الحج فريضةٌ عظيمة، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة، وتحديداً الركن الخامس، وفيه يُباهي الله سبحانه وتعالى بعباده المؤمنين، الذين جاؤوا من جميع أصقاع الأرض ليوحدوه ويقيموا شعائر حج بيت الله، ولأن في الحج أجرٌ لا يساويه أجر، فإن كل مؤمن يتمنى أن يؤدي هذه الفريضة وينال الثواب العظيم وغفران جميع الذنوب، ليعود كيوم ولدته أمه، لكن البعض يعجز عن أداء هذه الفريضة العظيمة لسببٍ ما، لكن حكمة الله الواسعة أجازت أداء الحج عن الغير بشروط، وسنذكر في هذا المقال شروط الحج عن الغير. شروط الحج عن الغير يتميز الإسلام بأنه دين يسر وسماحة، ولذلك وردت فيه العديد من الرُخص التي تهوّن على المسلمين أداء العبادات، ومن بين هذه الرخص أن الله تعالى أباح الحج عن الغير. يوجد عدة شروط لأداء الحج عن الغير، أولها أن يكون الشخص عاجزاً صحياً ومصاباً بأمراضٍ كثيرة ولا يستطيع الحج، وفي هذه الحالة يجوز أن يوكل شخصاً آخر بالحج عنه. يجوز الحج عن الشخص المتوفي، إذ يوصي بأداء الحج عنه قبل موته أو أن يوكل ورثته وأبناءه بالحج عنه. من شروط الحج عن الغير أن ينوي الشخص الذي سيؤدي الحج عن غيره بنية الحج عن هذا الشخص، وذلك عند الإحرام، كأن يقول: لبّيت عن فلان، أو أحرمت عن فلان. يجوز الحج عن الآخر إذا كان الشخص محكوماً مؤبد، أو مصاباً بمرض لا يرجى شفاؤه، أما إذا كان المرض مؤقتاً أو الحبس مؤقتاً فلا يجوز. أخذ الإذن بالحج أحد الشروط المهمة للحج، إذ لا يجوز لأي شخص أن يؤدي الحج عن غيره إلا إذا استأذنه أو استأذن أهله، إلا في حالة الغبن أو البنت أو الشخص الوارث الذي يجوز له أن يحج عن وارثه دون إذنه. أن يكون الموكل بأداء الحج عن غيره مسلماً بالغاً عاقلاً راشداً، ولا يجوز بأي حالٍ من الأحوال إسقاط أي شرطٍ من هذه الشروط، إذ لا يجوز للصبي غير البالغ أن ينوب بالحج عن غيره. يجب أن يكون الإحرام من الميقات، وذلك بالصورة التي أمر بها الشخص الذي طلب أداء الحج عنه إلا في حالة الشخص الوارث. يجب أن تكون كامل نفقة الحج أو معظمها من الشخص الذي ستُؤدى عنه الفريضة إلا في حالة الشخص الوارث. لا يجوز أن يكون الحج بغرض التجارة والربح وأخذ أموال إضافية. يجب الالتزام من قبل الشخص الذي ينوب بالحج بكافة مناسك الحج وهي: لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج، وان لا يفوت الوقوف بعرفة.

شروط الحج عن الغير

شروط الحج عن الغير

بواسطة: - آخر تحديث: 30 أغسطس، 2017

الحج فريضةٌ عظيمة، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة، وتحديداً الركن الخامس، وفيه يُباهي الله سبحانه وتعالى بعباده المؤمنين، الذين جاؤوا من جميع أصقاع الأرض ليوحدوه ويقيموا شعائر حج بيت الله، ولأن في الحج أجرٌ لا يساويه أجر، فإن كل مؤمن يتمنى أن يؤدي هذه الفريضة وينال الثواب العظيم وغفران جميع الذنوب، ليعود كيوم ولدته أمه، لكن البعض يعجز عن أداء هذه الفريضة العظيمة لسببٍ ما، لكن حكمة الله الواسعة أجازت أداء الحج عن الغير بشروط، وسنذكر في هذا المقال شروط الحج عن الغير.

شروط الحج عن الغير

  • يتميز الإسلام بأنه دين يسر وسماحة، ولذلك وردت فيه العديد من الرُخص التي تهوّن على المسلمين أداء العبادات، ومن بين هذه الرخص أن الله تعالى أباح الحج عن الغير.
  • يوجد عدة شروط لأداء الحج عن الغير، أولها أن يكون الشخص عاجزاً صحياً ومصاباً بأمراضٍ كثيرة ولا يستطيع الحج، وفي هذه الحالة يجوز أن يوكل شخصاً آخر بالحج عنه.
  • يجوز الحج عن الشخص المتوفي، إذ يوصي بأداء الحج عنه قبل موته أو أن يوكل ورثته وأبناءه بالحج عنه.
  • من شروط الحج عن الغير أن ينوي الشخص الذي سيؤدي الحج عن غيره بنية الحج عن هذا الشخص، وذلك عند الإحرام، كأن يقول: لبّيت عن فلان، أو أحرمت عن فلان.
  • يجوز الحج عن الآخر إذا كان الشخص محكوماً مؤبد، أو مصاباً بمرض لا يرجى شفاؤه، أما إذا كان المرض مؤقتاً أو الحبس مؤقتاً فلا يجوز.
  • أخذ الإذن بالحج أحد الشروط المهمة للحج، إذ لا يجوز لأي شخص أن يؤدي الحج عن غيره إلا إذا استأذنه أو استأذن أهله، إلا في حالة الغبن أو البنت أو الشخص الوارث الذي يجوز له أن يحج عن وارثه دون إذنه.
  • أن يكون الموكل بأداء الحج عن غيره مسلماً بالغاً عاقلاً راشداً، ولا يجوز بأي حالٍ من الأحوال إسقاط أي شرطٍ من هذه الشروط، إذ لا يجوز للصبي غير البالغ أن ينوب بالحج عن غيره.
  • يجب أن يكون الإحرام من الميقات، وذلك بالصورة التي أمر بها الشخص الذي طلب أداء الحج عنه إلا في حالة الشخص الوارث.
  • يجب أن تكون كامل نفقة الحج أو معظمها من الشخص الذي ستُؤدى عنه الفريضة إلا في حالة الشخص الوارث.
  • لا يجوز أن يكون الحج بغرض التجارة والربح وأخذ أموال إضافية.
  • يجب الالتزام من قبل الشخص الذي ينوب بالحج بكافة مناسك الحج وهي: لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج، وان لا يفوت الوقوف بعرفة.