد الحجاب الشرعي كثيرة وتعود بالنفع على المرأة، فقد أقر القرآن الكريم مسألة الحجاب للمرأة المسلمة ليكون ساتراً وحافظاً لها ولصيانة عفتها وطهارتها من الأضرار المحيطة التي قد تصيبها جراء النفوس المريضة والفتن المنتشرة، بالإضافة إلى جعلها كالياقوتة النادرة المحفوظة ومخفية المفاتن عن العيون الناظرة إليها، وسنعرض في هذا المقال أهم شروط حجاب المرأة المسلمة. شروط حجاب المرأة المسلمة أن يكون ساتراً لجميع البدن فقد قال الله تعالى في مُحكم التنزيل: (يا أيُها النبيُّ قُل لأزواجكَ وبناتكَ ونِساء المؤمنينَ يُدنينَ عليهن من جلابيبهنَّ ذلك أدنَى أن يعرفن فلا يؤذَينَ وكانَ الله غفوراً رحيماً)، (59) سورة الأحزاب. وقد ورد عن القرطبي رحمهُ الله، فقال: لقد كانت من عادة العربيات في زمن الرسول عليهِ الصلاة والسلام التبذل في الرداء، وكان هذا داعيه أن ينظر الرجال إليهن وتمعن النظر فيتشعب الفكر فيهن مما يؤدي لوقوع الفتن، ولذلك أمرهن الرسول الكريم بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج لأداء بعض الحوائج. الحجاب هو اللباس الساتر لجميع البدن، للبعدِ عن الشُبُهات، وقطع طريق الفسق. أن لا يكون الحجاب في نفسهِ زينة إن الغاية من الحجاب الستر والعفاف وإخفاء الزينة، فإن كان ذو زينة مُبينة وواضحة فإنه بذلك قُطعت الغاية من الحجاب. قال الله تعالى: (وقرْنَ في بيوتكنَّ ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأُولى)، (33) سورة الأحزاب. أن يكون واسعاً غير ضيق كما ذكرنا أن الغاية من الحجاب هو الستر، فإن اللباس الضيق والذي يَصف الجسد لا يُعتبر حجاباً ولا يُحقق الغاية في الستر. أن لا يكون شفاف إن اللباس الشفاف هو فتنة بحد ذاتها، وهو اللباس الذي يوضح ما تحتهُ وهو أشبهُ بالعري، وقد توعدهن الله بعقابٍ شديد. عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار لم أراهما، قومٌ معهم سياطٌ كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمت البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا. أن لا يكون مُبخراً ولا مُعطراً. ورد في الحديث الشريف أن المرأة المتعطرة التي أُعجب الرجالُ بعطرها بمثابة الزانية، لأنها حركت بعطرها الشهوة لدى الرجال. عدم التشبه بلباس الرجال عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: "لعن رسول الله صل الله عليه وسلم الرجل يلبس لبس المرأة، والمرأة تلبس لبس الرجل". أن لا يكون لباس ملفت وهو اللباس الذي يشد انتباه الأشخاص للنظر إليه والتمعن به. اقرأ ايضا: فوائد الحجاب الشرعي الإعجاز العلمي في فرض الحجاب طرق التعامل مع الزوجة الناشز

شروط حجاب المرأة المسلمة

شروط حجاب المرأة المسلمة

بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

حجاب المرأة المسلمة يجب أن يكون ساترا وحافظا لها، فقد شرعه الله تعالى لما في من آثار إيجابية على المرأة والمجتمع والحماية من الفتن، ومن المعروف أن الدين الإسلامي الحنيف هو دين الوسطية والاعتدال وقد ورد فيهِ الأحكام الشرعية التي لا يجوز تعديها أو التجاوز عنها، وقد أحاط القرآن الكريم المرأة بعناية خاصة للتيسير عليها والحفاظ عليها، وورد التفصيل في ذلك في الأحاديث النبوية الشريفةِ، والسنة النبوية، وكتب التدبر والفقه، ومن أبرز هذه الأُمور هي الحجاب حيث أن فوائد الحجاب الشرعي كثيرة وتعود بالنفع على المرأة، فقد أقر القرآن الكريم مسألة الحجاب للمرأة المسلمة ليكون ساتراً وحافظاً لها ولصيانة عفتها وطهارتها من الأضرار المحيطة التي قد تصيبها جراء النفوس المريضة والفتن المنتشرة، بالإضافة إلى جعلها كالياقوتة النادرة المحفوظة ومخفية المفاتن عن العيون الناظرة إليها، وسنعرض في هذا المقال أهم شروط حجاب المرأة المسلمة.

شروط حجاب المرأة المسلمة

أن يكون ساتراً لجميع البدن

  • فقد قال الله تعالى في مُحكم التنزيل: (يا أيُها النبيُّ قُل لأزواجكَ وبناتكَ ونِساء المؤمنينَ يُدنينَ عليهن من جلابيبهنَّ ذلك أدنَى أن يعرفن فلا يؤذَينَ وكانَ الله غفوراً رحيماً)، (59) سورة الأحزاب.
  • وقد ورد عن القرطبي رحمهُ الله، فقال: لقد كانت من عادة العربيات في زمن الرسول عليهِ الصلاة والسلام التبذل في الرداء، وكان هذا داعيه أن ينظر الرجال إليهن وتمعن النظر فيتشعب الفكر فيهن مما يؤدي لوقوع الفتن، ولذلك أمرهن الرسول الكريم بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج لأداء بعض الحوائج.
  • الحجاب هو اللباس الساتر لجميع البدن، للبعدِ عن الشُبُهات، وقطع طريق الفسق.

أن لا يكون الحجاب في نفسهِ زينة

  • إن الغاية من الحجاب الستر والعفاف وإخفاء الزينة، فإن كان ذو زينة مُبينة وواضحة فإنه بذلك قُطعت الغاية من الحجاب.
  • قال الله تعالى: (وقرْنَ في بيوتكنَّ ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأُولى)، (33) سورة الأحزاب.

أن يكون واسعاً غير ضيق

  • كما ذكرنا أن الغاية من الحجاب هو الستر، فإن اللباس الضيق والذي يَصف الجسد لا يُعتبر حجاباً ولا يُحقق الغاية في الستر.

أن لا يكون شفاف

  • إن اللباس الشفاف هو فتنة بحد ذاتها، وهو اللباس الذي يوضح ما تحتهُ وهو أشبهُ بالعري، وقد توعدهن الله بعقابٍ شديد.
  • عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار لم أراهما، قومٌ معهم سياطٌ كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمت البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا.

أن لا يكون مُبخراً ولا مُعطراً.

  • ورد في الحديث الشريف أن المرأة المتعطرة التي أُعجب الرجالُ بعطرها بمثابة الزانية، لأنها حركت بعطرها الشهوة لدى الرجال.

عدم التشبه بلباس الرجال

  • عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: “لعن رسول الله صل الله عليه وسلم الرجل يلبس لبس المرأة، والمرأة تلبس لبس الرجل”.

أن لا يكون لباس ملفت

وهو اللباس الذي يشد انتباه الأشخاص للنظر إليه والتمعن به.

اقرأ ايضا:
فوائد الحجاب الشرعي
الإعجاز العلمي في فرض الحجاب
طرق التعامل مع الزوجة الناشز